اليابان توصلت إلى اتفاق أنهت به حظرا يمنع جيشها من المشاركة في أي حرب في الخارج

 

توصلت الحكومة اليابانية إلى اتفاق تاريخي أنهت به حظرا فرض منذ عام 1945 يمنع جيشها من المشاركة في أي حرب في الخارج.

وبموجب هذا القرار ستصبح القوات المسلحة اليابانية أكثر اقترابا من جيوش الدول المتقدمة الأخرى من حيث خياراتها العسكرية، حيث ستسمح الخيارات العسكرية المتاحة أمام اليابان بإنهاء الحظر المفروض على “الدفاع الذاتي الجماعي” أو مساعدة دولة صديقة تتعرض للهجوم.

وقال وزير الدفاع اتسونوري اونوديرا للصحافيين إن حكومة شينزو آبي وافقت على قرار يحدد التحول الذي يخفف القيود المفروضة على الأنشطة التي يسمح لليابانيين بالقيام بها في عمليات حفظ السلام التي تقودها الأمم المتحدة وفي “المناطق الرمادية” التي لم تصل الأوضاع فيها الى حد اندلاع حرب شاملة.

ولكن الحكومة ستظل رغم ذلك متحفظة في إرسال قوات في عمليات مستقبلية متعددة الجنسيات مثل الغزو الأمريكي للعراق عام 2003.

وقال رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي “لن يكون هناك تغيير في المبدأ العام بشأن عدم استطاعتنا إرسال جنود إلى الخارج.”

وبينما توقع محللون أن يلقى هذا القرار ترحيبا أمريكيا فقد أثارت هذه السياسة الجديدة غضب الصين التي توترت علاقتها مع اليابان بسبب خلاف بحري تفاقم في السنوات الأخيرة.

بدورها أعربت كوريا الجنوبية عن اعتراضها انطلاقا من تضررها من الاستعمار الياباني لشبه الجزيرة الكورية في القرن العشرين على الرغم من تحالفها – كما اليابان- مع الولايات المتحدة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.