الجيش اليمني يتهم السعودية باستخدام أسلحة محرمة دولياً

اتهم الجيش اليمني، النظام السعودي، باستخدام أسلحة محرمة دولياً، في الوقت الذي يشارف العدوان الذي تقوده السعودية على انقضاء شهره الأول مخلفاً آلاف الشهداء والجرحى، ودماراً واسعاً في الممتلكات العامة والخاصة، والمنشآت الحيوية والعسكرية وخسائر اقتصادية، وسط تصاعد الدعوات الدولية بضرورة العمل على وقف فوري للحرب وإيجاد حل سياسي.

وقال المتحدث باسم الجيش اليمني، العميد الركن شرف غالب لقمان، إن العدوان، بقيادة السعودية، يواصل “ارتكاب المجازر المتتالية وحرب الإبادة، مستخدمة صواريخ وقنابل ذكية محرمة دولياً ألحقت دماراً شاملاً في الأحياء والتجمعات السكانية التي استهدفها القصف في العاصمة صنعاء وغيرها من المحافظات.”
واستشهد نحو 30 مواطناً وأصيب المئات، جراء الغارة التي نفذها الطيران المعادي، واستهدفت منطقة عطان، بصنعاء صباح الاثنين 20 أبريل 2015، في أعنف هجوم تشهده المدينة منذ بدء العدوان في 26 مارس الماضي.
وأوضح، لقمان، في تصريحات نشرتها وكالة “سبأ” الحكومية، “أن الفشل الذريع قد لازم العدوان على اليمن بعد 26 يوماً من الضربات الصاروخية وقصف طيران التحالف العدواني التي يقودها النظام السعودي. موضحاً أن التخبط هو السمة الغالبة على كل الأعمال العدوانية الشريرة لراسمي هذا العدوان الأهوج المجنون.”
وأبدى استغرابه من “تكرار الضربات العدوانية على ذات الأحياء السكنية التي سبق قصفها مرات عدة”.. معتبراً ذلك “دليلاً قطعياً على تخبط وإرباك واسع تعانيه تلك النفوس التي جبلت على الشر والكذب والافتراءات، منوهاً في الوقت ذاته، أن نظام آل سعود وتحالفه العدواني، واقع في مأزق جدي”.
وقال: “إن المرحلة الثانية لهذا العدوان هي مرحلة تكشف يأساً واضحاً لدى العدوان واضطرابهم وتصرفاتهم الهستيرية لاسيما وأن خبراء عسكريين قد بدأوا توضيح عوامل الفشل الحقيقي لهذه العمليات العدوانية للنظام السعودي.
وأشار إلى أن القصف الذي تعرضت منطقة “عطان” استخدم فيه أسلحة محرمة دولياً، مؤكداً أنه أحدث دماراً بقطر 25 كم، مؤكداً أن ذلك يكشف أهداف ومرامي العدوان.
وطالب الناطق باسم الجيش اليمني، المجتمع الدولي تحمل مسئوليته القانونية والأخلاقية والإنسانية تجاه المجازر وحرب الإبادة الجماعية التي يتعرض لها اليمنيون من قبل النظام السعودي وحلفائه. وجدد تأكيده أن هذا العدوان لن يثني الشعب والقوات المسلحة عن مواصلة ردع العدوان بكل الوسائل المتاحة.

Source link

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*