سلسلة خواطر “أبو المجد” (الحلقة المئتان والستة عشرة “216”)

موقع إنباء الإخباري ـ
بقلم : د . بهجت سليمان:

(صباح الخير يا عاصمة الأمويين.. صباح الخير يا عاصمة الحمدانيين.. صباح الخير يا بلاد الشام.. صباح الخير يا وطني العربي الكبير).

[ وأمَّا تِلْكُمُ العاهات ، نِفْطاً  … وغازاً ، أصْبَحُوا مِثـْلَ الذِّئابِ

سَيَأْتِي يَوْمُ ظُلْمَتِهِمْ قريباً ….. يُلاقُونَ اللَّظَى يَوْمَ الحِسابِ ]

-1-

( أنْ تَزْفُرَ ألَماً … لا يعني أنْ تتَحَوّلَ الزّفْرَةُ إلى خطّة عسكرية )

– مِنْ حَقِّ كُلّ وطنيّي سورية وشُرَفائها ، في الداخل والخارج ، أنْ يَزْفُرُوا ألماً ، من العدوان الإسرائيلي الجوي الخارجي ، المتكامل مع العدوان الصهيو – وهّابي – الإخونجي ، الداخلي والخارجي …

ولكن ليس مِنْ حَقّهم أن ينتظروا تحويل تلك الزّفَرات إلى خطط عسكرية وتعبوية ، تعمل بموجبها القوات المسلحة السورية .

– فالخططُ العسكرية لها مستلزَماتُها ومُقوّماتُها وشُروطُها ، لكي تنجح . وفي حال عدم وجود تلك المستلزمات والمقوّمات والشروط ، فِإنّ الفشل سيكون بانتظار تلك الخطط .

– وعلينا جميعاً أنْ لا ننسى بِأنَّ العدوّ في الحروب ، يعمل على إنزال عشرات أومئات الأشخاص من قوّاته الاستطلاعية والقتالية ، خلف خطوط العدوّ المقابل .

وفي حالة سورية ، فَإنّ للعدوّ الإسرائيلي ، ليس عشرات ومئات فقط ، بل آلاف وعشرات الآلاف العاملين لصالحه ، من الجنسيات الأعرابية والأعجميّة والمحلية المتأسلمة المتأسرلة ، التي تُنٓفِّذُ بِشَكْلٍ كامل التعليمات الصهيو – سعودية ضدّ الشعب السوري والجيش السوري .

– وأيّ حرب واسعة مُباشرة ، في مِثْل هذه الظروف مع ” اسرائيل ” ، سوف تعمل قِطْعانُ ومَجامِيعُ الأرهاب الصهيو – وهّابي – الإخونجي المتأسلم المتأسْرِل ، كَ قُوّاتِ رديفة مُتَقدّمة للعدوّ الصهيوني ، وسوف يكونُ دورُها هو ، القيام بالمهامّ القتالية المُناطة بها داخل الأراضي السورية ، بِ التكافل والتضامن الكامل مع ” اسرائيل ” .

وَمَنْ يتوهَّم غير ذلك ، أو يُراهِنُ على استيقاظ أو صحوة الضّمير لدى بعض هذه الحُثالات الإرهابية ، يكونُ واهِماً وساذَجاً ومُغَفّلا ً.

– ولذلك من الخطأ الفادح ، أنْ يُمٓيِّزَ أو يُفَرِّقٓ أحَدٌ بين صهاينة الداخل المتأسلمين المتأسرلين ، من أعراب وأغراب ومحلّيّين ، وبين صهاينة الجيش الاسرائيلي ..

لا بل إنّ السبيلَ الكفيل بِقٓطْعِ دٓابِرِ أيّ عدوانِ اسرائيليٍ لاحِق ، بل وملاحقة ” اسرائيل ” إلى عُقـرِ دار احتلالها ، هو استئصالُ المجاميع الإرهابية المتأسلمة المتأسـرلة الموجودة فوق الأرض السورية ، الأمْرُ الذي يجعلُ الطريقَ سالِكاً ، للمعركة الكبرى المنشودة ضد الغُدّة السرطانية الصهيونية .

-2-

– هل يتساوى العمالقة و الأقزام ؟

– وهل تتساوى الأسود مع الذئاب ؟

– وهل يتساوى الشرفاء و الأوغاد ؟

– وهل يتساوى الوطنيون مع الخونة ؟

– وهل يتساوى المجربون والمضحون مع الطارئين والمزايدين ؟

– وهل يتساوى الصادقون والمنافقون ؟

– وهل يتساوى الليل مع النهار ؟

– وهل يتساوى الجمال و القباحة ؟

– وهل يتساوى الإخلاص مع الغدر ؟

– وهل تتساوى الملائكة والأبالسة؟

– وهل يتساوى المؤمنون مع الكافرين ؟

– وهل يتساوى المسلمون و المتأسلمون ؟

– وهل يتساوى العرب مع الأعراب ؟

– وهل يتساوى الشرف و النبل والشهامة مع العهر والدونية والأنانية ؟

– وهل يتساوى من أدمنوا العنفوان والشموخ ، مع من أدمنوا الذل والوضاعة ؟!! .

و أخيرا :

– ” وهل تتساوى يد ، سيفها كان لك .. ب يد سيفها أثكلك ؟! ”

-3-

– الكلمةُ الطيِّبَة صٓدَقَة ؛ تُنْعِشُ قائِلَها ، وتُفْرِحُ سامِعَها ..

