روحاني: سياستنا اقامة علاقات جيدة مع الجوار حتى السعودية لو ابدت استعدادها

اكد الرئيس الايراني، حسن روحاني، ان سياسة ايران مبنية على اقامة علاقات جيدة مع دول الجوار حتى مع السعودية، لو ابدت استعدادها لذلك، آملا بان يشكل استئناف الحج للايرانيين مقدمة لعلاقات افضل معها.

وفي مؤتمره الصحفي الذي عقده اليوم الاثنين بحضور مراسلين محليين واجانب، اشار الرئيس روحاني الى علاقات ايران مع دول العالم خاصة الجوار وقال، ان علاقاتنا بالاجمال مع الدول الجارة، من باكستان الى افغانستان وتركمنستان وكازاخستان وروسيا وارمينيا وتركيا والعراق وغيرها، وحتى مع دول في الجنوب مثل الكويت وعمان هل علاقات افضل مقارنة مع الماضي.

واضاف، ان علاقاتنا مع روسيا شهدت نموا بنسبة 70 بالمائة في القطاع الاقتصادي كما ان علاقاتنا الاقتصادية مع الدول الاخرى اصبحت افضل مما مضى.

وقال، بطبيعة الحال كانت هنالك مشاكل ايضا خلال هذه الاعوام مثل داعش في سوريا والعراق حيث كانت من المشاكل التي واجهناها في المنطقة ولكن بالاجمال اصبحت علاقاتنا افضل مع الجوار ما عدا دولة او دولتين والمثال على ذلك هو السعودية، ونحن لم نكن مقصرين في هذا الصدد اذ وقعت احداث منى ومن ثم (اعدام) الشيخ النمر وبالتالي قضية السفارة السعودية في طهران من قبل مجموعة غير منضبطة ولقيت الادانة من جميع المؤسسات في البلاد.

وتابع قائلا، ان السعودية كانت قد اعدت نفسها على الظاهر لتعاط غير صحيح مع ايران والسبب في ذلك يعود باعتقادي الى هزائمها في سوريا واليمن، لذا فانها كانت تشعر بالعصبية لهزائمها في سوريا واليمن وكانت تسعى للتعويض عن ذلك بصورة ما حيث وقعت حادثة السفارة والاضرار المادية التي لحقت بها وكان بالامكان التعويض عن ذلك لكنها ضخمت القضية.

واضاف، ان سياستنا مبنية على اقامة علاقات جيدة مع الجيران حتى مع السعودية لو ابدت استعدادها لذلك حيث اننا مستعدون لبناء علاقات افضل.

وقال الرئيس روحاني، نامل بان تشكل قضية الحج التي قطعت المحادثات حولها خطوات جيدة لغاية الان، مقدمة لعلاقات افضل ان شاء الله.

كما اعرب الرئيس الايراني عن امله بان تكف السعودية عن عملياتها غير الصائبة في اليمن واعتبر ان هذه العمليات تحول دون اقامة علاقات افضل بالتاكيد، واضاف، كما نامل بشان سوريا ايضا بتقدم مفاوضات السلام في آستانا لنصل الى سلام مستديم ومن شان هذه الامور ان تشكل ركائز جيدة لعلاقاتنا مع الدول الاخرى.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*