السياسة الخارجية السعودية والانتقام من الدول العربية

saudi-salman

أسبوعية السبيل:

لقد عانى نظام آل سعود على الدوام من ردود فعل علماء العالم الاسلامي وظل يعيش في خيفة من ذلك كونه يفتقر الى خطاب ذي مقبولية في العالم العربي ويخشى من التجاهر بواقعه الايديولوجي الوهابي التكفيري.

وخلال التحولات الطارئة في الشرق الاوسط على خلفية الصحوة الاسلامية التي توقدت شرارتها في عام 2011 سعت العربية السعودية للانتقام من بعض الدول العربية والاستحواذ على مكانة زعامة العالم العربي بسلاح الايديولوجية الوهابية والاحداث التي وقعت في المنطقة .

وسعى آل سعود الى ايجاد حلفاء في دول العالم لاسيما العالم العربي من خلال تغيير سياستها الخارجية وصرف الدولارات النفطية . ومن بين المكاسب التي حققتها السعودية على صعيد السياسة الخارجية طيلة العام الاخير تشكيل تحالف عسكري للدول الاسلامية وتحالف عربي ضد اليمن وبدد آل سعود جميع الارصدة السعودية والعائدات النفطية لشركة آرامكو لتأمين النفقات المالية وتعزيز التحالف العربي لكي تتحول الى لاعب اقليمي وتهيمن على زعامة العالم العربي .

وطوال السنوات الاخيرة ، حال النظام السعودي دون تشكل الحكومات الديمقراطية وعمل بكل ما في وسعه للحيلولة دون تشكيل حكومة في سوريا على خلفية انتخابات حرة جرت فيها تم خلالها انتخاب بشار الاسد رئيسا من جديد . وتسبب من خلال دعمه المالي والتسليحي بوقوع مجازر كبيرة في هذا البلد وسعى عبر الدعم العلني للمعارضة السورية وتنظيم المعارضة في الخارج لاسقاط النظام السوري والحق الدمار بسورية جراء هذه السياسة.

كما عمدت السعودية من خلال اتخاذ سياسات مغرضة الى تعطيل العملية السياسية في لبنان الى وضع حواجز امام انتخاب رئيس الجمهورية عبر تدخلاته الفاضحة في الشؤون الداخلية للبنان.

العدوان والهجوم الوحشي على الشعب اليمني البريء وجه آخر من اوجه اعتداءات آل سعود والتي مازالت مستمرة منذ اكثر من 14 شهرا وتسبب بمقتل عشرات آلاف اليمنيين والى يومنا هذا مازالت السعودية تمعن في جرائمها في اليمن رغم اتفاق وقف اطلاق النار برعاية مبعوث الامم المتحدة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.