سلسلة خواطر “أبو المجد” (الحلقة المئتان وأربع وعشرون “224” )

موقع إنباء الإخباري ـ
بقلم: د . بهجت سليمان:

(صباح الخير يا عاصمة الأمويين.. صباح الخير يا عاصمة الحمدانيين.. صباح الخير يا بلاد الشام.. صباح الخير يا وطني العربي الكبير).

[ ومهما كانتِ الأيّامُ حُبْلَى…… سَيَأْتِي النُّورُ مِنْ بَيْنِ الرّوابِي

يَهُزُّ الأرْضَ ، فُرْسانٌ أُسُودٌ….. لِيَوْمِ النَّصْرِ في حُمَّى الضِّرابِ ]

-1-

( ما هي الصفات الحقيقية للمسؤول ؟ )

1 – ليس من حَقّ المسؤول أن يتباهى بأنه ضحَّى ويضحِّي في سبيل الوطن ، بل من ضحَّى هم الشهداء وذووهم وجرحى الحرب وذووهم..

والباقون يقومون بواجبهم الوطني والمهني والأخلاقي ، أو يجب عليهم أن يقوموا به .

و على المسؤول أن يعمل بكل قوته وطاقته لمصلحة الوطن ، وبشكلٍ تصاعديٍ ، وهذا واجِبُهُ وليس مِنَّةً منه .

2 – ليس من حقّ المسؤول ، من الدرجة الأولى حتى الدرجة العاشرة ، أن يقول بأنه مُهَدَّدٌ في حياته.. لأن الأغلبية الساحقة من السوريين مُهَدَّدون بحياتهم وبلقمة عيشهم ، أكثر من المسؤولين بكثير .

3 – ليس مناسباً لأيّ مسؤول سوري ، سواءٌ كان داخل الوطن أو خارجه ، أن يعتقد بأنه ” چَابْ الدِيبْ من دَيْلو ” لِأنّ أعداء الوطن حاولوا إغراءه أو شراءه..

فالجندي المقاتل في خندقه بمواجهة العدو ، يشعر بإهانةٍ ما بعدها إهانة ، عندما يظن العدو ، ولو لوهلة ، أنه قادرٌ على إغرائه ودفعه لخيانة وطنه .

4 – يخون المسؤولُ الأمانةَ التي أناطها به الوطن ، عندما يجعل من منصبه استثمارةً شخصية ، على حساب الوطن والشعب.

5 – المسؤول الذي لا يتحلى برحابة الصدر ، ولا ينذر نفسه لخدمة الصالح العام .. من الأفضل له أن يذهب إلى بيته .

6 – المسؤول الذي يتنصّل من المسؤولية ويعمل على ترحيلها وتحميلها لغيره ، لا يحقّ له أن يكون مسؤولاً حتى عن نفسه.

7 – المسؤول الذي يتعالى على زملائه في العمل ، ويمارس فرديته ونرجسيته وساديته عليهم ، يحتاج إلى علاجٍ نفسي قبل كل شيء.

8 – المسؤول الذي لا يرى في نفسه خادماً للشعب وعاملاً لراحته ، لا يستحق القيام بأيّ مسؤولية .

9 – المسؤول الضعيف والمرتعد والعاجز عن المبادرة والمبادهة وتحمل المسؤولية ، هو عِبْءٌ على الوطن والشعب.

10 – المسؤول الذي لا يتحلّى بالشجاعة والمبدئية والأخلاق والولاء للوطن ولقيادة الوطن التي منَحَتْهُ الثقةَ ، لا يمتلك حِسَّ المسؤولية ، وليس أهلاً لها ولا جديراً بها .

-2-

( من هو ” الداعشي ” ؟ )

1 – كل من يرى في ” داعش ” مدافعا عن ” السنة ” أو ممثلا لهم ، هو داعشي بامتياز .

2 – كل من يرى في ” داعش ” إسلاما غاضبا أو غير غاضب ، هو داعشي بامتياز.

3- كل من يرى في ” داعش ” رد فعل ” سني ” على ” الإجحاف الشيعي ” ، و يبرر له جرائمه ، هو داعشي بامتياز.

4 – كل من يرى في ” داعش ” شيئا من الإسلام ، هو داعشي بامتياز .

5 – كل من لا يرى في ” داعش ” صناغة صهيونية – أطلسية – سعودية – وهابية – إخونجية ، هو داعشي بامتياز .

6 – كل من لا يرى في ” داعش ” عدوا خطرا للإسلام بجميع فروعه ، هو داعشي بامتياز .

7 – كل من لا يرى في ” داعش ” أعدى أعداء الإسلام ” السني ” ، هو داعشي بإمتياز .

8- كل من لا يرى في ” داعش ” خطرا داهما ودائما على الإسلام والمسلمين وعلى العرب والعروبة ، هو داعشي بإمتياز .

9 – كل من لا يتخذ موقفا واضحا ومعاديا وحازما وجازما ضد ” داعش ” ، أويبحث عن أسباب مخففة تبرر له فظائعه ، هو داعشي بامتياز .

10 – كل طائفي أو مذهبي أو عنصري أو ذيل تابع للإستعمار الجديد ، مهما اختبأ وراء ستائر وحجب متأسلمة ، هو داعشي بإمتياز .

1`1 – كل إرهابي ، مهما كانت تسميته ولونه وشكله وأصله وفصله ، هو داعشي بامتياز .

12 – كل من يقف ضد نهج المقاومة والممانعة ، ويقلب الأولويات ، ويجعل من الصديق عدوا ، ومن العدو صديقا ، هو داعشي بإمتياز .

-3-

( أخطر أنواع الذخيرة المجانية ، التي يتبرع البعض بتقديمها للعدو ، هي ) :

1 – القول بأن ” داعش ” تمثل الإسلام ، و

2- محاولات نزع العروبة عن سورية ، و

3 – عدم السير مع ووراء القيادة السياسية في سورية ، طوال هذه الحرب ، و

4 – الغرق في التفاصيل والجزئيات ، و

5 – الخلط بين الأسباب والنتائج ، و

6 – بث روح اليأس والتشاؤم والتشكيك بكل شيء ، و

7 – ترديد ونشر الشائعات المغرضة والخبيثة ، و

8 – التشكيك بالأصدقاء والحلفاء ، مهما كانت التباينات معهم ، و

9 – الهلع و عدم الثقة بالمستقبل ، بدلا من الثقة العالية بالنفس والمستقبل ، و

10 – فقدان الإيمان بالنصر في هذه الحرب ، بدلا من الإيمان الراسخ والعميق ، بحتمية النصر .

-4-

( و كما بقيت روسيا ، ستبقى سورية )

– عندما وصل نابليون ، بجيشه الجرّار ، إلى أبواب موسكو ، في بدايات القرن التاسع عشر ، قرّر قائد حامية موسكو ، أنْ يقوم بالانسحاب من موسكو ، وإحـراقِها قٓبْلَ الانسحاب …

فاستغْرب القادة العسكريون من هذا القرار ، فأجابهم قائد الحامية : بخروجِنا من موسكو ، نحمي القيصر ، وإذا حَمَيْنا القيصر ، نَحْمِي الجيش ، واذا حَمَيْنَا الجيش ، نحمي روسيا …

– وأما إحـراق موسكو ، فلكيلا يستفيد منها نابليون وجيشُهُ بِشيء…

وفِعـْلاً ، هذا ما حصل ، حيث دخل نابليون واضطرّ للخروج خائباً ذليلاً ..

