سلسلة خواطر “أبو المجد” (الحلقة المئتان والخمسة وعشرون “225”)

موقع إنباء الإخباري ـ
بقلم : د . بهجت سليمان:

(صباح الخير يا عاصمة الأمويين.. صباح الخير يا عاصمة الحمدانيين.. صباح الخير يا بلاد الشام.. صباح الخير يا وطني العربي الكبير).

[ وما هالَنا حَرْبٌ وضَرْبٌ، مع العِدا …… ولا نالَنَا سَأْمٌ، يُخالِطُهُ الجَمْرُ

ونَحْنُ أُسُودُ الشّام في الحَرْبِ، طالَما ….. نَسِيرُ بِسَيْفِ الحَقّ، جَاوَرَهُ القَبْرُ ]

-1-

[ يا حكومتنا الرشيدة ]

1 – السادة الوزراء الأجِلّاء المعنيّين بلقمة عيش المواطن السوري وبمائه وكهربائه وبمازوته وبنزينه وغازِهِ وحياته وموته ..

2 – هل تعتقدون، أنَّ الصَّمْتَ هو العلاج المناسب للواقع المعيشي الصعب الناتج عن الحرب الكونية على سورية ؟!

3 – وهل تطنّون أنَّ تَرْكَ الحَبْلِ على الغارب، من غير أن يُكَلِّفَ أحَدُكُم خاطِرَه، التواصل مع الناس و تَبْيانَ حقيقةِ الأمور، مهما كانت صعبةً وقاسية.. هو أفـضَلُ من قولِ الحقيقةِ، مهما كانت مُرَّة ؟

إِنْ كُنتُم تظنّون ذلك، فأنتم مخطئون جداً .

4 – أخْرُجوا من مكاتِبِكُم، واشْرَحوا لِلنَّاس، على الشاشات وعلى غير الشاشات، واقِعَ الحال، كما هو دون زيادةٍ ولا نقصان، ودون تزويقٍ أو تهويل ..

5 – وتأكّدوا أنَّ الناس حينئذٍ، سوف تتَفَهَّمُ جميعَ الصعوبات التي تعيشها ..

6 – وعندما تقومون بذلك، بِشَكْلٍ مُتواصِل، فهو أضْعَفُ الإيمان، بدلاً من التواري والاختباء ..

7 – وتذكَّروا أنّ ملايين السوريين يعانون الأَمَرَّيْن، وأنّ من حقِّهِم عليكم ومن واجبكم نحوهم، أن تكونوا بمنتهى الشفافية والصدق معهم، لكي يتمكنوا من تحَمُّلِ معاناتهم المتصاعدة يوماً بعد يوم.

-2-

[ الإرهابُ والفَسادُ وَجْهانِ لِعُمْلةٍ واحدة ]

– الإرهابُ نوعان :

* إرهاب الخارج وأذنابُهُ المحلّية ، و

* إرهابُ الداخل وزُعْرانُهُ المُتَلَطُّونَ بِأقْنِعَةٍ وطنيّة.

– والفسادُ نوعان :

* فَسادُ المسؤولين: الذين تَتَزايَدُ أعْدادُهُم وارتكاباتُهُم، في الظروف الاستثنائية،و

* فسادُ شُرَكاءِ المسؤولين الفاسدين ، ومَحاسيبِهِمْ وأزْلامِهِم .

– ومَنْ يعتقد أنّ الحكومةَ وحدها هي المسؤولة عن مُعالجة هاتين الظّاهِرَتَيْن السَّرطانيّتين ، يكونُ مُساهِماً في نَشْرِ الإرهاب و الفساد وتعميقِهما وتعميمِهما ، رغم أنّ الحكومة هي المسؤول الأوّل عن التعامل مع تلك الظاهرة المتسرطنة ، والبحث عن أفضل السُّبُل الممكنة لمواجهتها .

– وكذلك مَنْ يُعَمِّمْ وجودَ الفساد ، ويعتبر الدولةَ والمجتمعَ فاسِدَيْن ، فكأنّه يقول ” فالِجْ لا تعالج “.

– والخطوة الأولى السليمة والصحيحة على طريق الألف ميل ، هي :

* أنْ يبدأ كُلٌّ مِنَّا بِنْفْسِهِ أوّلاً ، دون تحايُل أو خِداع للنّفس ودون مُزايدة فارغة..

* وأنْ لا يُرَدِّدَ ، بِشَكْلٍ ببغاوي ، كُلَّ ما يُقال ويُرْوى ، على طقطقة الأراچيل ..

وأن يتوقف عن الحُكْم القَطْعِيّ على الآخَرين ، سَماعِياً..

وهذا لا يعني مطلقاً السكوت على الأخطاء والارتكابات .

– حينئذٍ تُضْطَرُّ أيّ حكومة أو وزير أو مدير عام أو مسؤول إداري أو بوليسي أو أمني ، أنَ يَعُدّ للمئة ، قَبْلَ أنْ يَمُدَّ يَدَه ، لِأنّه يعرف أنّ الفضيحةَ بانتظاره ، تمهيداً للحساب.

– وأمّا توجبه الاتّهامات جُزافاً، وبدون وقائع أو قرائن مادّية، فهذا أمْرٌ يزيد الطّينَ بِلَّةً .

-3-

( المعارضة ضدّ الفساد، وضدّ الاستبداد، وضدّ التّبعيّة )

– المعارضة ضدّ الفساد، مُعارَضة شريفة ومشروعة، طالما هي تستظلّ بِسقفِ الوطن، وتحرص على محاربة الفساد، لِأنّها حريصةٌ على الوطن و” قَلْبُها عليه”، ولا تتشدّق بالحديث عن الفساد، لكي تجعل من حديثِها هذا، سُلَّماً يتسلَّقُ عليه أعداءُ الوطن .

