خواطر “أبو المجد” (الحلقة المئة وتسعة “109”)

bahjat-soleiman

موقع إنباء الإخباري ـ
الدكتور بهجت سليمان ـ سفير الجمهورية العربية السورية لدى الأردن:

الحلقة المئة وتسعة “109” ـ
 (صباح الخير يا عاصمة الأمويين.. صباح الخير يا عاصمة الحمدانيين.. صباح الخير يا بلاد الشام.. صباح الخير يا وطني العربي الكبير).

[ دِمَشْقُ، صَبْراً على البَلْوَى، فَكَمْ صُهِرَتْ
سَبَائِكُ الذَّهَبِ الغالِي، فما احْتَرَقا ]

-1-
[ القافِلةُ تسير، والكِلابُ المَسْعُورَة تَنْبَحْ… وسَتَظَلُّ تَنْبَحُ، إلى أنْ يَنْبَحَّ صَوْتُها ]

·       سَتَجْرِي الانتخاباتُ الرّئاسيّة في الجمهورية العربية السورية..
رُغْمَ أنْفِ الولايات المتّحدة الأمريكية، و
رُغْمَ أنْفِ أحفاد سايكس بيكو وبلفور، و
رُغـمْ أنْفِ جامعة نواطيرِ الغاز والكاز الأعرابية، و
رُغْمَ أنْفِ “إسرائيل”، و
رُغْمَ أنْفِ سلطنة أردوغان الإخونجية، و
رُغْمَ أنْفِ مهلكة الزّهايمر السعودية الوهّابية.
·       وستَجْرِي في جَمِيعِ المحافظاتِ السورية، و
– سَيُشَارِكُ فيها، ما يفوقُ نِسْبَةَ المشاركةِ في مُعْظَمِ البُلْدَانِ الأوربية.
– وَمَنْ يَنْتَخِبْهُ ويَخْتَارُهُ الشعبُ السوريّ، هو وَحْدَهُ الذي يمتلكُ الشّرعيّةَ، وليس مَنْ “يختارُهُ” أعداءُ الشعب السوري، في مهالِكِ ومَشْيخاتِ المستحاثّات والمومياءات البشريّة المتفسّخة.
·  وهذه الانتخاباتُ الرّئاسيّة القادمة، هي التي سَتُغْلِقُ البابَ نهائياً (ليس أمامَ أيّ حَلّ سياسيّ) كما يقولُ المحورُ الصهيو- أمريكي وأذْنَابُهُ، بل هي التي سَتُغْلِقُ البابَ نهائياً، أمامَ المشروعِ الاستعماري الجديد لِوَضْعِ اليدِ على كامِلِ بِلادِ الشّام والرّافِدَيْن، وسَتَفْتَحُ الطّريقَ لِهزيمةِ المخطط الصهيو – أطلسي – الأعرابي – الوهّابي – الإخونجي، في هذه المنطقة، وستكونُ جِسْراً عَرِيضاً، يُؤدّي إلى إقامةِ عِمَارَةٍ سياسيّةٍ شاهقة، في هذا الشرق العربي، مِحْوَرُها: نَهْجُ المقاومةِ المسلّحة للعدوّ الصهيوني، ونهجُ الممانعةِ السياسية للمخطط الاستعماري الأمريكي الجديد في المنطقة.
·  وهذه الانتخاباتُ الرّئاسيّة، هي التي سَتَفْتَحُ البابَ واسِعاً، ليس أمامَ الحلّ السياسي فقط، بل أمامَ صيغةٍ سياسيةٍ جديدةٍ في سورية، تُحَقّقُ المَنَاعَةَ والصّلابَةَ الكافيتين، لِتَرْسيخِ وتجذيرِ سوريّة: الوطنيّة، القوميّة، العلمانيّة، المدنيّة، الحضاريّة، الديمقراطيّة، العادِلة، المقاوِمة، الممانِعَة، الحُرّة، المُسْتَقِلّة في قَرَارِها السّياسي والاقتصادي.
·  ولذلك اسَتَنْفَرَ المحورُ الصهيو – أمريكي، كِلابَهُ المَسْعُورَة وغِرْبَانَهُ المأفونة وضَفادِعَهُ المسمومة وجَميعَ زَوَاحِفِهِ الملغومة، في العالم عامّةً، وفي أوساطِ أتْباعِهِ الأعراب خاصّةً، لِلنُّبَاحِ والنّعِيق والنَّقِيق، على الانتخاباتِ الرّئاسيّةِ السورية، وللتّحدُّثِ المُتَوَاصِلِ عَنَ “عَدَمِ شَرْعِيّةِ ها!!!”.
فَلْيَنْبَحِ النّابِحونَ، ولْيَنْعَقِ النّاعِقُون، ليلاً نهاراً فقط، على الانتخاباتِ الرئاسية السورية.
·  فَالقافلةُ تسير، وستَظَلُّ تَسِير… والكِلابُ المسعورة تَنْبَح، وسَتَبْقَى تَنْبَحُ، حتّى يَنْبَحَّ صَوْتُها وتَخْرَسَ وَحْدَها، في نهايَةِ الأمـر.
·  ملاحظة: تُشَنُّ هذه الحملة المسعورة على الانتخابات الرّئاسيّة السورية “غير المشروعة!!!” في نَظَرِهِمْ، مِنَ الجهات ذاتِها، التي ترى في تَرْشيح “أسْوَأ مُجْرمٍ وقاتِلٍ وإرهابيٍ وعميلٍ لإسرائيل، في تاريخ لبنان” لِرئاسة الجمهورية، والتي ترى في حُصُولِ عَاهِلٍ جاهِلٍ لا يعرفُ القراءةَ والكتابة، على جائزةٍ ثقافية لِـ”تَعَمُّقِهِ في بَحْرْ العلوم والثقافة”، ترى في هاتَيْنِ الفضيحَتَيْن، عملاً مَشْروعاً وشرعياً وقانونياً وحضارياً!!!!!.

