سلسلة خواطر “أبو المجد” (الحلقة المئتان والسادسة وأربعون “246”)

موقع إنباء الإخباري ـ
بقلم : د . بهجت سليمان

(صباح الخير يا عاصمة الأمويين.. صباح الخير يا عاصمة الحمدانيين.. صباح الخير يا بلاد الشام.. صباح الخير يا وطني العربي الكبير).

[ والليلُ مُكْتئبٌ، والبدرُ محتجبٌ …… والقلب ملتهبٌ، والنفس تصطخبُ

والروح هائمةٌ في كل منعرَجٍ ……… تعانق النجم، مهما هَدّها التعبُ ]

-1-

( العقل الإبداعي لدى الفاروق ” عمر ” )

( ” لا اجتهاد في معرض النص ” : قاعدة فقهية ، نَسَخَها الفاروق عمر بن الخطاب )

– وذلك من خلال تطوير فهم بعض النصوص القرآنية الصريحة ، والعمل بما تقتضيه مصلحة المجتمع ، طالما أن الظروف القائمة ، تختلف عن الظروف التي نزل بها النص القرآني ..

– ويحتاج العالم اﻹسلامي ، إلى فقهاء عظام ، ك الفاروق عمر بن الخطاب ، الذي ألغى :

1 – العطاء لـ ” المؤلفة قلوبهم ” ، رُغْمَ وجود نصّ صريح .. فقيل له: هناك آية صريحة بعطائهم :

( إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ ۖ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ )

فأجابهم : ( عندما نزلت الآية ، كنا بحاجة إليهم .. وأما الآن فهم بحاجة إلينا )

و ” المؤلفة قلوبهم ” هم من دخلوا في الإسلام من غير أن يرسخ الإيمان في قرارة نفوسهم ، وممن كان لهم تأثير في مجتمعهم بسبب مكانتهم الاجتماعية، ومن بين هؤلاء أبو سفيان بن حرب ..

و كان النبي يعطيهم نصيباً من الزكاة من أجل تأليفهم، لما لهم من مكانة في مجتمعهم القرشي.

وألغى :

2 – توزيع غنائم الحرب ، رُغْمَ وجود نَصّ صريح ..

حكاية الفاروق ” عمر بن الخطاب ” … و الأنفال : غنائم الحرب :

قال تعالى : ( إنما غنمتم من شيء ، فإن لله خمسه ) …. والباقي للمحاربين طبعا ..

ومع ذلك، أوقف الفاروق عمر مفعول هذه الآية ، عندما جرى فتح العراق ، وذلك ل تغير الظروف خلال خمس سنوات بين وفاة الرسول الأعظم و فتح العراق ، وقال لهم :

( كيف أقسم الغنائم فيكم ، وأدع أهل العراق والشام؟ )

وأخذ بروح النص القرآني ومقاصده، دون ظاهر النص …

وأوْقَفَ :

3 – حد قطع يد السارق ، في عام الرمادة ، حين قال قولته الشهيرة ” أطعموهم أولاً ، قبل أن تقيموا عليهم الحد ” ..

ومنَعَ :

4 – تطبيق حَدّ الجلد للزاني ، رغم وجود ثلاثة شهود من أربعة ، في واقِعة الزّنا مع ” المغيرة بن شعبة ” ..

لا بل أَمَرَ بِجَلْدِ الشهود الثلاثة الذين شهدوا بالواقعة ، طالما أنَّ الشاهد الرابع ، لم يشهد بها .

ملاحظة :

قال تعالى : ( مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا … )

والنسخ في الاصطلاح الفقهي : هو إزالة ما استقر من الحكم الشرعي بخطاب جديد ، يلغي مفعوله أو يقوم بتعديله .

– وكم اتخذ الفاروق عمر من المواقف التي كانت في كثير من الأحيان ، تبدو مخالفة لظاهر النص القرآني …لماذا ؟

لأن هدف الفاروق كان هو المصلحة العليا للأمة ، وليس الفهم الحرفي للنص أو اجترار مواقف سابقة في ظروف مختلفة ..

