الصحافة العربية

 

تشرين: بوغدانوف: ليس مستبعداً أن يعرقل الإرهابيون الاتفاق حول «الكيميائي».. الأزمة في سورية أهم محاور القمة الروسية ـ الأمريكية في السابع من الشهر الجاري

كتبت تشرين: أعلن يوري أوشاكوف مساعد الرئيس الروسي أن الأزمة في سورية ستكون من القضايا الرئيسية التي سيبحثها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع نظيره الأمريكي باراك أوباما خلال لقائهما المرتقب في السابع من الشهر الجاري وذلك على هامش قمة منظمة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ في مدينة بالي الأندونيسية.

ونقل موقع «روسيا اليوم» عن أوشاكوف قوله: الجانب الروسي دعا إلى عقد اللقاء ما لاقى ترحيباً لدى الجانب الأمريكي، مشيراً إلى أنه يجري تنسيق المعايير التنظيمية للقاء مرجح عقده، وأضاف: نحن منفتحون دائماً لمثل هذه الاتصالات ونعطي لها أهمية كبرى من وجهة نظر بحث قضايا جدول الأعمال الثنائي وأيضاً قضايا السياسة الخارجية الملحة وهو أمر مهم جداً للأمن الدولي وتسوية نزاعات حادة.

وأشار أوشاكوف في الوقت نفسه إلى أن روسيا لاتجهز اقتراحات جديدة بشأن سورية للقمة.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف دعا خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الهندي سلمان خورشيدي في موسكو إلى بذل الجهود القصوى لعقد المؤتمر الدولي حول سورية في جنيف بأسرع وقت ممكن كي يتفق السوريون بالإجماع على تنفيذ بيان جنيف، مشدداً على ضرورة وجود تمثيل لجميع الأطراف السورية في المؤتمر.

من جهته أعلن ميخائيل بوغدانوف المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط – نائب وزير الخارجية أن عدة وفود روسية ستزور سورية وذلك عبر القنوات البرلمانية والمنظمات الاجتماعية.

وقال بوغدانوف: الاتصالات ستجري ليس فقط مع السلطات السورية بل مع البرلمانيين والأوساط الاجتماعية والسياسية والمعارضة داخل سورية.

ولفت بوغدانوف إلى أنه يتوقع قيام ممثلي المعارضة السورية في الخارج بزيارة موسكو قائلاً: لا استبعد اتصالات مع ممثلي معارضة الخارج بما في ذلك في موسكو وأعتقد أنهم سيأتون.

وأشار المسؤول الروسي إلى إمكانية عقد لقاءات مع المعارضين في جنيف واسطنبول وقال: هذه الاتصالات تجري على مختلف المستويات ونحن نعتبرها مفيدة.

وأعرب بوغدانوف عن قلقه من احتمال قيام المجموعات الإرهابية بمختلف الاستفزازات بهدف عرقلة عملية إتلاف الأسلحة الكيميائية في سورية وقال: لا يمكن استبعاد هذا وإن هناك تفاهماً بين روسيا والدول الغربية بخصوص وجود أخطار واقعية ومختلف الاستفزازات حيث قد يقوم الإرهابيون والمتطرفون الذين لا يهتمون بالتسوية السلمية للأزمة في سورية وإتلاف الأسلحة الكيميائية بوضع مختلف العراقيل.

وأضاف بوغدانوف: ما يثير قلقنا هو أنه سيكون من الصعب الوصول إلى بعض أماكن تخزين الأسلحة الكيميائية أو بعض مكوناتها ما قد يخلق مشكلة كبيرة، مشيراً إلى أنه سيكون من الضروري عبور بعض المناطق التي تسيطر عليها «المعارضة» للوصول إلى بعض المستودعات ما يطرح الأسئلة حول كيفية ضمان سلامة خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الذين سيعملون هناك.

واستبعد بوغدانوف نقل الأسلحة الكيميائية من سورية إلى روسيا.

 

القدس العربي: نواب من الائتلاف الحاكم في المجلس التأسيسي التونسي يرفضون استقالة الحكومة

كتبت القدس العربي: وقع العشرات من نواب الائتلاف الحاكم بالمجلس الوطني التأسيسي التونسي اليوم الخميس على بيان يطالب رئاستي الحكومة والجمهورية برفض دعوات الاستقالة كما تطالب بذلك المعارضة قبل انطلاق حوار وطني لحل الازمة السياسية في تونس.