-2-
[ فَلْيَمُوتُوا بِغَيْظِهِمْ…
لِأنَّ الانتخابَاتِ الرّئاسيّةَ السورية، سَتَجْرِي في موعِدِها الدستوري ]

·  إجْرَاءُ الانتخاباتِ الرّئاسيّة السورية في مَوْعِدِها الدستوري، لا يَقِلُّ إيلاماً وتأثيراً على المحور الصهيو- أميركي المُعْتَدي على سورية والْمُعَادي لها، وعلى المحور الصهيو- وهّابي – الأعرابي – السعودي – السلجوقي -الإخونجي، التابع للمحور الصهيو- أميركي..
·  إجْرَاؤها، لا يَقِلُّ إيلاماً وتأثيراً عَلَيْهِما، من الانتصاراتِ القتالية الميدانيّة التي حَقّقَها ويُحَقِّقُها الجيشُ العربي السوري الأسطوري، على هذين المحورَيْنِ، وعلى مَجَامِيعِ وقِطْعانِ العصاباتِ الإرهابية المتأسلمة والإجرامِيّة المرتزقة، الملمومة مِنْ جميعِ بِقاعِ الأرض.
·  ولذلك ترتفعُ عَقِيرَةُ أعداءِ سورية، وأعداءِ العرب والعروبة المستقلّة، وأعداءِ الإسلامِ القرآني المُحَمّدي، وأعْداءِ المسيحيةِ المشرقيةِ العريقة.. ترتفعُ عقيرةُ هؤلاءِ جميعاً، لِمُحارَبَةِ عمليّةِ الانتخابات الرّئاسيّة في الجمهورية العربية السورية.
·  وكما فَشِلَ هؤلاء، عسكرياً وسياسياً ودبلوماسياً، فَلَسَوْفَ يكونُ فَشَلُهُمُ الإعلاميّ في مُوَاجَهَةِ العملية الانتخابية السورية، إضافةً أخرى إلى سلسلةِ خَيْبَاتِهِم العسكرية والسياسية والدبلوماسية، في مُوَاجَهَةِ الدولة الوطنية السورية.
·  وأمّا حَمَلاتُ المحورِ الصهيو – أطلسي – الأعرابي – السلجوقي – الوهّابي – الإخونجي، على عمليّةِ اخْتِيارِ الشّعْبِ السّوريّ لِرَئيسِهِ.. سواءٌ أكَانَتْ:
حَمَلاتٍ إعْلامِيّةً مَسْعُورَةً…
أَمْ حَمَلاتٍ إرْهابِيّةً دمويّةً، بالهاوِنْ وبِغَيْرِ الهاون..
فهذه الحمَلاتُ، لَنْ تَزيدَ الشعبَ السوريَّ، إلاّ تصميماً وإصـراراً وعزيمةً ومَضَاءً، على مُمَارَسَةِ حَقِّهِ الدُّسْتوريِّ في إجراءِ انْتِخابَاتِهِ الرّئاسِيّة، في مَوْعِدِها المُحَدَّدْ.

-3-
[ النّتائجُ الهدّامة.. و التّداعِيَاتُ البَنّاءة..
للحربِ الصهيو – أطلسيّة – الوهّابيّة، على سوريّة ]

·  هناك نَتائِجُ هَدّامَة، وتَدَاعِيَاتٌ بَنّاءَة، أفْرَزَتْها الحربُ الكونية الإرهابية، الصهيو – أمريكية – السلجوقية، الأعرابيّة – الوهّابية – الإخونجيّة، على الجمهورية العربية السورية:
·       وأهمُّ النّتائجِ الهدّامَة:
(1): إنْعاشُ غُولِ الإرهاب المتأسْلِم، وشَدُّ عَصَبِهِ، وإيجادُ الظروفِ المُوَاتِية له، لكي يَتَمَدّدَ ويَتَوَسّعَ انْتِشَارُهُ، في دُوَلِ العالَم، بِـ “فَضْلِ!!!” النّزّعة الضّغائنيّة الكيـديّة التي اعَتَمَدَها المحورُ الصهيو – أميركي وأذْنَابُهُ، في الحَرْبِ على الدولة الوطنية السورية “شعباً وجيشاً وقيادةً وأسَداً”.
(2): تهْديمُ وتَدْمِيرُ البنية التّحتيّة في الجمهورية العربية السورية..
وقَتْلُ عشراتِ آلافِ السوريين..
وإعْطَابُ مِئاتِ الآلاف مِنْ أبْناءِ الشعبِ السوري..
وبَثُّ ونَشْرُ مختلِفِ أنْواعِ السُّموم الغرائزيّة الجاهليّة البدائيّة، في بعضِ أوساطِ الشعبِ السوري.

