اللواء باقري من دمشق:إيران ترفض الإعتداء الصهيوني على سورية

عقد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة اللواء باقری مع نظیره السوری العماد علي أيوب مباحثات رسمية تناولت تقييما شاملا للإنجازات الاستراتيجية التي تحققت في مجال مكافحة الإرهاب خلال المرحلة السابقة.

وتناولت المباحثات مجمل العلاقات التي تربط بين الجيشين الصديقين والرغبة المشتركة في تعزيز هذه العلاقات وتنميتها وفتح آفاق ومجالات جديدة لتطويرها بما يخدم المصلحة المشتركة للبلدين والجيشين.

وكانت وجهات النظر متطابقة حول مجمل القضايا المطروحة خاصة فيما يتعلق باستراتيجية مواجهة الإرهاب والتحديات التي تواجه محور المقاومة.

وفي مؤتمر صحفي مشترك بعد المباحثات أكد اللواء باقري “دعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية لسورية شعبا وجيشا وقيادة في مواجهة الإرهاب حتى القضاء عليه وإفشال مخططات الدول الراعية له”.

وقال رئيس الأركان “نتواجد في دمشق للتأكيد على التنسيق والتعاون بمواجهة أعدائنا المشتركين من الصهاينة والإرهابيين” مضيفاً.. “ناقشنا سبل تعزيز العلاقات في المستقبل ورسمنا خطوطا عريضة لهذا التعاون”.

وجدد اللواء باقري “رفض بلاده لاعتداء العدو الصهيوني على سورية” مشدداً على “احترام وحدة أراضي سورية وسيادتها”.

من جانبه قال العماد أيوب.. “أجرينا مباحثات موسعة تناولت تقييما شاملا لكل التطورات الجارية وبحثنا بالتفصيل مجمل العلاقات التي تربط بين جيشينا والرغبة المشتركة في تعزيز هذه العلاقات”.

وأكد العماد أيوب أن المشروع الإرهابي التكفيري إلى “زوال وأن الحرب على الإرهاب متواصلة حتى القضاء عليه بشكل كامل وإعادة الأمن والاستقرار إلى جميع أراضي الجمهورية العربية السورية” مشيرا إلى أن “الخبرات العسكرية المتراكمة سيكون لها دور كبير في القضاء على الإرهاب ونحن على يقين بأن دور محور المقاومة سيتعزز وتزداد مواجهة التحديات المختلفة”.

ولفت رئيس هيئة الأركان إلى أن “واشنطن تحاول إعاقة تقدم الجيش العربي السوري في عملياته لمكافحة الإرهاب عبر المجموعات التي ارتهنت لمشيئتها أو بالإيعاز للتنظيمات الإرهابية كتنظيم “داعش” وغيره لمهاجمة الجيش السوري.من جانبه

وكان اللواء باقري وصل إلى سورية في زيارة رسمية بدعوة من العماد أيوب الذي كان في استقباله في مبنى رئاسة الأركان العامة مع عدد من ضباط القيادة العامة حيث تم استعراض حرس الشرف.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*