بن سلمان يعاقب أمراء وضباط سعوديين تواصلوا مع بن نايف المعزول

ذكر حساب العهد الجديد على موقع “تويتر”، أنباء عن أن ولي العهد السعودي الجديد محمد بن سلمان، قد أمَرَ بالحجر على 5 أمراء وعدد من ضباط الداخلية في منازلهم، لتواصلهم مع الأمير محمد بن نايف عقب عزله، فارضاً عليهم الإقامة الجبرية.

وكان “العهد الجديد” الذي يُعرّف نفسه بأنّه “راصد قريب من غرف صناعة القرار”، قد سرب خبر انقلاب محمد سلمان وإقالة بن نايف، وأن الأخير قَبِلَ التنحي لقاء “صفقة مالية عملاقة” .

وأكد أن “قبول بن نايف التنحي عن منصب ولي العهد كانت لقاء عرض مالي عملاق، 100 مليار دولار نقداً ومثلها أصول في داخل وخارج البلد”.

ونشر “العهد الجديد”، سلسلة تغريداتٍ عن سمات وسلوك محمد بن سلمان، مستخلصة من مشاهدات من حوله.

وقال في هذا السياق: “شخصية محمد بن سلمان مستبدة تميل إلى السيطرة على من حوله والتأثير عليهم وهو معتدّ برأيه فوق العادة ولا يسمح بانتقاد أفكاره أو الإعتراض عليها”.

وأضاف: “يركز على إنجاز أهدافه عبر حرق المراحل لتحقيق ما عجز عنه سابقيه، ويشبّه نفسه بـجده، وهذا ما أستخدمه أيضا في رسم صورته النمطية أمام المجتمع”.

وتابع: “شخصيته سلطوية اندفاعية وكان أحد أخواله (آل حثلين) يشبهه بصدام وكان يقول: إذا ما استلم أمرا فإنه لن يتركه حتى يسطر على كل شيء وبالقوة”.

وتابع سارداً مزيداً من سمات وسلوك ولي العهد السعودي الجديد قائلاً: “يفتقدللدبلوماسية ويتلفظ بألفاظ قاسية على من حوله وإن أراد انتقاد شخص فإنه يوجه له سيل من السباب وهذا كان سبب إستقالة النعيمي على سبيل المثال”.

وزاد: “يسعى دائما لتحقيق مصالحه الشخصية وإن كانت عواقب ذلك وخيمة أو على حساب البلد ويدفعه إلى ذلك غروره وشعوره بامتلاك قوة وقدرة على الإنجاز”.

وقال أيضاً إن محمد بن سلمان “شغوف بإحداث الصدمات في المجتمع من خلال تسريع عملية الانفتاح واللبرلة ولذلك فقد مكن الليبراليين والسرابيت أمثال سعود القحطاني وتركي ال الشيخ”.

ووجّه الحسابُ تحذيراً للسعوديين من قادِم الأيام في عهد ولاية محمد بن سلمان قائلاً:”جيتكم أيام تذكروها جيدا ..راح تشوفون الظلم وأكل حقوق الناس ومزيد من التقشف وسوء الخدمات وسرقة البلد وابن أمه ألي يقدر يفتح فمه أو يعترض على شي”.

يُشار إلى أنّ الديوان الملكي السعودي قال إن الأمير الشاب البالغ من العمر 31 عاما سيتولى بموجب الأمر الملكي منصبي ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء، مع الاحتفاظ بمنصبه السابق وزيرا للدفاع.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*