ولم بكن الجنرال ” ثلج ” إلّٰا عامِلاً مُساعِداً في انسحاب نابليون الكامل …

وعاد القيصرُ والجيشُ والدولةُ ، إلى موسكو ، وأعادوا بناءها بِأجْمَلَ مما كانتْ .

– وفي سورية ، أحرق ودمر الأمريكان والأوربيون والأتراك والأعراب والأذناب والكلاب المسعورة ، كل ما يمكن تدميره في سورية ، من البشر والشجر والحجر ، خلال سنوات الحرب الست على سورية..

ومع ذلك ، عجزوا عن الخلاص من أسد بلاد الشام..

– ولأن الأسد بقي شامخا ؛ بقي الجيش صامدا وراسخا ، وبقيت الدولة الوطنية السورية ، رغم الجراح والآلام والصدمات والكدمات..

وستعود سورية ، ليس كما كانت فقط ، بل أفضل وأجمل وأكمل مما كانت

.-5-

[ خطّة الاستعمار للهيمنة على الإسلام والعروبة ]

• المُغَفّل والمشبوه، كِلاهُمَا يَرَيَانِ الصّراعَ عَبْرَ التّاريخ، صراعاً طائفياً ومذهبياً، ويتجاهلان بأنّ عمليّة تظهير الصراع السياسي القائم الآن في المنطقة، على أنّه صراع طائفي ومذهبي، تأتي تنفيذاً للأجندة الاستعمارية الجديدة الصهيو-أميركية، من أجـلِ طَمْس الصراع الحقيقي الوجودي التاريخي بين شعوب المنطقة وبين الطامعين فيها، من قوى الاستعمار القديم والجديد، والذي يتجلّى، في هذه المرحلة، بالغزو الصهيو-أطلسي الذي يريد الهيمنة الكاملة على المنطقة، عَبْرَ قاعِدَتِه الاستيطانية الصهيونية العنصرية “إسرائيل”.

وأفْعَلُ سلاحٍ يُسْعِفُه في ذلك، هو استخدام التراكمات التاريخية السلبية، خلال قرونٍ مديدة، والمتجلّية بالتّباينات الطائفية والمذهبية……

( ولن نقول “الدينية” ، لِأنَّ المسائل الدينية هي علاقة بين الإنسان والله تعالى، وحِسابُها في الآخِرة ).

• ولِأنّ الاستعمار البريطاني كان أذكى وأخـبث استعمار في التاريخ، فقد أدْرك مُبَكّراً بِأنّ أفضل سبيل للسيطرة على هذه المنطقة لمئات السنين القادمة، هو التغلغل في ثنايا دِين أغلبية أبنائها، بغرض السيطرة عليهم من الداخل، وبِاسْم الإسلام.. ولذلك اخترع “الوهّابية” منذ قرنين ونصف من الزمن، واخترع “خُوّان المسلمين” منذ حوالي قرن من الزمن، وأناط أمـْرَ قيادة وإدارة هذين المخلوقَيْن “الوهّابية والخوّان” بشخصياتٍ تتستّر بستار الإسلام، وقام بِنَبْش التباينات الفقهية التاريخية ونَفْخ النار فيها لِإشـعالها وتأجيجها، كلّما اسْتَدْعت مصلحة الاستعمار ذلك، عَبـْرَ قادِمات السّنين، وهذا بالضبط ما تعانيه الآن أمّة العرب بالدرجة الأولى والعالم الإسلامي بالدرجة الثانية.

• وما قام به حتّى الآن، عَبـْرَ أدواته الوهّابية والإخونجية، هو الاستماتة لِحَشْد وتعبئة عشرات ملايين “المسلمين السنّة”، من خلال محاولة مصادرة الوهّابية والإخونجية لعمليّة تمثيلهم والنّطْق باسْمهم، بغية استدْراجهم لِخوض معاركهم لِصالِح الاستعمار الجديد، تحت عنوان “مواجهة الهيمنة الشيعية والفارسية والصفوية والمجوسية”…

• وطبْعاً، قامت وتقوم مهلكة سفهاء آل سعود بِدَوْرِ رأس الحربة في هذه الحرب الشعواء، التي بدأت تنقلب وَبَالاً على عبيد آل سعود، بَعْدَ أنْ فشلت في تحقيق الغاية المنشودة، مما اضْطرّ سيّدهم الاستعماري الجديد “العمّ سام” للتراجع خطوة إلى الخلف والتّفكير بوسائل وسُبُل وأدواتٍ أخرى، يمكن أن تفي بالغرض.

• وأمّا “العروبة” فَقَدْ بذلوا جهوداً جبّارة لِمُصادرتها أيضاً وتَفْريغِها من مضمونها، عَبـْرَ إلحاقِها بمركز الاستعمار الجديد، سواء بشكل مباشر أو من خلال ما سُمِّيَ “جامعة الدول العربية” وحَقَنوا “العروبة!!!” التي يريدونها بِمَصْلِ التّبعيّة والطائفية، بحيث حَوَّلوها إلى عَدوٍ لِنَفْسِهِا، وجعلوا منها خادِماً مُطيعاً لِأعداء العرب والعروبة ولِأعداء الإسلام والمسلمين ولِأعداء المسيحية والمسيحيين، وصَنَعوا منها ذيـْلاً مُلْحَقاً بالصهيونية اليهودية الإسرائيلية.

• وتناسى هؤلاء أنّ ذلك لن يَمُرّ، حتى لو استطاعوا تمريره لفترةٍ من الزمن، وتجاهلوا أنّ قلب العروبة النابض في بلاد الشام، ومعه ملايين الشرفاء العرب من المحيط إلى الخليج، نَذَروا أنفسهم لِترسيخ العروبة الحقيقية المستقلّة التي تقف على قَدَمَيْنِ راسختين، هما “العلمانية” و”التحرّر”، والمعركة مفتوحة، وسَوْفَ ينتصر الحقّ العربي على الباطل الصهيو- أطلسي – الوهّابي- الإخونجي، مهما كان الثمن والزّمن، ومهما بلغت التضحيات والآلام.

-6-

[ ” الطائفية ” هي الدّم الذي يَضُخّ الحياةَ في شرايين الجسم الوهّابي السعودي ]

– إذا كان البترودولار ، هو الذي يُعـطي لِمهلكة آل سعود الوهابية التلمودية ، دوراً في المنطقة ..

فَـ ” الطائفيّة ” و ” المذهبية ” هُما الدّم الذي يسري في عُروق محميّة آل سعود ويُغَذّي الجسم الوهابي السعودي ..

و”الفتنة الطائفية” المتواصلة هي الأكسجين الذي يَمُدّ هذا الجسم بِمُقوّمات الحياة.

– ولا تستطيع محميّة آل سعود الوهّابية ، الحياة ولا الاستمرار في الحياة ، إلّا من خلال ” الطائفية ” والتعصب اﻷعمى، مهما امتلكت من المال …

لِأنّ هذه العائلة المتهالكة ، اغتصبت الديارَ المقدّسة ، بِسلاحٍ طائفي هو ” الوهابية “، وبالتّالي لا تستطيع التخلّي عن سلاحها الأهمّ والأمضى ، تحت طائلة التّلاشي والموت ..