– وإذا لم يرتق المسلمون إلى هذا المستوى الفقهيّ الفاروقيّ العُمَرِيّ الخَطّابيّ الرفيع ، ف سوف تأخذهم الوهابية واﻹخونجية وفقهاؤهما وفقههما، إلى هاوية سحيقة لا قرار لها .

ولذلك كان العقل مرشده الأكبر ، دفاعا عن مصالح الأمة .

-2-

[ حتّى كلمة ” المقاومة ” ، ثقيلةٌ على أسْماعِهِمْ ، بل تُرْعِبُهُمْ ]

– بِئْسَ حكومةٌ أو نظامٌ أو دولةٌ “عربية”، تهْرُبُ وتتَهرّبُ من كلمة (مقاومة)!!!.

– هل يُدْرك أصحابُ هذه المواقف المُخْزِية ، أنّهُم يُعَرُّونَ أنْفُسَهُمْ ، حتّى مِنْ ورقةِ التّوت ، التي تَسْتُرُ عُرْيَهُمْ وعُهْرَهُمْ الحقيقي!!!.

– هل يَجْهَلْ هؤلاء الحَمْقَى ، أنّهُم بذلك ، يفْتَحُونَ على أنْفُسِهِمْ ، أبْوابَ جهنّم ، وأنّهُم يُحْرِقون آخِرَ عامِل أمان ، كانَ يَطْمُسُ جَوْهَرَهُمْ ويُخْفِي حقيقتَهُمْ..

و مع أنّ مواقِفَهُمْ لا تُقَدّم ولا تؤخّر .. مع ذلك ، ف مواقفهُمْ هذه ، تجعل منهم مهزلة ومسخرة وموضع اشمئزاز واحتقار كل شرفاء الأرض !!!.

– هل وصَلَ الغباءُ وضِيقُ الأفق بِهؤلاء ، إلى درجة ، تناسَوا فيها، أنّ العدوّ الأوّل لِـ ” إسرائيل ” على وجْهِ الأرض ، هو ” المقاومة “..

وأنّهم بِمواقفهم البلهاء هذه ، صاروا ” إسرائيليين ” في نَظَرِ عشراتِ ملايين المواطنين العرب!!!.

– وهل نَسِيَ هؤلاء ، مصيرَ شاه إيران ، وأنور السّادات ، وحسني مبارك ، وزين الهاربين بن علي ، ومصيرَ كُلّ مَنْ راهنَ على ” إسرائيل ” أو وضَعَ نَفْسَهُ في خِدْمَتِها!!!.

– وهل يعتقد هؤلاء ، أنّ ” العمّ سام ” و” إسرائيل ” قادرتانِ على حِمَايَتِهِمْ ، مِنْ غَضْبَةِ شرفاء العرب ، عندما سيأتي يَوْمُ الحساب ، وهُو أقْرَبُ مِنْ حَبْلِ الوريد!!!.

– وهل يتوهّم هؤلاء ، بِأنّ مستحاثّاتِ ومومياءاتِ و سفهاء ومراهقي الغاز والكاز ، الغارقين في صِراعاتِهم ومَبَاذِلِهم وعبودّيتهم لِلمحور الصهيو- أميركي ، قادرون على حِمايتهم ، بينما هم عاجزون عن حِمايةِ رؤوسهم!!!.

– وهل وصَلَ ضَعْفُ أو فِقْدَانُ الذّاكرة بِهؤلاء ، بِحَيْثُ نَسُوا أنّ ” المقاومة ” حرّرت جنوب لبنان عام ” 2000 ” ، وأجهضت العدوان الإسرائيلي على لبنان عام ” 2006 ” ، مع أنّ جميعَ دول العالم، كانت حينئذٍ ، تقف ضدّ ” المقاومة ” أو لا تقف معها ، ما عدا دولتين فقط في العالم ، هما ” سورية الأسد ” و”إيران الثورة”!!!.

– وهل فاتَ هؤلاء ، أنّ الحربَ الشعواء على سورية الأسد ، التي شُنَّتْ عليها ، كانت بِشَكْلٍ أساسي ، بِسَبَبِ وقوفها الحازم والقاطع مع المقاومة ، ولِأنّ سوريّة الأسد كانت ولا زالت ، العمود الفقري للمقاومة ورئتها وقلبها..

