سلسلة خواطر “أبو المجد” (الحلقة المئتان والخامسة والثلاثون “235”)

موقع إنباء الإخباري ـ
بقلم  د . بهجت سليمان:

 

( صباح الخير يا عاصمة الأمويين.. صباح الخير يا عاصمة الحمدانيين.. صباح الخير يا بلاد الشام.. صباح الخير يا وطني العربي الكبير ).

 

[صباحُ الصّامدينَ مع الجنودِ

صباحُ الرّابضينَ على الحدودِ

صباحُ الحُبِّ يسمو بالخطايا

ليجعلها شموساً من جديد ]

 

-1-

[ إِحْصَلْ على رِضا الأمريكي والإسرائيلي ، وكُنْ ما تريد ]

 

  • باختصارٍ شديد و” بَلَا طُولْ سِيرة ” : كُلّ مَنْ يقف ضد ” حزب الله “، هو يقف مع ” إسرائيل “، حتى لو صام وصلّى وحَجّ وزَكّى…

وكُلُّ مَنْ يكره السيّد ” حسن نصر الله “، يُحِبّ ” إسرائيل “، حتى لو كان مُعَلّقاً بِأسْتارِ الكعبة.

  • إنّ العدوّ الأوّل لِـ ” إسرائيل ” في هذا العالَم ، هو ” حزب الله ” باعتراف جميع القادة الإسرائيليين.. وإنّ ” حزب الله ” هو الوحيد في تاريخ العرب الحديث ، الذي أدْمى أنْف ” إسرائيل “، وهو الذي أجْبَرَها على الانسحاب من أراضٍ عربية محتلّة – هي الأراضي اللبنانية – مِنْ غير أنْ يقبل ، حتى اللقاء بالإسرائيلي ، ناهيك عن عدم عَقْدِ أيّ اتّفاق مع الإسرائيلي ، شبيه باتّفاقات الإذعان التي سُمِّيَتْ ” اتّفاقات سلام “.
  • ولِأنّ ” إسرائيل ” ارْتَعَدَتْ أوْصَالُها من هذه الظاهرة الجديدة ، غير المسبوقة في تاريخ المنطقة ، التي قَلَبَتْ و” خَرْبَطَتْ ” جميع الحسابات الصهيو – أمريكية…

فكانَ لا بُدَّ من معاقبة هذه الظاهرة واستنفار كلّ قوى الاحتياط الاستراتيجي ، المالي والنفطي والفقهي ، التّابعة للمحور الصهيو – أميركي، والملحقة به ، والمتجسّدة بِمهلكة الظلام الوهّابي السعودي ، وببعض مشيخات ومحميّات الغاز والكاز ، الراعية الأولى والمموّلة الأساسية لـ ” الوهّابية التلمودية ” و” الإخونجية البريطانية “، من أجـلِ استنفارِها طائفياً ، ضدّ “حزب الله” وضدّ كلّ مَنْ يدعمه ويقف معه ، وحَشْدِها في مواجهة جميع قوى المقاومة ، تحت عنوان “صراع سنّي – شيعي!!!”.

وكأنّ الاختلافات الفقهية غير الأساسية وغير الجوهرية والتي مضى عليها مئات السنين، تُعْطِي أحَداً ، الحَقَّ بِأنْ يعاقِب كل المقاومين لـ ” إسرائيل ” لِأنّه مختلف معهم فِقـهِياً ، أو تعطيه الحقّ بِأنْ يتحالف مع العدوّ التاريخي للإسلام وللمسيحية وللعرب..

  • إنّ المقاومة تُعاقَب وتُلاحَق وتُحاصَر وتُعادَى وتُحارَب ، ليس ﻷنّها ” شيعية المذهب “، بل فقط ﻷنّها تقاوم ” إسرائيل “..