·       وأمّا أهَمُّ التّداعِياتِ البَنّاءة:
(1): سُقُوطُ وانْكِشافُ الحشراتِ والعَلَقاتِ والحِرْبَاءاتِ والمخلوقاتِ البشريّة السّامّة، داخِلَ سوريّة، وانْضِمَامُها إلى أعْداءِ الشعبِ والتِحاقُها بِأعْداءِ الوطن في الخارج، وهي التي كانَتْ تَمُصُّ دِماءَ الشَّعْب، وتَتَحَكَّمُ بِمُقَدَّرَاتِهِ، عَبْرَ تَمَتْرُسِها في بَعْضِ مَفاصِلِ الدّولة، أو تَخَنْدُقِها في بعضِ المواقع الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والإعلامية والدينية.
(2): اسْتِنْفارُ كامِلِ شُرَفَاءِ الشعبِ السوري، داخِل سورية وخارِجَها – وهُمُ الأكثريّة – لِإعادَةِ بِناءِ الجمهورية العربية السورية، بَشَراً وحَجَراً وشَجـراً وثمَراً.
(3): حَتْمِيَّةُ بُزُوغِ “نظام إقليمي جديد”: تكونُ المقاومةُ والمُمانَعَةُ، هي الحلقة الأساسية، في سلسلته.
(4): وِلادَةُ “نظام دولي جديد”: يُعيدُ التّوازنَ الدّوليّ، ويُنْهِي القُطْبِيّةَ الأحادِيّةَ الصهيو – أمريكية.
(5): حَتْمِيَّةُ قِيامِ سوريّة جديدة ومُتَجَدِّدة: وطنية – قومية – مدنيّة – علمانية – عصريّة – مُقاوِمة – مُمَانِعة..
وفوقَ ذلك:
(6): ظُهُورُ قائدٍ جديد لِحركةِ التّحرّر العربية والعالمية، بَعْدَ أنْ كانَ رئيساً للجمهورية العربية السورية، فقط.. تَحَوَّلَ إضَافَةً لِذلك، إلى رَمْزٍ نِضالِيٍ تاريخي، هو:
أسَدُ بلاد الشام..
أسَدُ العَرَبِ والعُروبَة..
أسَدُ المقاومة والممانعة..
أسَدُ حركاتِ التّحرّر العربية والعالميّة..

( الرّئيس بشّار الأسد )

-4-
[ سورية المستقبل، خالِيَةٌ مِنَ المخلوقاتِ البشريّة السّامّة ]

·  أسَدُ بلادِ الشام، وأسَدُ العربِ والعروبة (الأسد بشّار)، صانَ وحفِظَ بلاد الشّام، من المصير الأسودِ الذي كانَ مُخَطّطَاً لها أنْ تَصِلَ إليه، بالخروج من التاريخ والجغرافيا والحاضر والمستقبل.
·  ورُغْمَ الحجم الهائل من الدّمار والخراب، والموت والعَطَب، الذي تَسَبَّبَ به، أصحابُ المحورِ الصهيو – أطلسي، وأذْنَابُهُ الأعرابيّة – الوهّابية – الإخونجيّة لِمِئاتِ الآلافِ مِنْ السورييّن.
·  ورُغْمَ الصّدْمة الهائلة التي أصابَت أغلبيّةَ السوريين، مِنْ مدى الانحطاط والسّفالة والنّذالة والإجرام والحِقْد والغرائزيّة والحَيـْوَنة والذِّئْبِيّة والوحشية والهمجية، التي اتّصفَ بها بَعْضُ “السوريين” الذين خانوا وَطَنَهُمْ وباعوا أنْفُسَهُمْ لِلْأجنبي والوهّابي والإخونجي، وأجّروا ذَوَاتَهُمْ لِنواطيرِ وعبِيدِ وَسفهاءِ ولُقَطَاءِ الغاز والكاز في المشيخات والمحميات والمَخْتَرات والكيانات الوظيفيّة التّابعة للسفارات الأمريكية في عَوَاصِمِها.
·  والأنْكَى مِنْ ذلك، هو إصْرارُ هؤلاء السَّفَلَة – الذين تَحَوّلوا إلى عَبِيدٍ للعبيد – على التغَرْغُرِ بالحديث عن “الحرية” و”الديمقراطية” و”حقوق الإنسان” و”العدالة” و”الكرامة” و”النزاهة” وَ وَ وَ وَ الخ الخ الخ الخ .
·  رُغْمَ ذلك كُلّه، فَإنّ سورية الجديدة المُتَجِدّدة، التي سيقودُها أسَدُ بلادِ الشّام، سوفَ تكونُ خاليةً مِنْ هؤلاء.. ولذلك سوفَ تعودُ أكثر شموخاً ومَنَاعَةً، بَعْدَ أنْ تخَلّصَتْ مِنْ تلك الحشراتِ السّامّة، التي كانت تُسَمِّمُ الحياةَ السياسية والاجتماعية والثقافية في الجمهورية العربية السورية، والتي كانت مُتَمَتْرِسةً أو مُخْتَبِئةً في الكثيرِ مِنَ المفاصل والمرافق الحسّاسة في المجتمع والدّولة.

