حرب رايات في مناطق المعارضة بحلب!

alalam_635642930547086668_25f_4x3.jpg
شهدت مدينة حلب السورية في الأيام القليلة الماضية توتراً بين ناشطي المعارضة السورية وحزب التحرير الاسلامي، بعد قيام الأخير بإزالة وتمزيق أعلام المعارضة، ورفع راياتهم مستعينين في ذلك بعدد من الفصائل المسلحة في المدينة.

وأفاد أحد الناشطين في المدينة ـ رفض الكشف عن اسمه ـ لمراسل وكالة الأناضول التركية أن الحزب جيّش بعض عناصر الفصائل المسلحة لمواجهة من وصفوهم بـ “العلمانيين”، حيث قامت عناصر من كتائب “أبو عمارة”، وجبهة النصرة، وحركة الفجر، باقتحام حي بستان القصر بحلب يوم الجمعة الماضي، وأزالوا أعلام المعارضة المعلقة في شوارع الحي ومزقوها، هاتفين عبارات “إسلامية إسلامية”، و”حلب إسلامية”، و”تسقط العلمانية”، ورفعوا بدلاً عنهم راياتهم السوداء.

وأضاف الناشط: “عندما استنكر العلمانيون هذا العمل وحاولوا ايقافه، أشهر “الاسلاميون” السلاح في وجه الناشطين، وهددوهم بالقتل، وانهالوا على البعض منهم بالضرب، متهمين إياهم بالردة والكفر، وتم هذا بعد أيام من اختطاف أحد الناشطين، والإفراج عنه بعد تعرضه للتعذيب”، مشيراً إلى أن كتائب أبو عمارة قامت في اليوم التالي بدعوة بعض الناشطين إلى مقرها لإيضاح الأمر، وإخلاء مسؤوليتها من التجاوزات التي حصلت.

من جانبه استبعد “أحمد عبدالوهاب” – “رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا” – تورط عناصر من الحزب بالأحداث التي جرت، مشيراً إلى أنه في حال صح هذا الأمر، فهو تصرف فردي والحزب غير مسؤول عنه”، وفق قوله.

وتأسس حزب التحرير الإسلامي عام 1953 على يد القاضي “تقي الدين النبهاني”، ويدعو الحزب إلى إعادة إنشاء خلافة اسلامية ويقول المنتمين إليه أن “الحزب يرفض استخدام السلاح؛ لذلك لا يوجد جناحا عسكريا له”!

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*