الأمن العام اللبناني يوقف المطلوب أحمد الأسير بعد عامين على معركة عبرا

asir

أوقف عناصر المديرية العامة في الأمن العام اللبناني المطلوب أحمد الأسير في مطار بيروت الدولي أثناء محاولته الفرار إلى مصر بجواز سفر مزور، وذكرت وسائل إعلام لبنانية أن جهاز الأمن العام أوقف الاسير وبرفقتهِ شخصان
يحملان جوازين باسم رامي عبد الرحمن طالب وخالد صيداني.

وقد أصدرت المديرية العامة للأمن العام- مكتب شؤون الإعلام، البيان التالي:

“بتاريخه الساعة 10,30، وأثناء محاولة الشيخ الفار أحمد الأسير مغادرة البلاد عبر مطار الشهيد رفيق الحريري إلى نيجيريا عبر القاهرة، مستخدما وثيقة سفر فلسطينية مزورة وتأشيرة صحيحة للبلد المذكور، أوقف من قبل عناصر الأمن العام وأحيل الى مكتب شؤون المعلومات في المديرية المذكورة حيث بوشر التحقيق بإشراف القضاء المختص”.

ونقلت وكالة رويترز، عن مصدر أمني لبناني كبير، أن “السلطات اللبنانية ألقت القبض على أحمد الأسير وهو قيادي …. متشدد مطلوب لدى السلطات لصلته بنشاط للمتشددين بما في ذلك هجمات على الجيش اللبناني” (في منطقة عبرا شرق مدينة صيدا الجنوبية).

وذكرت وسائل إعلام لبنانية أن جهاز الأمن العام أوقف الاسير وبرفقتهِ شخصان يحملان جوازين باسم رامي عبد الرحمن طالب وخالد صيداني، وأضافت أن خطة الأسير كانت الاتجاه من مصر إلى قطر ثم تركيا، وكان بزي امرأة في السيارة التي أقلته إلى المطار، وبدا الأسير حليق اللحية بحسب الصورة التي وزعتها “الوكالة الوطنية” مع بعض التغيير في الملامح بعد حلق لحيته وشعر رأسه.

يذكر أن المطلوب أحمد الأسير عرف عام 2011 بدعمه للجماعات المسلحة في سوريا، ونفذ اعتصاماً في ساحة الشهداء في وسط بيروت لدعم المسلحين في سوريا، وقام عام 2012 بتنفيذ اعتصام شل مدينة صيدا لأسابيع، ما تسبب بخسائر كبيرة لأهالي صيدا وبث حالة الرعب في المنطقة، واستخدم خطابات مذهبية وطائفية تحرض على الاقتتال، وقد هاجم في خطاباته الجيش اللبناني محرضاً على استهدافه.

وقد تكررت حالات استهداف أبناء صيدا والجيش اللبناني من قبل مسلحي جماعة الأسير، حتى وقعت معركة عبرا في تموز عام 2013 بعد أن قام عناصر الجماعة باستهداف الجيش اللبناني، حيث اختبأ الاسير في مسجد بلال بن رباح الذي حوله إلى مركز عسكري، وقد تمكن الجيش لاحقاً من الدخول إلى المركز وتحرير محيطه، بعد أن فر أحمد الأسير من المنطقة.

وفي تاريخ 28 فبراير 2014 طلب القضاء اللبناني حكم الإعدام لـ54 شخصا بينهم أحمد الأسير بتمهة الإقدام “على تأليف مجموعات عسكرية تعرضت لمؤسسة الدولة المتمثلة بالجيش، وقتل ضباط وأفراد منه، واقتناء مواد متفجرة وأسلحة خفيفة وثقيلة استعملت ضد الجيش”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.