توقيف رتيبين في قوى الأمن بقضيّة مقتل السائح التشيكي وشربل يتصدى للضغوط السياسية

 

علم موقع “القوّات اللبنانيّة” الإلكتروني أنه تم توقيف رتيبين في قوى الأمن الداخلي يخدمان في غرفة عمليات طوارئ زغرتا قيد التحقيق في إطار قضيّة مقتل السائح التشيكي توماس ريزيكا في وادي قنوبين الأسبوع الماضي. وذلك، بعد أن تبيّن في التحقيقات التي تقوم بها الأجهزة المختصة أن ريزيكا اتصل عشرات المرّات على رقم طوارئ قوى الأمن الداخلي 112 لطلب النجدة إلا أنه لم تتم الإستجابة لإستغاثته.

ويتركز التحقيق مع الرتيبين الموقوفين في مفرزة طرابلس القضائية لمعرفة سبب عدم التحرك لإنقاذه. كما يتم التدقيق بقاعدة البيانات لمعرفة إن كان السائح تكلم التشيكيّة أم الإنكليزيّة خلال الإتصال. إلا أن الأسئلة البديهية هي: إن كان السائح تكلم التشيكيّة خلال اتصالاته للإستغاثة عشرات المرات فلماذا لم يتم التحرك لتعقب مكان المتصل؟ وإن تعذر ذلك، فلماذا لم يتم استقدام مترجم فوري للرد على تلك الإتصالات أو للتدقيق في تسجيلاتها؟

وتجدر الإشارة إلى ان ضغوطاً كبيرة مورست من قبل مرجعيات سياسيّة في المنطقة للتغاضي عن الأمر، إلا أن وزير الداخليّة والبلديات في حكومة تصريف الأعمال مروان شربل لم ينصاع لهذه الضغوط وقام بتحويل الرتيبين إلى الجهات القضائيّة المختصة لإنزال أشد العقوبات بحقهم إن ثبت تقصيرهم أو إهمالهم خلال تأدية الواجب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*