ولو أنها تتوقف الآن عن مقاومة “إسرائيل”، لَنَادَى بها مَنْ يحاربونها الآن ، بأنّها مُسْلِمة كاملة الإسلام واﻹيمان ، بل ولتَوَقّفَتْ – بِنَظَرِهِمْ – عن أنْ تكون ” شيعيّة ” حينئذ!!!!!..

بدليل أنّ المُسْلِم ” الشيعي” المَرْضِي عنه ، أمريكياً وإسرائيلياً ، يَضَعُونَه على الرأس والعين..

وأمّا المُسْلِم “السنّي” المغضوب عليه ، أمريكياً وإسرائيلياً ، فيجري هَدْرُ دَمِهِ وإقامَةُ الحدّ عليه.

 

-2-

( محاولات إسقاط سورية .. سلسلة لانهائية من الحلقات )

 

هناك حلقاتٌ سابقة عديدة من حلقات الحرب على سورية…

وَأَمَّا الحلقة الأخيرة التي ظهرت عام 2011 فقد كانت الأكثرَ شراسةً وعنفاً ودمويةً وإرهاباً وغير مسبوقة بتاريخ سورية… ولكن الإعداد لهذه الحلقة الأخيرة من العدوان بدأ عام 2006 ..

* بعدما فشلوا بإسقاط سورية بعد غزو العراق عام 2003 ..

* وبعدما فشلوا بإسقاط سورية ، عَبْرَ قَتْلِهِم ل رفيق الحريري عام 2005 واتِّهام سورية بذلك..

* وبعدما فشلوا بإسقاط سورية ؛ عَبْرَ حَرْبِهِم على لبنان والمقاومة في تموز عام 2006.. والتي كان مُخَطَّطاً لها أن تكون تمهيداً ومقدِّمةً لإسقاط سورية..

* وبعدما فشلوا بِأخْذ سورية من الداخل ، خلال خمس سنوات من محاولات الإحتواء والإغراءات، واسْتِدْراجها عَبْرَ تلالٍ كبيرة من الإغراءات ، و قام :

أردوغان

وحمد بن جاسم

وساركوزي .

بكل ما يستطيعونه في هذا الميدان..

وحتّى الملك عبد الله السعودي جاءإلى دمشق في هذا الإطار نفسه ، عام 2010 ، وسافر والرئيس الأسد بطائرةِ واحدة إلى بيروت ..

ومع ذلك فشلوا في زحزحة سورية الأسد ، مِتْراً واحداً ، عن خندقها المقاوم الممانع ..

وعندما فشلت كُلُّ حساباتِهِم بإسقاط سورية ، بدؤوا بتنفيذ ما كانوا قد قاموا فور فشلهم في حرب تموز عام 2006 ، بإعداده وتحضيره لإسقاط سورية ، وكانت ساعة الصفر هي ” الربيع العبري ” الذي :

** يقوده : المحور الصهيو / أطلسي ،

** ويموِّلُهُ نواطير الكاز والغاز المتصهينون ،

** ويُنَظِّر له ” برنار هنري ليفي ” وباقي الأذناب الصهيونية ” المثقّفاتِيّة ” و ” المفكَّراتِيَّة ” المأجورة والمرتهنة والمباعة للخارج المعادي .

** وينفّذه على الأرض السورية ، عشرات آلاف المرتزقة والخارجون على القانون من الداخل ، وعشرات آلاف الإرهابيين المستوردين من الخارج .

 

-3-

( الطابور السادس )

 

** ما الفرق بين الطابور ” الخامس ” و ” السادس ” ؟ **

* الطابور الخامس : هم عملاء العدو المكشوفون .

* الطابور السادس : هم الخلايا النائمة في الداخل ، التي تعمل لصالح العدو ، ولكنها تتستر بالولاء الكامل والحرص الشامل ، لكي تغطي عمالتها للعدو .