– والكلمةُ السيّئة ، رصاصة ؛ متى أُطْلِقَتْ ؛ لا تعودُ إلى الخلف .

– الموقف الغيري النبيل ، تعبير عن نبل و إنسانية صاحبه ..

– والموقف الأناني الغادر ، تعبير عن انحطاط ونذالة صاحبه .

– إذا كان حب الوطن من الإيمان ، فالوطني الحقيقي لا يكتفي بحب وطنه ، بل يعبر عن ذلك الحب ، بتقديم أقصى ما يستطيعه وأغلى ما لديه ، دفاعا عن وطنه ..

– وأما الوطني المزيف ، فيكتفي إما بالمزايدة والدجل والنفاق ..

وإما يتعميم روح اليأس والقنوط والتشاؤم وفقدان الأمل بالمستقبل .

– الخلود للروح ، والفناء للجسد .

– والخلود للقيم الرفيعة ، و الفناء للأطماع الدونية .

– الحياة رحلة جميلة و مشرقة للمتفائل ، مهما كانت العقبات والمطبات والمصاعب والتحديات ..

– والحياة رحلة كئيبة ومملة للمتشائم ، حتى لو عاش في فردوس النعيم .

-4-

[ ما هو سبب تبجيل الرموز الوطنيّة؟ ] [ يَهُزُّ الشعبُ جِذْعَ الشمسِ ، لَمَّا

عِظَامٌ ، بَعْدَهُم ، يأتي عِظامُ

مَلَامِحُ ، مِنْكَ ، أَنَّ النَّصْرَ ، آتٍ

له في وجه ” بَشَّارَ ” ارْتِسَامُ

وَأَبْهَى ما أرى اﻷيّام ، لّمَّا

تُؤَلِّفُها ، و ” بَشَّارُ ” الْكَلَامُ ]

– الشاعر اللبناني الراحل : جوزيف حرب –

• من البديهي أن يتساءل البعض ، لماذا هذا اﻹصرار على تبجيل الرموز الوطنية القومية النضالية.. ومن واجبنا أن نبيّن:

( 1 ) : في بلدان العالم الثالث ، تشكّل الرموز الوطنية والقومية والنضالية ، جامعاً مشتركاً أعظم ، تتوحَّدُ حوله الناس ، وتلتفُّ وتتماسك ، لتزداد قوتها وقدرتها ، على مواجهة التحدّيات ، أضعافاً مضاعفة..

وأمّا في البلدان المتطورة ، فقد تجاوزت تلك المرحلة ، وأصبح وجود أو غياب مثل هذه الرموز في حياتها ، لا يشكّل فارقاً كبيراً.

( 2 ) : وكذلك في اﻷزمات الكبرى والحروب ، يصبح وجود الرموز الوطنية والقومية ، حاجة مضاعفة ، ﻷنّ الوجدان الشعبي العام ، يتماهى مع ” القائد” الذي يصبح وجوده ، عاملاً حيوياً ، يؤدي إلى شحن الهمم وشحذ العزائم وتعبئة النفوس ، واستخراج واستيلاد أجمل وأنبل ما في هذه النفوس ، من طاقات كامنة قادرة على صنع المستحيل.

( 3 ) : وﻷنّ سدنة الاستعمار الجديد ، يدركون ذلك جيداً، فإنّهم لا يَكلّون ولا يمَلّون من التركيز على الرموز الوطنية والقومية والنضالية ، والعمل على تدنيسها وتسويدها وشيطنتها وأبلستها ، والاستمرار في تهشيمها وتسفيهها وتكسيرها وتدميرها ، من أجل هز وضرب الجامع المشترك اﻷعظم ، للشعب الذي يُراد السيطرة عليه وللدولة التي يراد استتباعها.

( 4 ) : ويساعد الاستعمار ، في تحقيق هذه المهمة القذرة ، بعض المثقفين الفوضويين، وبعض الرموز المحلية المزايدة، التي تعتبر تمسك الشعوب ، برموزها الوطنية والقومية والنضالية ، نوعاً من الشخصنة غير المناسبة، وسبباً من أسباب التخلف..

دون أن يتوقف هؤلاء “المتفذلكون” لحظة واحدة ، عن حقيقة أنّ الذي يقوم بعملية الشخصنة ، هم أعداء الشعوب ، ولكن بطريقة معاكسة ، عندما يستميتون للنيل من تلك الرموز…

ونوجّه سؤلاً واحداً لهؤلاء ” المتفذلكين ” نطلب منهم فيه ، أن يذكروا لنا بلداً واحداً أو دولةً واحدةً ، بما فيها دول الاستعمار الجديد ، لم تكن شعوبها مجتمعةً ، حول رمزٍ وطنيٍ ، في الأزمات والحروب ، بدءاً من جورج واشنطن وصولاً إلى شارل ديغول؟

-5-

– 1 –

( بين مخزون الحب … ومخزون الحقد )

– في داخل كُلّ إنسان مخزونٌ للحب ، يختلف حجمه وطاقته وسعته بين شخصٍ وآخر…

– فإمَّا أنْ يكون المرءُ قادراً على استخدامه ، فيستخدمه بل ويفجّره ويحوّله إلى نبعٍ من العطاء لا ينضب …

– وإمَّا أن يكون عاجزاً عن استخدامه ، فيتركه وينتقل إلى استخدام مخزون الحقد ، بدلاً من استخدام مخزون الحب ، ليقوم بتفجيره وتحويله إلى إعصار من الدمار والخراب .