وذكرت وكالة الأنباء التونسية أن 45 نائبا وقعوا على بيان طالبوا فيه مؤسستي رئاسة الجمهورية والحكومة برفض دعوات الاستقالة “أيا كان مأتاها” ، واعتبروا المطالبة بحل المجلس التأسيسي “نشازا”.

وينتمي النواب الموقعون على البيان الى كتل حركة النهضة الاسلامية وحزب المؤتمر من أجل الجمهورية وحزب التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات، الأحزاب الثلاثة المشكلة للائتلاف الحاكم إضافة الى نواب من حركة وفاء وتيار المحبة المقربين من النهضة.

وجاء في البيان أن “الحكومة لا تسقط ولا تقال إلا عبر لائحة لوم من ممثلي الشعب الذين لهم وحدهم حق تقدير فشلها من عدمه كما هو معمول به في الدول الديمقراطية”.

ويأتي البيان في الوقت الذي أعلن فيه الاتحاد العام التونسي للشغل والمنظمات الراعية للحوار الوطني عن توصلها الى اتفاق مع الفرقاء السياسيين بقبول خارطة طريق كان تقدم بها لحل الازمة السياسية وانطلاق حوار وطني على قاعدتها في وقت لاحق من الاسبوع الجاري.

وتنص خارطة الطريق اساسا على استقالة الحكومة المؤقتة الحالية وتشكيل حكومة كفاءات برئاسة شخصية وطنية مستقلة خلال ثلاثة اسابيع تتولى الاشراف على ما تبقى من المرحلة الانتقالية بما في ذلك الانتخابات المقبلة.

وتدعم جبهة الانقاذ التي تضم أطياف المعارضة خارطة الطريق وقد دعت اليوم كل الأحزاب الى التوقيع المسبق عليها لضمان التزام جميع الاطراف بها.

وكانت حركة النهضة الاسلامية، الحزب الحاكم قد اعربت عن قبولها الصريح بالمبادرة واستعدادها للدخول في الحوار لتفعيل بنود خارطة الطريق.

لكن النواب الموقعون على البيان في المجلس التأسيسي اليوم اعتبروا أن الحكومة قادرة على إيصال البلاد إلى انتخابات حرة ونزيهة في ما تبقى من مهلة قصيرة لا سيما وأن مسودة الدستور صارت جاهزة، مع إمكانية أن تنفتح الحكومة على كل مكونات المشهد السياسي، حسب رأيهم.

وشدد النواب على أن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات التي جرى انتخاب ثمانية اعضاء منها من اصل تسعة، هي الجهة الأولى المسؤولة والمؤهلة للإشراف على العملية الانتخابية.

 

الاتحاد: الخبراء الدوليون يبدأون تأمين سلامة مواقع الأسلحة المحظورة وترجيح إطلاق عمليات التفتيش والتفكيك الأسبوع المقبل… تقدم أولي مشجع في نزع الترسانة الكيماوية السورية

كتبت الاتحاد: أكدت الأمم المتحدة، أمس، أن فريق خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيماوية المنتشر في سوريا حالياً، حقق «تقدماً أولياً مشجعاً» في إطار مهمته الرامية لتفكيك الترسانة المحظورة، مؤكدة أن الوثائق التي سلمتها حكومة دمشق «تبدو واعدة»، لكن سيكون من الضروري إجراء مزيد من التحليل، لا سيما للرسوم البيانية الفنية، ولا تزال بعض الأسئلة الأخرى بحاجة إلى إجابة، وأعربت عن أملها البدء بعمليات تفتيش المواقع وتفكيكها خلال الأسبوع المقبل.

وفي وقت سابق أمس، أفاد بيان صادر عن منظمة حظر الأسلحة والمنظمة الدولية، بأن المفتشين المكلفين الإشراف على عملية نزع الأسلحة الكيماوية السورية بدأوا بالتعاون مع السلطات السورية، «تأمين سلامة» المواقع التي سيعملون فيها.