ولن يتوقّفَ سفهاءُ آل سعود، عن محاولاتِ زَرْعِ وبَثّ الفتن الطائفية، في المنطقة، طالما أنّ فيهم عِرْقاً ينبض .

– ومن البديهي أن يقوم سفهاءُ آل سعود ، بِإنكار ذلك ، وبِاتّهام الآخرين من خصومِهِم وأعدائهم ، بالمسؤولية عن وجود وعن رعاية ” الطائفية ” و ” المذهبية ” ..

ولكن هذه الاتّهامات لا تنطلي ولا تُسَوَّق ولا تَمُرّ ، إلاّ على أشباه آل سعود في المنطقة ، وأسياد آل سعود في المحور الصهيو – أميركي، وعبيد آل سعود من المرتزقة ومن لاعقي الأحذية ومن المسامير الصدئة في نِعال تلك الأحذية.

-7-

[ بين الممانعة الساسيّة.. والمقاومة المسلّحة ]

– كُلّ مَنْ يستخِفّ بمقولة ” الممانعة السياسية ” ، إمّا خفيف العقل أو زحفطونيٌ خانعٌ تابعٌ ذليل ..

لِأنّ ” الممانعة السياسية ” لا تَقِلُّ أهمّيّةً عن ” المقاومة المسلّحة ” ، وهما وَجْهانِ لِعُمْلة واحدة ، ولا مكان لإحداهُما دون الأخرى ..

– فالممانعة السياسية التي لا تستند إلى قوّة عسكرية ، تحمي قرارها ، وتُحصّن موقفها ..

يكون مَصِيرُها الاستسلام والإذعان لِمَا هو مَطْلوبٌ منها..

– والمقاومة المسلّحة – سواءٌ كانت تقليدية أو شعبية – ، غير المُحصّنة بموقف سياسي ممانع ..

تضعُ نَفْسَها على طريق التفريط والتبديد ، لِكُلّ التضحيات التي قَدّمَتْها وتُقَدِّمها ، بما يُشـبِه تفريط ” السادات ” بكلّ إنجازات حرب تشرين / أكتوبر.

– وهذا بالضّبط ما أدْرَكَتْهُ سورية الأسد ، مُبكّراً ، وعَمِلَتْ له ، وطَبَّقَتْه على أرض الواقع ، عندما سلكت نهج الممانعة السياسية للمشروع الصهيو- أميركي في المنطقة ، وعندما احتضنت ودعمت مختلف قوى المقاومة المسلّحة ضدّ ” إسرائيل “.

– وهذا بالضبط ، أيضاً ، ما استنفر عُتاة المشروع الصهيو – أميركي ، ضدّ الدولة الوطنية السورية ، وحرّكوا أدواتِهم الإرهابية والإجرامية من مرتزقة الوهّابية والإخونجية ، لتحطيم سورية ووَضـعِها على طريق التقسيم..

– ولِأنّ سورية تنهج نهج الممانعة السياسية وتدعم نهج المقاومة المسلّحة ، فَقَد استطاعت تكسيرَ رأس وقَطْعَ أذنابِ المحور الصهيو – أميركي ، على أبواب القلعة السورية.

-8-

بين :

الحكومة و

السلطة و

النظام و

الدولة ..

1 – الحكومة : هي الوزارة مع المؤسسات والإدارات التابعة لها .

2 – السلطة : هي السلطات الثلاث : التشريعية والتنفيذية والقضائية .

3 – النظام : هو السلطة بِمَفاصِلِها الثلاثة المذكورة ، مُضافاً إليها القوى العسكرية والأمنية ، والجهات الآكاديمية والثقافية والفكرية والفنية والإعلامية والروحية . .

والنظام هو الذي يدير الدولة وهو المسؤول عنها بعناصرها الثلاثة : الأرض – الشعب – السلطة .

ولكنَٰ بعضَ المُتٓفَذْلِكين ، اسـتَخْدَمَ مصطلح ” النّظام ” من منظورٍ سلبيٍ كيديٍ ، يقصد به اخْتِزال جميع مَفاصِل الدولة بكلمة واحدة ، من منطلق الشّيطنة والأبْلَسة .

وبدَأت قِطْعانُ الببغاوات – داخل معسكر الأعداء والأصدقاء – تُرٓدِّدُ أوتوماتيكياً ، هذا المصطلح الغبي .

4 – الدولة : تشمل ثلاثة عناصر أساسية ، هي :

الأرض – الشعب – السلطة .

-9-

( بين ” الدولة ” و ” السلطة ” )

– مفهوم ( الدولة ) لا يعني ( السلطة ) فقط ، كما هو شائع… بل مفهوم الدولة ( التقليدي ) يتكون من ثلاثة عناصر جوهرية ، هي( الأرض – الشعب- السلطة) ..

والسلطة ، هي السلطات الثلاث : التنفيذية – التشريعية – القضائية…

– وأما مفهوم الدولة ( الحديثة والمعاصرة ) فيتكون من أربعة عناصر جوهرية ، هي ( الأرض- الشعب – السلطة – المعارضة الوطنية ) وليس المعارضة أو المعارضات المرتهنة لأعداء الدولة في الخارج .

– وإذا كان البعض يعتبر المعارضة جزءاً من السلطة.. فهذا أمر يمكن أن ينطبق على البلدان المتطورة.. وحتى لو كانت جزءاً من السلطة ، فهذا الجزء يأتي في إطار تنافسيٍ تكاملي..

أمّا في بلدان العالَم الثالث ، فإنّ المعارضة ، إمّا أن تكون مدجّنة وملحقة بالسلطة ، لا منافِسة لها.. وهنا لا تصحّ تسميتها ” معارضة “…

– وإمّا أنّ قوى المعارضة ، تشكّل كياناتٍ تناقضية تناحرية مع السلطة ، وفي هذه الحالة ، لا تصحّ تسميتها بأنّها جزء من السلطة..

– وتبقى المعارضةُ الوطنية الحقيقية الفَاَعلة ، هي ما نفتقده في معظم بلدان العالم الثالث..

وهي ما يجب العمل بكّل السبل والوسائل المتاحة من أجله ، للنهوض والارتقاء بالمعارضة الوطنية والعمل على إيجادها ، في حال عدم وجودها .. لكي تكون فاعلةً وحقيقيةً وشريكةً في السلطة.

-10-

( التّلاعُب بالخلايا البشرية ، يقودُ إلى الفوضى الهدّامة )

– عندما يجري التّلاعب بالخلايا البشرية لجسم الإنسان الطبيعي ، تكون النتيجةُ كارِثيّةً على هذا الإنسان ، و

– عندما يجري التلاعب بالخلايا الاجتماعية للجسم الاجتماعي للمجتمعات والشعوب ، تكون الطامّةُ الكبرى ، على تلك المجتمعات ، و

– عندما يجري التلاعب بالخلايا السياسية للجسم السياسي للدول والأنظمة السياسية ، يجري ترويض تلك الدول والأنظمة ، فَتنتقل من مرحلة الإستقلال إلى مرحلة التبعية والذّيلية للغير ، و

– عندما يجري التلاعب الإجتماعي والسياسي معا ، تنتقل المجتمعات والدول من مرحلة الإستقرار ، بِ عُجَرِهِ وبُجَرِهِ ، إلى مرحلة الفوضى الهدامة التي تحرق الأخضر واليابس .