– وهناك أناسٌ يشعرون بسعادةٍ غامرة ، عندما يقومون بالعطاء الذي هو جزءٌ من الحب..

وهناك مخلوقاتٌ بشرية لا تشعر بالراحة والمتعة ، إلاّ بإيذاء

الآخرين والإساءة إليهم … وكلما ازداد حجمُ أذاهُمْ للآخرين ، يشعرون بأنهم حققوا ذاتَهُمْ أكثر .ـ

– 2 –

– الحُبُّ عَطاءٌ لا أخْذٌ ، وهو عطاءٌ أوّلاً ، قَبْلَ أنْ يكونَ أخْذاً ..

– الحُبُّ تضحيةٌ وليس اسْتِئْثاراً ، و غَيْرِيّة ٌ لا أنانيّة ..

– الحُبُّ هو أنْ تَهٓبَ روحَكَ لمن تُحِبّ ، دونَ أنْ تنتظرَ جَزاءً ولا شَكورا .

– الحُبُّ هو مُحَرِّكُ الحياة ، وترياقُها وبَلْسَمُها ودواؤها .

– الحُبُّ هو أنْ تُحِبَّ الآخَرْ ، لا أنْ تُحِبَّ نَفْسَكَ من خلال الآخر ، ولا أنْ تُحِبَّ الآخَرَ من خلال نفسك ..

بل أنْ تُحِبَّ الآخَرْ كَنَفْسِك ، إنْ لم يَكُنْ أكثر ..

– الحُبُّ هو التَّحَلِّي بِقِيَمِ الحقّ والخير والجمال ..

والتّخَلِّي عمّا يقود إلى الباطلِ والشَّرِّ والقباحة ..

– الحُبُّ هو تَماهٍ بِالآخر ، بحيث يَسْتَحيلُ الفَصْلُ بين الحَبيبَيْن ، حتّى بالموت ..

– الحُبُّ سلوكٌ إنسانيٌ خالدٌ عظيم ، وهو إنسانيٌ و روحيٌ ، قَبْلَ أنْ يكونَ مادّياً وجسدياً ..

– الحُبُّ في الحرب ، هو أكثرُ إلحاحاً وضرورةً منه في السِّلْم ..

– و وٓحْدَهُم مَنْ يُحِبُّونَ وطنَهُم بجميع جوارحهمْ ، هُمُ الذين يُضَحُّونَ بأرواحهم في سبيله ..

– ونحن هنا ، لا نتحدّث عن ” الحُبّ ” بمفهومه الشَّائع المُبْتَذَل ، بل بمفهومِهِ الحقيقي الإنساني الشامل والعميق .

– 3 –

( الحب يعني التضحية )

– أنْ تُحِبَّ الآخرين .. يعني أنْ تُحِبّهم ، كما هم ، بِعُجَرِهِمْ و بُجَرِهِمْ ، وليس كما تريدهم أن يكونوا ..

وأن تعمل في الوقت نفسه ، على تغييرهم بالاتجاه الذي ترغبه وتتمناه لهم ..

– فإذا نجحتَ في تغييرهم بالاتجاه الذي تريده ، كان خيراً..

وأمّا إذا لم تنجح في ذلك ، فهذا لا يعني الإبتعاد عنهم – طالما أنك تحبهم فعلاً – بل يعني زيادة جرعة الحب والحنان تجاههم .

– د . بهجت سليمان –

-6-

( بين طلائع العدوّ … وطلائع الوطن )

– كلّ مُثقّف عربيّ ، وكُلّ مُعارِض سوري ، يرى نفسه مُعارضاً وطنيا أو مثقّفاً قومياً ، ثمّ وقَفَ ضدّ الدولة الوطنية السورية ..

هؤلاء بحاجة الآن – إذا كانت تَعـنِيهِم العودة إلى جادّة الصّواب – لا لانتقاد أنفسهم فقط ، وإنّما لِ جَلْدِ أنـفِسِهِمْ ، جَلْدَ غٓرائِبِ الإبِلْ ، جزاءً لهم على العمى العقلي الذي انتابَهُمْ منذ بدايةِ الحرب الكونية الصهيو – وهّابية على سورية ….

– وبٓدَلاً من أن بكون هؤلاء هم الطليعة التي تُواجِهُ بِصَدْرِها ، خططَ أعداء الوطن ومؤامرات ” الأعدقاء ” الأعراب والمتأسلمين والمحلّيّين على وطنِهِمْ ..

بَدَلاً من ذلك ، انضمّوا إلى الطليعة المقاتلة التكفيرية المتأسلمة التّابعة للمحور الصهيو – أطلسي – الوهابي – الإخونجي ، التي أعلنت الحربَ على سورية ، وبدؤوا يُنَظّرون لها ويُبٓرّرون جرائمها وفظائعها ، ويجعلون منها ” ثورة ” أو ” انتفاضة ” فريدة من نوعها !!!! .