ومع ذلك ، فَشِلوا في إسقاطِ سورية!!!.

– فقط ، نقول لِهؤلاء ، بِأنّ ” المقاومة ” ستبقى وستتعاظَمُ ، رُغْماً عَنْهُمْ وعن مُشَغّلِيهِمْ وعن أسْيادِ مُشَغّلِيهِمْ.. وبأن قلب العروبة النابض في سورية ، سيعود أقوى وأبهى مما كان عليه..

وأنّه لن يَطُولَ الزّمنُ بهِمْ ، حتّى يأتوا راكِعينَ زاحِفِينَ أذِلاّءَ ، عندما سيتحقّقُ الانتصار الساحق والنهائي لمنظومة المقاومة والممانعة!!!.

-3-

( ربيع النّاتو الصهيو – وهّابي ، كشفَ وعَرَّى للجميع ) :

1 ـ عُمْق وحَجْم عنصرية ونفاق الغرب الأوربي / الأمريكي المتحضّر ..

2 ـ وعمق وحجم الجهل والحقد الذي يختزنه أعرابُ الكاز والغاز ..

3 ـ وعمق وحجم الانتهازية المنحطّة واللاّوطنية المرتهنة للخارج ، التي تتميّز بها معظمُ ” المعارضات السورية ” ..

4 ـ وعمق وحجم السفالة والنذالة التي يتّصف بها مَنْ باعوا أنفسهم للخارج ، ممّن يُسّمَّون ” مثقّفين وإعلاميين وفنّانين ومُنْشقِّين ” ..

5 ـ وعمق وحجم الهشاشة والنّخاسة والنّجاسة التي يتمتّع بها، مَنْ خَلَقَتْهُم الدولة السورية من سياسيين ومسؤولين ومتنفّذين وأكاديميين وإعلاميين وفنّانين ورجال أعمال ومال ، ثمّ باعوها عند أوّل مُفْتَرَق ..

6 ـ وعمق وحجم انعدام الأخلاق والضمير ، لدى تجّار الحروب وسماسرة والأزمات في الداخل السوري ، المُتَلطِّين وراء شعاراتٍ برّاقة مُخادعة .

* وكذلك كشفَ هذا الربيعُ الصهيو – وهّابي :

1 ـ عمق وحجم المبدئية والحِرْفيّة التي يتميّز بها ، الجيشُ العربي السوري ..

2 ـ وعمق وحجم الصلابة والحصافة التي تتمتّع بها الدولة الوطنية السورية ..

3 ـ وعمق وحجم العظمة والكبرياء التي يتّصف بها معظمُ الشعب السوري ..

4 ـ وعمق وحجم النُّبل والشهامة ونكران الذّات ، لدى الجنود المجهولين المُضَحِّين دفاعاً عن سورية ، وما أكثرهم داخل سورية وخارجها ..

5 ـ وعمق وحجم الإقدام والحنكة السياسية والاستراتيجية التي اخْتَطَّتْها سورية الأسد ، منذ عام ” 1970 ” حتى اليوم ..

6 ـ وعمق وحجم الأنَفَة والإباء والدّهاء والإيمان بالوطن التي يتحلّى بها أسدُ بلاد الشام .

-4-

( بين ” التبعية والذيلية ” و ” الكرامة والاستقلال ” )

– تنبع أهمية ” الدول ” الخليجية ، أولاً وأخيراً ، من وجود الثروة النفطية أو الغازية التي تتمتع بها ، والتي ستَنْضُبُ مُسْتَقْبَلاً .

– وأمّا أهمية سورية ، فتنبع :

أولاً – بالإضافة إلى حيويّة شعبها – من الموقع الجيو / استراتيجي الذي تتمتع به ، والذي سيبقى ما بقي الكون …

وثانياً ، عندما يُقَيَّض ل سورية قيادة حصيفة ومُحَنَّكة وجريئة ومبادِرة ، كما هو عليه الحال مع ” سورية الأسد ” ، أثناء رئاسة الأسدين الرئيسين ” حافظ الأسد ” و ” بشار الأسد ..