1 – هل تعلم أنّ ” الطابور السادس ” من الخلايا النائمة في الداخل ، هو الطابور الأكثر خطورةً ؟

2 – و هل تعلم أنّ المسؤول الذي لا يقوم بواجبه الوظيفي الوطني ، أو يسيء استخدامه ، وخاصّةً في هذه الحرب ، هو كالطابور السادس ؟

3 – و هل تعلم أنّ المسؤول الذي يعتبر الكرسي ، باباً للرزق والإسترزاق ، هو طابور سادس ؟

4 – وهل تعلم أنّ تُجّارَ الأزمات وسماسرة الحروب ، هم طابور سادس ؟

5 – وهل تعلم أنّ ” النوڤو ريش : الأثرياء الجدد ” ممن أثروا من دماء الناس ومعاناتهم ، خلال هذه الحرب ، هم كالطابور السادس؟

6 – وهل تعلم أنّ المزايدين في الداخل ، ممن لا يعنيهم غير ذواتهم ، و يتسترون على ذلك بالمزايدة ، هم طابور سادس ؟

7 – وهل تعلم أنّ من لا يرون إلا السلبيات ، ويعملون على نشر الإحباط وتعميم اليأس ، هم طابور سادس ؟

8 – وهل تعلم أنّ غير الملتزمين بالنظام العام وبالقوانين وبالأخلاق والقيم ، هم كالطابور السادس ؟

9 – وهل تعلم أنّ المسؤول الذي لا يحترم الناس ، أو يعتبر نفسه وصياً عليهم لا خادماً لهم ، هو كالطابور السادس ؟

10 – وهل تعلم أنّ ” المنافيخ ” الرسميين وغير الرسميين ، ممن يحيطون أنفسهم بأرتالٍ من ” المُرَافَقات ” تتطاول على الناس وتسيء لكراماتهم ، هم كالطابور السادس ؟

 

-4-

( مقتضيات الديمقراطية الأمريكية ، المطلوب الأخذ بها وتعميمها !!! )

– اقتضت ” الديمقراطية الأمريكية ” إبادة اكثر من ” 27 ” مليون شخص من الهنود الحمر واحتلال أرضهم ..

– واقتضت ” الديمقراطية الأمريكية ” اختطاف ” 15 ” مليون إفريقي ، وتحويلهم إلى عبيد ، جرى استعبادهم ، بعد أن مات منهم أكثر من ” 2 ” مليون شخص في عرض البحر بسبب الطريقة الوحشية في نقلهم ..

– واقتضت ” الديمقراطية الأمريكية ” قتل ” 2 ” مليون مكسيكي واحتلال أرضهم ، بغرض توسيع أمريكا .

– واقتضت ” الديمقراطية الأمريكية والأوربية ” قتل ” 60 ” مليون شخص في الحرب العالمية الثانية ، بينهم ” 500 ” الف جرى قتلهم بقنبلتين نوويتين أمريكيتين ، في هيروشيما وناجازاكي اليابانيتين ..

– واقتضت الديمقراطية الأمريكية ، قتل ” 4 ” مليون كوري ، في حربها على كوريا وتقسيمها ، في منتصف القرن الماضي ..

– واقتضت ” الديمقراطية الأمريكية ” قتل ” 3 ” مليون فيتنامي في الحرب الأمريكية على فييتنام ..

– واقتضت ” الديمقراطية الأمريكية ، التمدد على جيرانها ، في ترينيداد و نيكاراغوا وكوبا ، وقتل ” 250 ” ألفا منهم ..

– واقتضت ” الديمقراطية الأمريكية ” قتل ” 2 ” مليون عراقي ، بينهم مليون طفل ، ” دفاعا عن حقوق الإنسان في العالم !!! ” ..

– وأخير ، لا آخرا ، اقتضت ” الديمقراطية الأمريكية ” ، تدمير سورية وقتل نصف مليون من أبناء شعبها .