-5-
[ سَنَبْقَى سَادَةَ هذا الشَّرْق… وسَيَبْقَوْنَ عَبِيدَ الغَرْب ]

·  طالما أنّ فضائيّةَ “الجزيرة” الصهيونية القطَريّة، و”العبرية” السعودية التلمودية، قَدَ تَعَرّتَا حتّى مِنْ ورقةِ التّوت، وأصْبَحَتْ أخـبَارُهُما عن سورية، مَثَاراً لِلتّنَدُّر والسخرية والاستهجان والاحتقار لدى جميعِ شُرَفاءِ العرب.
·  فماذا يُمْكِنُ أنْ تُقَدِّمَ حشراتُ الموسادِ الإعلامية الأعرابية الأخرى، مهما زَعَقَتْ ونَعَقَتْ، ومهما أرْغَتْ وأزْبَدَتْ، سواءٌ في المحطات والإذاعات، أو في الصحف والمواقع الإلكترونية، أو عَبـْرَ المحاولات المتلاحقة لِحَشَراتِ الموساد التي تتقَمّصُ شخصيّاتٍ مُزَوَّرَة، عَلَّها تُفْلِحُ في توجيهِ سَيْلٍ مِنَ الشّتائمِ والبَذَاءات، التي تُعَبّرُ تماماً، عَنْ مدى انحطاطِ هؤلاء.
·       ونقول لِأسياد ومُشَغِّلِي هؤلاء – لِأنّ هؤلاء الزّاعِقينَ النّاعِقينَ، لا شيء-:
( مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ..
وسَنَسْحَقُ جميعَ إرْهابِيّيكُمْ..
وسَيُجـرِي الشَّعْبُ السوريُّ، انتخاباتِهِ الرٌئاسية..
وسَنَبْنِي سورية مِنَ جديد..
وسَيَزْدَادُ مِحـوَرُ المقاومة والمُمَانَعة، قُوّةً وصلابَةً..
وسَنَبْقَى سَادَةَ هذا الشّرقِ، وسَتَبْقَوْنَ عَبِيدَ الغَرْب )

-6-
[ “الوهّابية” و”الإخونجيّة” و”القاعدة” و”مُتَفَرِّعَاتُ القاعدة”: سلسلة ٌواحدة ]

·  “الوهّابيّة” و”الإخونجيّة”.. صَنِيعَةُ الاستعمار البريطاني القديم، و”القاعدة” صَنِيعَةُ الاستعمار الأمريكي الجديد..
·       فَـ “الوهّابية” هي الرَّحِمُ الذي أنْجَبَ “الإخونجية” – رُغْمَ الخلاف الواسع بَيْنَهُما-…
وكذلك “الوهّابية” و”الإخونجية” معاً، هُمَا الرَّحِمُ الذي وُلِدَت مِنْهُ، وَبِأمْرٍ أمريكي: “القاعدة”: التّنظيم الإرهابي الدولي المتأسلم – رُغْمَ الخلافات الواسعة، أيضاً، لِلتّنظيمَيْنِ المذكورَيْن، مع “القاعدة” -…
وبَعْدَ ذلك فَرَّخت “القاعدة” مئاتِ التّنظيمات الإرهابية المتأسلمة في العالَمْ، التي تدورُ – بِمُعْظَمِها – في فَلَكِ أجْهزةِ المخابرات الأميركية والأطلسيّة، ولا تخرجُ عَنْ طاعَتِها، والتي يتصارَعُ بَعـضٌ مِنْهَا مع البعضِ الآخر.
وأمّا خروجُ بعضِ هذه الجماعات المتأسلمة على الإرادة الأمريكية، والعمَل لِحِسابِها، فهذا ما يُؤَدِّي بـِ “العمّ سام” إلى معاقبة هؤلاءِ “الخوارج” عَنْ طاعَتِهِ، واسْتِبْدَالِهمْ بِغَيْرِهِمْ، وخاصّةً عَبْرَ تصفيةِ بَعْضِ “أمَرَائهِمْ” وتنصيب “أمراء” جُدُد “قادرين على تنفيذِ المهمّات الأمريكية المطلوبة”.
·  فَـ “المُعَلِّمُ” واحِدٌ، قديماً وحديثاً، من الإنكليز إلى الأمريكان.. ولذلك يتلاعبُ المحورُ الصهيو – أميركي، بِهذه القِطْعان الإرهابية المتأسلمة، ويُدِيرُها بِـ”الرّيموت كونترول” ويُوَجِّهُها ويُجْرِي التّعديلاتِ عليها والتّغييراتِ بِدَاخِلِها، بما يُنَاسِبُ ويتناسَبُ مع المصالح الإستراتيجية الصهيو – أطلسيّة، رُغْمَ تَمَرُّدِ بعض هذه الجماعات على هذا المحور الاستعماري، بَيْنَ آونةٍ وأخرى.

