الخارجية العراقية: ما صدر عن وزير خارجية تركيا بشأن "نشر التشيع" بالعراق يعكس رؤية طائفية ضيقة

أبدت وزارة الخارجية العراقية، الثلاثاء، رفضها إزاء تصريح لوزير الخارجية التركي جاويش أوغلو بشأن قيام إيران بـ”نشر
التشيع” في العراق، عادة إياه “غير عقلاني”، فيما أشارت إلى أن هذا
التصريح يعكس “رؤية طائفية ضيقة”.

وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد جمال في بيان مقتضب تلقت السومرية
نيوز، نسخة منه، إن “ما صدر عن وزير الخارجية التركي بخصوص قيام إيران بنشر التشيع
في العراق مرفوض وغير عقلاني”.

وأضاف جمال أن ذلك “يعكس رؤية طائفية ضيقة في قراءة واقع
العراق ومواجهته للإرهاب وأسس بناء تحالفاته الإقليمية والدولية”.

أعلنت قيادة عمليات قادمون يا نينوى ما تم إنجازه خلال الساعات
الماضية من انتصارات على عصابات ‏‏”داعش” الإرهابية وما تكبده الإرهابييون
من خسائر فادحة.‏

بيان لقيادة العمليات نقل قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد
شاكر جودت تأكيده أن موقف اليوم الثاني ‏لمعركة تحرير الجانب الغربي لمدينة الموصل
تضمن مواصلة قطعات الفرقتين الخامسة والسادسة في الشرطة ‏الاتحادية عملياتها لتطهير
طريق بغداد موصل والتقدم شمالا باتجاه منطقة معسكر الغزلاني ، مبينا أن ‏قطعات الفرقة
الثالثة والرد السريع اقتحمت قرية ابو سيف وفرضت طوقا على التلال المحيط بالقرية ‏محققة
بذلك اقترابا بنحو كيلومترين عن مطار مدينة الموصل.‏

وبين جودت أن المجسات
الجوية التابعة للشرطة الاتحادية رصدت تحركات عشرات الارهابيين في الجوسق ‏والطيران
والغزلاني ، مبينا أن مدفعية الميدان وطيران الجيش العراقي أوقعا خسائر فادحة في صفوف
‏الإرهابيين ، معلنا استيلاء الفرقة الالية في الشرطة الاتحادية على قناص “شتاير”
في منطقة البو سيف.‏

وأضاف البيان أن أربعة
مدنيين أصيبوا بجروح حالة اثنين منهم حرجة إثر قصف لعصابات “داعش” الإرهابية
‏نفذ بواسطة طائرة مسيرة في حي الجزائر شرقي مدينة الموصل.‏

بدوره قال رئيس كتلة صادقون “حسن سالم” في حديث تابعه”الموقف العراقي” إن “الولايات المتحدة كانت تسعى بكل قوة لاطالة
امد وجود تنظيم داعش الارهابي في العراق من خلال القاء الاسلحة لهم وتهريب قياداتهم
وتسهيل تنقلاتهم بين المناطق”، مبيناً أن “انطلاق معركة تحرير الساحل الايمن من الموصل
لم تكن مرضية لواشنطن، بالتالي فهي تسعى لاستبدال داعش بالعراق بقواعد لها لضمان مصالحها”.

وأضاف “سالم”، أن جميع اوراق واشنطن واساليبها باتت مكشوفة لدينا
ونعلم جيدا ماتريده من العراق والمنطقة”، مشددا ان “جميع تلك الخطط سنكون لها بالمرصاد
وسنتعامل مع الوجود الامريكي وقواعدهم في العراق كقوة احتلال شانها في ذلك شأن تنظيم
داعش.

واشار “سالم” الى ان “زيارة ماتيس غير مرحب بها في العراق من
كل الوطنيين، لانها لم ولن تصب بمصلحة العراق وشعبه”، داعيا الحكومة العراقية الى
“عدم الرضوخ لاملاءات ماتيس والعمل على دعم القوات الامنية والحشد الشعبي القادرين
دون عون واشنطن على تحرير كل شبر من العراق”

من جهته اكد عضو جبهة الاصلاح النيابية النائب” محمد الصيهود”
ان تحرير الجانب الايمن من الموصل سيقصم ظهر الارهاب الداعشي ويفند حقيقة خلافته التكفيرية
المزعومة.

واوضح الصيهود في بيان صحفي امس تابعه “الموقف العراقي” ،ان
قواتنا المسلحة الباسلة وقوات الشرطة الاتحادية وجهاز مكافحة الارهاب وقوات الحشد الشعبي
تخوض اليوم معركة الحق ضد الباطل ، لاستعادة الجانب الايمن من الموصل وتامين الحدود
العراقية السورية ، من اجل انهاء اخر معاقل الدواعش التكفيريين في العراق ، مبينا ان
” داعش الارهابي بات بين فكي كماشة القوات العسكرية العراقية بجميع صنوفها التي عقدت
العزم على انهاء الارهابيين المجرمين الذين عاثوا بالارض الفساد “.

واضاف “الصيهود”
،ان جميع القوى السياسية الوطنية تقف
اليوم على مسافة واحدة في دعم القوات الامنية لاستعادة الاراضي العراقية المغتصبة وتحرير
الارض والانسان من اعتى العصابات الاجرامية التكفيرية ، على الرغم من التحشيد السياسي
الداعشي والمؤتمرات الداعشية التي تحاول ارباك المشهد الامني في بغداد لاشغال القوات
الامنية عن الهدف الاكبر وهو القضاء على الدواعش المحاصرين في الجانب الايمن من الموصل
، مؤكدا ان عزيمة واصرار الشعب العراقي الداعم للقوات الامنية والحشد الشعبي افشل جميع
مخططات الاعداء خصوصا بعد ان ادرك ان معركة الموصل ستكون مقبرة الدواعش وخلافتهم التكفيرية

Source link

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*