حينئذ تصبح دمشق قطب الرحى ومركز الحدث و حاضرة السياسة وعاصمة القرار ، في السلم وفي الحرب…

– والدليل ، هو أن جميع الحكومات السورية منذ الاستقلال وحتى مجيء البعث – ما عدا فترة سنوات الوحدة الثلاث ونصف مع مصر – كانت جميعها بيادق تابعة إمّا ل عراق ” نوري السعيد ” البريطاني التبعية .. وإما ل مهلكة آل سعود الأمريكية التبعية منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية.

– وتلك هي بالضبط ، المرحلة أو المراحل التي كانوا يسمونها ” ديمقراطية ” ..

وتلك هي بالضبط ، ما يراد لسورية أن تعود إليها ، أي إلى مرحلة التبعية الذيلية ، تحت عناوين ” الإصلاح والديمقراطية ” ..

– ولأن ” سورية الأسد ” رفضت وترفض ذلك ، جرى شَنُّ الحرب الإرهابية الكونية عليها…

تلك الحرب التي ” نجحت نجاحاً باهراً ” ب تدمير سورية ، ولكنها فشلت فشلاً ذريعاً في وضع اليد عليها وفي تحويلها إلى جِرْمٍ صغير يدور في الفلك الإسرائيلي ، كما هو عليه الحال لدى الأنظمة التابعة ، في محميات النفط والغاز وفي باقي الملكيات و ” الجمهوريات ” التابعة ..

– وما جرى دماره في سورية ؛ سوف يُعادُ بناؤه .. وأمّا عندما تذهب الكرامة والاستقلال ، تذهب سورية التي نعرفها إلى غير رجعة.

ومن يتوهم أن سورية التي نعرفها ذهبت إلى غير رجعة ، ننصحه بالذهاب إلى أقرب مصح عقلي.

-5-

[ المهامّ الحيويّة المَنُوطَة بِالدولة الوطنية السورية ]

1 – الاستمرار في سَحْقِ الإرهاب والإرهابيين، حتّى استئصال شأفةِ الإرهاب.

2 – تعميق وتوسيع الحوار بين السوريين داخل الوطن ، وإفْساح المجال لِأجيال الشباب والشّابّات، بِأنْ يستخرجوا كامِلَ الطاقات الكامنة لدَيْهِم، وبحيث يشملُ الحِوارُ جميعَ القوى الحيّة الفاعلة، داخل الوطن، وإيجاد صيغة سياسيّة عصريّة، تحقّقُ المشاركةَ العميقة لهذه القوى، في صناعة القرار السياسي والاقتصادي..

دون انتظار “البيادق الخارجية” التي يُحَرّكها الأمريكي والفرنسي والبريطاني والتركي والسعودي والقطري والإسرائيلي.

3 – البدء بِتنفيذ خطّة إعادة الإعمار والبُنْيان، بما يُعِيدُ سوريّة، خلال سَنَواتٍ قليلة، أفْضَلَ وأجْمَلَ ممّا كانَتْ قَبْلَ العدوان الأطلسي الإرهابي الوهّابي، عليها.

4 – إعادةُ تربيةِ الجيل الجديد، انطلاقاً من الدروس المستفادة، من الحرب العدوانيّة على سورية..

وتَرْمِيمُ ما خَلّفَهُ العدوان الأطلسي الإرهابي الوهّابي، في نفوس الجيل الحالي…

وَمَنْ يعتقد بِأنَّ هذه المهمّةَ سَهْلةٌ، نؤكّد له بأنّها سوف تكون المهمّة الأصعب.

5 – ترسيخ وتكريس الصيغة العصرية والحضارية الملائمة، لِعلاقة قوى الأمن الداخلي ومختلف الجهات الأمنيّة داخل الوطن، بالمواطِن، بما يجعل ” كَرامةَ المواطن ” و” تحصينَ الوطن ” وجْهَيْنِ لِعُمْلةٍ واحدة.

-6-

[ مَنْ يُقَرّرُ مصيرَ سورية… هو الذي سيقرّر مصيرَ المنطقة ]

• كم تدعو للسخرية، تلك التحليلات التي تقول بِأنّ ( النظام السوري نجح في تحويل بوصلة أوربا وأميركا، لتصبح في مواجهة ” القاعدة “)…

أو تقول بِأنّ ( ثمن التحالف مع النظام السوري، ضدّ ” القاعدة ” ومفرزاتهم من ” داعش ” إلى باقي الدواعش هو بقاءُ النظام واستمراره ، ولو إلى حين )!!!.