 

-5-

( ما هكذا يُحَارٓبُ الفساد ، يا ” فرسان مكافحة الفساد ” !!! )

 

– بعض المواقع الإلكترونية التي قدَّمت نفسها ” مُحارِبَةً للفساد ” ومُنافِحَةً عن النزاهة ..

وتفاءَلَ النَّاسُ بها خيراً ، فإذا بها تنزلق إلى مستنقع الفساد ، وتُجامِلُ الفسادَ الكبير وتغازله وتتستّر عليه ، بل وتحوِّلُهُ إلى حقلٍ وبستانٍ للنزاهة !!! .

لماذا ؟

– لأنها تتربّح منه ، وتحصل على بعض ُفتاتِهِ ، لكي تسكت عن ” الهَبْرَة ” الكبيرة .

– وفي الوقت نفسه ، تقوم تلك المواقع بالتحرش بالشرفاء والوطنيين ، وتعمل على النيل من سمعتهم ، سواء لحساباتٍ صغائنية كيدية لدى سدنة تلك المواقع ، أو تنفيذاً لإملاءات بعض الفاسدين الكبار ، الذين جعلوا من بعض أصحاب تلك المواقع ، مرتزقةً ومأجورين يعملون لحسابهم .

– ولم يكتفوا بذلك ، بل يجعلون من ” حبّة ” بعض التجاوزات الصغيرة والمخالفات الإجرائية ” قبّة ” ، ويقومون بتسويقها على أنها قضايا كبرى للفساد ، وأن على الدولة التفرغ لإستئصالها!!

– وغايتهم من ذلك ، هي تمرير تلال وجبال الفساد التي تعشش في خلايا الوطن ، بٓدَلاً من أن تكون معركة ” فرسان محاربة الفساد ” ، بمواجهة تلك التلال والجبال من الفساد وضدّها .

 

 

-6-

( إذا كانت ” محاربة الفساد ” هكذا ، فياللهول !!!! )

– كم ضَحِكْت، رُغْمَ صعوبة الضحك ، عندما قرأت بِأنّ وزيراً سابقاً، أهدى وزيرة حالية ” لا بتوب “.. وأنّ الوزيرة ” بٓدّا تطير كمان ” .. ياللهول!!!

– وأنّ الوزير السابق ، ” أخذكرسي المكتب ” ووضعه في صالونه !!!!! ..

– هذا عَبٓثٌ ما بَعْدَهُ عبث ، أن يسمح أصحاب ” صفحات مكافحة الفساد ” بِسقوط الحوار والتعليق إلى هذا المستوى الهابط .

– ومَنْ تَكُنْ لدية أمورٌ كبيرة ، لا يغرقْ في مستنقعات الأمور الصغيرة والتّافهة .

– بِرَبِّكم ، هل هذا محاربة للفساد ، أم إلهاء للناس بالتّوافه والسّفاسف ، بغرض غَضّ البَصَر عن فساد ” الهوامير” بالمليارات ؟!!!! .

– والحقيقة أنّ محاربة الفساد يجب أن تجري بوثائق ومستندات وأدلّة ، وليس بالتّنجيم وقراءة الكفّ والقول بِأنّ كذا وكذا ، سيحصل .

– إنّ هذا الأسلوب الهابط ، يضع الزَّيْتَ في مُسَنّنات الفساد ، ويُسَهّل حركتها ، بل و تمريرها ومرورها ، عَبْرٓ اصطناع فرقعة وقرقعة وسحابة دخانية ، من صغائر الأمور .

 

-7-

– تفيد المصادر من جبهة الجنوب السوري ، بأنه جرى وضع ” لواء غولاني ” في حالة تأهب قصوى في جنوب الجولان المحتل.

– الوضع هناك دقيق جداً . وقد تم إبلاغ الأردن بان الطيران الروسي سوف يتدخل لدعم القوات السورية ، لتدمير القوات المهاجمة في حال ارتكاب أي حماقة.

– في هذه الأثناء ، فإن الوضع الاستراتيجي العام يظل جيداً، والهجوم الاستراتيجي السوري لا زال هو الفاعل على الأرض .