-7-
[ “هيئة التّنسيق” التابعة لِـ “حسن عبد العظيم.. فورد”
والتي تحتاج إلى تنسيق ]..

قَرَّرَتْ أنّها لَنْ تُشَارِكَ في الانتخاباتِ الرّئاسية السورية!!!!.
“ياخْسارة مَا بْتِتْعَوَّضْشْ!!!”
لِأنّ أصْغَر قريةٍ في سورية، تستطيعُ أنْ تَحْشُدَ أصْواتاً انتخابيّة، أكْثَرَ مِمّا تستطيعُهُ “هيئة تنسيق: حسن عبد العظيم.. فورد”.
– ملاحظة: علّقَ المناضلُ التّحَرُّري الدولي العربي الفلسطيني، المغترب في “ألمانيا” ( الدكتور سعيد دودين )، على هذا البوست، قائلاً:
( الكفاءةُ الفكريّة لِـ “ح ع إ” – “أي: حسن عبد العظيم إسماعيل” – لا تؤهّلُهُ لإدارة مزرعة دجاج. )

-8-
[ حماقةُ آل سعود…. ولَعْنَةُ سوريّة ]

·  كُلّما أمْعَنَ سُفَهاءُ مهلكةِ آل سعود الوهّابيّة، في الحديث عن “اسْتحالة التّعايش مع نظام الأسد!!!”.. وكُلّما اعْتَبَرُوا أنّ “مصالح مُرَبّع الحكم في السعودية، في كِفّة.. وبقاءَ وصمودَ النّظام السوري في كِفّة”..
كلّما أوْغَلتْ تلكَ النّواطير الوهّابية السعودية النّفطية، في ذلك، كُلَّمَا ازْدادَتْ انـزِلاقاً نحو المجهول، وازْدادتْ ضعفاً، وازْدَادَتْ تَمَزُّقاً.
·  وإذا كانت الحماقةُ السعودية، تقودُ المهلكة الوهّابيّة، نحوَ الهاوية.. فالدِّماءُ التي يتَسَبَّبُونَ في سَفْكِها، بَيْنَ جَنَبَاتِ الشعبِ السوريّ، سوف تكون هي الإعـصار الذي سَيَضَعُ الشّاهِدَةَ على قَبْرِ “حُكْم آل سعود”، بَعـْدَ أنْ حَلّتْ عليْهِمْ “لَعْنَةُ سوريّة” التي جَلَبَهَا سُفَهاءُ آل سعود بِأنْفُسِهِمْ، لِأنْفُسِهِمْ.

-9-
[ قال ( حسن البَنّا ) ]

مُؤَسِّس جماعة “خُوّان المسلمين” ومُرْشِدُها الأوّل و”الذي جرى اغْتِيَالُهُ عام 1949″:
– لو اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أمْرِي ما اسْتَدْبَرْت، لَمَا أقْحَمْتُ الجماعةَ في السّياسة… ولو قُلْتَ لي ماذا تَتَمَنَّى؟
لَقُلْتُ: أنْ أعْتَكِفَ في قَرْيَةٍ مِنْ قُرَى مِصْر، على تَعْليمِ الصِّغارِ، أحْكامَ الدِّين، وتأليف سلسلة مِنَ الكُتُب، أُسَمِّيها: (الإسلام كما فَهِمْتُهُ).
وقال أيضاً عن جَمَاعَتِهِ نَفْسِها:
– هؤلاء ليسوا إخْواناً وليسوا مُسْلِمين.

-10-
[ الأْرْدُنْ… هَدَفٌ إسرائيليٌ دائم ]

·  من البديهيّ أنْ لا يكونَ الوطَنُ البديل، لا في عقولِ الأردنيين ولا في عقول الفلسطينيين.. ولكنّه موجودٌ، بالتّأكيد، في عقول ِمُعْظَمِ الإسرائيليين، الذين لا زالوا يؤمنونَ بِقَوْلِ الصهيوني “فلاديمير جابوتنسكي”: “لِنَهْرِ الأْرْدُنْ ضِفّتَانْ، واحِدَة لنا، وكذلك الأخرى”… وهذا هو التحدّي الكبير، الذي لا يكفي إنْكارُهُ ورَفْضُهُ لفظياً.. هذا اللَّهُمَّ، إلاّ إذا كانَ هناك ثقةٌ بِحُسْنِ نوايا الإسرائيليين!!!!.
·  “ربيع عربي”!!!!: وهل بقيَ عَرَبِيٌ عاقلٌ طاهِرٌ راشِدٌ مُسْتَقِلٌ في الوطن العربي، لم يكتشفْ أنّ ما كانَ يُسَمَّى “ربيع عربي” ليسَ إلاّ “شتاء نووي صهيوني”!!!.