• وكم يثير الشفقةَ والرّثاء، أصْحابُ هذه التحليلات البائسة؟!، لِأنّهم خِرّيجُو مَدْرسة، ليست عاجزة فقط عن رؤية تنظيم ” القاعدة ” الوهّابي الإرهابي ومُفْرزاتِهِ اللا متناهية، بأنّها صناعة أمريكية بامتياز ..

بل هُمْ من مدرسة عاجزة عن رؤية ” العمّ سام ” إلّا إلَهاً على الأرض، إذا قال للشيء ” كُنْ.. فَيَكون “!!!!!…

وعندما تُهْزَمُ المخطّطات الأمريكية، لا يستطيع هؤلاء، رؤية ذلك، بل يَرَوْنَ أنّ واشنطن هي التي قامت بذلك، بإرادتها، وبأنّ ما أرادَتْهُ، هو ما كان، وأنّ ما تريدُهُ، هو ما سيكون.

• هؤلاء لا يثقون بالشعوب، ولا بإرادة النصر، بل يثقون فقط، بالولايات المتحدة الأمريكية… وَهُمْ أحـرارٌ في ما يثقون أو لا يثقون….

• ولكنْ عليـهِمْ أنْ يعلموا، بأنّ الدولة الوطنية السورية، شعباً وجيشاً وأسداً، هي التي قرّرتْ وتقرّر وستقرّر مصيرَ سورية..

وَمَنْ يُقَرّر مصيرَ سورية، هو الذي يقرّر مصيرَ المنطقة.. وَمَنْ يقرّر مصيرَ المنطقة، هو الذي يقرّرُ شكْلَ وصيغَةَ النظام العالمي الجديد.

-7-

( هواءُ الأصوليّة، لا تمنعه الحدودُ ولا القيود )

• نتمنّى من أولئك المُصُرِّينَ، على تحميل ” النّظام السياسي ” في سورية ، مسؤوليةَ ظاهرة الظلامية التكفيرية التّدميريّة ، أو مسؤوليّة ما يُسَمِّيهِ هؤلاء ” خَلْقُ البيئة الحاضنة لِلْإرهاب ” ، لِأنّ ” النظام ” – حسب قولهم – أفْسَحَ المجالَ، لِرِجالاتِ الدِّين الإسلاميّ ، أنْ يأخذوا راحتهم ، وقام ببناء آلاف الجوامع ، وبافتتاح آلاف مدارس تحفيظ القرآن ، وتسامَحَ مع النشاطات الدينية المتنوعة ، عَبْرَ الخمسين عاماً الماضية ، على حَدّ قَوْلِ هؤلاء.

• نتمنّى على هؤلاء ، أنْ يُفَسّروا لنا ، كيف استطاع “خُوّان المسلمين” في تونس ، الوصول إلى السلطة ولا زالوا حتى اليوم بيضة القبان فيها ، رُغْمَ أنّ كُلّ ما يأخذونه على سورية من مآخذ ، في هذا الاتّجاه ، لا يوجد شَيْءٌ منه في تونس ، منذ أكْثَرَ من خمسين عاماً ، حتّى أنّ ” الحبيب بورقيبة ” ، مَنَعَ الصّيام ، ومَنَعَ الزّواج بأكثر من واحدة ، و” عَلْمَنَ ” قانون الأحوال الشخصية.

• والسبب ، طبعاً ، الذي يجهله ، أو يتجاهله ، المُنْتَقِدُونَ لِـ ” النظام السياسي ” في سورية ، وَمَنْ يُحَمّلُونَهُ المسؤولية…. هو أنّ المنطقةَ ، بِكامِلِها، تُشَكِّلُ حَوْضاً جيوبولوتيكياً وثقافياً وروحياً واحداً ، وأنّ أيّة إجراءات معاصِرة ، في دولةٍ واحدة فقط ، مهما كان نوعها ، لن تُجْدِيَ نَفْعاً ، لِأنّ الهواء ، المتنوّع الألوان والأشكال والمترافق برياح الخماسين اللاهوتية السلفية التعصبية ، لا يستأذن أحداً ، ولا يقف عند الحدود ، عندما ينتقل من دولة إلى دولة ..