ووسط تكتم شديد بشأن تحركات فريق الخبراء الدولي لأسباب أمنية، أكد المستشار الدبلوماسي للكرملين يوري اوشاكوف أمس، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي باراك أوباما قد يجريان نقاشاً حول الأزمة السورية على هامش قمة آسيا والمحيط الهادئ «ابيك» المقرر عقدها في جزيرة بالي الإندونيسية في السابع من أكتوبر الحالي.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة مارتن نيسيركي، إن المهمة المشتركة لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية والأمم المتحدة في سوريا «حققت تقدماً أولوياً مشجعاً» وإن الوثائق التي تسلمتها من الحكومة السورية أمس الأول «تبدو واعدة»، إلا أنه «لا بد من تحاليل إضافية ورسوم تقنية»، وأن الفريق ينتظر «أجوبة على بعض الأسئلة»، دون أن يدلي بتفاصيل إضافية. ويتألف فريق الخبراء من 33 عضواً هم من منظمة حظر الأسلحة في لاهاي، ويساعدهم أفراد من الأمم المتحدة، ويمثلون 20 دولة. وتابع نيسيركي أنه فيما يخص التفكيك، فإن الجدول الزمني «يبقى مرتبطاً بنتائج مجموعات العمل التقنية التي تشكلت مساء الأربعاء بمشاركة خبراء سوريين». وفي اليوم الثالث من مهمتها بدمشق، أعلنت البعثة المشتركة أمس، أنها باشرت منذ أمس الأول، مع السلطات السورية «تأمين المواقع حيث ستعمل». ويبحث الفريق الدولي المكلف تفكيك ترسانة سوريا الكيماوية المقدرة بأكثر من ألف طن، بينها 300 طن من غاز الخردل والسارين، وموزعة على 45 موقعاً، أيضاً المخاطر الصحية والبيئية التي يمكن أن تواجهه.

وأوضح البيان الصادر عن منظمة حظر الأسلحة الكيماوية والأمم المتحدة، أن فريق المفتشين بدأ «بالتعاون مع السلطات السورية، تأمين حماية المواقع التي سيعمل فيها، لا سيما في المناطق الواقعة على الأطراف»، دون أن تعرف بالضبط أمكنة المواقع المقصودة التي يرجح أنها أمكنة تخزين الأسلحة الكيماوية. وتابع البيان «بالإضافة إلى ذلك، تستمر التحضيرات لإحدى المهام الفورية المطلوبة من الفريق والقاضية بتفكيك مواقع تصنيع الأسلحة المحظورة والتي يفترض أن تبدأ قريباً». وأشار إلى أن البعثة المشتركة تجري في الوقت نفسه، محادثات مع المسؤولين السوريين «حول حجم المخزون السوري من الأسلحة الكيماوية وحول خطط بعيدة المدى لكي يتم الالتزام بالمهل المفروضة من المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة ومجلس الأمن».

وكان 9 مفتشين خرجوا صباح أمس من الفندق الذي ينزلون فيه وسط دمشق وتوجهوا إلى جهة مجهولة، بحسب ما أفاد مصور فرانس برس. وهي المرة الأولى التي يتأكد الصحفيون المرابطون في الفندق من خروج المفتشين منذ وصولهم إلى دمشق الثلاثاء الماضي، علماً بأن التكتم يحيط بمهمتهم، وأماكن تحركهم. وتأتي مهمة هذا الفريق التاريخية تطبيقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2118 بشأن تفكيك الأسلحة الكيماوية السورية تمهيداً للتخلص منها في مهلة لا تتجاوز يونيو 2014. وكانت السلطات السورية قدمت في 19 سبتمبر الماضي لائحة بمواقع الإنتاج والتخزين إلى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية في لاهاي. ومن المقرر أن يزور المفتشون هذه المواقع خلال الأيام الثلاثين المقبلة.