– وحتى العدوانات الإسرائيلية الجوية المباشرة على سورية ، لم تُحرّك فيهم ساكِناً ، ولم يتساءلوا :

/ ” لماذا تُسْتَهَدَف الدولة الوطنية السورية وحدها ، ودائماً ، من بين جميع الدول العربية ؟ ” و

/ ” لماذا تقصف ” اسرائيل ” مواقِعٓ سورية ، في حُمّى الحرب التي تَشُنُّها العصاباتُ الإرهابية الصهيو – وهّابية المتأسلمة التكفيرية ، على سورية ؟ ”

– سٓيَلْعَنُ التاريخ كلّ مَنْ ألغى عقلَهُ ووِجْدانَهُ ، ووقفَ ضدّ الدولة الوطنية السورية … ومع ذلك :

– لا زال بابُ التّوّبةِ مفتوحاً ، لِمَنْ قَرّرَ أنْ يَتوبَ تَوْبٓة ً نَصوحاً ، بدون مُدَاورة ولا مُراوغة ، ويعترف بأخطائِهِ وخطاياهِ التي ارتكبها بِحَقّ الوطن ..

فأن تأتي متأخرا ، خير لك من أن لا تأتي أبدا ، وأن تندم وتعترف بأخطائك وخطاياك بحق الوطن ، وتعود إلى حضن الوطن الدافئ ، رغم رفض مئات آلاف المواطنين لنسيان ما قمتم به ضد الوطن ، عندما هاجمته جميع ثعابين الأرض وعقاربه .

-7-

( المخطّط الصهيو- أطلسي – الوهّابي – الإخونجي ؛ لِ سوريّة )

كان المخططُ الصهيو – أطلسي – الوهابي – الإخونجي ، مرسوماً ومُعَداً بالأساس ل :

* تفتتيت النسج الإجتماعي السوري ؛ و

* تمزيق الجغرافيا السورية ؛ و

* تدمير مقومات الدولة السورية ؛ و

* قتل وإعطاب مئات الآلاف من السوريين ؛ و

* تهجير أكبر عدد ممكن من السوريين ؛ و

* إفقار كامل الشعب السوري ؛ و

* تيئيس من تبقّى من السوريين بالداخل ؛ و

* تسليم ما يتبقّى من سورية لكلاب الناتو وزواحف الصهيو / وهابية ؛ لكي يجعلوا منها حديقةً خلفية ل ” اسرائيل ” .

كُلّ ذلك بغرض الخلاص الأبدي من سورية ، شعباً وكياناً سياسياً وتاريخاً وحاضراً ومستقبلاً ؛ لأ نّ سورية هي الحاضنة التاريخية للمسيحية الحقة وللإسلام المستنير وللعروبة الحضارية الإنسانية ..

وبخلاصهم النهائي من سورية ، تصبح الساحة العربية والإقليمية والدولية ، مباحة ومستباحة ، لسيطرة قوى الإستعمار الجديد ؛ وللمحافظة على أدواتها وأذنابها وبيادقها من مشيخات ومحميات متناثرة في مختلف الفيافي والبقاع .

ولكن الصمود الأسطوري لثلاثي الشعب السوري والجيش السوري والأسد السوري ، والتضحيات الأسطورية التي قدمها هذا الثلاثي الشامخ ، أجهض ذلك المخطط الجهنمي الرهيب..

ولذلك نرى هذا الحقد غير الموصوف وغير المسبوق بالتاريخ ، على سورية وعلى أسدها ؛ من الأمريكي والأوربي والإسرائيلي والعثماني والأعرابي .

-8-

( ” العم سام ” و ” إسرائيل ” و السعودية )

– يخطئ مَنْ يظنّ أنّ الولايات المتحدة الأمريكية ، تخَلَّتْ آو يمكن أنْ تتخلّى يَوْماً عن ” أمْن اسرائيل ” ، ولكنّ عدم التخلّي هذا لا يعني الالتزام الكامل والدائم بالسياسات الإسرائيلية ولا بتفاصيل وجزئيّات السياسة الإسرائيلية ..

والأمريكان حريصون على ” اسرائيل ” أكْثَرٓ من حرص معظم قادتِها عليها ، ويعتبر الأمريكيّ نَفْسَهُ مَعْنِياً بإنقاذ اسرائيل مِنْ نَفْسِها ، وَمَنْع بعض قادتها وسياسيّيها من القيام بمغامرات تنعكس سَلْباً على الأمْن الاسرائيلي من جهة ، وعلى المصالح الاستراتيجية الأمريكية العليا من جهة ثانية .

– ذلك أنّ الولايات المتحدة الأمريكية ، لها اهتمامات ومصالح كونيّة ومنظوميّة ، على امتداد الكرة الأرضيّة ، وإسرائيل جزء أساسي وعضوي من هذه الاهتمامات والمصالح ، ولكنّها- أي اسرائيل – لا تًُشَكِّل جميع تلك المصالح ، بل هي جزء منها. .

والكُلّ هو الذي يَحْكُمُ الجزء ويُحَدِّد حركته العامّة ، وليس العكس كما يتصوّر كثيرون ، مهما كانت قوّة اللّوبيات الصهيونية في الولايات المتحدة الأمريكية.

