رأي الموقع: #نديم_قطيش و #إسرائيل وتبرير #التطبيع

 

موقع إنباء الإخباري ـ
رأي الموقع ـ محمود ريا:

يتفلسف #نديم_قطيش اليوم في #صحيفة_الشرق_الأوسط السعودية في مقال يعتبر فيه أن انخفاض مستوى العداء لـ #إسرائيل في #لبنان سببه مشاركة #حزب_الله في الحرب في #سوريا.

يقول قطيش ـ المعيّن حديثاً مديراً تنفيذياً للأخبار في #تلفزيون_المستقبل : “بين إنجازات حزب الله في سوريا، التي ذهب إليها بحسب دعايته لحماية المقاومة، أنه أسقط إسرائيل أو يكاد، كعدو وخطر وأولوية ومحرم، من وعي شرائح كبيرة لبنانية وعربية.”

لن نناقش قطيش في “ثوابته”، لأنه نقاش عقيم مع شخص لا يمكن النقاش معه، ولكن نذكّر الآخرين أن ما يسميه انهيار العداء لإسرائيل سببه انسياق جمهور كبير من اللبنانيين وراء سياسات الأنظمة العربية ـ وعلى رأسها السياسات السعودية ـ المطبّعة مع إسرائيل، إذ أن هناك تياراً كبيراً لديه الاستعداد لأن يكون مع الشيطان، إذا سارت السعودية مع الشيطان وباتت في مستوى التابع له، وهذا ناتج عن قناعة حيناً وعن مصالح مادية كبيرة يطمحون إليها ويخافون عليها.

وينسى قطيش أن العربان الذين يسيرون وراءهم هم الذين يعملون على تحطيم هالة المقاطعة من خلال لقاءاتهم اليومية مع الصهاينة، وتطبيعهم المستمر معهم وإطلالاتهم المستمرة على قنوات العدو، ولا يُستبعد أن يكون المقال المنشور اليوم في صحيفة الشرق الأوسط هو محاولة تبريرية مسبقة للمزيد من محاولات التطبيع مع العدو الصهيوني، سواء من التيار الذي يمثله قطيش، أو من قطيش نفسه.

ويتناسى قطيش أن هذه العلاقات مع العدو قديمة جداً جداً، وأن ما يحصل اليوم هو مجرد تظهير لها إلى العلن، تحت ذريعة السلام ومحادثات السلام والتطبيع المترافق مع السلام.

لا أدري كم قبض قطيش ثمن هذا المقال من أميره الفتي المندفع كالثور الهائج نحو التطبيع مع إسرائيل، التي قيل إنه زارها قبل فترة، ولكن ما هو واضح أن الشعوب العربية ما زالت معادية لإسرائيل، وعلى رأسها الشعب اللبناني ـ بمعظمه ـ رغم أنف قطيش وأميره، وهي لن تتخلى عن هذا العداء، لا بل هي تزيد من كرهها لهذا الكيان الغاصب، بالرغم من ملايين الملايين التي تُصرف على وسائل الإعلام التطبيعية والمبادرات الصهيونية، والمشاريع الاقتصادية الضخمة التي تقام بهدف جعل الكيان الصهيوني “جزءاً طبيعياً” من المنطقة.

خسئ المطبّعون، تحت أي ستار يستترون.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*