-11-
[ آتٍ يُسَابِقُنِي صَهِيلُ جَوَادِي
لا الرِّزْقُ يَمْنَعُنِي، ولا أوْلاَدِي
أنا، قَبْلَ أنْ يَرْتَدَّ طَرْفُكَ، يَسْتَجِيبُ فُؤادِي
سَيْفاً دِمَشْقِياً، بِكَفِّ بِلاَدِي ]

( هادي دانْيال )

( “هادي”: فَيْلَقٌ مِنَ الرّجال المُنَاضِلِينَ وَحْدَهُ.. غادَرَ سورية وهو في سِنِّ الْيَفَاعَة، لِيُقَاتِلَ مع الفلسطينيين في لبنان، ضِدّ “إسرائيل”.. وخَرَجَ مَعَهُمْ إلى “تونس” عام “1982” واسْتَقَرَّ هناك ولا زال.
وهو ليس مُنَاضِلاً فقط، بل هو أيضاً: فيلسوفٌ وشاعِرٌ وأديبٌ وإعلامِيٌ وكاتبُ مُبْدِعٌ في مختلِفِ الميادينِ التي خاضَ فِيها.
اسْتَشْرَفَ مُنْذُ الأيّامِ الأولى، خَطَرَ الحرْبِ الكونية على بِلادِهِ، بِلادِ الشّام، فَاسْتَنْفَرَ جميع طاقاتِهِ الخَلاّقَة، للدّفاعِ عَنْها).
تحيّة إكـْبَارٍ وإجـلالٍ لِلكبير (هادي دانيال)

-12-
[ وَطَاوِيطُ ومُرْتَزِقِةُ النّواطير ]

·  عندما تَتَنَطّح وَطَاوِيطُ وضَفَادِعُ ومُرْتَزِقَةُ نَوَاطِيرِ الغازِ والكاز، وخاصّةً مِنْ تَابِعِي الأعرابِ المُتَهَتّكينَ، المَعْرُوفِيِنَ بالخِبْرَةِ الطويلة في لَعْقِ أحذيةِ أولئكَ النٌواطيرِ البترو دولاريّين، القابِعِينَ في غياهِبِ العصورِ الوسطى، إِنْ لم يكونوا في كُهُوفِ العصْرِ الحجري…. عندما “يَتَعَنْطَز” هؤلاءِ المُتَعَيِّشُون الزّاعِقونَ النّاعِقون، ويَرْفَعون عَقِيِرَتُهُمْ في الحديثِ عن “الشّعْبِ” و”الثّورة” و”الانتفاضة” و”الحريّة” و”الديمقراطيّة” و”حقوق الإنسان” و”السيادة”  و”الاستقلال” و”الكرامة”… مِنَ البديهيّ جداً، ألاّ يَجْرِي الالْتِفاتُ إليْهِمْ، بَعـْدَ أنْ صارَتِ الحقائقُ الدّامِغةُ، واضِحَةً وبَيِّنَةً، كالشّمْسِ في عُزِّ الظُّهْر. فالحَرْبُ هي مع أسـيادِ أسْيَادِ مُشَغِّلِي هذه الوطاويط الإعلاميّة و”المثقّفاتِيّة” المأفونة.
·  وعندما “يَنُطّ” بَعْضُهُمْ لِيَقول: (أنا مع سورية، ولكنّني “لا أُحِبُّ بَشّار الأسد”!!!)، فَعَلىَ هذا البعض، أنْ يعرفَ بِأنّهُ:
( لا كراهيّتُهُ للرّئيس الأسد، تَضُرُّ بِالرّئيس، ولا مَحَبَّتُهُ للرّئيس الأسد، تَنْفَعُهُ.. وأنّ مِنَ الأفضل والأشرف لأمثال هؤلاءِ المأجورين، أنْ يحتفظوا بِعَوَاطِفِهِمْ، سلبيّةً كانتْ أمْ إيجابيّة، إلاّ إذا كانوا يُرِيدونَ تَسْوِيقَها، اسْتِجابةً لِمُشَغّلِيهِمْ ومُمَوِّلِيهِمْ.. وحينئذٍ، هُمْ “معذورون”!!!، فَـ “قَطْع الأعناق، ولا قَطْع الأرزاق”. )

-13-
[ حاوَلوا أنْ يأخُذُونا بِـ “المْفَرَّقْ”، فَأخَذْنَاهُمْ بِـ “الجُمْلَة” ]