– وهذا ما يعتبره البعضُ ، حصيلة َ تَغَيُّراتٍ داخلية ، تمورُ بها تلك المجتمعات ، ويُنْكِرُ هذا البعض ، وجودَ مخطّطاتٍ خارجية ، مسؤولة عن عملية التلاعب المذكورة ، لا بل قد يُسَمُّون هذا التلاعب الخارجي ” ثورة وانتفاضة وربيع وحراك ووووو ” .

– وهناك بَعضٌ آخر ، يعتبر الأمرٓ ” مؤامرة ” خارجية ، وإنّ المجتمعات بريئةٌ من ذلك ، وأنّها فقط مفعولٌ بها وليست فاعِلاً .

– وأمّا ذروةُ التراجيكوميديا ، فهي اعتبار البعض ، بِأنّ الأمْرٓ يعود للأنظمة الساسية التي رفضت الانخراطَ في بوتقة ” النظام العالمي ” و ” المجتمع الدولي ” و إلى إصرار قادة هذه الدول ، على عدم التسليم لِما يريدُهُ ” المجتمع الدولي ” – اقرأ : المحور الصهيو / أميركي – ، مما عرّضٓ شعوبَهم ودُوَلهم ، للخراب والدمار والموت وسَفْك الدماء .

– والحقيقة هي أنّ الهشيمَ موجودُ في جميع دول العالم ، وأنّ الموادَّ الأولية ، الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والإثنية ، القابلة للاشتعال ، موجودة ٌ في جميع أنحاء الكرة الأرضية .

والفٓرْقُ هو بين إشعالها من الخارج ، وصَبّ الزّيت على نارها ، ومنع الإطفائيّات من الاقتراب منها ….

وبين عدم إشعالها والحفاظ عليها ساكنةً خاملةً نائمة .

-11-

( عندما خالَفَتْ حساباتُ الحقلِ لديهم ، حسابَ البيدر )

– كانت حساباتهم ، بداية عام ” 2011 ” بأن سورية ستسقط خلال أسبوعين .. و من ثم خلال شهرين .. وبعدئذ خلال ستة أشهر..

– ورغم تجهيزهم السابق لآلاف المسلحين في الداخل ، فإنهم استخدموا السلاح في البداية ، بشكل محدود .

– وعندما مضى أسبوعان ، ومن ثم شهران ، ولم تسقط سو ية في يدهم ..

حينئذ بدؤوا الموجهة المسلحة المعلنة التي أخذت تتوسع وتتوالى ، وجرى استيراد مئات ومن ثم آلاف ف عشرات آلاف المسلحين من الخارج ، لكي يدعموا بهم ” زعرانهم ” في الداخل السوري ..

– ومن ثم عَوَّلوا على أمريكا ، لكي تشن حرباً على سورية شبيهةً بحربها على العراق عام 2003 ؛ و تقوم بتسليمهم مقاليد السلطة داخل سورية ..

– وعندما تمكّنَ الدهاءِ الشامي/ الأسدي من إجهاض تلك الحرب التقليدية المفترضة أمريكياً ، عام 2013 ، عبر تخلِّيهِ عن أطنان السلاح الكيماوي الذي بات عبئاً ثقيلاً على الصدر السوري ، بعد أن تمكنت سورية الأسد من صنع صواريخ أرضية تفي بالغرض المنشود وتستطيع القيام بالمهام المطلوبة بمواجهة العدو الإسرائيلي ، في حال قيام حرب تقليدية .

– حينئذ جُنّ جنونُهُمْ ، ورفع آل سعود وآل ثاني وآل عثمان الجدد ، بالتكافل والتضامن مع جميع مُكَوِّنات حلف الناتو ، رفعوا وتيرةَ عدوانهم على سورية إلى الحدّ الأقصى الممكن والمتاح لهم ، إقليمياً ودولياً .

– ومنذ ذلك الحين وحتى اليوم ، و حربهم الشعواء على سورية ، لم تتوقف يوماً ..

وبعد مضيّ ستّ سنوات ، وبعد كُلّ ما قاموا به من دمار وتدمير في سورية ، سوف يضطرون صاغرين ، للاعتراف ليس فقط بهزيمة مشروعهم في سورية ، بل بهزيمتهم على أسوار سورية الأسد ..

ومهما كابروا وعاندوا وداوروا وناوروا ، فلن يطول بهم الزمن للاعتراف بهزيمتهم والتسليم بما تريده سورية الأسد .

-12-

( لا أحد يراهن على حصان أعرج ، بالفوز )

– دخلت روسيا ، لدعم سورية عسكرياً ، بعد أربع سنوات ونصف من الحرب الإرهابية الصهيو / أطلسية / الوهابية عليها . .

– وسبب هذا التدخل ؛ ليس ل” منع انهيار مفاجىء ” كما يقول أعداء سورية وقوارضهم الإعلامية …

بل للصمود الأسطوري ل سورية الأسد ، خلال تلك السنوات الأربع والنصف ، ولعدم انهيارها ، مثلما كان الغرب الأمريكي والأوربي وأذنابهم يؤكدون منذ آذار 2011 ..

– ولو كانت انهارت الدولة السورية ، ل ما كان قد وقف معها أحد ..

ذلك أنه ما من أحد ، يراهن على حصان أعرج ، بالفوز …

– واستدعى ذلك الصمودُ المذهل ، تعزيزَهُ وتدعيمَهُ ، للإنتقال من الدفاع إلى الهجوم ، بغرض سحق مجاميع عشرات آلاف الإرهابيين والمرتزقة ، المدعومين من ” 123 ” دولة في العالم …

– الأمر الذي سيجعل مدة الحرب أقصر زمناً ، ويجعل تحقيق النصر الساحق لسورية الأسد ، أقربٓ مَنالاً .

-13-

– الاستبداد السياسي و

غياب العدالة الاجتماعية :

هما من أسباب الإرهاب .

– هذا الكلام صحيح .. ولكنه كلام حق يراد به باطل .

– فالتركيز على هذين العنصرين – خاصة في حمى الحرب الإرهابية المشتعلة – يهدف إلى طمس أو إلى صرف النظر عن الدور الأساسي :

* للإرهاب الصهيوني

* وللإرهاب الأطلسي

* وللبترودولار السعودي

* وللوهاببة السعودية

* وللإخونجية التلمودية ؛

في وجود الإرهاب المتأسلم في العالم ..

– ويهدف إلى تبرئة ذمة أدوات هذه الجهات ، سواء المرتزقة منها أو المأجورة أو المرتهنة أو المباعة ؛ في تسويق الإرهاب والتغطية على أسبابه الحقيقية ..

عبر ادعاء هذه الأدوات بالبحث عن الحرية والديمقراطية ، والتلطي وراء هذه المقولات .

-14-

( سورية ليست ” كعكة ” )

– كل من يتَلَمَّظونَ بِشِفاهِهْم ويَسُنّونَ أسنانَهُم ، لِتَقاسُمِ ما يرون أنه ” الكعكة السورية !!! ” ..

– سوف يصابون بخيبة أمل كبرى ، لأنّ سورية لأبنائها ، ولمن ذاقوا الأمَرَّيْن وتحمّلوا الأهوال والمصائب والمصاعب ، دفاعاً عنها وتشبثاً بها ..

