البطاطا تعود إلى رشدها.. والحمضيات لا تصلح لروسيا!

 

 قال محمد كشتو رئيس اتحاد غرف الزراعة السورية في تصريح خاص لآسيا إن أسعار البطاطا بدأت بالانخفاض بعد وصول الكميات المستوردة والتي كانت متوقفة في مرفأ طرطوس إلى الأسواق وأن الأسعار ستشهد انخفاضاً أكبر الاسبوع القادم عند طرح الإنتاج المحلي من البطاطا في السوق.

وأكد كشتو أن مؤسسات التدخل الإيجابي التابعة لوزارة التجارة الداخلية تبيع كيلو البطاطا بسعر ٢٥٠ ليرة سورية كما توفر الكثير من المواد والخضار بأسعار مقبولة، مشيراً إلى أن وضع الحرب يحتاج من المواطن الصبر والتأقلم رغم انعكاس آثار الحصار الاقتصادي المفروض على سورية.

وحول أزمة تسويق الحمضيات والتي دفعت بعض المزارعين إلى اقتلاع أشجار الحمضيات واستبدالها بمزروعات موسمية، وأدت بالبعض الآخر إلى توزيع ثمار البرتقال بشكل مجاني على الطرقات، قال كشتو إن التسويق في الموسم القادم يتجه نحو الأفضل مع قيام وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك بتسويق الكمية الأكبر من الحمضيات، وأضاف كشتو: إن التصدير إلى روسيا لم يكن بالحجم المتوقع لأن حمضياتنا غير جاهزة للسوق الروسية، وبسبب ظروف النقل، بل مجهزة للتصدير إلى دول الجوار و الآن الحدود مغلقة مع أغلب دول الجوار.

وكان وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك عبدالله الغربي قام بجولة على سوق الهال في الزبلطاني يوم الاثنين، برفقة عدد من دوريات حماية المستهلك بمديرية التجارة الداخلية، وتمت مصادرة كميات كبيرة من مادة البطاطا وتنظيم عدد من الضبوط بحق التجار المتلاعبين بسعر المادة، وتسليمها للمؤسسة السورية للتجارة.

وارتفعت بعض أسعار الخضار والفواكه في سورية إلى مستويات استثنائية، إذ لم يسجل تاريخ الأسواق السورية مثيلاً لسعر البطاطا الذي وصل سعر الكيلو منه إلى 400 ليرة، أما سعر كيلو “العوجا” فوصل الاسبوع الماضي إلى نحو 15 ألف ليرة أي بحدود سعر غرام الذهب.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*