السعودية تلمح لانهاء عدوانها على اليمن بمطالبة هادي وفريقه مغادرة اراضيها

طلبت السلطات السعودية من حكومة الرئيس اليمني المستقيل عبد ربه منصور هادي مغادرةَ اراضيها.

حيث اكدت مصادُر يمنية ان عدداً كبيراً من المشايخ والشخصياتِ وبعضِ القيادات الحزبيةِ والعسكريةِ المتواجدةِ في الرياض وجدة، تستعدُّ لمغادرة الأراضي السعوديةِ خلالَ الأيامِ المقبلةِ وذلك بعد صدورِ توجيهاتٍ ملكيةٍ بطردهم من اراضيها بحجةِ المشاركةِ فيما اسْمتْه السعوديةُ بدحر الانقلابِ الحوثي.

واوضحت :” أن اغلبَ الشخصياتِ التي تستعدّ لمغادرة السعوديةِ قد عزمتْ على التوجّهِ الى الاردن ومصرَ ودولٍ عربيةٍ وأوروبيةٍ أخرى، نظراً لاستحالة عودتِها الى اليمن”.

وكانت الرياض قد تخلصت قبلاً من بقايا أعضاء حكومة الفار هادي حيث أرسلت المسمى برئيس الوزراء ” أحمد عبيد بن دغر” و عدداً من وزراء الحكومة القابعة في فنادق الرياض إلى عدن .

كما كشف مصدر سياسي يمني، ليل السبت – الاحد، أن السعودية طالبت وسائل الاعلام التابعة لمنصور هادي ، مغادرة الأراضي السعودية .

ميدانياً، قنصت وحدات القناصة التابعة للجيش اليمني واللجان الشعبية، في موقع المثنى شرق الربوعة بعد ساعات من قنص جندي سعودي قبالة منفذ علب بعسير.

ويذكر أن 120 جنديًا سعوديًا لاقوا مصارعهم برصاص وحدات القناصة التابعة للجيش اليمني واللجان الشعبية خلال الربع الأول من العام الحالي في الجبهات الحدودية.

احتلالياً،
اقدمت قوات الاحتلال الاماراتي على إجبار سكان جزيرة ميون الواقعة في مضيق باب
المندب الاستراتيجي على ترك جزيرتهم ومغادرة مساكنهم تمهيداً لاحتلالها بالكامل
كما حصل مع جزيرة سقطري اليمنية مؤخراً بالتعاون مع الهارب هادي.

وعلى
وقع التحشيد العسكري السعودي الأميركي في السواحل الغربية لليمن دويلة الإمارات
تواصل ممارساتها الممنهجة والمنظمة لاستكمال السيطرة على جزيرة سقطرى واحتلالها
وتغيير معالمها وديمغرافيتها وهويتها اليمنية تحت ذرائع الاستثمار بموجب الاتفاق
المبرم مع الخائن هادي والذي قضى بتأجيره الجزيرة لمائة عام.

وفي
وقت يجري إجبار سكان جزيرة ميون الواقعة في مضيق باب المندب الاستراتيجي على ترك
جزيرتهم ومغادرة مساكنهم مقابل تعويضات مادية ومالية تعمل الإمارات على تحويل
سقطرى إلى تجمع سكاني غير متجانس من خلال ضم وإلحاق الأراضي فيها والتركيز على
عملية استقطاب وتجنيس واسعة لأبنائها إضافة إلى بيع أراضيها وتمليكها لأكثر الناس
ولاء للإمارات الحاملين جنسيتها.

وفي
جديد النشاط الإماراتي المشبوه في سقطرى بحسب ما نقلته مصادر محلية ووسائل إعلامية
مختلفة توصيل شبكة اتصالات إماراتية وربطها بالجزيرة وفرض التعامل بالدرهم الإماراتي.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*