وليست لمن أعملوا أنيابهم السامة فيها وغدروا بها وطعنوها ، ليس من الخلف فقط ، بل من الجهات الأربع .

– لا و لن تكون سورية الجديدة المتجددة ، مشاعاً لأحد .. و لا ولن تكون ” كعكة ” لأحد ، بل هي مركز الكون و حاضرة التاريخ ورئة العالم وقلب العروبة ، ماضياً وحاضراً ومستقبلاً .

-15-

– نعم هناك ” مَطالِبُ مُحِقّة ” لدى جميع شعوب الأرض ، لم تَجْرِ تلبيَتُها ..

– ولكنَّ الإستمرارَ في رَفْعِها ، رايةً وبيرقاً ولازِمَةً ، أثناء الحديث عن الثورات المضادة في منطقتنا والتي سُمِّيَتْ زوراً وبهتاناً ” ثورة – انتفاضة – حراك ” . .

– يضمن هذا الإستمرار ، إيجادَ غطاءٍ وستارةٍ ، تتلطى وراءهما تلك التحركات الغرائزية المُدارة خارجياً ، والمُطَعَّمَة داخلياً ، بقطعانٍ من الخارجين على القانون وعلى الأخلاق وعلى القيم ..

– ولذلك ، يحتاج جميعِ الشرفاء في الوطن العربي ، إلى الحذر من الرقص على أنغام المحور الإستعماري القديم الجديد .

-16-

– كان بعضهم يقول بأن ” العرب ظاهرة صوتية ” ،

فإذا بأحدث صرعةرئيس أمريكي” ترامب ” يسبق العرب في تجسيده للظاهرة الصوتية.

وإذا كان البعض سيعترض ويقول بأن ” ترامب ” يستطيع الفعل ، ولكن العرب عاجزون عن الفعل..

– فالحقيقة أن ” العم سام ” الأمريكي ، قادر وبقوة على الأذى ، وكذلك الأعراب من نواطير الكاز والغاز ، قادرون على الأذى وبقوة أيضا..

والدليل حجم الدمار الذي ألحقوه بلبنان والعراق وليبيا واليمن وسورية .

– ولم يعد لديهم ، إلا المزيد من الشيء نفسه .. ولكن هذا المزيد من القدرة على التدمير والقتل ، سوف يرتد إلى صدور أصحابه ، كما يرتد السهم إلى صدر صاحبه ، عندما يجري إطلاقه خطأ وباتجاه الهدف الخطأ.

-17-

[ بين النّواة الصّلبة … والنّواة الرّخوة ]

– إنّ لِلّهِ رِجالاً ، إذا أرادوا ، أراد .

– في كُلِّ مَيْدانٍ وَ ساحٍ ، سواءٌ كان ميدانَ الوغى أو ميدانَ الحياةِ العامَّة أو ساحات السياسة والاقتصاد والاجتماع والمعرفة والثقافة والإعلام ..

فِإنّ وجودَ الرّأس السليم الحصيف ، لا يكتمل إلاّ بوجود النّواة الصُّلبة الفاعلة القادرة المستعدّة للتضحية بِأغلى ما لديها ، في سبيلِ تحقيقِ الرسالة التي تؤمن بها .

– وأمّا إذا كانت النواةُ ، نٓوَاةً رَخْوَةَ البنية و هشّة الموقف وضامرةَ الضمير ومحدودةَ المعرفة وضَيِّقَةَ الرؤية ، تعمل بعقلية المُيَاوَمة ، وتستعيضُ عن العمل الجادّ المخلص ، بالثرثرة الفارغة ، وبِ المزايدة المنافِقَة ..

فِإنّ ذلك كفيلٌ بِإجهاضِ أنْبَلِ القضايا .

-18-

[ دُلُّونِي على نظامٍ سياسيٍ واحِدٍ في العالَمْ ، ليس بوليسياً وقمعياً ؟ ]

• جوهرُ النظام السياسي ، في كُلِّ بُلْدَانِ الدُّنْيا ، هو أنْ يمْنَعَ الفوضى ، ويُنَظّم الحياةَ العامَّة… ومَنْعُ الفوضى ، لا يجري بِالدَّعَوَاتِ الصّالحات ، بل بالقمع البوليسي ، بِشَكـْلٍ أساسيٍ .

• وَمَنْ سيقولُ إنّ النظامَ السياسي الأمريكي والأنظمةَ السياسّةَ الأوربيةَ ، ليست قمعيّةً ، إمّا مُغَفَّلٌ وإمّا مُرَتَهَنٌ .

• والمسألةُ مُرْتَبِطَةٌ بالقُدْرةِ على إخراجِ وإنتاجِ وتَسـويقِ واستهلاكِ واسْتِعْمالِ هذه البوليسية والقمعيّة ، بِمَا يَتَنَاسَبُ مع درجةِ التطوّر الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والسياسي، للمجتمع المعْني.

• فالمجتمعاتُ المتخلّفةُ ، تُنْتِجُ نُظُماً تُشْبِهُهَا ، مِنْ حَيْثُ مُمارَسَةُ القمعِ البوليسي ، بِشَكْلٍ فاقِعٍ وفَجّ وفَظّ..

• والمجتمعاتُ المتطوّرة ، تُنْتِجُ نُظُماً قادِرةً على مُمَارَسَةِ القمع البوليسي ، بِأسْوأِ أشّكالِهِ ، ولكنْ بِقفّازاتٍ مِنْ حرير… وعلى طريقة ” آل مديتشي” الشهيرة ، في إيطاليا : ( اقْتُلْ ، ولكنْ لِيَكُنْ قَتْلُكَ جميلاً ).

-19-

1 – هل نتخلى عن الإنسانية ، لأنها تحتوي عشراتِ ملايين المخلوقات البشرية التي لا تمتلك شيئاً من صفات الإنسانية ؟ … لا بل هي أكثرُ وحشيةً وفظاعةً من الحيوانات الكاسرة ..

2 – وهل نتخلى عن العروبة ، لِأنّ زُمَراً من نواطير الكاز والغاز ، احتلّوا الجزيرة العربية وعاثوا فيها فساداً وإفساداً ، ووظّفوا ثرواتها الروحية والمادية ، ضدّ كل ما هو مشرقٌ ومنيرٌ ومنتِجٌ ومفيدٌ وخَلّاقٌ وراقٍ في هذا العالم ؟

3 – وهل نتخلى عن الإسلام ، لِأنّ الوهابية السعودية التلمودية و الإخونجية البريطانية المدعومتين بتلال وجبال البترو – دولار والغازو – دولار ، صادرت النطق بإسم الإسلام وكفَّرَتْ كل من لا يلتحق بها ؟

4 – إذا قمنا بذلك – ولن نقوم به ولو على رقابنا – نكون قد أسدينا خدمة العمر لقوى الإستعمار التقليدي والجديد ول ” إسرائيل ” و لنواطير الكاز والغاز .

-20-

– لا يلتبس الإنتماء الوطني مع الإنتماء القومي ، إلا لمن كان في رؤيتهم لبس والتباس..

– وأما ما يراه البعض بأنه ” مقاربة صوفية ” لهوية الشعوب وثقافتها وانتماءاتها وتاريخها ومعنوياتها وسيكولوجيتها ..