– والمعارضة ضدّ الاستبداد، تكون صادقةً وصحيحةً، عندما تنطلق من منطلقٍ وطنيٍ صادِقٍ وصحيح، تبدأ بِرَفْضِ الاستبدادِ الخارجي الذي يريدُ تحويلَ الشعوب النّامية إلى عَبيدٍ وأقْنانٍ لِدول الاستعمار الأمريكي والأوربّي، وجَعْلِها تابِعةً لِـ “دولة شعب الله المختار!!!” الاسرائيليّة الصهيونية اليهودية، أوَ لبعضِ عشوائيّاتِ المحميّات الكازيّة والغازيّة..

وحينذٍ يَحِقُّ لِمَنْ يريد أنْ يقف ضدّ الاستبداد الدّاخلي، أنْ يقف فعلاً ضِدَّه، بالشّكل الذي يراه مناسِباً .

– وأمّا الوقوف ضدّ التّبعيّة، فهذا مَرْهونٌ – على ما يبدو – بالقوى الوطنية والقومية والعلمانية واليسارية …

وأمّا باقي الأعراب التابعين الخانعين المُسْتكينين المُذْعِنين وأذنابِهِم، فهؤلاء يستمدّون ” مشروعيّتهم ” ووجودهم وسُلْطانهم وهَيَلمانهم، من هذه التّبعيّة .

– و” المعارَضات ” التي تتحلّى بهذه الصّفات الثلاث، هي ” معارَضة وطنيّة”..

وأمّا تلك التي يرتبط مصيرُها بالخارج المُعادي لِشعبِها ووَطنِها، فهي ” مُعارِضة للوطن ” مهما ادّعت الوطنيّة.

-4-

( ” التشبيح ” و ” الشَّبِّيحة ” )

– ” التشبيح ” مصطلحٌ لبناني ظهَرَ في الحرب الأهلية اللبنانية ، عندما كانت عصاباتُ القتل في لبنان تسرق سيارات المرسيدس من نوع ” شبح ” التي ظهرت في ذلك الحين في لبنان بكثرة .. ولذلك سُمِّيَت تلك العصابات ب ” الشبيحة ” .

– وقد أطلق عملاءُ ومرتزقةُ الثورةِ المضادة في سورية ، منذ عام 2011 ، هذا المصطلح، على كُلّ من رفض الانضواء في صفوفهم ، و على كُلٌ من رفض التمرد على الدولة ، بل وعلى كُلّ من التزم بالقانون والنظام والانضباط ، وعلى كُلّ من نذر نفسه وجميعَ طاقاتِهِ وقدراتِهِ للدفاع عن الأرض السورية والشعب السوري والجيش السوري .

– ونِكايَةً بعملاءِ وخونةِ الوطن الذين أطلقوا هذا المصطلح على الوطنيين والشرفاء في سورية..

قام الوطنيون والشرفاء، داخل سورية وخارجها، باستقبال هذا المصطلح، بصَدْرٍ رحب ، و بأريحية عالية ..

لِأنّ المُهِمّ أكثر ، هو الفِعْلِ وليس القول ..

لا بل بات مصطلح ” شَبِّيح ” يُطْلَقُ على جميع من نذروا أنفسهم للتضحية والفداء في سبيل الوطن ..

– وطالما أنّ الشيءَ بالشيءِ يُذْكَر، فقد اتَّهَمَ بعضُ الأمريكان في القرن قبل الماضي، قياداتِ وكوادرَ الحزبِ الديمقراطي في الولايات المتحدة الأمريكية، بأنهم مجموعةٌ من ” الحمير ” ..

فكان رَدُّ الحزب الديمقراطي على ذلك بأنْ جعلوا من ” الحمار ” شعارا لهم ، ولا يزال ” الحمار ” حتى اليوم ، هو شعار ” الحزب الديمقراطي الأمريكي ” . .

– وهذا الأمر يشبه – ولو بشكلٍ معكوس – مصطلح “الاستعمار” الذي يعني لغوياً، طلَبَ الإعمار والبناء.. ولكنه في واقع الحال، بات واقعاً مرذولاً ومذموماً وقميئاً وقذراً.

– وأمّا “التشليح” و”التعفيش” و”التشويل” و”الترفيق” فأمرٌ آخر ، تتحمل مسؤوليةَ مواجهتِهِ ، بشكلٍ أساسيٍ ، وزارةُ الداخلية وقوى الأمن الداخلي ، من قياداتٍ وأقسامِ شرطة ، و أمن جنائيّ ، و” أمن سياسيّ ” ، وهي التي يبلغ تعدادها آلافاً مُؤَلَّفة.

-5-

( ورغم ذلك، تحوَّلَتْ إيرانُ الثورة، إلى مارِدْ )

عندما قامت الثورةُ الإسلامية الإيرانية عام 1979، وأَغْلَقَت السفارةَ الإسرائيلية، وأعْلَنَتْ أنّ تحريرَ فلسطين واجبٌ مُقَدَّس، وأنَّ ” إسرائيل ” غُدّة سرطانية، وأنَّ أمريكا هي الشيطان الأكبر.

– حينئذ، جُنّ جنون امريكا وإسرائيل، وارتعدت فرائصهما من وجود ” إسلام ” يفكر ويعمل بهذه الطريقة المعادية لهم ..

