أزمة دبلوماسية جديدة بين الولايات المتحدة وكوبا..طرد 15 دبلوماسياً كوبياً من واشنطن


لم تصمد العلاقة الأميركية-الكوبية طويلاً، فبعد وقت قصير من عودة مياه الدبلوماسية الى مجاريها بين البلدين بعد انقطاعها لعقود، عادت العلاقات الى التدهور إبان استلام دونالد ترامب سدة الرئاسة الأميركية، حيث طردت الولايات المتحدة 15 دبلوماسياً كوبياً إثر استدعاء أكثر من نصف موظفيها من هافانا رداً على ما أسمته حوادث غامضة أثرت على صحة 22 موظفاً في سفارتها في كوبا التي سارعت الى التنديد بالخطوة الاميركية”.

وبهذا الصدد، قال وزير الخارجية الأميركية ريكس تيلرسون في بيان “إنّ بلاده ستحافظ على علاقاتها الدبلوماسية مع كوبا رغم تقليص عدد موظفيها في السفارة إلى الحد الأدنى” وفق قوله، وأفاد أن “القرار اتخذ بسبب فشل كوبا في اتخاذ خطوات مناسبة لحماية دبلوماسيينا بناء على التزاماتها بحسب معاهدة فيينا”.

أزمة دبلوماسية جديدة بين الولايات المتحدة وكوبا

وتابع  “إلى أن تتمكن كوبا من ضمان سلامة دبلوماسيينا لديها، فستبقى سفارتنا مقتصرة على موظفي الطوارئ للتقليل من عدد الدبلوماسيين المعرضين للخطر، والاعتداءات، التي وصفت في البداية على أنها صادرة عن جهاز صوتي ما أثرت على 22 موظفاً في السفارة في هافانا على الأقل خلال الأشهر القليلة الماضية”.

وأوضح تيلرسون “أننا سنحافظ على علاقاتنا الدبلوماسية مع كوبا، وسنستمر في التعاون معها فيما نواصل التحقيق في هذه الاعتداءات”.

الرد الكوبي

وفي هافانا، قال وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز “إنّ القرار الأميركي “لا مبرر له (…) ولا أساس له وغير مقبول، تماماً كالعذر الذي قدم لتبريره”.

وندّد الوزير الكوبي بإقدام واشنطن على هذه الخطوة “من دون أن تكون هناك نتائج تحقيق حاسمة ولا أدلة”.

واعتبر رودريغيز أنّ” القرار الأميركي “سياسي بامتياز”، مطالباً الولايات المتحدة “بالتوقف عن تسييس هذه القضية، لأن هذا الأمر يمكن أن يتسبب بتصعيد غير مرغوب به”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*