#أطفال_اليمن ينشدون السلام



موقع إنباء الإخباري ـ
#عبد_الحميد_الكبي*:
لا يخفى على أحدٍ ما تعانيه اليمن عموماً جراء تصاعد الأزمة واستمرار الحروب والنزاعات المسلحة التي خلفت خلال ما يزيد عن العامين خسائر مروعة بتدمير البنى التحتية وإستهداف الممتلكات العامة والخاصة من مستشفيات ومراكز صحية ودور العبادة، والمدارس والمعاهد والجامعات ، ومعالم التراث الإنساني والأثار.
رافق ذلك إجبار ملايين اليمنيين على الحياة في أحوال معيشية صعبة بفرض أنواع مختلفة الحصارات الخانقة عليهم، وغلق الموانئ البحرية والجوية ومنع دخول ووصول المواد الأساسية كالأغذية والأدوية والمستلزمات الطبية ومشتقات النفط والغاز وغيرها من الخدمات والاحتياجات الضرورية التي يحتاج إليها المواطنون .
كما تسببت في نزوح ما يقارب 3 مليون شخص تقريبا ويعيشون كنازحين في أوضاع تغيب عنها الحاجات والخدمات الأساسية كالتعليم ونقص الغذاء والدواء.
ارتفع عدد اليمنيين الذين يفتقرون الى المساعدات الاساسية من الغذاء والماء والتعليم والرعاية الصحية والمسكن إلى 21.1 مليون نسمة – بحسب خطة الاستجابة الانسانية التي اعدها مكتب تنسيق الشئون الانسانية في اليمن ،وهم ما يمثلون ما يزيد عن 80% من اجمالي عدد السكان.
مما لا شك فيه أن النساء والأطفال هما أكثر فئات المجتمع تأثراً كونهم اضعف فئات المجتمع خاصة في اليمن ،وبرغم أنهم لا يشتركون مباشرة في القتال’ إلا انهم أكثر الفئات تأثراً بالتبعات والانعكاسات الخطيرة بالإضافة إلى الموت والإصابة والانتهاكات والتفكك الأسري والنزوح وفقدان الملكية. ويعانون من الخوف والاضطرابات النفسية والإحساس بفقدان الأمل … وبذلك يشكّلون غالبية الضحايا إجمالاً.
لقد ادى كل ذلك الى تدهور واقع الحياة اليومية للإنسان اليمني وخصوصا الأطفال وتحولها إلى كارثة إنسانية، وهو ما يتطلب لفت انتباه الاطراف الفاعلة والمعنية بالداخل والخارج الى ضرورة إتخاذ الحلول والتدابير اللازمة لحماية وسلامة وكرامة حياة أطفال اليمن ، وهو الأمر الذي لا يمكن تحقيقه من دون إيقاف تلك الحروب والنزاعات المسلحة الدائرة بكافة أشكالها وتحقيق السلام الشامل في كافة أرجاء اليمن.
……………………………………………………………………….
*#عبد_الحميد_الكبي: عضو عامل في الاتحاد الدولي للصحفيين والاعلاميين والكتاب العرب أصدقاء وحلفاء الصين في اليمن.. ورئيس الاتحاد الدولي للتنمية وحقوق الإنسان في الجمهورية اليمنية محافظ سابق في حكومة الأطفال

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*