فتحركتا فوراً في عدة اتجاهات :

1 – تكليف الرئيس الراحل ” صدام حسين ” عَبْرَ نواطير الكاز في صحراء الربع الخالي وعَبْرَ الراحل الملك حسين، بشنّ حربٍ على إيران، بذريعة أن “إيران تعمل لتصدير الثورة!!” ولذلك لا بُدّ من القيام بحربٍ استباقيةٍ عليها، وهي لَمَّا تَزَلْ في المهد .

2 – حصار إيران الثورة، سياسياً وعسكرياً واقتصادياً ومالياً ودبلوماسياً وأمنياً وإعلامياً وعلمياً وتكنولوجياً .

3 – الطلب من المملكة الوهابية السعودية، تنشيط وتفعيل ونشر وتعميم الفهم الوهابي الظلامي التكفيري للإسلام، في العالم، ورصد عدة مليارات من الدولارات سنوياً، لتكريس وترسيخ هذا المفهوم ..

* بغرض قطع الطريق على الفهم الإيراني الثوري للإسلام .

* و بغرض دفع وتحويل الصراع في المنطقة، إلى صراع طائفي بشكل عام، ومذهبي بشكل خاص، من أجل تفريغ المنطقة من طاقاتها وقدراتها البشرية والمادية ..

* بدلاً من إفساح المجال لتوظيف الطاقات القائمة والكامنة، في الدفاع عن مصالح وطموحات شعوب المنطقة .

– وهذا ما حدث ..

– ونجحت حساباتهم في إغراق المنطقة بقراراتٍ ومواقفَ بعيدةٍ عن مصالح شعوبها..

– لكنهم فشلوا فشلاً ذريعاً، في كل ما بتعلق بإيران.. رغم حربهم عليها وحصارهم المديد لها وتعبئتهم وشحنهم المتواصل ضدها، خلال العقود الأربعة الأخيرة ..

ورغم ذلك كله، تحولت إيران الثورة إلى مارِدٍ حقيقي، يَحْسُبُ حسابَهُ الشمالُ والجنوبُ والشرقُ والغرب .

-6-

[ ” الصراع الصهيوني – الإيراني ” بات بَدِيلاً لِـ ” الصراع العربي – الصهيوني” ]

– اسْتَقال العرب من ” الصراع العربي-الاسرائيلي ” بِـ ” فَضْلِ!!! ” نواطير الغاز وسفهاء الكاز ، الذين نَذَروا أنْفُسَهم ، منذ عشرات السنين لِفَرْض التسليم بـ”اسرائيل” وشَرْعنة احتلالِها لفلسطين ، والتطبيع معها والانخراط في الطابور الملتحق بها .

– وجرى استخدام ” الجامعة العربية !!! ” ومجلس المستحاثات النفطية ، المُسَمّى ” مجلس التعاون الخليجي ” لتأمين وتكريس هذه الاستقالة من الصراع العربي -الصهيوني ” ..

– وكأنّ ” اسرائيل ” لم تغتصب فلسطين ، وأجزاء أخرى من الأراضي العربية..

بل وكأنّها لم تَقُمْ بسلسلة من الحروب العدوانية على الأمّة العربية ، منذ قيامِها حتّى الآن ..

وكأنّها حَمَلٌ وديع ، لا أطْماعَ لها من ” الفرات إلى النيل ” .. وكأنّ العرب هُمْ مَنْ يعتدون عليها !!!!.

– وعندما قامت ثورة تحررية في بلاد فارس عام 1979 ، وانتقلت ببلادِها من التحالف الكامل مع ” اسرائيل ” إلى العِداء المطلق معها ..

أعـْلن ” العرب ” الحرب عليها ، بالنّيابة عن ” اسرائيل ” وبإيعازٍ أمريكي ، عِقاباً لها على موقفها هذا ، واستخدموا غِطاءً هشّاً جداً لتلك الحرب على إيران ، وذريعةً واهية هي ” وَقْف تصدير الثورة الإيرانية !!!! ” ، وكأنّ الثورات بضاعة للتصدير والاستيراد!!! .

– ومع ذلك ، لم تَقُمْ الجمهورية الإيرانية الوليدة ، بتعديل موقفها الجديد المعادي لِ ” اسرائيل ” ، ولم تتخلّ عن القضيّة الفلسطينية التي هي بالأساس ، قضيّة العرب الأولى والكبرى ..

بل واستمرّت في ذلك ، إلى أن حَلّت إيران ، بَدَلاً من العرب في الصراع مع ” اسرائيل ” ، وصار الصراع ” صهيونياً – إيرانياً ” بدلاً من كَوْنِهِ ” صهيونياً – عربياً”.

– وكُلُّ ما عانَتْهُ إيران من أمريكا وأوربّا ، منذ قيام الثورة فيها حتّى الآن ، هو بسبب هذا الموقف ..

وفي اللحظة التي تتخلّى فيها إيران عن هذا الموقف ، سوف يُفَوِّضُها الغرب الأمريكي والأوربي ، بكامل المنطقة ، بحيث تعود ، ليس فقط شُرْطِيَّ المنطقة ، بل تصبح ضابط المنطقة وجَنَرَالَها الأوحد.

– ولِأنّ الإيرانيين رفضوا ويرفضون ذلك ، قام نواطيرُ الغاز وسفهاء الكاز ، بكلّ وقاحة و” بَجاحَة ” بالانضمام إلى عدوّ العرب التاريخي ” اسرائيل ” في مواجهة إيران .

– ولِمَنْ لا يعرف ، فإنّ سِرّ النجاحات الإيرانية الاستراتيجية المتصاعدة ، يَكْمُنُ في موقفها المبدئي هذا ..

وأنّ سِرّ الانهيارات العربية المتلاحقة ، يعود إلى سياساتِهِم الإذعانيّة ومواقفِهِم الاستسلامية تجاه ” اسرائيل ” وتجاه حلفائها في الغرب الامريكي والأوربي..