– ولِأنّ سفهاء وعبيد مهلكة آل سعود الوهّابية التلمودية ، كانوا منذ نعومة اظـفارِهم ، بل منذ أنْ وُلِدُوا ، تابِعِين للخارج وعبيداً له ، عندما انتقلوا من التبعية للبريطاني إلى التبعية للأمريكي ، ولِيَحُطّوا الرِّحال أخيراً ، بِقٓضِّهِم وقٓضِيضِهم ، جهاراً نهاراً ، في حضن الاسرائيلي ..

ظَنّاً من هؤلاء السفهاء ، أنّ الاسرائيلي قادِرٌ على إنقاذهم وإبـقائهم على عروشهم المنخورة التي تَمِيد بهم ، وتوهُّماً منهم بأنّ اسرائيل هي التي تَحْكُم أمريكا وليس العكس.

– وهنا كانت الخطيئة المميتة التي سَتُودِي ب آل سعود إلى ” حيث ألـْقَتْ رِحْلَهَا أُمُّ قَشْعَمِ “.

-9-

( المطلوب : ” إسلام ” ممهور بالأختام الإسرائيلية )

–  أكبر ” إنجازات ” ” الربيع الصهيو – وهابي – الإخونجي ” اللامتناهية ، هي :

اختزال الدين الإسلامي الحنيف ب :

قطع الرؤوس و

نكاح الجهاد و

إرضاع الكبير و

التداوي ببول البعير و

مضاجعة الوداع للزوجة المتوفاة و

قول ” الله أكبر ” قبل كل موبقة ….

–  هذه هي المهمة ” التاريخية ” الأهم ، المناطة بالوهابية والإخونجية ، للوصول بالمسلمين إلى إتباع ” إسلام معادي للمسلمين ” :

مصنوع في بيوتات المخابرات البريطانية والأمريكية ،

وممول بالبتردولارات السعودية ،

وممهور بالأختام الإسرائيلية…

وكل ذلك ، تحت راية ” الدفاع عن الإسلام ” .

-10-

( الدّفاع عن سورية الأسد … هو دفاعٌ عن العرب وعن العالَم )

حتى عندما اضطر الحيش العربي السوري ، إلى التفرغ للدفاع عن اﻷمن الداخلي السوري ..

كان يقوم – بدفاعه هذا وبصموده اﻷسطوري – بمهمة وطنية وقومية ومبدئية ، يحمي ويدافع فيها :

* عن اﻷمن القومي العربي ،

* و عن أمن النهج المقاوم ل ” اسرائيل ” ،

* و عن أمن المحور الرافض ل هيمنة المشروع الصهبو – أميركي على المنطقة ،

* وعن الطموح العالمي للتخلص من الانفراد اﻷميركي بالقطبية اﻷحادية .

-11-

( لن ندعو سورية للقمة العربية ، ولن نفتح المعبر الحدودي

معها .. لدواعي أمنية . )

– وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام –

– من قال لمحمية شرق الأردن ، أن سورية ستقبل دعوتها ، إلى قمة ، يُصْدِرُ مُقٓرَّرَاتِها نواطيرُ الكاز والغاز ؟ !!!

– ومن قال لمملكة حراسة الحدود الإسرائيلية والمصالح الإسرائيلية ، أنّ الشعبَ السوري لا يعرف جيّداً ، الدورَ الوظيفي ل عرش ” آل جدعون ” منذ إقامة إمارة شرق الأردن عام 1921 حتى اليوم ؟!!.

و يعرف أنها لا تجرؤ على فتح المعبر الحدودي مع سورية ، طالما أنَّ فَتْحَهُ يخدم الشعبين الأردني والسوري ؟

-12-

– الورم المتفشي في ” المعارضات ” السورية ، يعود بشكل أساسي إلى الفضائيات الإعلامية ، المعادية منها والصديقة ؛ التي نفخت تلك البيادق ” المعارضاتية ” ، وحقنتها ب ” السيليكون ” الفاسد ، حتى ظنت أن ورمها المتسرطن ، هو لحم حقيقي …

فتوهمت الفئران والجرذان بأنها ذئاب وبغال ..

– واكتشفت جرذان وفئران ” المعارضات ” نفسها على حقيقتها ، عندما فشلت في أداء مهمتها بإسقاط الدولة السورية ..

وعندما بدأ الحقن السابق لها ، بالتوقف .. فبدأت تعود إلى حجومها المجهرية الفعلية

-13-

( المتعارِضاتُ ” المثقّفاتيّة ” )

– المتعارضات السورية المقيمة في الخارج ، وخاصة ” المثقفاتية ” منها ، وبشكل خاص العاملة في صحف نواطير الغاز والكاز ، أو التي تنشر سمومها فيها ..لا تقلّ سوءاً ، إنْ لم تَزِدْ عن العصابات اﻹرهابية التكفيرية المسلحة .

– ومعظم هذه المتعارضات اللقيطة البائسة اليائسة ، تُقارِبُ ما يجري في سورية ، من خلال أمراضها النفسية المزمنة وعقدها المتسرطنة ..

مُضافاً إلى ذلك عقلها اﻻرتزاقي الذي أدّى بها إلى مستنقع العمالة لﻷمريكي أو الفرنسي أو البريطاني أو العثماني الجديد أو السعودي الوهابي أو القطري اﻹخونحي أو الاسرائيلي الصهيوني ، أو لهؤلاء جميعاً في وقت واحد… وأدّى بها إلى خيانتها للوطن وللشعب وللأرض التي أنجبتها.

