انتكاسة عسكرية لـ #درع_الفرات بشمال #سوريا ومقتل 16 جنديا #تركيا خلال 24 ساعة

استعاد تنظيم داعش الأربعاء السيطرة على جميع المواقع التي تقدمت إليها فصائل ما يسمى بـ”درع الفرات” والجيش التركي بعد هجمات بثلاث سيارات مفخخة أجبرت القوات الموالية لتركيا والجيش التركي على الانسحاب.

وشن عناصر تنظيم داعش منذ ساعات الفجر الأولى يوم الخميس، هجماتهم الكبيرة نحو النقاط والمواقع التي يتمركز بها مقاتلو درع الفرات وقوات من الجيش التركي في الجهة الشمالية الغربية من مدينة الباب بريف حلب.

واستطاع التنظيم استعادة السيطرة  الكاملة على جبل عقيل والمشفى الوطني وجميع الأبنية والتلال المحيطة به، حيث استهدف عناصر التنظيم بسيارة مفخخة مواقع وتجمعات فصائل “درع الفرات” والجيش التركي في منطقة مزارع قرية الأزرق التي تراجع إليها عناصر درع الفرات ما تسبب بسقوط عدد كبير من القتلى والجرحى في صفوفهم والجيش التركي وتدمير خمس آليات عسكرية.

من جانبه أعلن الجيش التركي ليل الأربعاء في بيان له مقتل 10 جنود أتراك وإصابة 33 آخرين في معارك مع تنظيم داعش بمحيط مدينة الباب في ريف حلب الشرقي، كما أشار إلى مقتل 138 مقاتلاً تابعاً للتنظيم خلال هذا اليوم.

وكان الجيش التركي قد أعلن في بيان له في وقت سابق من يوم امس الأربعاء ، مقتل 4 من جنوده،  لترتفع الحصيلة إلى 16 جندياً خلال أقل من 24 ساعة، مضيفاً أن الجنود قتلوا جراء عمليات “انتحارية”.

ويعتبر هذا العدد هو الأعلى منذ انطلاقة عملية “درع الفرات” ضد تنظيم “داعش” في الريف الشمالي لمدينة حلب.

من جهة أخرى قالت وكالة “أعماق” الموالية للتنظيم الارهابي، أن عملية انتحارية استهدفت تجمعا للجيش التركي وفصائل معارضة بالقرب من مستشفى “الفاروق” في أطراف جبل عقيل غربي مدينة الباب أسفر عن مقتل وإصابة 50 جندياً على الأقل وتدمير دبابة و4 مدرعات وجرافة، بحسب ما أفادت به الوكالة.

وأشارت الوكالة، إلى أن ذلك حدث، بعد أن تمكنت 22 آلية تابعة للجيش التركي من الوصول إلى أطراف المستشفى بعد 48 غارة جوية وأكثر من 300 قذيفة مدفعية وصاروخ استهدفت الجبل وأحياء متفرقة من المدينة.

كما ادعت الوكالة، أن الجيش التركي خسر  في مواجهات سابقة  نحو 20 جندياً بين قتيل وجريح، إضافة إلى تدمير آليات ومعدات عسكرية.

المصدر: راي اليوم

داعش، تركيا، 16 ، جندي، درع الفرات،

[ad_2]

Source link

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*