الجيش السوري يدعو مسلّحي حلب الشرقية لاغتنام فرصة التهدئة وإلقاء أسلحتهم

 

يتفاعل كل الأطراف في سوريا مع إعلان الجيش السوري وقف الضربات الجوية لمقرات المسلحين في الأحياء الشرقية لمدينة حلب، فالقيادة العامة للجيش والقوات المسلحة أعلنت من جهتها أن هذه الخطوة تأتي تحضيرًا للتهدئة الإنسانية التي انطلقت اليوم الخميس، وأن الجيش لديه معلومات دقيقة عن أماكن تواجد المسلحين ومقراتهم ومستودعاتهم في الأحياء الشرقية، وقد حذر الجيش كل مسلح لا يغتنم فرصة التهدئة المعلنة، من مغبة مواجهة مصيره المحتوم.

وعليه، دعا الجيش السوري عبر مكبرات الصوت المسلحين في أحياء حلب الشرقية إلى إلقاء السلاح والخروج من الأحياء عبر الممرات التي حددت بالأمس، بعد بدء سريان الهدنة الإنسانية.

في المقابل، منعت مجموعات من مسلَّحي “جبهة النصرة” الأهالي من الخروج من أحياء حلب الشرقية، وسط خلافات بين الأهالي الراغبين بالخروج وعناصر “النصرة” الذين يطلقون النار باتجاه المعابر لنشر الفوضى منعًا لإخلاء المنطقة، ولهذا الهدف أطلق مسلحون قذائف صاروخية باتجاه معبر بستان القصر.

حلب

 

أما الريف الشمالي الغربي لحلب، فقد شهد استهدافًا لقرى  “دير بلوط، حمام وملا خليل” التابعة لمنطقة “جندريس” وقرية “ميدان اكبس” التابعة لمنطقة “راجو” وذلك بقذائف صاروخية اطلقها الجيش التركي.

وفي الحسكة، وصل إلى 4000 عدد الوافدين من مدينة الموصل في العراق إلى مخيم الهول شرق المنطقة.

إلى حمص وحماه وأريافهما، حيث استهدفت المجموعات المسلحة بعدة قذائف صاروخية مدينة سلحب في ريف حماه الغربي، من دون ورود معلومات عن إصابات، في حين استهدف تنظيم داعش بالقذائف الصاروخية بلدة جب الجراح في ريف حمص الشرقي، كما أصيب أحد المسؤولين الميدانيين في “فيلق حمص – الجيش الحر” المدعو “أبو ثائر شنيور” إثر تعرضه لمحاولة اغتيال من قبل مسلحين مجهولين في ريف حمص الشمالي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.