الشيخ روحاني: عزلة أميركا ازاء المساس بالاتفاق النووي شكلت انجازاً آخر لايران


اعتبر رئيس الجمهورية الاسلامية في ايران الشيخ حسن روحاني ان “العزلة السياسية التي اصابت الادارة الامريكية الحالية فيما يخص المساس بالاتفاق النووي، والانسجام الدولي وخاصة الاوروبي وباقي أطراف السداسية الدولية في الدفاع عن الاتفاق ومواصلة التعاون مع ايران تشكل انجازاً آخر للجمهورية الاسلامية الايرانية”.

روحاني يري أن أميركا خسرت بسبب موقفها من برنامج إيرا النووي

الشيخ روحاني استقبل ممثلي رابطة علماء الدين المناضلين

وفي كلمته خلال اللقاء مع ممثلي رابطة علماء الدين المناضلين، وصف الشيخ روحاني الاتفاق النووي بأنه “إنجاز كبير وناجم عن الوفاق الوطني ودعم الشعب وتوجيهات سماحة قائد الثورة الاسلامية (الامام السيد علي الخامنئي)”.

وفي السياق نفسه، نوّه رئيس الجمهورية الايرانية بالفرص المتاحة داخل البلاد في مرحلة ما بعد الاتفاق النووي، وخصّ بالذكر إزالة الحظر والحل التدريجي للمشاكل المصرفية وتنامي الاستثمارات الاجنبية وفتح خطوط الاعتمادات على ايران من جانب بلدان عديدة.

إلى ذلك، أعرب المشاركون في هذا الاجتماع عن تقديرهم للمواقف الحاسمة والسريعة التي أعلن عنها الرئيس روحاني في مواجهة القوى الطامعة بما فيها تصريحات ترامب الاخيرة.

ولايتي: ايران هي الدولة الاكثر تأثيراً في المنطقة والعالم

هذا، واعتبر عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام في ايران علي اكبر ولايتي ان “الجمهورية الاسلامية الايرانية بشهادة الصديق والعدو تعتبر الدولة الاكثر تاثيراً في المنطقة جميعاً والساحة الدولية”.

وفي تصريح، أضاف ولايتي ان الاعداء يسعون الى تحويل الوضع في ايران كما هو الحال اليوم في ليبيا والصومال، لتفرغ الساحة لهم من اجل زعزعة الامن في المنطقة بعيداً عن انظار الجمهورية الاسلامية؛ مشدداً على ان ايران لن تسمح بوقوع ذلك اطلاقاً.

وتابع ولايتي “ايران وضعت خطوطها الدفاعية خارج الحدود، وذلك في الوقت الذي كان تنظيم “داعش” قد اقترب بمسافة 25 كيلومتراً من حدود البلاد؛ ولكن اليوم تقع الخطوط الدفاعية الايرانية على بعد مئات الكيلومترات من حدود الوطن”.

وفي جانب آخر من تصريحاته، اشار ولايتي الى التطورات الاخيرة في مدينة كركوك العراقية، وقال إن “القوات العراقية قصمت ظهر “مسعود بارزاني الخائن” في اطار استعادة كركوك”؛ وأضاف “كركوك تشكل الهدف الرئيس في هذا الخصوص، ذلك إن 90 بالمئة من نفط شمال العراق كان يهرّب عبر هذه المدينة الى الشركات الاجنبية والتي تشكّل 70 بالمئة منها شركات “اسرائيلية”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*