جندي سعودي وهابي يهدد سكان القطيف لاسيما الرضع بـ”الذبح”


توعد عسكري سعودي وهابي سكان محافظة القطيف بـ”الذبح”، في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.
ووفقا للتغريدة، هدد العسكري طلال المطيري، “بنحر الأطفال الرضع”، بقوله: “والله لأدخلن القطيف لأنحر رضيعكم قبل كبيركم”، ووضع وسم (هاشتاغ) #الشرطة_تقتل_مواطن_في_القطيف، الذي دشّنه نشطاء على خلفية قتل قوات الأمن السعودية الشاب العشريني عبد الله علي آل رمضان (21 عاماً) وهو يتفرج على مجموعة من هوات السيارات. واستنكر أهالي محافظة القطيف ذات الأغلبية الشيعية هذا التهديد الصريح، مما دفعهم إلى تقديم بلاغ إلكتروني في وزارة الداخلية، بصفتها الجهة المسؤولة عن الدعاوى الخاصة بالجرائم الإلكترونية، والجهة المخولة باستقبال الشكاوى والتحقيق مع الأطراف القضية.
وبحسب صحيفة “سبر”، أمر وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان باالسعودية – عاصفة الحزم – أنصار الله – اليمن – الحوثيين (4)لتحقيق مع العسكري، مشدداً على محاكمته عسكرياً في حال ثبوت صحة نسبة التغريدة إليه.
وأوضح المحامي طه الحاجي الذي قدم بلاغا ضد التغريدة، أن العسكري في الجيش هدد باسمه الصريح وصورته ورقم جواله ومكان عمله بنحر الرضيع قبل الكبير، وهو تهديد صريح ومباشر، مشددا على أنه “إذا لم يحاسب ويعاقب، فهذا بمنزلة ضوء أخضر له ولغيره للقيام بأعمال إرهابية”، على حد قوله.
ونقلت الصحيفة عن الحاجي تذكيره بأن المادة السادسة من نظام مكافحة الجرائم، تنص على أنه “يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على خمس سنوات وبغرامة لا تزيد على ثلاثة ملايين ريال، أو بإحدى ھاتين العقوبتين، كل شخص يرتكب أيا من الجرائم المعلوماتية التي من شأنها المساس بالنظام العام، أو القيم الدينية، أو الآداب العامة، وحرمة الحياة الخاصة، أو إعداده، أو إرساله أو تخزينه عن طريق الشبكة المعلوماتية، أو أحد أجھزة الحاسب الآلي”.
الجدير بالذكر أن المغردين وخلال هاشتاج “#عسكري_سعودي_يهدد_بقتل_أهل_القطيف”، استهجنوا التهديد الذي قالوا إن من شأنه إثارة النزعات الطائفية وشق الوحدة الوطنية. وتعد المنطقة الشرقية الغنية بالنفط المركز الرئيسي للشيعة المهمشين، الذين يشكلون نحو 10 بالمئة من السعوديين، البالغ عددهم نحو 20 مليون نسمة.ويتهم الشيعية السلطات السعودية بممارسة التهميش بحقهم في الوظائف الإدارية والعسكرية، وخصوصا في المراتب العليا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*