وفي تطور متصل، نقلت وكالات الأنباء الروسية عن المستشار الدبلوماسي للكرملين، أن موسكو وواشنطن تعملان في الوقت الراهن على عقد لقاء بين الرئيسين بوتين وأوباما على هامش قمة «أبيك» في بالي الإندونيسية الأسبوع المقبل، موضحاً أن الاقتراح روسي وهو ما لاقى ترحيباً لدى الجانب الأميركي. لكن الشكوك ما زالت قائمة حول حضور الرئيس أوباما قمة أبيك الاثنين المقبل بسبب الشلل الذي يعتري ميزانية الولايات المتحدة.

 

الحياة: مصر: «الإخوان» ماضون في الحشد وصولاً إلى اعتصام وآشتون تحضهم على المشاركة في العملية السياسية

كتبت الحياة: حضت مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون جماعة «الإخوان المسلمين» في مصر على المشاركة في العملية السياسية، مؤكدة ضرورة شمولها «كل الأطراف»، وإن كانت رأت بعد ختام محادثاتها في القاهرة أن «إشراك الجميع في العملية السياسية سيأخذ وقتاً طويلاً»، فيما أبدت جماعة «الإخوان» إصرارا على المضي في الحشد في الشارع، داعية إلى بدء تظاهرات يومية اليوم وصولاً إلى التظاهر في ميدان التحرير بعد غد في ذكرى حرب تشرين الأول (أكتوبر) 1973. وظهر أن الجماعة تُخطط للاعتصام في الميدان في حال نجحت في تأمين حشود ضخمة.

ويبدأ الرئيس الموقت عدلي منصور زيارة إلى السعودية الاثنين المقبل، بحسب بيان رئاسي، في أول زيارة خارجية منذ توليه منصبه مطلع تموز (يوليو) الماضي. وأشار الناطق باسم الرئاسة إيهاب بدوي إلى أن الجولة قد تشمل دولاً أخرى، «لكن يجري تحديد الارتباطات الخاصة برؤساء تلك الدول، وستليها جولات أخرى في المستقبل القريب».

واستقبل منصور أمس آشتون. واكتفى بيان رئاسي بالقول إن اللقاء «عرض العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي ومناقشة تطورات المشهد السياسي الراهن في مصر ومراحل تنفيذ خريطة الطريق وسبل دعم الاتحاد الأوروبي للعملية الديموقراطية في مصر».

والتقت آشتون أمس أيضاً وزير الدفاع عبدالفتاح السيسي، وأكد بيان أنه «برز خلال اللقاء تفهم أكبر لدى المسؤولة الأوروبية للتحديات التي تواجهها مصر في المرحلة الحالية». بعدها اجتمعت آشتون بنائب رئيس الوزراء وزير التعاون الدولي زياد بهاء الدين الذي قدَّم لها، بحسب بيان رسمي، «شرحاً للخطوات التي اتخذتها الحكومة المصرية لتنشيط الاقتصاد».

وقالت المسؤولة الأوروبية في تصريحات صحافية في ختام زيارتها إنها تحدثت مع السيسي في لقاء استمر أكثر من ساعتين عن الوضع في سيناء، وأعربت عن تعازيها للجنود الذين قتلوا هناك، وتناولت أيضاً دعم الاقتصاد المصري، مؤكدة أن «الاتحاد الأوروبي شريك أساسي لمصر».

وتحدثت عن شعورها بأن «هناك نية للمضي قدماً في عملية التحول الديموقراطي»، مشددة على ضرورة «وجود عملية ديموقراطية تشمل جميع الأطراف». وعما إذا كان الاتحاد الأوروبي قام بجهود وساطة بين «الإخوان» والحكومة، قالت: «نحن لا نقوم بأي وساطة في أي محادثات، لكن نحض الجميع على ضرورة المشاركة في العملية السياسية. إشراك الجميع في العملية السياسية سيأخذ وقتاً طويلاً، لكن اعتقد أنه سيمضي قدماً في المستقبل».

إلى ذلك، دعت جماعة «الإخوان» أنصارها إلى التظاهر اليوم في مختلف الميادين استعداداً للحشد في ميدان التحرير بعد غد تزامناً مع الذكرى الأربعين لحرب تشرين، وهي التظاهرات التي رفعت الجماعة وأنصارها سقف التوقعات المرجو منها، حتى «الاعتصام» في الميدان إلى حين «عودة الشرعية».