فلا تعدو كونها – أي ما تبدو وكأنها مقاربة صوفية – ، الوسيلة الناجعة لتحقيق الأغراض العليا المنشودة للأمم والشعوب ..

– و تلك المقاربة ، هي التي تشكل الجسر الآمن والجناح الأول الكفيل بالوصول إلى دنيا العلم والمعرفة ، التي تشكل الجناح الثاني ، لإقلاع الشعوب صوب المستقبل الآمن والمشرف.

– ومن لا يرون ذلك ، يحتاجون إلى إعادة قراءة تاريخ الدول الأوربية قبل وأثناء النهضة الأوربية .

-21-

( سورية ، بالمرتبة الرابعة عالمياً بمؤشر الفساد حسب تقرير

منظمة الشفافية العالمية )

* يعني لا يوجد في العالم أكثر منها فساداً إلاّ ” 3 ” دول !!!.

وللحق والحقيقة ، فإنّ تقارير ” منظمة الشفافية العالمية ” لا تقل فساداً وتَسَيُّساً وانحيازاً وتلاعباً عن باقي تقارير المنظمات الدولية التي توجهها وتديرها ال CIA وال DIA وال FBI وال MI6 وال MI5 ..

و للحق والحقيقة ، ورغم تضاعف الفساد في سورية ، خلال السنوات الستّ من الحرب العالمية الإرهابية عليها ، فإنّ ما لا يقلّ عن ” 15 ” دولة عربية ، هي ، الآن الآن ، أكثر فساداً من سورية ..

لا بل ، من المؤكد ، أنّ هناك في العالم حالياً ، ما يزيد عن ” 100 ” دولة على الأقل ، هي أكثر فساداً من سورية .. وليس كما ورد في التقرير غير الشّفّاف ل ” منظمة الشفافية الدولية ” .

-22-

– أيّ خٓوْض في مواضيع :

* أحٓقّيّة الخلافة أو

* حُرُوبُ الصّحابة أو

* أُمّهات المؤمنين ” زوجات النبي ”

– لا يُقٓدِّمُ شيئاً للمسلمين ، إلاّ المزيد من الفُرْقَة والتّناحُر والضَّعف ..

– وهناك جِهاتُ كثيرة ، في طليعَتِها ” الوهّابية ” و ” خُوّان المسلمين ” وما فَرّخوه من تنظيماتٍ تكفيرية وإرهابية ..

هؤلاء يعيشون على ترسيخ الفُرْقَةُ والشِّقاق ، من خلال التَّعَصُّبِ والنّفاق ..

– وعلى العُقَلاء ، أنْ لا يَنْجٓرّوا إلى هذا الفَخّ المسموم ، الذي يريد إيقاعٓ عشراتِ ملايين المسلمين في مصيدته ، تمهيداً لإسْتِخْدامِهِم وَقُوداً وحٓطَباً في الحروب والمِعارِك ، ضدّ مَنْ يستمدّون شرعيّةً وجودِهِم ، من نَشْرِ روحِ الوِئام والوِفاق .

-23-

( العروبة )

– هي الجسد والروح ، والعقل والقلب ، والوجدان والضمير ..

– وهي البداية والنهاية ، والسيرورة والصيرورة ، والمسار والمصير ، والقَدَرُ والخِيار .

– وهي الهدف والطموح ، والحاجة و المصلحة ، والماضي والحاضر والمستقبل .

– وهي حامِلةُ الإسلام ، لِأنّ كُلّ مسلمٍ في هذا العالم ، لا يكون مسلماً ، إلاّ عَبْرَ كتاب الله الذي هو القرآن العربي ..

– ولذلك صدَقَ من قال بأنّ العروبة جسد والإسلام روح ، بمعنى أنه لولا الإسلام ، ل ما أصبح العربُ سادةَ العالم لمئات السنين . . ولأنّ نبيَّ الإسلام عربي .. ولأنّ الإسلام ظهرَ في البداية عند العرب ، وانتشر في العالم على أيديهم .

-24-

مرت البشرية منذ نشوئها حتى عصرنا هذا ب :

– المشاعية

– العبودية

– الإقطاعية

– البورجوازية

– الرأسمالية

– الإشتراكية ..

والآن تعود منذ البداية ، لتبدأ من العبودية ، مع ممارستها بما يتناغم مع درجة التطور الذي وصلت إليه البشرية.

-25-

– كُنْتُ أُحاضِرُ ، منذ ربع قرن ، في عام 1992 بقاعة السابع من نيسان في مقر فرع حزب البعث العربي الإشتراكي بدمشق ، وكان هناك 400 مستمع ، نصفهم من أساتذة جامعة دمشق ..

– وانتقدني أحد الموجودين لأنني تحدثت عن ” خطأ الشعوب ” عندما قلت بأن ” المشكلة ليست في خطأ الشعوب ، بل هي في خطأ القادة ” فقال لي : ( لقد قال الرئيس حافظ الأسد : حاشى للشعوب أن تخطئ )

– فأجبته مُطَوَّلاً ، وكان مما قلته حينئذ :

* هناك ما يسمى مزاج الشعوب ، وهناك ما يسمى وجدان الشعوب..

* والمزاج حالة موسمية متبدّلة حسب مناخ الطقس السياسي والاجتماعي والمعيشي والنفسي..

* وأما الوجدان ، فهو حالة دائمة ، تعبّر عن أعمق أعماق طموحات الشعوب ومصالحها العليا ، التي لا تتأثر بالرياح الموسمية .

* والمزاج الشعبي يخطئ .. وأمّا الوجدان الشعبي الذي لا يخطئ ، فهو ما عناه القائد الكبير حافظ الأسد .

-26-

– عندما يصبح من الطبيعي أن يجري طرح سؤال : ” هل الإنسان إنسان أم لا ؟ ” ، على الإستفتاء ؟

حينئذ فقط يمكن طرح عروبة السوري على الإستفتاء..

– والقضايا البديهية ليست مادة للطرح على الإستفتاء ، وليست ميدانا للتلاعب بها ، وفق رغبات فردية أو مجموعاتية ..

– والقضايا المصيرية غير مسموح لأحد التلاعب بها ، لأن السماح بالتلاعب بها ، يعني الذهاب مغمض العينين إلى الهاوية ..

– ومن يريدون إخراج أنفسهم من العروبة ، نكاية بالأعراب ، فلسوف يشكرهم الأعراب بلا حدود .

– والعروبة كانت وستبقى ، هي الماضي والحاضر والمستقبل ..

والأعراب أعدى أعداء العروبة ..

وأي تهشيم للعروبة ، هو خدمة مجانية للأعراب ولحماتهم الأطالسة ، وبالدرجة الأولى ، خدمة لا تقدر بثمن ، للإسرائيلي .

-27-

– وأمّا نحن في سورية الأسد ؛ ومهما غدَرَ بنا بعضُ بني جِلْدَتِنا ….

– فَكُنّا وسنبقى سِفْرَ العروبةِ وأرُومَتَها و أُمَّها وأبيها ….

– ولا يضيرنا بشيء أن تتهاوى ملايين الأوراق الصفراء من شجرة العروبة العملاقة …

– فالأوراق الذابلة تذروها الرياح ؛ و أما شجرةُ العروبةِ فستبقى خالدةً على مدى الدهور والأزمان .

-28-

لا يعرف السوريون ما هو مبرر اقتراح :

* تبديل إسم ” مجلس الشعب ” ليصبح ” جمعية الشعب ” ..