– وكلما غرقت تلك المتعارضات ” المثقفاتية ” في خيانتها ، أكثر فأكثر ..

كلما رفعت عقيرتها وغالَتْ في هجوماتها على الدولة الوطنية السورية ، في محاولات غبية فاشلة ، للاختباء وراء إصبعها.

-14-

– الشرفاءُ والمخلصون ، رصيدُهُمْ : شَرَفُهُم وإخلاصُهُم … ولا يطلبون جزاءً ولا شكورَا …

– فإن قام الآخرون أو المعنيوّنَ بتقدير ذلك ؛ كان أمراً طيّباً …

– وإنْ لم يقوموا بذلك أو يعترفوا به ، فهذا لا يغيِّر شيئاً ولا يُنْقِصُ ذرة ً واحدة من شرف الشرفاء ولا من إخلاص المخلصين الحقيقيين …

– والإنتهازيّون وحدهم وضعفاءُ الشرف والأخلاق ، هم مَنْ ينتظرون ثمناً لمواقِفِهِم ..

– ووحدهم الوصوليون والمتسلقون وعديمو الشرف والأخلاق ..

هم الذين يجعلون من عدم الإهتمام بهم ، ذريعةً للإنحراف والخروج عن المبادىء الأصيلة والقيم النبيلة .

-15-

جميع المعارضات السورية الخارجية ومعظم الداخلية ، لا تعدو كونها مجموعة علقات تتنفس بفضل الأوكسجين الخارجي ..

وترفع عقيرتها استناداً إلى :

* فاعلية الإرهابيين والمرتزقة على الأرض السورية أولا ..

* وثانيا: استنادا إلى دعم القوى الإستعمارية الجديدة ، وإلى دعم الأذناب الإستعمارية الكازية والغازية ..

وبغير ذلك ، لا وجود لها مطلقا ، مهما أرغت وأزبدت ، وجعرت ونعرت.

ملاحظة :

للأسف ، هذه هي الصورة الحقيقية ، لواقع المعارضات السورية ..

رغم حرص و تمنيات الدولة السورية ، الصادقة والمخلصة ، بوجود معارضة سورية وطنية فاعلة .

-16-

( هل مجرد بقاء ” الأسد ” في عرينه ، يعني النصر ؟ )

– هذه المقولة يطرحها الخبثاء والأدعياء لشخصنة الحرب الإرهابية الأمريكية – الأوربية – العثمانية – الأعرابية الطاحنة الدائرة على سورية …

– والحقيقة هي أن صمود الأسد ومعه جيشه وشعبه ، هو علامة النصر وسبب النصر ونتيجة النصر على المخطط الإستعماري الجديد الذي استهدف احتلال سورية وتسليمها لأدوات المحور الصهيو – أطلسي – الأعرابي – الوهابي – الإخونجي .

– وعندما يصمد القائد في المعركة ، صمودا أسطوريا ، فذلك دليل وبرهان على صمود الجيش الذي يقوده وصمود الشعب الذي يمثله .

– و يهدف هذا الطرح الخبيث ، إلى تبرئة ذمة المحور المعادي لسورية من الخراب والدمار الذي لحق بها ، والعمل على تحميل مسؤوليته ؛ لمن صمد صمودا أسطوريا في الدفاع عن الشعب السوري والوطن السوري ..

– ومحاولة النيل من ” الأسد ” شخصيا ، تهدف إلى كسر شوكة الجيش العربي السوري وتحطيم معنويات الشعب السوري ، تمهيدا لهزيمتهما واستسلامهما.

-17-

( ماذا فعلت سورية الأسد ؟ )

الصمود الأسطوري والتضحيات الأسطورية ل سورية الأسد ؛ في مواجهة الحرب الكونية الإرهابية عليها ؛ خلال السنوات الست الماضية :

– هو الذي حافظ ويحافظ على المقاومة المسلحة ..

– وهو الذي حافظ ويحافظ على نهج الممانعة السياسية ..

– وهو الذي حافظ ويحافظ على الثورة الإيرانية ..

– وهو الذي أعاد ويعيد روسيا إلى مكانها الطبيعي في خارطة العالم ..

– وهو الذي أنهى وينهي التفرد الإستعماري الصهيو – أمريكي بالكرة الأرضية ..

– وهو الذي أعاد ويعيد الحيوية والثقة بالنصر ؛ إلى شعوب العالم ؛ لكي تستمر بالتخلص من طغيان الهيمنة الإستعمارية الجديدة .

-18-

( بين الإعاقة الجسدية .. و الإعاقة النفسية )

– الإعاقة الجسدية ؛ لم تكن يوماً ، عائقاً عن العمل المتميِّز ، ولا عن الإبداع . .

* فشاعرُ الفلاسفة وفيلسوف الشعراء ” أبوالعلاء المعري ” كان أعمى البصر ..

* وعميد الأدب العربي في العصر الحديث ” طه حسين ” كان أعمى البصر

* ورئيسُ الولايات المتحدة الأمريكية ، طيلة الحرب العالمية الثانية ” فرانكلين روزفلت ” كان مصاباً بمرض شلل الأطفال..

– ولكن الإعاقة الحقيقية ، هي إعاقةُ العقولِ والنفوس والأرواحِ والضمائر ؛ لدى عشرات ملايين البشر من أصِحّاء الأجسام ..

