تشييع الزميل الشهيد حمزة الحاج حسن في شعث في مأتم حاشد

manar-hamzeh-funeral

شيعت منطقة بعلبك و”حزب الله” مراسل تلفزيون “المنار” الزميل الشهيد حمزة الحاج حسن، الذي قضى أثناء قيامه بواجبه الإعلامي في تغطية عملية استرداد الجيش السوري لبلدة معلولا السورية في منطقة القلمون المحاذية للحدود اللبنانية لجهة السلسلة الشرقية، وسط حضور سياسي وإعلامي وشعبي حاشد.

انطلق موكب التشييع من مستشفى “دار الحكمة” في محلة التل الأبيض عند مدخل بعلبك الشمالي، عند الساعة الثالثة والنصف من عصر اليوم. وعند المدخل الخارجي للمستشفى، نثرت النسوة الأرز والورود على سيارة الاسعاف التي نقلت الشهيد إلى بلدته شعث ليوارى في الثرى في مدافن الشهداء في البلدة.

وتحدث عم الشهيد علي الحاج حسن فقال: “حتى الكلمة تقاتل في أمتنا، والأمة النائمة يوقظها المجاهدون وأصحاب الأقلام الحرة والهدارة بصوت الحق. فكفى أمتنا سباتا في الأنفاق المظلمة. وصيتي للاعلاميين أن يبقوا طلائع الأمة، ويقاتلوا بحرية الرأي لتبقى الحقيقة ناصعة، فالكلمة والحرف أقوى سلاح يجب أن تتمسكوا بالقتال به، ويجب ألا تتراجعوا ولا يثنيكم لا قرار دوليا ولا قرار من أصحاب العباءات الملوثة التي تدعم الخوارج والتكفيريين تحت عنوان الإسلام، والإسلام منهم براء”.

وصلت طلائع موكب التشييع، عند الرابعة والنصف، إلى وسط بلدة شعث، بعد أن توقف الموكب في محطات عدة أعدت من الأهالي لاستقبال الجثمان، خصوصا في بلدة مقنة.

وكانت والدة الشهيد حمزة يحيط بها الأنسباء والنسوة في استقبال الموكب عند مدخل منزل العائلة المجاور لحسينية شعث. وقد لفت كتفاها براية “حزب الله”. كما هرع الرجال والشباب لاستقبال الجثمان الذي لف بعلم الحزب، وحمله زملاؤه في قناة “المنار” وأفراد عائلته وأصدقاؤه على الأكف إلى منزله حيث استقبل بالأرز والورود وبالهتافات وبإطلاق العيارات النارية وبالزغاريد وصيحات “هيهات منا الذلة” و”لبيك يا زينب” و”لبيك يا حسين”.

وبعد إلقاء والديه وإخوته وأقربائه نظرة الوداع على الجثمان، توجهت والدة الشهيد إلى المدفن حيث عاينت الحفرة وتلت آيات من القرآن الكريم. وتوجه موكب المشيعين المهيب والحاشد الذي ضم الآلاف سيرا على الأقدام إلى مدافن البلدة حيث ووري الشهيد في الثرى، بعد أن أم الصلاة على الجثمان رئيس المجلس السياسي ل”حزب الله” السيد إبراهيم أمين السيد، يحيط به وزير الصناعة حسين الحاج حسن وأعضاء مجلس إدارة قناة “المنار”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*