أهالي الدراز المحاصرة يستنكرون تصوير مقابلات تلفزيونية تحت وطأة التهديد

استنكر أهالي منطقة الدراز المحاصرة قيام النظام البحريني بأخذ مقابلات تلفزيونية تحت وطأة التهديد لبثها على التلفزيون الرسمي في محاولات لتضليل الرأي العام حول ما يجري في المنطقة بحسب بيان صادر اليوم.

وجاء البيان كالآتي:
إننا نحن أهالي الدراز الأبية نعبر عن استنكارنا لما قام به جهاز الإذاعة اليوم من تصوير لقطات مزيفة وتحت التهديد مع أهالي المنطقة، وذلك في محاولة زائفة لتحسين صورتها القبيحة، ورغبةً في مواصلة عملية التضليل المستمرة، والتي ابتدأت منذ أول لحظة إعلان العملية الأمنية التي وصفتها صحف السلطة بعملية (التطهير)، وفي هذا الوصف ما يكشف عن منطلقات هذه العملية التي أسفرت عن مجزرة حقيقية، كانت نتيجتها ارتقاء أرواح 5 شهداء، ومئات الجرحى والأسرى الذين لا زالوا يعانون من أبسط حقوقهم، رازحين تحت وطأة التعذيب والتنكيل تشفيا وانتقاما، ويكفي في بيان عدم مصداقية هذه الحملة الإعلامية التضليلية المرتقبة أنها كانت بمعية جهاز الأمن الوطني، وتحت وطأة التهديد.

إن ما وقع في بلدة الدراز من مجزرة وجريمة بشعة، تبجح بها النظام معلنا نصره، وبين أنها كانت عملية ضرورية لاستتباب الأمن، إذ كانت الدراز -حسب زعمه- وكرا لمطلوبين خطيرين، قد عجز حتى في إعلانه أن يثبت استخدام أي من الأسلحة إلا أيد عزلاء، وصدور مفتوحة، وقبضات متمسكة بالقرآن والصلاة والدعاء.

ان ما يحصل في الدراز الآن، ما هو إلا استمرار لنفس المنطلقات التضليلية، فإن أهالي الدراز يعيشون اليوم أشد درجات الحذر والحيطة في ظل هذه القبضة الأمنية التي منعت التجوال في حي القائد المحاصر، ونشرت النقاط الترهيبية في جميع المنافذ الداخلية للقرية، فضلا عن استمرار محاصرة البلدة في منافذها الخارجية، ولا زال أهل الدراز يعانون من هذا الحصار صابرين، محتسبين، مؤمنين أنهم بذلك يواصلون درب الفداء، ولن يكون هناك مجال للتراجع أو الخوف أو التنازل بعد اليوم.

بعد هذا كله نقول بوضوح: إن مجيء هؤلاء كانت ولا زالت نتيجته: سفك الدماء، وإشعال الفتن، وترهيب الأهالي، وانحسار ممارسة الشعائر على ما اعتاده أهل البحرين في موسم الشهر الفضيل لتوتر الأوضاع وانفقاد الأمن، وكانت نتيجته التضييق على القائد، وقطع التواصل العام معه، بل قطعه هو وعائلته الكريمة عن العالم بقطع أسلاك البث التلفزيوني يوم الهجوم الغاشم، ومنع خدمة الإنترنت، هذه هي طبيعة تواجد القوات العسكرية في بلدة الدراز، وليس سبب مجيؤهم هو استتباب الأمن الذي يراد أن يثبت بمسرحيات هزلية قادمة، قامت على تهديد بعض البسطاء للحديث حول أمن زائف لا وجود له إلا في عقل السلطة وأبواقها.
إننا نتحدّى جهاز الإعلام أن يقوم بنشر لقطة واحدة من لحظات سقوط الشهداء المسالمين، لنفهم ما هي طبيعة مصطلح الأمن الذي يريد أن يروج له ظلما وبهتانا.

ختاما: نقول لهم: ستعجزون ولن نعجز، ولا زالت رائحة الفداء الزكية تفوح في أزقة الدراز، ولن يفسدها نتن تضليلكم وإرهابكم.

اهالي الدراز
الثلاثاء ٣٠ مايو ٢٠١٧م
عدد المشاهدات:
74

[ad_2]

Source link

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*