– و يهدف التحرك الامريكي الأردني إلى وقف انهيار الجماعات المسلحه على كافة محاور القتال في سورية.

– والعملية الأمريكية جرى إعدادها على عجل ، ولا تشكل خطرا عسكريا حقيقيا.

– مع ذلك يتم العمل على تجهيز مجموعات قتالية من الجيش السوري والحلفاء ، ستكون مهمتها التعامل مع قوات الغزو على محاور التقدم المحتملة .

 

-8-

( هل : داعش = الإسلام ؟ )

 

– حتى لو كانت قناعة البعض بأن ( داعش = الإسلام ) ، فليس من مصلحة أي عاقل من بين صفوف العرب ولا المسلمين ؛ الأخذ بتلك القناعة …

– لأن السير مع تلك الفناعة ، يعني تسليم الإسلام ؛ بالضبة والمفتاح ، لخوارج العصر وأفاقيه ومجرميه وقتلته وسافليه ومارقيه ..

– بل وتبرير سلوكهم الموغل في الفظاعة والشناعة ، وتسليمهم القرآن الكريم والسنة الشريفة ، لكي يتسلحوا بهما ويحتكروهما ويستخدموهما لسوق عشرات ملايين المسلمين ودعوشتهم وإلحاقهم بالإرهاب الوهابي القاعدي الداعشي .

 

-9-

– عندما يُفْتَقَدُ الأمان ، ويَشُقُّ على ملايين السوريين ، تأمين لقمة العيش ..

– فهل يجوز ، التراخي أو الإستخفاف بوجود ظواهر تهريب أو ترفيق أو خطف أو سطو أو تشليح ، تُضَاعِفُ الأعباءَ على الشعب السوري ؟! .

– وهل تكفي بعض المعالجات الإعلامية والجزئية والتجميلية لهذه الظواهر ؟ .

بالتأكيد ، لا تكفي ، بل إنّ مثل هذه المعالجات الإستنسابية ، تزيد الطين بِلَّةً .

– وهل يكفي التّسَتُّر على هذه الظواهر التدميريّة ، بِوَضْعِها وتغليفها تحت عناوين برّاقة ونبيلة ؟!

– أمْ أنّ الواجب المقدس يقتضي مواجهة هذه الظواهر المتسرطنة ، بكل قوة ؟

 

-10-

– الأمم الحية ، تختار أجمل وأنبل مافي ماضيها ، وتجعل من الماضي سلما وجسرا ، تصعد فوقه لصناعة الحاضر والمستقبل..

– والأمم البائدة ، تعادي مستقبلها ، وتستحضر أسوأ ما في ماضيها ، وتجعله منهاجا لها ، يقودها إلى الهاوية..

– وإذا لم تخرج من أمتنا ، أصوات وزنود صلبة وأصيلة ، ترقى إلى مستوى التحدي والقدرة على التصدي ، و يتصاعد دورها وفعاليتها ، إلى أن تتمكن من هزيمة القوى الظلامية ومن وراءها ..

فستلتحق الأمة ب عاد وثمود.

-11-

( المصالح ، و المبادئ ، و الإيديولوجيا )

 

– عندما تكون المصالحُ مَشْروعة ، تتلاقى مع المبادئ ..

– وعندما تكون المصالحُ غير مشروعة وَ عدوانية ، تتنافى مع المبادئ ..

– وأمُا الإيديولوجيا ، فتشمل تَزَاوُجَ المصالح والمبادئ ، في بوتقةٍ واحدة ….

وَ تشمل أحياناً تَعَارُضٓهُما وتَنافُرٓهُما ، في بوتقةٍ واحدة أيضاً .

 

-12-

( القرار في الأردن :

١ – أمريكي

٢ – إسرائيلي

٣ – سعودي .