ممن يرفضون رؤية النور في داخلهم ، ويرون الظلام في رابعة النهار .

-19-

( التمايز بين الأصدقاء ، لا يعني الخلاف ، بل التكامل )

– التمايز بين الأصدقاء والحلفاء ، لا يعني حكما الخلاف أوالإختلاف ، بل كثيرا مايعني التكامل واقتسام المسؤوليات ..

بحيث يقوم كل طرف بما يستطيع القيام به ، مما قد لا يتمكن غيره أو لا تسعفه الظروف الموضوعية والذاتية ، في القيام بها كما يجب ، فيقوم هو بها ، بالأصالة عن نفسه ، و بالنيابة عن شريكه.

– وهذا لا يعني خلافا ، بل يعني ارتقاء إلى مستوى المسؤولية ، بحيث يقوم كل طرف ، بما عليه وبما لا يستطيع الطرف الآخر القيام به ، وذلك بالتناغم في إطار منظومة عمل واحدة ..

– وأما التمايز عن الأعداء ، فهو جزء من الخلاف معهم ، بل هو درجة من درجات الصراع معهم .

-20-

( بين المسؤولية… و الشعور الوطني )

– المسؤوليةُ ليست شكوى ولا أنيناً ولا تذمراً ولا تبَرُّماً ولا قلقاً ولا استنكاراً ولا شتيمةً ولا تهَرُّباً ..

– بل المسؤولية تعني اتخاذ قرارات وإجراءات وتدابير وقائية وعلاجية ، وتَحَمُّلُ عواقبِ ذلك .

– وكذلك الشعور الوطني ، ليس انتقادا ولا نقدا فقط ، وليس تعدادا للسلبيات والثغرات ، ولا تعميما للمرارة واليأس..

– بل يقتضي الشعور الوطني من أصحابه ، أن يقللوا من الإنتقاد ، وأن يكثروا من العمل البناء ، وأن يجعلوا من أنفسهم قدوة ومثلا في العطاء والإنجاز .

-21-

( باسل ديوب )

– مُوَاطِنٌ سوريٌ حلبيٌ من أصلٍ حمصي ، كان معارضاً ، حينما كان ” المعارضون ” الحاليون بأغلبيتهم الساحقة ، يزايدون على الموالين في ولائهم …

– والآن هو مُحامٍ خَلّاقٌ ، وإعْلامِيٌ ميدانيٌ فَعّالٌ في حلب ، ومُقاتِلُ شَرِسٌ عن ” سورية الأسد ” ..

_ وَطَنٌ يعيش بين جَنٓباتِهِ ” باسل ديوب ” وأمْثالُهُ ، لا تستطيع قوةٌ على وجه الأرض أن تهزمه..

– فَلـيَتَعٓلَّمْ الكثيرون ، ونحن منهم ، الصدقَ الحازم والحزمَ الصادق من هذا الرجل الذي سما ويسمو فوق الطوائف والمذاهب، ليكون فقط ” سورياً ” .

-22-

( عندما يشترط وزير خارجية الصهاينة ” رحيل الأسد ”

لإيقاف الحرب في سورية .. يبرهن ويؤكد ما هو معروف ،

وهو أنه الناطق الحقيقي بإسم العصابات الإرهابية التكفيرية

التي تحارب الشعب السوري والجيش السوري ، وأنه الممثل

الحقيقي للدول الإستعمارية في أوربا وأمريكا وتركيا ، وفي

محميات نواطير الكاز والغاز . )

-32-

– بين آل سعود وباقي نواطير الكاز والغاز ، و معهم أبواقهم وأذنابهم ، من جهة . . وبين الحرية والديمقراطية والثورة والانتفاضة والشعب والجماهير ، من جهة ثانية ؛ عداء مستفحل ومزمن ..

– لا بل تشكل هذه المفاهيم بالنسبة لهم ، طاعونا أو كوليرا أو سرطانا ؛ أو الثلاثة في وقت واحد ..

– ومع ذلك لا ترى تلك القوارض من سفهاء آل سعود وملحقاتها وأذنابها ، غضاضة في التشدق بهذه المصطلحات والمفاهيم .. ولكن في ما يخص سورية فقط .

-24-

( الجيش الإحتياطي الإستراتيجي ل الناتو )

– عصابات الإرهاب التكفيري الظلامي الوهابي الإخونجي في سورية وفي غير سورية ، بجميع تسمياتها المتأسلمة :

كانت وستبقى ، هي الجيش الاحتياطي الإستراتيجي لحلف الناتو الإستعماري الجديد ، وقاعده العسكرية الصهيونية المسماة ” إسرائيل ” .

– وأما نواطير محميات الكاز والغاز ، فدورهم هو تمويل ذلك الجيش الإحتياطي الإستراتيجي المؤلف من آلاف العصابات الإرهابية التكفيرية المتأسلمة ، والحفاظ عليها ، عبر تغيير تسمياتها وقياداتها ، بشكل دوري ، وبما يتناسب مع الأجندة الإستعمارية الصهيو / أطلسية .

-25-

– من يقرأ الإعلام الكازي والغازي في هذه الأيام ، يظن أن شيوخ النفط هم حملة شعلة الحضارة والحرية والديمقراطية .