* ولا سبب إطلاق تسمية ” جمعية المناطق ” على المجالس البلدية ” .

* ولا سبب إطلاق إسم ” البنك الوطني ” على ” البنك المركزي ” ..

هذه الإجتهادات الغرائبية ، لا محل لها من الإعراب لدى الأغلبية الساحقة من الشعب السوري .

-29-

( القطعان المعارضاتية )

– ماذا تنتظر من قطعان معارضاتية ؛ يمسك ب ” رسنها ” أشد أهل الأرض تخلفا وفجاجة وفظاظة واستبدادا وجهلا وسفاهة ، ممن يسمون ” آل سعود ” ؟؟!!!

– و ماذا تنظر من قطعان معارضاتية ، راهنت على سقوط الوطن الذي تعيش فيه أو تنتمي إليه ، استنادا إلى قرار صهيو – أمريكي بتفتيت وتفكيك هذا الوطن ؟؟!!

– إذا قلنا عنهم بأنهم ” أسقط وأقذر وأنذل مخلوقات التاريخ ” ، نكون مقصرين في وصفهم على حقيقتهم .

-30-

[ ” أولادُ عاهِرَتِنا ” !!!!!! ]

كتب الصحفي الألماني ” فون بوليان رايخلت ” في صحيفة ” بيلد ” الألمانية :

{ يوجد في واشنطن قولٌ مشهور ؛ حول تعامل الديمقراطيات الغربية مع الطغاة والمستبدين في العالم ؛ والتعاون والتحالف معهم ؛ بِأنّ هؤلاء الطغاة والمستبدين ؛ وخاصّةً في الخليج . } :

( صحيح أنهم ” أولاد عاهرة ” .. ولكنهم ” أولاد عاهرتنا ” )

-31-

( حسن عبد العظيم اسماعيل ” فورد ” )

– حسن عبد العظيم اسماعيل ، الذي قدم أرواق اعتماده ، منذ بداية الثورة المضادة في سورية ، عام 2011 ، للسفير الأمريكي في سورية ” روبرت فورد ” ..

– بعد أن بلغ أرذل العمر ، ازداد خرفه السياسي وسقوطه الأخلاقي ، وبقي مصرا على ارتداء عباءة ” الناصرية ” ..

– و” ناصريته ” تستمد مقومات وجودها من أعدى أعداء الزعيم الخالد جمال عبد الناصر ، سواء في المهلكة الوهابية السعودية أو في بلاد ” العم سام ” .

-32-

* 2 = 1 +1

ويمكن أن تساوي 11 ..

* ومن البديهي أن لا تفهم البهائمُ ذلك .فرَجُلٌ وامرأةٌ يُنْجِبانِ مَعاً 9 أطفال ، تكون النتيجة : 11 .

* لا بل إنّ 1 فقط ، يساوي أحياناً الملايين ، كعظماء التاريخ .

* ولا تعتبوا على الزواحف التي ُخلقت لتزحف ولتلعق أحذية مشغُّليها ومموِّليها ، ولذلك تعجز عن رؤية ما هو فوق الحذاء .

-33-

– داعش هي الصورة المشوهة للإسلام .. واعتبار داعش بأنها ” الصورة الأصدق للإسلام !!!! ” هو بالضبط ما يريده الإرهابيون ويطمحون إليه ، وما يريده من يحتضنهم من نواطير الكاز والغاز ، ومن يدعمهم في المحور الإستعماري القديم والجديد ..

– و حذار ثم حذار ، من الوقوع في فخ الإستدراج لمثل هذا الموقف ..

لأن المماهاة بين الإسلام والإرهاب ، يعطي للإرهابيين قوة وذخيرة وسلاحا ، هي أكبر بمئات المرات مما هم عليه حاليا.

-34-

– ” الوهّابيّة ” لم تستأذن أحداً في الإنتشار ، وأساس اختراقها هو :

أوّلاً : الموروثات التعصبية المقيتة المُعَشِّشة بين ظَهْرانَيْنا ، منذ مئات السنين..

وثانياً : عشرات مليارات الدولارات الكازية والغازية .

والباقي تفاصيل…

– و ” الوهابية ” السعودية التلمودية ، سابقةٌ لِ ” خُوّان المسلمين ” بحوالي قرنين ، وهما شريكان مضاربان متكاملان في الوظيفة والمهمة ، وهما من صناعة الإستعمار البريطاني ، وباتا في عُهْدَةِ وخدمة الإستعمار الأمريكي – الإسرائيلي .

-35-

– في كل مكان تكون فيه المصلحة الشخصية ، أهم من المصلحة المهنية ..

وتكون فيه المصلحة المهنية ، أهم من المصلحة الوطنية …

– يكون الهرم فيه مقلوبا ، ويؤدي بالمجتمع إلى التهاوي والسقوط ..

– ولا بد لشرفاء المجتمع والدولة ؛ في مثل هذه الحالة ؛ أن تتضافر جهودهم وتتكاتف قواهم ، لكي يعيدوا تجليس الهرم على قاعدته ؛ بدلا من رأسه ..

– بحيث تصبح المصلحة الوطنية فوق جميع المصالح والإعتبارات .. تليها المصلحة المهنية .. وأخيرا المصالح الشخصية .

-36-

– كانت الصفحات الوطنية ، من داخل سورية ومن خارجها ، في هذه الحرب الدفاعية المقدسة ، متقدمة على الإعلام الرسمي ، وهي التي شكلت درعا حصينا ، على الصعيد الإعلامي والثقافي في الدفاع عن الوطن ..

– وأما الإعلام الرسمي ، فلم يتمكن من أن يكون رديفا للإعلام الإلكتروني في الدفاع عن سورية ، بل كان متخلفا عنه بخطوات ..

رغم وجود عشرات الإعلاميين السوريين العاملين في الإعلام الرسمي ، ممن يستحقون كل تقدير واحترام ، سواء لكفاءاتهم المهنية أو لمواقفهم الوطنية المشرفة ، أو للإثنين معا.

-37-

– إذا كان ” الإمام جعفر الصادق ” مؤسس المذهب الجعفري ، قد حَرّمَ النَّيْل من الصحابة ، تحريماً قطعياً ، واعتبرهم ” عُدولٌ كُلُّهُم ” . .

– فمن أين يحق لأيّ مسلم ، مهما كان مذهبه ، أن ينال من أيٍ من الصحابة !!!!

– مع أنّ التاريخ يؤكد أنّ الصحابة ، رغم الصراعات السياسية العنيفة لبعضهم مع البعض الآخر ، لم يقوموا بتكفير بعضهم بعض .

– لقد ” سٓبَقَتْ جَهِيزَةُ ، قَوْلَ كُلِّ خَطيبِ ” .

-38-

– تاريخنا ، هو التاريخ الذي لا نستطيع تغييره ؛ سواء كان صوابا أم خطأ ، وسواء أعجبنا أم لم يعجبنا ؛ سوف يبقى تاريخنا ..

وعلينا أن نبحث عن الجوانب المشرقة فيه ، لا عن الجوانب المظلمة . .

– وبالمناسبة ؛ فتاريخ الأمم الأخرى ، ليس أكثر إشراقا من تاريخنا .. بل فيه من الفظائع والشنائع ، ما يندى له الجبين …

ومع ذلك يفخرون به وبجعلون منه ” إيقونة مقدسة ” .