·  بَرْهَنَت الأوْتادُ والأعْمِدَةُ والجُسُورُ والقواعِدُ والأسَاسَاتُ، التي بُنِيَتْ عليها الدولةُ الوطنيّةُ السورية، منذ نِصْفِ قَرْنٍ حتى الآن، بِأنّها راسِخَةٌ مَتِينَةٌ مُتَجَذِّرَةٌ في الأَرْضِ السورية….
·  وذلك على العكْس تماماً، مِمّا أشَاعَهُ المحورُ الصهيو- أمريكي وأذْنَابُهُ، عندما قاموا بِتَسْوِيقِ أكْذُوبَةِ اخْتِصَارِ “الدّولة السورية”، بِـ “النّظام السياسي” واخْتِزال “النّظام السياسي” بِشَخْصِ “رئيس الجمهورية”، ومِنْ ثُمَّ العمل على شَخْصنةِ الدولة بِـ “الرّئيس الأسد” وتَحْمِيلِهِ مسؤوليّةَ الحرْبِ التي شَنَّها المحورُ الصهيو- أطلسي – الوهّابي – الإخونجي على الجمهورية العربية السورية، لا بَلْ مُحاوَلَةُ تَسـويقِ فِرْيَةِ أنّ “رحيلَ الرّئيس” هو الذي يُوقِفُ الحرْبَ، وهو الذي يُحَقّقُ الأمْنَ والسَلامَةَ للسّوريّين!!!!.
·  وتَجَاهَلَ هؤلاء أنّ الدولةَ الوطنيّةَ السوريّةَ “شعباً وجيشاً وقيادةً ورئيساً للجمهورية” هُمْ جميعاً، كالبُنْيانِ المَرْصُوص – رُغْمَ حَجْمِ النّخر والسّوس الذي ظهَرَ في جَنَبَاتِ المجتمع والسلطة -، وأنّ الجميعَ كالجسدِ الواحد…
·  وما قُمْنا به في سوريّة، هو أنّنا لم نَسْمَحْ بِتَفْكيكِ هذا الجسد الوطني، عندما حاولوا البَدْءَ بِالرَّأس، تمهيداً لانْتِقَالِهِمْ إلى تفكيكِ وتحطيمِ كاملِ الجسدِ الوطني، وصولاً إلى تفتيتِ وتمزِيقِ كامِلِ الجسد الاجتماعي والسياسي والجغرافي والثقافي والروحي، في سورية.
·       حاولوا أنْ يأخُذُونا في سوريّة بِـ (المْفَرَّقْ) فَأخَذْنَاهُمْ بِـ (الجُمْلَة).

-14-
[ حكايَةُ انْتِسَابِ القائد الخالد “جمال عبد النّاصر” إلى جماعة “الإخوان المسلمين” ]

·  لِمَنْ لا يعرف…. فَإنّ القائدَ الخالد “جمال عبد النّاصر” انْتَسَبَ إلى جماعة “الإخوان المسلمين” عام “1946”، ويقول عبد النّاصر بِأنّهُ قَرّرَ – عندما دَخَلَ الغرفة المظلمة، وأقْسمَ اليمينَ على القرآن، وبِجانِبِهِ السَّيْف – أنّها سَتَكونُ المرّة الأولى والأخيرة، التي يَقْتَرِبُ فيها مِنْ هذه الجماعة.
·  ولذلك عندما قادَ “عبد النّاصر” ثورةَ “23” يوليو/تموز عام “1952”، ظَنّ بَعْضُ قياداتِ جماعة “الإخوان المسلمين” أنّهُمْ يستطيعون التحكُّم بالثّورة وبجمال عبد النّاصر… ولكنّ عَبَدَ النّاصر، رَفَضَ وِصَايَتَهُمْ، وتَجَاهَلَهُمْ… حينئذٍ قَرّروا اغْتِيَالَهُ، وقاموا بِمحاولتِهِم الشهيرة لاغْتِيالِه، في حادثة “المنشيّة” الشهيرة ، عام “1954”، والإصْرار على إنْكارِ ما قاموا بِهِ – كَعَادَتِهِمْ – لا بل ذهبوا إلى تحميلِ عبد الناصر نَفْسِهِ، المسؤوليّةَ عنها، وبِأنَّها “مسرحيّة!!!” قامَ عبد الناصر بها، لاكتسابِ شعبيّة بَيـنَ المصريين!!!.
·  وبَقُوا يُنْكِرونَ ذلك، إلى أن اعْتَرَفَ أحَدُ قِيادِيّيهِمْ، عام “2010” بِقِيَامِهِمْ بِمحاولة اغتيالِ عبد النّاصر عام “1954”.

-15-
[ بَيْنَ الحقّ.. والباطِل ]

·       إمّا العَقْلُ والعِلْمُ والاستقـلالُ والعنفوان…
·       وإمّا الغريزةُ والجَهْلُ والتّبعيّة والمال…
·       وقد اختارَ نَوَاطِيرُ الغاز والكاز، ومَعَهُمْ مَخَاتِيرُ المحميّاتِ الصهيو – أمريكية.. اخْتاروا الخيارَ الثّاني.
·       واختارَ أبْناءُ بلادِ الشّام والرّافِدَيْن، الخِيارَ الأوّل.
·  ودائماً، عَبْرَ التّاريخ، كانَ الحقُّ ينتصِرُ في النّهاية، ولكنْ بَعْدَ أنْ يَدْفَعَ أهْلُ الحَقِّ، تَضْحِيَاتٍ هائِلَةً… وإنّا لَمُنْتَصِرُونْ.

