سر الحديث الأميركي عن خطر صواريخ اليمنيين

 


 مع دخول الحرب على اليمن من قبل “التحالف العربي” المدعوم من أمريكا عامها الثاني، تواصل واشنطن مزاعمها حول إرسال إيران أسلحة لحركة أنصار الله محاولة منها لتبرير تدخل مباشر للبحرية الأمريكية في قصف مواقع أنصار الله التي باتت “تشكل خطرا” على مصالحها في باب المندب .

وزعم رئيس القيادة المركزية الأمريكية، جوزيف فوتيل، أن “إيران زودت حركة “أنصار الله” في اليمن بأسلحة متطورة تهدد الحركة الملاحية في مضيق باب المندب”.

وأشار فوتيل في إفادة أمام مجلس الشيوخ في الكونغرس الأمريكي مساء أمس، إن أنصار الله ” نشروا، بدعم من إيران، في الساحل الغربي لليمن، صواريخ ومنظومة رادارات وألغاماً وقوارب مفخخة”. بحسب زعمه.

وذلك  بعدما كشفت حركة أنصار الله  اليوم عن “عمليات تطوير كبيرة للصواريخ قام بها اليمنيون، وبخبرات محلية، حيث تمكنوا من إعادة الحياة إلى المخزون الصاروخي، الذي دمر التحالف منظومتها الرادارية خلال قصفه لقواعد المنظومة الصاروخية في البلاد.  بحسب ما ذكر اللواء شرف لقمان، المتحدث العسكري باسم الحركة.

يشار إلى أن إيران تنفي بشكل دائم المزاعم الأمريكية حول التدخل باليمن وإمداد أنصار الله بالأسلحة مؤكدة بان “هذه المزاعم كاذبة تُطرح في الوقت الذي يتواصل فيه إرسال وبيع الأسلحة الفتاكة، من قبل منتجي الأسلحة ومثيري الحروب وتجار الموت والدمار، إلى  السعودية، رغم الإنتقادات الواسعة واحتجاجات الضمائر الحية للمجتمع البشري والمؤسسات المدنية على ذلك”.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.