– والصّانِع الأوّل والأخير ، لهذه السياسات التّبعيّة الاستسلامية العربية ، هم نواطير الغاز والكاز في مهلكة آل سعود الوهّابية التلمودية ، منذ قيام هذه المحميّة الجاهليّة المتصهينة عام ” 1932″ وحتّى الآن .

-7-

( الولايات المتحدة الأمريكية، ليس لها أصدقاء ولا حلفاء في هذا العالم )

– حتى اﻷوربيون هم أتباع، والباقون إمّا أذناب أو مستعمرات أو محميّات أو كازيات أو أبواق رخيصة، تلعق أحذية العم سام وتتسابق للركوع والسجود بين يديه.

– وهناك صديق واحد في هذا العالم للولايات المتحدة اﻷمريكية، هو ” إسرائيل” فقط، وهي بالضبط ما عناه الرئيس الأمريكي السابق أوباما، عندما قال بأنّ بقاء الرئيس اﻷسد، يشكّل خطراً على ” أمن أمريكا وأمن أصدقائنا ” ..

– وينسى أوباما بأنّ ” إسرائيل” هي التي تحتل فلسطين واﻷرض العربية، وهي التي تشكّل خطراً على كامل اﻷمة العربية، وأنّ الرئيس اﻷسد عندما يرفض اﻻستسلام لهذا الواقع، فهو يقوم بواجبه الوطني والقومي والإنساني والأخلاقي والتاريخي ..

– وكل مَن يرفض اﻻستسلام لإسرائيل، يعتبرونه خطراً على ” اﻷمن القومي اﻷميركي وعلى أصدقاء أميركا!!! ” .

-8-

( أسد بلاد الشام : الرئيس بشّار الأسد : هو الجنديُّ الأوّل، وقائدُ الجيشِ العربي السوري )

– ليس مِنْ حَقِّ أحدٍ، داخلَ سورية أو خارِجَها، أنْ يتناسَى أنّ الجنديّ اﻷوّل في مواجهةِ الحَرْبِ الكونية – اﻹرهابية – الصهيو – وهّابيّة، على سورية : هو الرئيس بشّار اﻷسد، وأنّ القائدَ العامّ للجيش العربي السوري، هو الرئيس بشّار اﻷسد .

– وأيّ محاولةٍ لِلْفَصْلِ بَيْنَ الجيش العربي السوري ، وقائِدِهِ العامّ ، هي :

أولاً: محاولةٌ فاشلةٌ وغيرُ موفّقة، أولاً..

وثانياً : هي كمحاولة الفصل بين الروح والجسد ..

وثالثاً : أولئك الذين لا يُحِيطُونَ بالمسائل العسكرية، لا يدركونَ، بأنّ قوّةَ وقدْرةَ وصلابَةَ ومناعَةَ الجيش، اﻷساسية – أيّ جيش – تتجلّى بالدّرجة اﻷولى، بقوّة القائد وبِقُدْرَتِهِ وبِصَلابَتِهِ ومَنَعَتِهِ .

-9-

* أقول رداً على تعليق أحد الأصدقاء :

– نعم بقي لدينا دولة ، وستبقى .. ولو لم تكن هناك دولة حقيقية ، لكانت سورية الحالية ، قد زالت عن الخريطة..

– واعتراضنا الشديد على الارتكابات والتجاوزات والأخطاء غير المبررة وغير المقبولة.

– لا يعني مطلقا أن نقفز فورا ، إلى حيث يريد أعداؤنا لنا أن نكون ، ونقول ” هل بقي لدينا دولة ” ؟!!!!!

– وتشبه هذه التهمة ، التهمة التي وجهها لي أحد زواحف نواطير الكاز والغاز ، بأنني أسوأ من الدواعش بألف مرة .

-10-

سألَ أحد الأصدقاء قائلاً :

يوجد في أمريكا شعوب وقبائل وإثنيّات وطوائف ما هَبّ ودَبّ.. وكل منها قادمٌ من بلادٍ له من الذكريات والمآسي، عانته بلادُهُ من الاستعمار القديم ومن أمريكا أخيراً.. ومع ذلك لم نجد من حاول أو مُجَرّد فَكّرَ أن يلعب فيها لعبة الطوائف والثأريات … ما تفسيرك لذلك ؟

وكان الجواب :

1 – ليس هناك استعمار مباشر قديم وجديد معنيٌ بتحريك وتأجيج الطوائف والإثنيات ضد بعضها .

2 – وليس هناك ” إسرائيل ”

3 – وليس هناك وهابية.

4 – وليس هناك إخونجية .

5 – وليس هناك آل سعود.

6 – وليس هناك أعراب .

7 – وليس هناك بترودولار .

-11-

[ هل الصّراعات القائمة.. صراعاتٌ طائفيّة ومذهبية ؟! ]

– كل من يعمل على إظهار أو تسويق الصراعات القائمة، بأنها صراعات “طائفية و مذهبية”، يهدف؛ عَمْداً أو جهلاً؛ إلى تزوير حقيقة هذا الصراع التاريخي المتجسد بنزعة التحرر والاستقلال لدى الشعوب وممثليها الحقيقيين، في مواجهة المحور الاستعماري الصهيو – أطلسي وأذنابه الأعرابية وأدواته المحلية .

– وهذا لا ينفي أنَّ السُّذَّج والبسطاء الذين هم وقود تلك الصراعات وضحيتها الأولى – وما أكثرهم – قد يتوهمون أن الصراعَ طائفيٌ ومذهبيٌ …

وأمّا الخبثاء والمأجورون والموتورون، فهؤلاء ينفِّذون الوظيفة التقليدية المناطة بهم؛ لتزييف الصراعات الحقيقية وحرفها عن مسارها الصحيح .