-39-

– كانت العروبة جسدا هشا ضعيفا بلا حياة تقريبا ، وجاء الإسلام فنفخ روحه في هذا الجسد ، ونقل العرب من عشائر متصارعة ومن حرس حدود للرومان وللفرس إلى إمبراطورية كبرى يتبع لها الفرس وبعض الرومان .

– و شمولية العروبة لا تعني فصلها عن الإسلام ، لأن المسيحيين المشرقيين أنفسهم ، هم مسلمون ثقافة ..

وحتى ميشيل عفلق وحافظ الأسد ، أكدا بأن العروبة جسد ، والإسلام روح .

-40-

– كم كان من الأفضل لو أن بعض ” السوريين ” ، الذين يتكرّمون علينا بين الحين والآخر ، بالتصريح العلني على أنهم ليسوا عرباً ..

– أنْ يَتَكَرَّمَ واحِدُهُمْ ؛ عندما يتكلم أو يكتب ، بالتعبير عن نفسه فقط ، وأن يقول ” لَسْتُ عربياً ” ..

– بدلاً من مصادرة حق الآخرين ، بالتعبير عن أنفسهم والقول ” لَسْنا عرباً ” !!! .

-41-

( للحشرة الموسادية ” فيصل قاسم ” آلاف المتابعين على صفحته ،

يتوهم أنهم ملايين … ولايوجدإلا الشتائم والبذاءات والردح والقدح

عليها .. ومن المستحيل وجود جملة مفيدة واحدة على صفحته

.. وهي تعبر تماما عن مدى انحطاط صاحبها ومن معه. )

-42-

( المعارضات التي تنتظر الأنظمة السياسية ، لكي تأخذ

الشرعية منها .. لا تمتلك حيثية شعبية تستند إليها ، ولذلك

تبحث عن شرعية تستمدها من السلطات القائمة . )

-43-

( المعارضة الوطنية الحقيقية ، هي التي تنبع همومها وطموحاتها من الداخل ..

وليست ” معارضة ” ترتبط أوردتها وشرايينها بالخارج المعادي . )

-44-

ألف باء الحوار هو احترام الطرف الآخر مهما كنت مختلفا مع ما يقوله ، ومهما فندت أقواله.

-45-

مسكينة هي المكسيك.. لِبُعْدِها عن الله ، ولقربهامن الولايات المتحدة / الرئيس المكسيكي دياز .

-46-

( كما أنه لا يمكن للذئب أن يكون حملا .. لا يمكن لأمريكا أن تكون عنصر خير وسلام. )

-47-

” الترامبية” هي إعلان الحرب ” الكلامية ” على الجميع ، وعدم إبقاء صديق واحد للعم سام .

-48-

( ” الترامبية ” هي التجلي الصريح للغرائزية الأمريكية . )

-49-

الإنبهار ب” القيم!! ” الأمريكية ، يؤدي بالمنبهرين ، في النهاية ،إلى الحضن الإسرائيلي.

-50-

لكي تكون المناطق الآمنة : آمنة ، تحتاج لإخلائها من المسلحين، ولإدارة الدولة السورية.

-51-

عندما يتوقف المعتدون على سورية عن دعم الإرهابيين وعن حصارها ، تصبح كامل سورية: منطقة آمنة .

-52-

إذا كانت القومية العربية قدظهرت حديثا في عصرالقوميات . فالعروبة ظهرت منذ آلاف السنين.

-53-

أن تكون قوميا عربيا ، لا يعني أن تنكرقوميات الآخرين، ولايعني إنكارعروبة سورية.

-54-

لوكان للسوريين أن يعاملوا الأعراب بالمثل ، ل لعنوهم للأبد ، بل ولفعلوابهم كما فعلوا بسورية .

-55-

عشرات آلاف السوريين ، كانوا جيشا ضد الأعداء على صفحات الفيسبوك . فهل المطلوب معاقبتهم ؟

-56-

يعتقد بعض المسؤولين أنه يكفي أن يشتكي مما هو فيه من عجز ، لكي يتنصل من المسؤولية عن التقصير .

-57-

( كانت الهيمنة الإستعمارية على الإسلام ، جسرا لهم للهيمنة على العرب. )

-58-

أول 3 مجرمي حرب في سورية يجب محاكمتهم ،

هم :

حمد بن خليفة و حمد بن جاسم وتميم بن حمد .

-59-

وأما مجرمو الحرب رقم 4 و 5 في سورية ، فهما : بندر بن سلطان و أحمد ديفيد أوغلو .

-60-

( لا شرعية لأي دستور ، يجري النقاش فيه خارج حدود أراضي الجمهورية العربية السورية . )

-61-

هل تعلمون ماذا ستكون مناطق “ترامب” الآمنة ؟

ستكون مخيمات لجوء بإدارة سورية .

-62-

من ينكرون عروبة سورية : إما أنهم غيرسوريين إلابالإسم ، أومرضى، أوكيديون ، أومحبطون ،أو ؟!

-63-

أشجع مقاتل في العالم ، هو اليمني ، رغم فقره وجوعه وتعتيره ، ورغم تكاتف الجميع تقريباضده .

-64-

النقد يختلف عن الإنتقاد. النقد يشيرللسلبيات من أجل معالجتها. الإنتقاد لا يرى إلاالسلبيات

-65-

( مفتاح البيت الروسي في دمشق ، منذ عشرة قرون ، وسيبقى كذلك عشرة قرون أخرى. )

-66-

أعظم وأنبل حزب مقاوم على وجه الأرض ، قال أمينه العام : بحصة بتسند خابة.حبذا لو يقتدي حلفاؤنابه.

-67-

يريدالأردن تطويرالتعاون الأمني مع دمشق ، وتأجيل التعاون الدبلوماسي والسياسي .

-68-

يحتاج الأصدقاء والحلفاء للتوقف عن تمنيننا ، بمخاطبة شعوبهم ، لأن فتح هذا الباب ليس لمصلحتهم .

-69-

محاولات إضعاف سورية من خلال ” دستور ” متهالك ، هي بالتأكيد خدمة كبرى ل ” إسرائيل ” .

-70-

وهل تعلم أن تغييرالهوية العربية السورية ، هو تمزيق لها ، لن يقبله الشعب السوري، تحت أي ظرف ؟

-71-

هل تعلم أن مقولة” الحفاظ على حقوق الأقليات” هي تشكيك بوطنيتها، وتمهيد لجعلها حصان طروادة ؟

-72-

حكومة شرق الأردن تنتابها حالة فرح طفولي ، حالما “يشاور” لها بيده ، واحد من آل سعود.

-73-

( مصطلح ” مبادىْ فوق دستورية ” : هو مصطلح غير دستوري . )

-74-

( لا تُعطوا أعداءَكُمْ ، ذخيرة مجانية ، يستخدمونها ضدكم , )

-75-

( مستقبل بلاد ” العم سام ” غير مشرق ، ب فضل ” دونالد ترامب ” . )

-76-

( الصغير يُقَزّمُ الكرسيّ … والكبيرُ يعملقها )

-77-

( طوبى للمتفائلين ، والشفقة على المتشائمين . )

-78-

( الهروب إلى السماء ؛ لا يكفي لمعالجة مشاكل الأرض )

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*