وأنّ ما هو مَوْجودٌ لدى الجِيران ، سوف ينتقل إلى داخل الحدود ، مهما كانت الإجراءات والاحتياطات والاحترازات.

-8-

[ المُسْتَهْدَف الأكبر من الحرب الصهيو- أطلسيّة – الوهّابية – الإخونجية ، على سورية ” الشعب والجيش والقيادة ” ، هو ] :

– الموقف السوري و

– الموقع السوري و

– الدور السوري و

– العنفوان السوري و

– الاستقلال السوري و

– التاريخ السوري و

– الحاضر السوري و

– المستقبل السوري

– ولذلك جرى استهداف أسد بلاد الشام : الرئيس بشّار الأسد، لِأنّه الرّمْز لِجميع هذه العناصِر ، ولذلك كان أوّلَ المُسْتَهْدَفين ، ليس لِشَخْصِهِ بِشَكْلٍ مُجَرّد، وإنّما لِتَجْسيدِهِ مجموع هذه القِيَم في شَخْصِه… والباقي تفاصيل.

-9-

[ بين تحدّي سَحْقِ الإرهاب .. وسَحْقِ ” المَحْسوبيّات ” ]

• في سورية الجديدة المتجدّدة ، المنتصِرَة على الغزوة الصهيو – وهّابية .. تحتاج الأمور إلى مُعالَجَاتٍ ومُقارَبَاتٍ سياسيّة وتنظيميّة وإداريّة ، تقومُ بِتصـويبِ الحيَدَاناتِ المتراكمة منذ عشراتِ السّنين ، وبِتقْوِيمِ الأخطاء العابرة والبنيويّة ، التي تحوّلت إلى خطايا ، وأهَمُّ هذه ” الأخطاء ” هو :

* ( رَداءَةُ ) الكوادِر والمفاصِل الإداريّة ، مِنْ حَيْثُ :

– الكفاءة و

– الأخلاق و

– الولاء الوطني .

ولا يسعفنا بشي، الاكتفاء بمقاربات ومعالجات نظرية ، ذات طابع أكاديمي ، مأخوذة عن صفحات ” غوغل ” ، تستنسخ تجارب دول أخرى ، لا تشبهنا ، ولا يفيدنا التمثل بها ..

وحتى لو نجحت هذه ” المعالجات النظرية ” ، فلن تكون النتيجة ، أكثر من دوران حول الذات والمحافظة على الواقع المتكلس ، المبني على المحسوبيات ، طالما لم تجر معالجة الأساس ، انطلاقا من اعتماد ” الكفاءة ” و ” الأخلاق ” و ” الولاء الوطني ” .

• وهذا هو التحدّي الأكبر للسوريين جميعاً ، بَعْدَ تَحَدِّي مواجَهَةِ الإرهاب المتأسْلِمْ واستِئْصالِهِ مِنْ جُذورِه.

-10-

( تاريخُنا جِزْءٌ مِنّا ، ونحن جزءٌ منه )

– الإسرائيليون يختلقون تاريخاً لا وجودَ له ، ويصطنعون رموزاً لا أساسَ لها ، ويَتّكِئون عليها ، ويُحَقّقون إنجازاتٍ وانتصاراتٍ متلاحقة ..

لا بل إنَّ معظمَ شعوب العالم الحيّة، تطمس النّقاطَ الكالحة في تاريخها ، وتُبْرِزُ النّقاطَ المُضيئة .

– وبَعْضُنا يَطيبُ له أنْ يُهَشِّمَ تاريخَنا ورموزَنا ، بَدَلاً مِنْ أن يبحث هذا البعضُ عن النّقاط المضيئة في هذا التاريخ ، والتي لولاها – أي النقاط المضيئة – لَ كان مصيرُنا جميعاً ، كَ مصيرِ عادٍ وثَمود ..

– تاريخُنا ، بِعُجَرِهِ وبُجَرِهِ ، هو جزءٌ مِنّا ، ونحن جزءٌ منه ، شِئْنا أمْ أبَيْنا .. وليس مِنْ حَقِّنا العمل لإلغائه ، لأنَّ التاريخ لا يمكن إلغاؤه ، ولا للغرق فيه ، لا سلباً ولا إيجاباً ..