– والأنكى أن المحور الصهيو – أطلسي وأتباعه وأذنابه وأدواته؛ يعملون كل ما بوسعهم؛ للتنَصُّل من هذه الجريمة الموصوفة، وترحيلها وتحميلها لخصومهم وأعدائهم ..

وذلك على الرغم من أن سلاح الطائفية والمذهبية، لا يفارق أيديهم ولا عقولهم، في مواجهة الآخرين، وهو السلاح الأكثر استخداماً لديهم؛ لتحقيق غاياتهم الشائنة وأغراضهم المشبوهة .

-12-

( المجوسية وتعرف بالزرادشتية : ” بالإنجليزية Zoroastrianism ” )

هي ديانة إيرانية قديمة وفلسفة دينية آسيوية كانت الدين الرسمي للإمبراطوريات الأخمينية والبارثية والساسانية.

و يقدر عدد معتنقي الديانة حالياً، ما بين 145,000 إلى 2.6 مليون نسمة. .

معظمهم اليوم في الهند ويتواجدون في إيران وأفغانستان وأذربيجان، بالإضافة لمهاجرين من هذه المناطق في الولايات المتحدة وأوروبا وأستراليا وكندا وسنغافورة.

نسبت الديانة إلى مؤسسها زرادشت، وتعد واحدة من أقدم الديانات التوحيدية في العالم، إذ ظهرت في بلاد فارس قبل 3500 سنة..

وظهرت المجوسية ” الزرادشتية ” في المنطقة الشرقية من الإمبراطورية الأخمينية عندما قام الفيلسوف زرادشت بتبسيط مجمع الآلهة الفارسي القديم إلى مثنوية كونية : سبتامينو ( العقلية التقدمية ) وأنكرامينو ( قوى الظلام أو الشر ) تحت إله واحد وهو ” أهورامزدا ” ( الحكمة المضيئة ).

هناك اعتقاد خاطئ ساد بين أتباع الأديان الإبراهيمية أنهم يعبدون النار، ولكنهم في الحقيقة يعتبرون النار والماء أدوات من طقوس الطهارة الروحية.

-13-

وما نَيْلُ المَطالِبِ، بِالتَّمَنِّي

ولكنْ تُؤْخَذُ الدُّنْيا، غِلابَا

– يُثِيرُ الاسْتِغْراب، أولئك الذين لا يرونَ الواقعَ المُرَّ والصَّعْب جداً جداً، إلاّ من خلال رغباتهم ..

– سواءٌ كانت رؤيتهم وَرْدِيّةً ، أو سَوْداوِيّة ..

– فأصحابُ الرؤية الوردية، يَرَوْن السَّوَادَ بياضاً، ولا يَرَوْن أيّ مشكلة في جبال المَشاكل القائمة، طالما أنَّ أُمُورَهُم الشخصية، على أَحْسَن ما يُرام .

– وأصْحابُ الرؤية السوداويٌة المتشائمة، لا يَرَوْنَ إلاّ السواد.. وحتى الليالي المُقْمِرَة، يرونها مُظْلِمَة، ويُعَمِّمون مشاكلهم الشخصية على المجتمع والدولة .

– ووَحْدَهُمْ، أصحابُ الرؤية الموضوعية والواقعية المبدئية، يَرَوْن الأمورَ كما هي عليه فِعْلاً، بِعُجَرِها وبُجَرِها ..

ويُعْجِمونَ عِيدانَهُم، ويجعلون من التَّحَدّي فِرْصَةً، ويَضُخّون الأمَلَ والعزيمة والتفاؤل، لكي يتمكّن الآخرون من مضُاعفة طاقاتِهِم في مواجهة التّحَدِّيات الكبرى التي تُواجِهُهُم ..

وفِي الوقت نَفْسِهِ، لا يسكتون على العيوب والنّواقص، ويُشيرون إلى مَكَامِنِ الخطأ، أينما كانت وحيثُما كانت .

-14-

[ العدو التاريخي للعرب .. هو ” العثمانية التركية ” وليس ” الصفوية الفارسية “]

– العداء التاريخي، ليس بين ( العروبة ) و ( الصفويّة ) كما يحاول أذناب الاستعمار الجديد ، تسويقه..

بل بين ( العروبة ) و ( العثمانية التركية، القديمة والجديدة ) طورانيّةً كانت أم سلجوقيةً أم انكشارية أم أردوغانية..

– ونظريةُ القومية العربية، نشأت بالأساس، رداً على الاستعمار التركي العثماني البغيض والمديد للعرب ..

هذا الاستعمار الذي استعبد العرب، لأربعمئة سنة، والذي جرت برقعته وإدامته، بإسْم ( الخلافة الإسلامية ) التي لم تكن، يوماً، إلاّ ( سلطنة عثمانية ) جعلت من جميع الشعوب الأخرى ، تابعةً لها وفي خدمتها..

– ودعوةُ القومية العربية، لوحدة الأمة العربية، لم تأت، حينئذ، على أرضية وحدة عربية قائمة، بل جاءت على أرضية استعمار عثماني قائم، لابدّ من التخلّص منه، والعمل على توحيد العرب في دولة واحدة، كما جرى في توحيد ألمانيا وإيطاليا وغيرها ، طبقاً لمفهومهم القومي..

– ومقوِّماتُ وعواملُ وعناصرُ الوحدةِ العربية، ليست العِرْق ولا الجنس ولا اللون ولا الدين ولا المذهب، بل اللغة، والأرض، والإرادة المشتركة، والتاريخ المشترك، والطموحات والمصالح المشتركة .

