حرس الثورة الاسلامية :اميركا تفهم لغة السلاح اكثر من المفاوضات

اكد القائد العام للحرس الثوري اللواء محمد على جعفري، ان اميركا تفهم لغة السلاح اكثر مما تفهمه عبر المفاوضات، مشيدا بتضامن الشعب والمسؤولين الايرانيين ومواقفهم الثورية في دعم الحرس الثوري في مواجهة الحرب النفسية التي تشنها الادارة الاميركية.

واوضح اللواء جعفري في بيان ان الشعب الايراني الذي حمل راية تحقيق الوعود الالهية بعبوره من منعطف تاريخي كبير، بدأ مرحلة جديدة من التطورات العالمية بهدف دخول عصر القيم المعنوية وسيادة القيم الالهية، من خلال الحاق الهزائم المنكرة بمعسكر نظام الهيمنة والطاغوت الاعظم، اميركا، وان مؤشرات هذه الهزيمية تجسدت في الخطاب الاخير للرئيس الاميركي في منصة عامة والتي اظهر فيها عجزه ويأسه في حالة غير مستقرة ومضطربة.

واكد قائد الحرس الثوري، ان اميركا ادركت ان قدرة الثورة الاسلامية في حالة اتساع وجغرافية نفوذها لا يمكن احتواؤها، وان استمرار هذا المسار لن تكون له نتيجة سوى زوال قدرة اميركا المادية، واقامة نظام جديد للثورة الاسلامية، ولهذا السبب فان الامريكيين لن يتمكنوا من اخفاء اذلالهم، فترامب وادارته الحاكمة ومن خلال هذه السلوكيات المبتذلة، سيدفعون اميركا الى فرض العزلة على نفسها، لتجرب البشرية عالما جديدا في المستقبل القريب بعون الله.

وفي بيان اكد الحرس الثوري استمرار تطوير القدرات الدفاعية الصاروخية للبلاد، مشددا على عزمه وارادته في مقارعة نظام الهيمنة والصهيونية بلا هوادة، وذلك في بيان اصدره ردا على تخرصات الرئيس الاميركي الارعن ومواقفه العدائية ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية.

وثمن بيان حرس الثورة الاسلامية، الدعم الشامل لجميع شرائح الشعب والمسؤولين الايرانيين ، في الرد الحاسم على تخرصات الرئيس الاميركي ضد هذه المؤسة الثورية، وأكد على العزيمة والارادة الراسخة في مقارعة نظام الهيمنة والصهيونية بلا هوادة، وتطوير القدرات الدفاعية الصاروخية للبلاد.

وجاء في البيان: ان المواقف العدائية للرئيس الامريكي المتهور والاحمق بألاساءة الى الشعب الايراني وفرض اجراءات جديدة جائرة ضد الحرس الثوري، تكشف فشل السياسات الشريرة التي ينتهجها حكام البيت الابيض والكيان الصهيوني بغية تغيير خارطة المنطقة وتقسيم واضعاف الدول الاسلامية، وانزعاجهما من دور الحرس الثوري المؤثر في هذا المجال.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*