كذلك ليس من حقّنا التّشهير به، مهما كان السّبب ، بل علينا الاتّكاء على الدروس المستفادة منه ، للعمل الوطنيّ الجادّ المنتج المخلص ، لكي تتمكّنَ أجيالُ المستقبل من إكمال الرّسالة .

-11-

( وتسألون عن سبب انحطاط الواقع العربي إلى هذا الدَّرَك الأسفل الذي ترسف فيه الآن ، الأمة العربية ؟! )

– طالما أنّ النظام العربي الرسمي ، بجميع حكامه وحكوماته تقريباً ، من المحيط إلى الخليج ، قد أخذ على عاتقه :

1 – أن يكون مدافعاً عن الصهيونية وعن ” اسرائيل ” ..

2 – وأن يكون ذيلاً تابعاً ل ” العم سام ” الأمريكي ..

3 – وأن يحارب أعداء ” اسرائيل ” أينما كانوا ..

4 – وأن يسير قطيعياً وراء الوهابية السعودية التلمودية، المنذورة لخدمة المشروع الصهيوني ..

– فمن البديهي أن ينتقل الوطن العربي من دَرَكٍ أسفل إلى دركٍ آخر أكثرَ سفالةً خلال العقود الماضية ..

– ومن البد يهي أن يعلنوا الحرب على أشعة الشمس الوحيدة المنبعثة في ظلام الأمة الدامس ، والمتمثلة ب ” سورية الأسد ” و ب ” حزب الله ” ..

– إنّ للباطل الصهيو – أعرابي ، جولة ، وقد وصلت جولته الآن إلى ذروتها.. والأدقّ إلى قاع قاعها .

-12-

( بين ” الثريا ” و ” الثرى ” ) :

– كم هو الفرق شاسع ، بين ” أبطال ” حزب الله ” الذين حولوا ” فصيلا مذهبيا ” معينا ، إلى ” مقاومة ” وجعلوا منه ” فصيلا مقاوما ” أدمى أنف العدو الإسرائيلي ، وأربك الاستعمار الأطلسي الجديد ، وأقلق أذناب الاستعمار النفطية والغازية ، وكسر العمود الفقري للإرهاب الظلامي التكفيري …

– وبين غيره ممن حولوا ” فصيلا مقاوما ” إلى ” فصيل مذهبي ” منخرط في أجندات ” الإخونجية البريطانية ” و” الوهابية التلمودية ” المنخرطتين ، بدورهما، في المشروع الصهيو – أميركي…

– إنه الفرق بين الثريا والثرى …إنه الفرق بين ” قيادة حزب الله ” وبين ” قيادة حماس ” …

– ذلك أن ” الدين ” و ” الطائفة ” و” المذهب ” في جميع الأديان ، تتمتع ، ويجب أن تتمتع ، بالاحترام والإجلال ، بل وبالقدسية..

لكن ” التعصب ” هو عدو ” الدين “..

و ” الطائفية ” هي عدو ” الطائفة ” ..

و” المذهبية ” هي عدو ” المذهب ” .

-13-

[ بقاءُ الرئيس الأسد… ليس مِنّةً مِنْ أحَدْ ]

• عندما يتذاكى الغربُ الاستعماري ، مُجَدّداً علينا ، وتقولُ بعضُ مراكزِ دراساتِهِ ووسائِلُ إعـلامِهِ بِأنّ ( الرئيس الأسد باقٍ ، وسيكون ضمن التوافق الدولي ، للحلّ في سورية )

فإنّنا نقولُ لهم :

• بقاءُ الرئيس الأسد ، ليس مِنّةً مِنْ ” توافق دولي ” ولا مَبْنِياً على ” صراع دولي “…

وإنّما جرَى التّوافُقُ الدولي ، اسْتناداً ، للصّمود الأسطوري الذي قام به الشعبُ السوري والجيشُ السوري والأسدُ السوري ، في مواجهةِ أقْذرِ حربٍ إرهابيّةٍ في التّاريخ ، وتسليما بما عجزوا عنه وفشلوا فيه.

