“اليونيفيل” أبلغت الجيش عن سيـارة الرويس

هل ابلغ "اليونيفيل" جيش لبنان عن سيـارة الرويس؟

 

صحيفة الأخبار اللبنانية:

كشفت جریدة “الأخبار” اللبنانیة، في عددها الصادر اليوم الجمعة 23-8-2013، عن تلقي مديرية المخابرات في الجيش اللبناني مراسلتين سريتين متتاليتين موجهتين من قيادة “اليونيفيل” بتاريخ 12 و14 آب الجاري، وتضمان تقريراً أمنياً عن تحذيرات ومعلومات تجمّعت لدى “اليونيفيل” من تقارير أجهزتها الأمنية الاستخبارية الدولية في سفارات دول لديها وحدات مشاركة في مهمة “اليونيفيل”.

واللافت أن المراسلتين سبقتا، بوقت قصير، تفجير الرويس الذي وقع في 15 آب. وأشارت المراسلتان إلى أن هذه الأجهزة اكتشفت وجود تهديدات جدية لوحدات “اليونيفيل”، ومخططات لاستهداف وحداتها العاملة في جنوب لبنان بسيارات مفخخة. وبحسب ما جمعه المخبرون، فإن “جبهة النصرة” هي الجهة التي تترصد “اليونيفيل”.

وجاء في المراسلة الأولى أن “النصرة” أرسلت من سوريا إلى لبنان سيارات عدة مفخخة، عرف منها: سيارة “بي أم” رصاصية اللون في منطقة عرسال يقودها السوري محمد جاسم الكرعوني (وهي السيارة التي فجرت في الرويس)، وسيارة “مازدا” بيضاء في مخيم شاتيلا يقودها المدعو عزمي حسن النجار، وثالثة “مرسيدس” كحلية يقودها أحمد عباس، وأخرى من نوع “رينو فيغو” رصاصية، وخامسة رباعية الدفع من نوع “غراند شيروكي” بيضاء يقودها وليد عرعور في الطريق الجديدة، بالإضافة إلى سيارة من نوع “نيسان”رباعية الدفع وأخرى من نوع “كيا” سوداء في منطقة سعدنايل. ونقلت المراسلة أيضاً معلومات عن تحضير “النصرة” لعمل إرهابي ضد سجن رومية.

أما المراسلة الثانية، فتحدثت عن سيارة من نوع “مرسيدس” شوهدت تتجول في الطريق الجديدة قرب جامع الإمام علي، ثم اختفت داخل أحد الكاراجات في منطقة قصقص. وفي إطار متصل، أشارت المراسلة إلى أن السوريين فوزي نعمان وإيهاب المعلى والليبي أمير عبد الواحد دخلوا لبنان عبر حدود عرسال قبل حوالى شهر، وهم يقيمون حالياً في حي الطوارئ في مخيم عين الحلوة، حيث يخططون لتنفيذ عمليات إرهابية، بدءاً من أواخر الشهر الجاري.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.