-15-

( سؤال ، وجواب )

– لماذا يحرص الاستعمارُ القديم والجديد وأدواتُهُم وأذنابُهُم ومُرْتَزِقَتُهُم ، على تفسيرِ وتحليلِ ومُقاربة الحياة الاجتماعية والسياسية والثقافية ، لدى الشعوب الأخرى، مُقارَبَةً طائفيّةً ومذهبيّةً ؟

– لِأنّ استخدامَ الطائفية والمذهبية، يُوَفِّرُ السلاحَ والذخيرةَ المطلوبة لهم، مجاناً، لتأجيج الغرائز وإلغاء العقول وتهييج النّزَعات الدّونية وإيقاظ وتحريك التّراكمات التاريخية السلبية، الجاهزة للاشتعال والتّوسُّع والانتشار، كلما احتاجوا إلى ستارةٍ لتمرير مخططاتهم ..

– وكلّما احتاجوا إلى استخدام المخزون التقليدي البغيض، ينبشون في الآبارِ السّحيقة لِلحقد والضغينة والجهل والتعصب، ويقومون بِإشعالها وصَبِّ الزّيتِ على نارها، لكي يتدفّؤوا بها، ويطبخوا عليها ما يشاؤون من لحوم وعظام مئات الآلاف من المُغَفَّلين والجَهَلْة .

-16-

( إذا أردت أن تعرف الحقيقة.. إعْكِسْ واقْلِبْ ما يقوله الأعداءُ وأدنابُهُم )

– عندما تسمع أو تقرأ ما يقوله عتاةُ الاستعمار القديم والحديث وسياسيّوهُم وإعلاميوّهم، وخاصّةً في ما يخصّ الدولَ والقوى الوطنية والمستقلّة القرار وغير التابعة للاستعمار الجديد ..

فلا تحتاج للتوقّف عنده، إلاّ لِأمْرٍ واحد وهو أنْ تقلبه رأساً على عقب، وأنْ تأخذ بعكس كُلّ ما ورد فيه..

– وأمّا عندما بكون المتحدّثُ أو الكاتب، من بيادق وزواحف ورخويّات وقوارض تلك القوى الاستعمارية الجديدة المُعادية، أو من حَوَاشي وخَدَم وحَشَم نواطير الغاز والكاز، فَمَا عليك إلاّ إنْ تُرسِل كُلّ ما يقولونه أو يكتبونه، إلى أقرب تواليت عامّ، لكي يستخدمه العُموم.

-17-

( آل سعود و” العرب ” و” الإسلام ” )

– لم يكتف وهابيو آل سعود بذبح ملايين المسلمين السنة، تحت عنوان ” الدفاع عن المسلمين السنة ” ..

– ولم يكتفوا بذبح العروبة وقضية فلسطين وقوى المقاومة، تحت عنوان ” عربي مزيف ” ،

وبعداء جمال عبد الناصر وحافظ الأسد ومعاداة جميع التيارات العروبية ..

– بل وضعوا أنفسهم وبترولهم المنهوب والمقدسات الإسلامية التي احتلوها..

وضعوها في خدمة أعداء الإسلام وأعداء العروبة، منذ نشوء المهلكة الوهابية السعودية عام 1932 حتى اليوم .

-18-

( داعش وباقي الدواعش الإرهابية المتأسلمة ، هي ) :

* صناعة أمريكية ، مع زراعة صهيونية .. و

* تربة تعصبية تزمتية تقليدية لابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب .. و

* تسميد سعودي بـ ” 5 ” خمسة مليارات دولار سنويا ، منذ عام ” 1980 ” حتى اليوم ، لنشر ” الفكر – اقرأ : الكفر – الوهابي ” في مختلف أرجاء الدنيا التي يقطنها مسلمون…

* ومع ذلك يتساءل بعضهم ؛ كيف ظهرت ” القاعدة ” و ” داعش ” وباقي عصابات التكفير والذبح !!!.

-19-

( بين ” ولاية الفقيه ” الإيرانية و” ولاية السَّفيه ” السعودية )

– مِنْ حَقّ المعترضين على ” ولاية الفقيه ” الإيرانية، أنْ يعترضوا عليها، كما يحلو لهم ..

– ولكن عندما يأتي هذا الاعتراض، من جهاتٍ تابعة خانعة مُسْتَعْبَدة مُسْتَزْلَمة لِـ ” ولاية السّفيه ” الذي يمتلك البلادَ والعبادَ والأرضَ وما فوقها وما تحتها، بَدْءاً من ” السفيه السعودي ” مروراً بباقي السّفهاء الملوك أو الأمراء، في دنيا الأعراب ..

– حينئذٍ، يكونُ الأمْرُ كارِثيّاً أولاً، وَ كوميدياً يدعو للسخرية والاستهجان ثانياً.

-20-

* قال الرئيس الاميركي ” دونالد ترامب ” في لقاء تلفزيوني مع قناة ” فوكس نيوز ” الأمريكية ، بث مساء الأحد البارحة : 2017 – 2 – 5 :

( إيران لاتكن أي احترام لأميركا، ولو أنّها قالت بأنها ستتماشى معنا، لما كان لدي مشكلة مع الاتفاق النووي . )

ما معنى هذا الكلام ؟

معناه : أنّ إيران لا تخشى أمريكا ولا تقبل بأن تكون تابعة لها كالدول الأوربية واليابان والأعرابية ومعظم الدول العربية ..

مع أنّ الجمهورية الإيرانية تحترم أمريكا وأوربا والعرب.. ولكن الاحترام يعني التعامل بندية، وليس التبعية.