وعندما يرى المحور الصهيو/ أمريكي بأن مردود أي عدوان هجومي على سورية ، انطلاقا من الأرض الأردنية ، سوف تكون كلفته أكبر من مردوده .. حينئذ فقط يصرف النظر ويتراجع عن القيام بالعدوان . )

 

-13-

– ليس في الحرب خيار ثالث يقع بين النصر والهزيمة ، أو خيار ” لا غالب ولا مغلوب ” .. بل هناك خيار النصر وخيار الهزيمة.

– وقد اتخذت سورية الأسد قرارها بالنصر على أعدائها من إرهابيي الخارج ومرتزقة الداخل ، مهما كانت التضحيات والخسائر .

 

-14-

( كم يشبه قول ” أردوغان ” بأن ” قلبه يتقطَّع ” !!!!

لرؤية سورية وهي تتدَمَّر ، قول ” غولدامائير ” ، بأنها لن

تسامح الفلسطينين والعرب ، لإجبارهم لها على قتلهم !! )

 

-15-

( تقاس ” البطولة ” بدور صاحبها الفاعل في التاريخ ، بما

يخدم شعبه ووطنه ودولته ، ولو كان ذلك الدور – بل غالبا

ما يكون ذلك الدور – على حساب مصالح الشعوب الأخرى. )

 

-16-

باتت صناعة الإعلام والثقافة في هذا العصر، كالصناعة الثقيلة ، من حيث الأهمية القصوى .

 

-17-

من الخطأ الإعتقاد بأن آل سعود اشتروا” ترامب” فآل سعود ليسوا أكثر من بيدق يدار عن بعد .

 

-18-

المازوخية وجلد الذات ، مجانا ، صفة يتصف بها الكثيرون منا ،لا من أجل التصويب ، بل للتخريب فقط .

 

-19-

المازوخية وجلد الذات ، مجانا ، صفة يتصف بها الكثيرون منا ،لا من أجل التصويب ، بل للتخريب فقط .

-20-

التهجم على الشيوعية وعلى لينين وحتى ستالين ، موقف ببغاوي ، نشره الغرب لتغطية فظائعه.

 

-21-

( كل من دخلوا أرضنا بدبابات أمريكية ، سيعودون – إذا بقوا – ب حوّامات أمريكية. )

 

-22-

من يعتقد بأن ” ترامب” لا يجسد خلاصة العقلية الأمريكية التقليدية الفاشية ، يكون واهما.

 

-23-

بطلان من أعظم أبطال الإسلام ، ماتا شحادين في أزقة دمشق القديمة : موسى بن نصير وطارق بن زياد

 

-24-

ألف باء عملية تحصين القلعة من الداخل ، هو الإستجابة ل مطالبات وحاجات الناس الممكنة التحقيق

-25-

بدأت مناورات ” الأسد المتأهب” الصهيو/ أطلسية السنوية ، إثر قيام الثورة المضادة في سورية.

 

-26-

كذبة ( التغييرالديمغرافي ) في سورية ؛ فبركة صهيو/ وهابية / أعرابية قذرة.

-27-

عدم الإرتقاء إلى مستوى طموحات الناس ووجدانهم ، يعني دفع الناس للهبوط إلى مستوى الغرائز.

 

-28-

طلبات إحضار لعدد من الرؤساء والملوك التابعين ل “العم سام”  للمثول بين يدي” ترامب ” بالسعودية

 

-29-

الحرب المخططة على سورية من حدود الأردن ، يمنعها أمْرٌ واحد : هو تأكّد الأمريكي من فشلها.

 

-30-

الحرب على سورية ، أكبر من الغاز والنفط ، وغايتها وضع اليد على العالم ، من خلال التحكم بقلبه

-31-

” ترامب” و”ماكرون” ليسا أكثر من بيادق يديرهما الرأسمال العالمي.

 

-32-

فَلْيهتمّ ” ماكرون” بإستعادة شباب زوجته ، و” ترامب ” بصبغ وتسريحة شعره.

