البخيتي: رد “أنصار الله” على عدوان آل سعود آتٍ

yemen-mhamad-bkheity

إعتبر محمد البخيتي عضو المجلس السياسي لحركة “انصار الله”، ممارسات محمد بن سلمان، إبن الملك السعودي وولي ولي عهده، صبيانية، وأدت إلى إتخاذ قرار متسرع وإلى تورط السعودية في اليمن بصورة خطرة، وأعلن اليوم الخميس، في تصريح لوكالة “تسنيم” الدولية الإيرانية شبه الرسمية، “أن رد انصار الله، آت، و سيكون كبيراً، ويتحمل نتيجته من أصر على الاعتداء”.

وأکد البخیتي أن هذه التصرفات أدت إلى زیادة معاناة الیمنیین وغضبهم بسبب العدوان، وأشار إلى أن الشعب الیمني إتحد من أجل مواجهة هذا الإعتداء، وهذا بحد ذاته أکبر إنجاز حققه الیمن، ویعد بشارة أمل، لخروج البلاد من التسلط والهیمنة الأمریکیة والسعودیة.

وأضاف البخیتي أن إتخاذ القرار الخاطيء، أدى إلى حصول أزمة في القیادة السعودیة وجعل البلاد أکثر عرضة للإنکسار على مستوى المنطقة، وإعتبر أن حکومة آل سعود ستکون المسؤولة عما سیحصل لشعوب بلدان الخلیج، إذا اتسعت رقعة الصراع وانهم سیکونون أکبر الخاسرین.

وأشار البخیتي إلى التغییرات الأخیرة التي حصلت في بلاط آل سعود، مؤکداً أن آل سعود قد وقعوا في ورطة بالیمن وقال: إن هذا النوع من التغییرات لا یمکنه تغییر سیاسة السعودیة، و إنهم الیوم فی ورطة بالیمن، حیث إذا أوقفوا الحرب فإنهم قد خسروها وإن إستمروا ستکون الخسارة أکبر، لافتاً إلى إن التغییرات في السعودیة لن تقود نحو الأفضل ولا یمکن أن نأمل منها أمراً إیجابیاً.

کما لفت البخیتي إلى أن أنصار الله لم یردوا بعد وقال: نحن لم نرد على العدوان السعودي حتى الآن لمنحهم هم والدول المعتدیة فرصة للتفکیر بما یقدمون علیه، مؤکداً أن نتائج ردنا ستکون کبیرة جداً، وسیتحمل النتیجة من یصر على الإعتداء.

وفیما یتعلق بطریقة رد أنصار الله إذا إستمر عدوان نظام آل سعود قال البخیتي: أن الرد آت بکل تأکید، لکن تعیین زمان الرد ومکانه أمر یقرره الجیش الیمني واللجان الشعبیة وجمیع الخیارات مفتوحة.

وأعتبر البخیتي موقف أنصار الله حول الحوار الیمني وأضح وقال: إن موقفنا واضح، نحن نطالب بالعودة إلى طاولة الحوار، وجمیع القرارات یجب أن تتخذ بإتفاق الأحزاب وأن یکون الحوار یمني – یمني.

وفي النهایة أکد البخیتي أن الأطراف الداخلیة والخارجیة قد إتجهت نحو الحوار بعد فشل العدوان في تحقیق أغراضه، و إکتشفوا ضرورة ترك الشأن الیمني للیمنیین لیحددوا مصیرهم بأنفسهم.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*