-21-

( لا شكّ، بأنّ تلك الزيارة المنتظرة للحاكِم الصهيوني الإسرائيلي الليكودي ” نتن ياهو ” إلى مملكة ” خادِم الحَرَمين ” عاجلاً أو آجلاً، سوف يجري تسويقها على أنّها :

خدمة للإسلام و

خدمة للعروبة و

خدمة للقضية الفلسطينية و

خدمة للقدس و

الله وحده يعرف حجمَ الخدمات الأخرى الهائلة التي سيقدّمها سفهاءُ آل سعود، نتيجة دعوتهم للـ نتن ياهو . )

-22-

– علاقة سورية الأسد مع إيران باتت استراتيجية منذ نجاح الثورة الإيرانية عام 1979، ومنذ الانتقال بإيران من حليف لـ ” إسرائيل ” إلى عدو لها، ومن تابعة للعم سام الأمريكي، إلى دولة مستقلة بقرارها وغير تابعة لأحد.

– ولذلك ستبقى العلاقة السورية – الإيرانية، علاقة استراتيجية، لأنّ إيران الثورة لن تفرط باستقلال قرارها ولن تكون كما كانت إيران الشاهنشاهية، حليفة لـ “إسرائيل”.

– وبالمقابل، باتت إيران الثورة، عدوة لنواطير الكاز والغاز ولسيدهم الأمريكي، منذ أن أصبحت عدوة لإسرائيل.

-23-

– إيران وشعبها عظيمان وشامخان، ومرشدها عظيم وعملاق…

– وروسيا وشعبها عظيمان وعملاقان، ورئيسها بوتين من أعظم القادة في هذا القرن .

– ولكن يخرج لك بين حين وآخر، بعض المسؤولين الإيرانيين، أو الروس، ليتحدثوا عن سورية، بما يتناقض مع مواقف الإمام الخامنئي، ومع مواقف الزعيم ” بوتين “.

– وليس من المنطقي أن نصمت دائماً عن تلك ” النتعات ” الفردية التي لا تمثل السياسة الإيرانية العليا، ولا تمثل السياسة الروسية العليا ..

سواء كان كلامنا لإزالة الالتباس وإظهار الحقيقة، أو للحفاظ على معنويات شعبنا من النيل منها.

-24-

عندما يقول ” ترامب ” بأنّ ” إيران أكبر مُصَدِّر للإرهاب العالمي” ..

فهذا القول يعني أمْرَيْن :

1 – أنّ ايران هي الداعم الأكبر لحركات المقاومة والممانعة في العالم، التي ترفض الهيمنة الاستعمارية الأطلسية / الصهيونية .. ويعني :

2 – أنّ إيران هي العدوّ الأول للإرهاب الظلامي التكفيري الذي ترعاه الحكومات الأمريكية والأوربّية وتوظّفه للسيطرة على البلدان العربية والإسلامية، وتُمَوّله محميّاتُ الكاز والغاز الأعرابية .

-25-

– ونحن تصريحاتنا موجهة للداخل – والأدق : خاطرتي هذه – ..

إذ كيف يحق لطرف أن يرفع معنويات شعبه على حساب صديقه وحليفه.. ولا يحق للطرف الثاني القيام بالشيء نفسه ؟

– ثم مَن هو الذي يحتاج أكثر، لرفع معنويات شعبه، نحن أم هم ؟

– ومَن الذي يعيش شعبه الحرب بكامل أهوالها، نحن أم هم ؟

– لا بُدّ من التوقف، عن رفع معنويات شعوبهم، على حساب شعبنا ؟..

-26-

ليست الشجاعةُ أنْ لا تخاف ..

بل أنْ تُسيطر على خَوْفِك ..

فالخوف غريزة طبيعية ..

والشجاع هو مَنْ يسيطر على خوفه ..

وأمّا الجَبان ، فَهو مَنْ يسيطر عليه خَوْفُه ..

والشجاعة هي أن تحقق الهدف المنشود ، وأنت تواجه خوفك.

-27-

– ما هو الفرق بين الرجولة، والفحولة ؟..

– كالفرق بين العربي، والأعرابي ..

– وكالفرق بين السوري، والسعودي ..

– وكالفرق بين حضارة ابن بلاد الشام، وبين همجية أجلاف البادية..

وكالفرق بين عقل الإنسان، وغريزة الحيوان .

-28-

– عندما تدافع عن نفسك، ويدافع صديقك عن نفسه، ضد العدو المشترك ..

– فأنت تدافع عن نفسك أولاً، وعن صديقك ثانياً..

– وصديقك يدافع عن نفسه أولاً، وعنك ثانياً..

– وهذا هو التحالف المشروع والأخلاقي، في وجه المشاريع الاستعمارية العدوانية غير المشروعة واللا أخلاقية .

-29-

– الحشرة الموسادية ” فيصل قاسم ” يتوهم أنّ أسد بلاد الشام : الأسد بشار، مهجوس به ” وحَاطُّو على بالو ” أو ” شايْلُو من أَرْضو ” !!!!.

– ويتجاهل هذا الزحفطوني الموسادي بأنّ الرئيس الأسد هو الشغل الشاغل وهو الهاجس الكابوسي، ليس فقط لأسياده ومشغليه في محميات نواطير الكاز والغاز، بل لأسياد أسياده في أوربا وأمريكا .

-30-

( الغائية المضمرة في السياسة، هي المحرّك الأساسي ..

وتبقى العبرة بما يضمر، وليس بما هو معلن ..

وإنّ كان ما يجري الإعلان عنه، يندرج أولاً وأخيراً في خدمة المضمر . )

-31-

( لِأنّ الاتّفاق النووي مع إيران، لم يَتَحَوَّلْ إلى حصان طروادة

لاختراق المجتمع الإيراني.. أُصيبَ الأمريكان بخيبة أمَل ) .