-33-

(عندما يجف النبع ، وتغور ماؤه ..تصبح الأرض عطشى ، ويجوع البشر ، وتتهدم مقومات الحياة)

 

-34-

شيء مدهش . سورية تتلقى الضربات من كل جانب لتقسيمها ، ونحن مشغولون بإلغاء القيادة القومية للحزب

 

-35-

( الأسد المتأهب ) الفعلي هو “الرئيس بشار”ا لذي شكل عقدة للصهيو/ أطلسي، فسموا مناورتهم بإسمه.

 

-36-

من ينشر غصن الشجرة الذي يجلس عليه ، ليس من حقه أن يلوم الأرض التي سيقع عليها.

 

-37-

نحن لا نتهجم على الأردن بل ندافع ، ولكن عرشه وأمنه هم من اعتدوا على سورية ودعموا الإرهاب

-38-

منتهى التعويل السوري على” النظام العربي الرسمي” هو أن يخففوا من تآمرهم علينا.

 

-39-

محطّة ” الميادين ” هي وزارة الإعلام الحقيقية لمنظومة المقاومة ، وخاصّةً سورية الأسد .

 

-40-

أمْنُ الأردن ، شعباً ودولةً ، من أمن سورية . وأمن العرش من أمْن ” إسرائيل”

 

-41-

محمية عبدالله 2 ، جاهزة لتنفيذ مايريده الأمريكي والإسرائيلي والسعودي ، مقابل “المعلوم” .

-42-

عندما يقوم المستشرقون وأذنابهم الأعراب ، بدراسات أكاديمية علينا . ليس حبا بنا ، بل حقدا علينا.

 

-43-

مئات مؤلفات وأطروحات الدكتوراة ، كتبها المستشرقون المعادون ،عن مجتمعاتنا وزعمائنا .

-44-

كم هو صحيح ، المثل القائل :

قلبي على ابني ، وقلب ابني عالحجر.

 

-45-

الوطن هو حيث تولد على أرضه ، وتعيش فيه ، وتدفن في ترابه ، وتضحي دفاعا عنه .

 

-46-

إن تصاعد الأمور في الجبهة الجنوبية ، سيؤدي إلى قلب الطاولة .

 

-47-

بعض عرضعالجية الفساد ، يثيرون أمورا صغرى

لكي يمررواقضايا فساد كبرى.

 

-48-

أكثر مايثير الدهشة ، هو مزايدة بعض المشبوهين من الخارج ،علينا ،  ب” الحرص على الأسد بشار”!!.

 

-49-

بنية محمية آل سعود ، هشة جدا . وأي حرب مع إيران ، سوف يكون آل سعود هم الضحية الأولى.

 

-50-

من سيقاتل في ” العمق السوري ” ” دفاعا عن عرشه !!! ” فلا يلومنّ السوريين في كيفية ردهم.

 

-51-

( يعتقد بعضُ المسؤولين ، أنّ المواطنين إمّا رعايا ، أو عبيد ، أو أعداء . )

 

-52-

الجنازة المتواضعة للفنانة الراحلة ” نجاح حفيظ : فطوم حيص بيص ” دليل على مدى الانحطاط الأخلاقي .

 

-53-

السيف أداة ، والقلم أداة ، والحذاء أداة . ولكن لا يمكن لأي منها أن يقوم مقام الآخر.

 

-54-

طالما بقينا نعاقب كبارنا ، ونرفع أقزامنا ، ونعهّر شرفاءنا ، ونكرم عاهراتنا . فالهاوية مصيرنا .

 

-55-

أُمّةٌ تفرح لقصف سورية ، ولنجاح الصهاينة في أوربا وأمريكا ، مصيرها كَعادٍ وَثَمُود .

 

-56-

كما شهد الأسد بشار ، رحيل “ساركوزي” و”هولاند” ، سوف يشهد رحيل” ماكرون”.