وقال لـ «الحياة» مصدر في «تحالف دعم الشرعية» المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي إن «الحشد الأكبر سيكون الأحد لإسقاط الانقلاب وإعادة الشرعية. سنتظاهر في التحرير وقد يُتخذ قرار بالاعتصام حسب الأوضاع على الأرض».

ويُنتظر أن يشهد ميدان التحرير تعزيزات أمنية ضخمة الأحد لمنع وصول «الإخوان» إليه لقربه من وزارة الداخلية ولما له من رمزية في الثورة المصرية منذ اندلاعها في العام 2011.

 

البيان: الأهالي يتصدون لأنصار المعزول.. قتيل وجرحى في إرهاب «الإخوان» بالسويس

كتبت البيان: قتل شاب مصري في مدينة السويس خلال أعمال عنف بدأها عناصر تنظيم الإخوان المسلمين المحظور، أدت إلى اشتباكات مع الأهالي، في إطار العنف المتنقل الذي يمارسه أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي ضد الشرعية الثورية. وفي رسالة مباشرة لـ«الإخوان»، تفقّد قائد في الجيش المصري منطقة الاشتباكات في السويس، واطمأن على استتباب الأمن، في وقت أُصيب ثلاثة جنود في هجوم شنَّه مسلحون مجهولون، على نقطة أمنية بمحافظة بورسعيد.

وقتل شاب في الـ16 من العمر خلال اشتباكات وقعت بين أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي وعدد من الأهالي، في مدينة السويس لرفض الأهالي تحركات أنصار جماعة الإخوان المستمرة لليوم الثالث على التوالي.

ووقعت الاشتباكات في شارع الجيش بالسويس، عقب مرور مسيرة «الإخوان» أمام بنك الإسكندرية، وبدأت بمشادات بين الأهالي وأصحاب المحلات والمتظاهرين من جانب، وأنصار مرسي من جانب آخر، احتجاجاً على ترديد هتافات ضد الجيش. وقد تحولت المشادات الكلامية إلى معركة بمحيط بنك الإسكندرية، وأبو العزائم وقسم شرطة الأربعين، وتبادل الطرفان التراشق بالحجارة، وسمعت أصوات طلقات نارية.

وأكد مدير مستشفى السويس العام عبدالمنعم سالم، وفاة شاب يدعى عبدالله محمد عطية (16 سنة)، جراء إصابته بطلق ناري في الرأس.

تابعت الصحيفة، في الأثناء، قام قائد الجيش الثالث اللواء أركان حرب أسامة رشدي عسكر، بتفقد شوارع السويس وميدان الأربعين ومنطقة أبو العزائم والنمسا، التي شهدت الاشتباكات. واستمرت الجولة قرابة ثلاث ساعات.

واطمأن قائد الجيش على الأوضاع، وكان يرافقه العميد عاهل عبدالمجيد قائد الفرقة 23 المسؤولة عن تأمين شوارع حي السويس والديوان العام وعدد كبير من المنشآت الحيوية. كما تفقد منطقة بور توفيق المسؤولة عن تأمينها الفرقة 19، وقام بالمرور على نقاط التأمين المتمركزة قبل مبنى الإرشاد ومنطقة المجرى الملاحي للقناة.

من جهة أخرى، أُصيب ثلاثة جنود في هجوم شنَّه مسلحون مجهولون، فجر أمس، على نقطة أمنية بمحافظة بورسعيد.

 

الشرق الأوسط: آشتون: نتفهم التحديات في مصر وليست لدينا وساطة

كتبت الشرق الأوسط: قالت مفوضة الشؤون الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي, كاثرين آشتون، في ختام زيارتها إلى القاهرة أمس، إنها تبدي تفهما للتحديات التي تواجه مصر، لكنها طالبت بمشاركة جميع الأطراف في مصر في العملية السياسية.

وأكدت آشتون خلال مؤتمر صحافي أمس أنها لم تأت لمصر للوساطة أو التدخل، مشيرة إلى أن «العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي مهمة، ونريد البناء عليها، ولهذا فإننا نريد التباحث حول الوضع الاقتصادي والسياسي».

