انتهاء عملية إخلاء مسلحي النصرة وعائلاتهم من جرود عرسال

أفاد مراسل الميادين في جرود عرسال اللبنانية بأن 116 حافلة أقلت مسلحي جبهة النصرة
وعائلاتهم من جرود عرسال باتجاه جرود فليطة، مشيراً إلى أن الصليب الأحمر اللبناني نقل 11 جريحاً للنصرة برفقة القافلة المغادرة إلى سوريا.
ولفت مراسلنا إلى انتشار كثيف لقوات المقاومة على طول الطريق التي سلتكها قافلة مسلحي النصرة إلى
الداخل السوري.وكان مراسلنا قد أفاد ببدء تحرك الحافلات التي تقل مسلحي النصرة وعائلاتهم من وادي حميد بتجاه جرود عرسال شرق لبنان الأربعاء، مضيفاً أن حوالى 20 حافلة إضافية تقل مسلحين وعائلاتهم دخلت وادي حميد للانضمام إلى
الحافلات الأخرى.وكانت قافلة تابعة للصليب الأحمر توجهت صباحاً إلى
وادي حميد في الجرود وذلك للقيام بالأعمال اللوجستية الخاصة بخروج المسلحين
وعائلاتهم.

وأكد مراسلنا
أن جبهة النصرة قامت بإحراق مقارها في مناطق انتشارها في منطقة وادي حميد والملاهي
في جرود عرسال، إضافة إلى مقرها الأساسي في مخيم الباطون على طريق الملاهي في
الجرود.

وبحسب الإعلام الحربي فإنّ هيئة جبهة النصرة الشرعية بالقلمون عقدت اللقاء الأخير
بحضور أمير النصرة والأعضاء لمحاولة رفع المعنويات المنهارة للمقاتلين والمغادرين إلى إدلب.

وأوضح مراسل الميادين
أن أعداد الذين ستقلّهم الحافلات من عرسال اللبنانية إلى إدلب السورية هو 7777 بين
مسلح ومدني ينقسمون إلى منطقتين، حيث يتواجد في المنطقة الأولى الواقعة تحت سيطرة
الجيش اللبناني 116 مسلحاً و6101 نازحاً، وفي
المنطقة
الثانية الواقعة خارج سيطرة الجيش اللبناني يتواجد فيها 1000 مسلحاً و560 نازحاً.

من جهة ثانية قال النائب اللبناني وليد جنبلاط للميادين نت “نحيّي حزب الله على تحرير جرود عرسال”.

يأتي ذلك، في وقت وصل فيه ثلاثة من المقاومين الأسرى إلى
منازلهم في بيروت
فجر الأربعاء، حيث وصل المقاوم حمد حرب إلى منزله في منطقة زقاق
البلاط في بيروت، كما  وصل المقاوم حسام
فقيه إلى منزله في منطقة برج البراجنة، والمقاوم شادي زحيم إلى برج البراجنة في
ضاحية بيروت الجنوبية وسط استقبال شعبي حاشد.

المقاومون
الثلاثة كانوا قد حرروا فجر الثلاثاء بعد مفاوضات صعبة قادَها مدير عام الأمن
العام اللبناني اللواء عباس ابراهيم، حيث تمّ تبادل ثلاثة موقوفينَ من النصرة
بالمقاومين اللبنانيين في منطقة وادي حميد بجرود عرسال.

بالإشارة إلى
أن أسرى المقاومة كانوا قد ضلوا الطريق أثناء وقف النار بين المقاومة والنصرة في
معارك جرود عرسال.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*