-16-
[ المشرقية العربية، ثانيةً وثالثة ]

– مع الاحترام الكبير والتّقدير العالي، للمناضل العربي المخضرم والمفكّر القومي البارز (الدكتور موفّق محادين: أبو فراس)..
وإزالةً لِبعضِ الالتباسات، فنحنُ و”أبو فراس” في خندقٍ قوميٍ عربيٍ واحد، وعليهِ آمُلُ مِنْ أسْتَاذِنا “أبو فراس” أنْ يتّسِعَ صَدْرُهُ للاختلاف – لا للخلاف – في بعضِ المطارح الفكرية.. فـ :

(1): مصطلح (المشرقية العربية) عندنا، كلمتانِ لا تنفصلانِ عن بعضِهِما.. وإذا كان مصطلحُ “المشرقية” قد جرى استخدامُهُ منذ عدّة عقود، لِأغْراضٍ مشبوهة، فِكِلانا مُتّفِقان، على أنّ مصطلحَ “المشرقية العربية” بَرِيءٌ مِنَ الشُّبْهة.
(2): إذا كانَ (السّابِقون) قد اسْتَخْدَموا مصطلح “المشرقية” بِنَوَايا مُبَيَّتَة، فهذا يجبُ أنْ لا يَدَفعنا إلى “نَسْخِ” المصطلح، بل يستدعي مِنّا، أنْ نُنَقّيَ المصطلحَ مِنَ الشّوائب التي لَحِقَتْ به.
(3): آمُلُ مِنْ أسْتاذِنا الجليل “أبو فراس” أنْ يُوضّحَ لنا، كيف ولماذا لا تمتلكُ (سورية) ولا (العراق) شروطَ “الإقليم القاعدة” الذي تحدّثَ عنه المفكّر القوميّ الكبير “د. نديم البيطار” وقَصَدَ به “مِصْر”، وهُما – أي سوريّة والعراق – اللّتانِ كانَتا حاضِرَتَيْ الدَّوْلَتَيْن الأقوى في تاريخ العرب والإسلام: (الدولة الأمويّة) و(الدولة العبّاسية) ولمئاتِ السّنين؟.
والسؤال الذي يطرحُ نَفْسَهُ هنا: هل نتوقّف عن السّعي إلى الوحدة، في هذا الشرق العربي، طالما لم تنهَضْ “مصر” ولم تَسْتَعِدْ مكانَتَها ودَوْرَها؟.
(4): وفي الوقْتِ نَفْسِه، آمُلُ من الصّديق “أبو فراس” أنْ يطمَئِنّ بِأنّ قيامَ (منظومةِ المقاومة أو المحور العربي المقاوم) جرى وبجري، قَبْلَ “الأزمة السورية”، وأنّ هذه المنظومة أو المحور، تسيرُ بِقُوّةٍ وثِقَةٍ وثَبَات، ولا ينْتَظِرُنا المقاوِمُونَ والمُمَانِعون، لكي نَنْحَتَ لهم التّسْميةَ التي نراها مُنَاسِبَةً لهم.
مع اختلافي معه هُنَا بِإطلاقِ تسمية (الهلال) على هذه المنظومة المقاوِمة أو المحور المُقاوِم، لِأنّه – رُغْمَ نُبْلِ وسُمُوِّ كلمة “الهلال” – فَإنّ اسْتِخْدامَها، منذ عَقْدٍ من الزمن، اسْتِخْداماتٍ طائفيّة ومذهبية، دَفَعَ الكثيرينِ إلى النُّفور من الاستخدام السياسي لهذا المصطلح، لكيلا يجري الانزلاقُ إلى الزّاوية التي أرادها مْنْ قاموا بِتَسـويق هذا المصطلح.
(5): مع الاعتذار سلفاً للأستاذ الجليل “د. موفّق محادين”.

-17-
[ كتبت النّاشطة الوطنيّة ]:

( بسمة سعد )

السوريّونَ الذين يظنّونَ أنّهُمْ قاموا بـ “ثورة” (وهُمْ في الحقيقة، مِثْلُ الرّجل العاجز جنسياً، الذي يستأجِرُ رجلاً آخر، لِيَقومَ بِمَهمّتِهِ في ليلة الدّخلة) استأجروا الشّيشاني والأفغاني والمغربي والتونسي والسويدي والأسترالي والألباني والأجباني والإسباني، لِتحريرِ سوريا من السوريين.
لكنْ إذا ما حاول السوريّونَ الدِّفاعَ عَنْ أنْفُسِهِمْ أو مُدُنِهِمْ أو مَنَاطِقِهِمْ، مِنْ هؤلاء “الثوّار” الإنترناشيونال.. يتّهمونَكَ بِالعمالة والتّشبيح وَالارتزاق للنظام.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*