-32-

أكبر فرية: اتهام إيران بأنّها تريد تشييع العرب. وينسون أنّ في إيران20 مليون سنّي، أولى بالتشيع..

-33-

استنادا لقانون ” لكي تطيعنا الطبيعة، يجب أن نطيعها “..

ولكي يطيعنا المجتمع، يجب أن نطيعه.

-34-

ملايين السوريين يعانون الأمَرَّيْن.. والبعض يزيد الطين بِلّةً، تحت عنوان “الحرص الشديد”.

-35-

لن تكون “الباب” و”الرقة” إلا سوريتين.. وسيخرج كل أجنبي من أرضنا، متأسلماً كان أم أمريكياً

-36-

معظم وعود ترامب الانتخابية، ستذهب أدراج الرياح، إن لم تكن كلها .

-37-

محاولة اختصار الإرهاب بداعش.. فرصة ذهبية للإرهاب كي يغيّر جلده ويصبح أكثر خطورة.

-38-

( الحديث عن “مُكَوِّنات” سورية، انزلاق مرفوضٌ للبننة أو عرقنة . )

-39-

لايجوز مطلقاً مناقشة دستور أي دولة في الخارج، فقط محددات ونواظم وإطار وخطوط عامة.

-40-

ترامب “يبعبع”على إيران، لـ ” يضحك ” على نواطير الكاز، و” يشفط ” ما تبقى من أرصدتهم.

-41-

( مهلكة آل سعود وسلطنة أردوغان، تتسابقان لإرضاء العم سام، تجاه إيران )

-42-

( سياسة ترامب الحالية في” القضاء السريع على داعش” ستضاعف في عمر الإرهاب أضعافاً مضاعفة.)

-43-

التعويل على أي سياسي يميني متطرف، كتعويل أوربا على هتلر، الذي شَنّ عليها حرباً عالمية.

-44-

مخطئ مَن يظن أنّ لدى ترامب وإدارته، رؤية واستراتيجية.. لديه الرغبة بالربح ثم الربح.. وسيفشل.

-45-

عندما تُدار الدول على طريقة مسابقات ملكات الجمال في أميركا، تظهر “الترامبية السياسية” .

-46-

يحتاج بعض قضاة الشرع في سورية، إلى عدم التدخل في مالا علاقة لهم به وما ليس من اختصاصهم.

-47-

إذا كان مُهِماً، ماذا يريد ترامب؟ فالأكثر أهمية: ماذا نريد نحن؟ وماذا سنفعل؟.

-48-

مَن يقولون بأنّ أميركا مرتهنة لإرادة “إسرائيل” يتجاهلون أنّ أميركا هي إسرائيل الكبرى.

-49-

” الانتقال السياسي” لدى السوريين؟ يعني الانتقال من الحرب إلى السياسة، أولاً ومحاربة الإرهاب ثانياً..

-50-

السعودية ثالث دولة بالعالم، بالإنفاق العسكري بعد أمريكا والصين. ومع ذلك هزمها اليمن الفقير.

-51-

آل سعود والوهّابيّة و”خُوّان المسلمين” هم العدوّ الأخْطَر للقرآن وللمسلمين، في العالَم.

-52-

هل تعلم أنّ 50% من الشعب الأمريكي، مع قرارات ترامب الأخيرة و 40% ضدها و10% بلا موقف.

-53-

إذا بقي ترامب يتصرف بهذه الخفة والرعونة والاستعراضية، فلن يطول به الزمن.

-54-

“الثورة” القابلة للسرقة، ليست ثورة، بل لمامة لزمر من : مراهقين ومنحرفين ومرتزقة وعملاء.

-55-

ولولا سورية الأسد لبقيت روسيا دولة إقليمية كبرى، لا دولة عالمية عظمى.

-56-

لولا سورية الأسد، لكانت داعش الآن في شوارع طهران ومشهد .

-57-

ليس من مصلحة العم سام تصعيد الموقف مع إيران ..

وسيضطر الفيل الأمريكي لتعديل موقفه.

-58-

زحفطونيو “التحليل السياسي” اللبناني مبهورون بترامب، لأنّهم يعشقون البسطار الذي يركلهم.

-59-

وليد فارس المستشار الوهمي : اللبناني الأمريكي المتأسرل ، يخرج بخفي حنين من إدارة ترامب.

-60-

المصادر الخاصة عن مارقين عادوا إلى سورية، تتغذى هي و” شارل الديار ” من معلف واحد.

-61-

لم يكن قلق المفكرين والعباقرة، تشاؤماً، بل كان غوصا في البحث عن الحقيقة.

-62-

كل تقصير رسمي في القيام بالواجب الوطني المقدس، هو سلوك داعشي .

-63-

عدم محاسبة الأشرار والمتجاوزين، عقوبة ظالمة للأخيار والمنضبطين.

-64-

السيادة والكرامة والاستقلالية والشموخ، هي إرث وتراث المدرسة الأسدية.

-65-

( عندما يرفع المواطنون رؤوسهم، يرتفع سقفُ الوطن، حَتْماً ) .

-66-

لماذا يهاجمك السماسرة والمرتزقة، بين آونة وأخرى ؟

لأنك نقيضهم.

-67-

مَنْ يتخَلَّوْن عنك، وقْتَ الضِّيق.. لا حاجةَ لك بهم، وقْتَ الفَرَج .

-68-

( مَنْ يأْمَنْ لأردوغان كمَنْ يَأْمَنْ للشيطان )

-69-

( الكلب الذي ينبح كثيراً ، نادِراً ما يَعَضّ . )

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*