 

-57-

المراهنة على موقف أي رئاسة فرنسية من سورية ، كالمراهنة السابقة على موقف ترامب .

 

-58-

مَن يعادي أصدقاءه ، ويُحابي أعداءه ، فلايَلومنّ إلا نفسه ،عندما يقع في الهاوية.

 

-59-

أن يتفهمن البعض علينا ، فهذا أمر مفهوم ومقبول . وأما أن يتأستذوا علينا ، فأمر مرفوض ومنبوذ .

 

 

 

-60-

تعيين بياع الصرامي وجامع الأموال “رياض سيف” رئيسا جديداً لائتلاف “المعارضة السورية” .

 

-61-

لأن “حزب الله” أكبر مقاوم  ل “إسرائيل ” و ” الإرهاب”. لذلك اعتبره الأمريكان وأذنابهم إرهابيا .

 

-62-

( الحياة هي طريق الموت . والموت هو الحياة الباقية . )

 

-63-

 

أكد عدد من علماء النفس الأمريكان بأن ” ترامب ” الرئيس البزنسمان هو :

كاوبوي ،

مغامر ،

وقح ،

فج ،

فظ ،

نرجسي ،

مساوم ،

و غير مستقر نفسيا.

-64-

من يرون السواد فقط في عزالنهار، قلوبهم سوداء.

ومن يرون البدرفي حلكة الليل، قلوبهم بيضاء-67-

 

-65-

كم هو مخطئ ، من يظن أن معارضات الخارج ، ليسوا حيوانات مسعورة وحشرات مأجورة!!

 

-66-

من نصبوا، فخا ، في اتفاق التهدئة بالمناطق الأربع . سوف يكتشفون أن الفخ بات فرصة لنا لالهم .

 

-67-

لم يعرف التاريخ عبيداً يَسْتَجْدونَ الإذلال ، كالأعراب.

 

-68-

محافظة ” إدلب ” سورية ، وستعود إلى سورية ، رغم أنف أردوغان ودولارات آل سعود وآل ثاني.

 

 

-69-

يتحقق تجفيف منابع الكفاءات ، باعتماد متواضعي وعديمي الكفاءات . فيكون المجتمع هو الضحية

 

-70-

( الحصافة ، أن لا تبدد البيادر ، ما تجود به الحقول . )

 

-71-

الحفاظ على ما تبقى من المحصول وعدم تركه نهبا للجرذان والفئران ، واجب وطني وقومي وأخلاقي .

 

-72-

رياض سيف – رياض شقفة – رياض ترك – رياض نعسان- رياض حجاب . هناك سر في اجتماعهم على العداء للوطن.

 

-73-

لا يمكن ل (الصرماية) أن تصبح سيفا ولا رمحا ولا كتابا ولا دفترا

 

-74-

( الوطن .. والعَلَم .. والجيس .. والأسد . )

 

-75-

وهل يأتي زمانٌ ، لا تُحابِي

به الأقدارُ ، أَرْدَا العالَمينا ؟

ويأتي الحقُّ من بين البَرَايا

ليهزمَ كُلَّ رَهْطِ الظّالِمِينا !

أقولُ : الحقُّ لَنْ يَأْتِي بِإِلاّ

سيوفاً صارِماتٍ ، لا تَلِينا

وقلباً كالجبالِ ، بلا حَراكٍ

لكي يُرْدِي عروشَ الآبِقينا

وزَنْداً ثابِتاً ، يُلْقِي المَنَايَا

على الأعرابِ رمزِ الفاسقينا

وإيماناً بِنَصْرٍ ، لا يُضَاهَى

نُقَدِّمُ عِنْدَهُ عُمْراً مَكِينا

لِتَبْقَى الشامُ ، شامَ الأُسْدِ ؛ دَهْراً

و يبْقَى مَجْدُها ، طولَ السِّنِينا

 

– بهجت سليمان –

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*