– ويظن أن روسيا بوتين ، وأمريكا ترامب ، وفرنسا ” فيون ” مجموعة دول بدائية مارقة ، تحتاج إلى عملية تحضير وتثقيف جديدة ، يقودها شيخ الزحفطونيين ” حازم صاغية ” و يعمل فيها جميع ” فلاسفة وحكماء !!! ” الإعلام المقروء والمرئي والمسموع والإلكتروني ، في فيافي الربع الخالي .

– و يعود السبب الأساسي لكل هذه الحملة ، إلى أن هذه الدول لا تقوم باحتلال سورية مباشرة ، كما احتلت دول حلف الناتو العراق ، وتقوم بإسقاط ” الأسد ” وتنصيب ” كراكوز ” عوضا عنه ..

صحيح ” اللي استحوا ، ماتوا ”

-26-

( تحولت أغنية ” وين الملايين ” ؟ الرائعة.. من استنهاض لملايين المواطنين العرب ، منذ ربع قرن ..

إلى دليل عمل ل” الثوريين واليساريين والوطنيين والقوميين ” السابقين المزيفين ، للبحث عن ملايين دولارات نواطير الكاز والغاز ، و الإلتحاق بهم ، دعما للثورات المضادة و للربيع العبري . )

-27-

( في محمية عرش ” آل جدعون ” في الأردن )

– يستطيع آلاف ” خوان المسلمين ” التظاهر ل شتم سورية الاسد .

– وممنوع على أي جهة وطنية في الأردن ، الخروج بمظاهرة تأييد واحدة.

– إنها ” الديمقراطية ” الذيلية ” الخزمتشية ” ل الصهيو / إنكليزية .

-28-

– نواطير الكاز والغاز ، يتوسلون بريطانيا ، كي تعود لإستعمار بلدانهم ، بشكل مباشر ..

– لأنهم فقدوا الثقة بقدرتهم على البقاء فوق عروشهم المتخلعة ..

– ولم يعودوا يرون الإستعمار غير المباشر ، لهم ، قادرا على حماية كراسيهم.

-29-

( في المجتمعات المتخلفة غير العلمانية ، يجري استخدام

بيارق الديمقراطية ، لترسيخ الديكتاتورية في أسوأ تجلياتها

الطائفية والمذهبية والقبائلية والعشائرية . )

-30-

في الحروب والكوارث والأزمات ، تظهر حقيقة البشر..

– فالنبلاء يستخرجون من اعماقهم ، أنبل ما يمتلكون..

– و الأنذال يستخرجون من ذواتهم ، أحط ما يختزنون.

-31-

( كل قذيفة أو صاروخ يطلقها الإسرائيليون علينا ، في لحظة

انهماكنا بالحرب الضارية مع أدواتهم الإرهابية في الداخل .

سوف تعود إليهم وعليهم بعشرات الأضعاف ، وفي فرصة قريبة

جدا. )

-32-

( التشاؤم مرض مزمن ، غير قابل للشفاء )

– المتشائمون يَرَوْن النّهار ليلاً ، ويَرَوْنَ الليلَ نهايةً ، ولا يؤمنون بقدوم الفجر ..

– وعندما تُشـرِقُ الشمسُ ، يعتقدون أنّهم في وقت المغيب وليس الشُّروق . .

– وحتى عندما ينظرون إلى القمر ، لا يرون نوره ، بل يرون فيه ، النقاط غير المضيئة فقط .

-33-

– الهجمات الإعلامية المسعورة التي تقوم بها المسامير الصدئة في أحذية نواطير الكاز والغاز ، من إعلاميي البترودولار .. على سورية الأسد ، وعلى إيران الثورة ، وعلى ” حزب الله ، وعلى روسيا ..

– يتلخص الرد عليها بما قاله ” الإمام الحسن بن علي ” :

( قالت البعوضة للنخلة : استمسكي ، فإني أريد أن أنزل عنك ،

فقالت لها النخلة : وهل شعرت بوقوفك ، كي يشق علي نزولك ؟!. )

-34-

أكبر عملية تزوير ونفاق ودجل في التاريخ ، قامت وتقوم بها أمريكا وأوربا ، تجاه سورية.

-35-

( يبدو أن ” شارل ” الديار ، لا يستطيع أن يتوقف عن تهيؤاته وتهويماته وهلوساته . )

-36-

( من لا زال يفسر الثورة المضادة في سورية ، بأظافر أطفال درعا ، إمّا أبله أو خائن .)

-37-

أكثرُحُثالات البشرية ، وضاعةً وانحطاطاً ، هم ” الوهابيون ” و ” خُوّان المسلمين ” .

-38-

( ما بات في نهاياته من تدمير وقتل في سورية ، بات في بداياته لمن أعلنوا الحرب عليها.)

-39-

( علماء !!! الأردن يدعون لصيام الخميس ، تضامنا مع حلب . )

* علماء : تعني هنا ، عملاء وجهلة وأميين ومرتزقةً.

-40-

( لماذا انقرضت الديناصورات ؟

لأنها عاجزة عن التكيف مع المستجدات . )

-41-

( العقلُ العاقل يَعْقِلُ العقلَ الجاهل ، في النهاية .. مهما عانى منه في البداية . )

-41-

( كل العزاء من قلوب السوريين لأشقائهم المصريين ، بضحايا الإرهاب في ” الجيزة ” . )

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*