الحقوقي الوداعي: المعتقلات المضربات عن الطعام فككن إضرابهن بعد مفاوضات أفضت للاستجابة لمطالبهن

قال مدير معهد البحرين للحقوق والديمقراطية السيد أحمد الوداعي إن معتقلات البحرين فككن إضرابهن عن الطعام بعد مفاوضات مع ادارة سجن مدينة عيسى للنساء أفضت للاستجابة الى مطالبهن.

وفي تغريدات نشرها على موقعه الخاص على تويتر، قال الحقوقي الوداعي: الحرية لمعتقلات ومعتقلي الرأي والضمير في البحرين.. وما ضاع حق وراءه مطالب.

وكانت 7 معتقلات قد دخلن في سجن مدينة عيسى للنساء إضرابا مفتوحا عن الطعام ابتداءً من الرابع من أكتوبر تشرين أول الحالي.

وذكر نشطاء في موقع التواصل الإجتماعي تويتر أن المعتقلات أعلنَّ إضرابهن عن الطعام بسبب الحاجز الزجاجي الذي يحول بينهم وبين عوائلهم خلال الزيارات وسوء المعاملة داخل السجن.

وكان عدد من المعتقلين قد اعلنوا في وقت سابق هذا العام إضرابا عن الطعام بسبب الحواجز الزجاجية أثناء الزيارة وبالرغم من مطالبة الأهالي ايضا بإزالة الحواجز إلا أن إدارات السجون لا تستجيب وتستمر في التضيق عليهم وتحرمهم من أبسط حقوقهم في التواصل الإنساني العادل.

وفي السياق، أفاد معهد البحرين للحقوق والديمقراطية بأن المعتقلات في سجن مدينة عيسى للنساء في البحرين اللواتي بدأن إضراباً مفتوحاً احتجاجاً على القيود الجديدة، ترفضن الخروج إلى الزيارات العائلية حتى يتم إزالة الحواجز الزجاجية المصممة لمنعهن من الاتصال الجسدي بأفراد أسرهن، والتي بدأت بعد فترة وجيزة من معاقبة المدافعة عن حقوق الانسان ابتسام الصائغ بسبب محاولتها عناق وتقبيل أطفالها خلال زيارتهم.

وقال الحقوقي الوداعي أن العديد من المعتقلات يتم سجنهن فقط بسبب رأيهن السياسي وأن إدارة السجن تجعل حياتهن أكثر بؤساً من خلال معاقبة عائلاتهن وحرمانهم من الاتصال العادي.

واعتبر الوداعي أنه من المخجل صمت الحكومات الدولية في حين تُستخدم تدريباتها في البحرين بشكل لا إنساني، وأنه ينبغي أن تؤدي هذه الانتهاكات ببلدان مثل المملكة المتحدة وسويسرا لإنهاء برامجها التي يزعم أنها تمكن المرأة في البحرين.

عدد المشاهدات:
33

[ad_2]

Source link

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*