وقالت آشتون إن لقاءها مع الفريق أول عبد الفتاح السيسي استمر وقتا طويلا وجرى خلاله بحث عدد كبير من الموضوعات مثل الوضع في سيناء، وأضافت: «نحن مهتمون به».

في غضون ذلك أكد الملك حمد بن عيسي آل خليفة عاهل البحرين أن مباحثاته في القاهرة مع الرئيس عدلي منصور كانت مناسبة طيبة للتعبير عن «ارتياح البحرين التام لمسار العلاقات», مؤكدا على استراتيجية العلاقة. وأضاف أنه «جرى الاتفاق على رسم استراتيجية شاملة للأمن القومي العربي بواسطة اللجان الأمنية والعسكرية المتفق عليها وإمكانية تطويرها». من جهة ثانية أعلنت الرئاسة المصرية، أمس، أن الرئيس منصور سيقوم بزيارة الى السعودية يوم الاثنين المقبل.

 

الخليج: القاهرة تهدد برد شديد القسوة على أي اختراق لأمنها… مصر تشدد على أمن الخليج . . وأوروبا تتخلى عن “الإخوان”

كتبت الخليج: شدّد الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور، على الأهمية التي توليها مصر لأمن الخليج العربي، وذلك خلال اجتماع عقده مع عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة الذي قام بزيارة للقاهرة، أمس، استغرقت بضع ساعات .

وأعلن في القاهرة أن منصور سيقوم، الاثنين المقبل، بزيارة إلى المملكة العربية السعودية في أول جولة خارجية له والتي قد تشمل دولاً أخرى .

في وقت اختتمت الممثلة العليا للشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون زيارتها إلى مصر بعد سلسلة لقاءات مع المسؤولين، وفي مقدّمهم الرئيس المؤقت ووزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي . لكن التطور اللافت تمثّل في تأكيد آشتون لوفد إخواني، عدم إمكانية العودة إلى الوراء، في إشارة إلى تمسّك الجماعة بعودتها إلى الحكم، وإشارة إلى تخلي أوروبا منهم وحذَّرت قيادة الجيش الثاني من أن أي تهديد لأمن مصر القومي سيُقابل برد فعل شديد الغضب والقسوة، مشدِّدة على أن أمن البلاد يسمو فوق أي اعتبار .

وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية إيهاب بدوي، في مؤتمر صحفي، بعد لقاء منصور مع آشتون، إن “حجم ما قدمته مصر للقضية الفلسطينية كبير وستواصل تقديم أي دعم للقضية الفلسطينية، لأن القضية الفلسطينية في قلوب المصريين، ولكن مصلحة مصر وأمنها القومي فوق أي اعتبار” .

وكان قائد الجيش الثاني الميداني في القوات المسلّحة المصرية في سيناء اللواء أحمد وصفي، حذّر “عناصر جهادية” موجودة في غزة من غضب الجيش المصري . وقال إن هؤلاء “لا يضعون اعتباراً لدور مصر التي ضحّت في سبيل قضيتهم بأكثر من 120 ألف شهيد” . وأضاف “أقول لهذه العناصر: لن نسمح لكم بتكرار أعمالكم الإجرامية في سيناء مرة أخرى، وسنقطع أي رأس يحاول تهديد أمن وسلامة مصر” .

 

العرب القطرية: مفتشو الأمم المتحدة «يؤمنون» مواقع الكيماوي.. قمة بين بوتن وأوباما الأسبوع المقبل حول سوريا

كتبت العرب القطرية: قال مساعد بالكرملين أمس إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتن والرئيس الأميركي باراك أوباما قد يبحثان الأزمة السورية على هامش قمة دول آسيا والمحيط الهادي التي تعقد في بالي الأسبوع المقبل.

وقال يوري أوشاكوف أكبر مستشاري بوتن للسياسة الخارجية للصحافيين «من المنطقي أن يلتقي (أوباما) في بالي نظرا للعمل في القضية السورية».

يحدث هذا فيما بدأ مفتشو الأمم المتحدة المكلفون الإشراف على عملية نزع الأسلحة الكيميائية السورية بـ «تأمين سلامة» المواقع التي سيعملون فيها، بحسب ما ذكر بيان صادر عن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة حصلت عليه وكالة فرانس برس أمس الخميس.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*