بيان اللجنة التحضيرية الاردنية والعربية في ذكرى الميلاد الـ77 للأمين والزعيم الخالد كيم جونغ إيل

موقع إنباء الإخباري ـ
عمّان :
أصدر المجلس الاردني والعربي للتضامن مع الشعب الكوري ومناصرة توحيد شطري كوريا ومنتدى كيم جونغ وون/ كيم جونغ إيل الاردني والعربي لأصدقاء إذاعة “صوت كوريا”، بياناً “في ذكرى الميلاد الـ77 للأمين والقائد الخالد كيم جونغ إيل”، هذا نصه:
ـ بتاريخ 16 من فبراير 2019، تحتفل البشرية الديمقراطية والوطنية والتقدمية والزوتشيه وأصدقاء وحُلفاء جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية وشعبها في كل مكان، بذكرى الميلاد الـ77 للزعيم الخالد وحليف الامة العربية الرفيق الراقد كيم جونغ إيل.
لقد عَرف التاريخ في الأمين الكبير كيم جونغ إيل، رجلاً حقيقياً حاملاً للمبادىء والقيم الإنسانية التقدمية، ونصيراً لأُمم العالم في نضالها من أجل الحق والحقيقة، التحرّر والاستقلالية والسيادة والاشتراكية، ومن أجل الخبز والمعرفة والازدهار والأبداع الوطني وبناء درع الذات الوطني الذي لا يُقهر، على أسس زوتشيه والكيمئيلسونغية الوضّاءة.
ـ يتألق إسم كيم جونغ إيل خالداً وفي القرن الحادي والعشرين، فهو الزعيم الذي لم يهادن العدو التاريخي، وعُرف فيه الإخلاص لقضية زوتشيه العالمية وحركات التحرر الوطني، وتقليمه أظافر الإمبريالية والصهيونية، وشاركت كوريا كيمجونغئيل في نُصرة الحقوق العربية، برغم تحمّلها في سبيل ذلك ضغوطات إمبريالية وصهيونية كثيرة، لكن القاتئد كيم جونغ إيل ومعه النظام الزوتشي والشعب الكوري برمته، توحّدوا كرجل واحد لقهر العدو المُتعدّد الجنسيات والقوميات والألوان.. وهكذا كان، ليتم بالتالي استكمال طريق كيم الزعيم إيل سونغ الخالد، الذي فتح مخازن الأسلحة الكورية وقدرات كوريا برمتها أمام حركات التحرر الوطني ومنها الفلسطينية لتغرف منها ما تشاء.
إن إستذكار القائد كيم جونغ إيل (1942-2011)، واجب وطني وأممي وليس واجب كوري فحسب. فهذا القائد لم يُصلّب أركان بلاده فحسب، بل وشدّد كذلك من عزائم أهلها البررة لترابهم الوطني الطهور ونصرة أمم العالم المُستعبَدة، وزرع فيهم ثقة مطلقة بعدالة قضيتهم الوحدوية والتحررية والتقدم وبناء مجتمع الازدهار الزوتشي بأيديهم كرجل واحد، فصارَ إذ ذاك قائداً لهم وللبشرية المتطلعة الى غدٍ حرٍ وعدالةٍ ناجزةٍ، ولأُولئك المُطالِبين برغادة عيش حقيقية لا كلامية. والأهم، أنه أرسى مدرسة نضالية أممية يَسطعُ نورها الوضّاء في أركان الدنيا على كل المُتعَبِين والمُشرَّدِين والمُستضعَفِين والمُتغوَّلُ عليهم دهرياً بحرابِ الإستعمار والإحلالية والاستيطانية.

لقد كرّس القائد كيم جونغ إيل نفسه لخدمة كوريا والانسانية المتعَبة، وناضل في مواجهة الاستعمار العالمي والصهيونية ومقارعة العربدة “الإسرائيلية” التي حاولت التغلغل في كوريا زوتشيه وسونكون، ففشلت وستفشل كل محاولاتها في كل حين. لقد واجه الزعيم الخالد الأعداء بكل هدوء ورجاحة عقل وتقدير وتحليل عميقين للتطورات، وكان صارماً في مهام النضال والبناء، فواصل العمل على إجتراح مؤلفات فلسفية كثيرة، وعمل لنصرة قضية كيم إيل سونغ العظيم في تواصل كوريا الجنّة المُزهِرة والمُزدَهِرة، وفاءً لغايات الرئيس المُؤسِّس كيم إيل سونغ وبرنامج تطوير كوريا وشعبها، وللارتقاء بالدولة الكورية على دروب العزّ والفخار وفضاءات المَجد، لخير شعبه وشعوب العالم، ذلك أن كوريا دولة تنتمي للانسان وتتحيّز لقضاياه ولقضايا كل العالم النامي ومستقبله.
إن فعالياتنا العربية هذه، ستعمل على إحياء ذكرى مولد القائد الكبير كيم جونغ إيل بقلب واحد وبمختلف الأوجه، لإظهار مواهبه القيادية وإنجازاته النضالية، ولتبيان صداقته للأُمة العربية وفلسطين وحقوقنا العربية والفلسطينية التي رفض المساومة عليها، فكان الفقيد الكبير أُمثولة في الإنسانية وإنجاز المهام النضالية والانحياز للحق والعدالة في إطار عقيدة زوتشيه المُنتصِرة.
ـ الأكاديمي مروان سوداح / الاردن – رئيس المجلس الاردني والعربي للتضامن مع الشعب الكوري ومناصرة توحيد شطري كوريا و منتدى كيم جونغ وون/ كيم جونغ إيل الاردني والعربي لأصدقاء إذاعة “صوت كوريا”.
ـ يلينا نيدوغينا – نائب الرئيس ورئيسة الفرعين الاردنيـين/ حاملة الاوسمة الكورية / الاردن.
ـ محمود ريا – نائب الرئيس / لبنان.
عمّان – الاردن
تاريخ: (الاثنين – 21/يناير/2019م)

2 تعليقات
  1. مروان سوداح يقول

    المجد لأفكار الزعيم كيم جونغ إيل نصير العرب فعلا لا قولا.. تعالوا لدراسة افكاره ومعرفة دعمه للحقوق الفلسطينية والعربية وهو وبلاده كوريا زوتشه لا تعترف بوجود الكيان الصهيوني..

  2. مروان سوداح يقول

    المجد والالق لأفكار الزعيم كيم جونغ إيل نصير العرب فعلا لا قولا.. تعالوا لدراسة افكاره ومعرفة دعمه للحقوق الفلسطينية والعربية وهو وبلاده كوريا زوتشه لا تعترف بوجود الكيان الصهيوني..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.