• ولا يتذاكى الغَرْبُ علينا ، بأنْ ” يبيعَنَا مِنْ بِضَاعَتِنا “.. فالسوريّون هُمْ أقْدَمُ وأقْدرُ وأعْرَقُ شعوبِ الأرض في التّجارة .

-14-

– المفارقة، أنّ مَنْ لا يوافق على الآراء التقليدية (البعيدة كلياً عن جوهر الإسلام) يصبح ( خصماً لرسول الله يوم القيامة !!! ) حسب رأي هؤلاء الجهابذة ، الغارقين في غياهب الماضي .

– يا أخي أَعْمِلوا عقولكم ، وافتحوا أبصاركم وبصائركم ، لكي تروا العالم الفسيح بعين العقل والعلم ، بدلاً من أن تروه بعين الغزالي و أبن تيمية وأمثالهم ، الذين كانوا يعتقدون أن المكان الذي يقيمون فيه هو بداية العالم ونهايته.

– يا أخي تذَكَّروا أنكم تعيشون في القرن الحادي والعشرين وليس في عصور الجاهلية .

– يا أخي لا تنسوا أن الله خلق لكم عقولاً لتستخدموها ، لا لتلغوها ولا لترهنوها لمن تألهوا على الله ، ولمن جعلوا من أنفسهم ، زورا وبهتانا ، رسله الجدد على الأرض.

-15-

( زَيِّنُواااا الساحة، والساحة لِنا … أرْضِنا حِلْوِة ، وهِيِّي مْزَيِّيِنا )

فضائية ” الميادين ” المُقاوِمة، وهي تُرَدّد هذه الأهزوجة بمناسبة النّصر على الإرهاب في ” جرود عرسال ” ..

أعَادَتْنِي إلى تاريخ قَرْنٍ من الزمان، عندما استيقظَ أهالي دمشق، صبيحة السادس من أيّار عام 1916، لِيَرَوا العشرات من رموزهم الوطنية، مُعَلَّقَةً على المشانق، في ” ساحة المَرْجة ” وسط دمشق، بِأَمْرٍ من الجزّار العثماني ” جمال باشا السّفّاح “.. فما كان منهم إلاّ أنْ خرجوا بالآلاف، بِشَكْلٍ عَفْوِيٍ، وهم يُغَنّون:

( زَيِّنوااااااا المَرْجة ، والمَرْجِة لِنا ، شامِنا حِلْوِة ، وهِيِّي مْزَيِّيِنا )

-16-

[ قال ( مونتسكيو ) منذ قَرْنَيْنِ ونِصْف مِنَ الزّمَنْ ] :

– مخاطِباً الحُكّامْ :

( كُلّ مَنْ يَمْتَلِكْ سُلْطَةً ، يَمِيلْ إلى إساءةِ اسْتِخْدَامِها )

– ولذلك، نادى بِفَصْلِ السُّلُطات .

وقال ( مونتسكيو ) أيضاً..

– مُخاطِباً المُوَاطِنِينْ :

( الحريّة ، هي الحقّ في أنْ تعملَ ، ما يُبِيحُهُ لكَ القانون )

– ولِذلك ، أكّدَ على الرّبْط بين ” الحريّة ” و” المسؤوليّة ” .

-17-

بتخويفنا بـ ( الطائفية ) جرى الحفاظ على خزعبلات أبوهريرة – سواء كان هو من ابتدعها أو رويت ونسبت له –

و هي التي قصمت ظهر الإسلام والمسلمين وفرقتهم ، من جهة .

ومن جهة ثانية، جرى تكريس الطائفية ؛ تحت عنوان: ( عدم الانجرار إلى الطائفية ) وعبر تخويف الناس من مقاربة هذه الأمور علنا .

-18-

” كارل فون كلاوزفيتز ” الإستراتيجي العسكري، الأشهر في التاريخ، وصاحب مقولة :

( الحربُ ، امْتِدادٌ للسياسة ، بِوسائِلَ أخرى )

قال :

( لا يكفي أنْ تُدَمِّرَ الوسائلَ القتاليّةَ لِعَدُوِّك ، لكي تربحَ الحرب..

لا بُدَّ أنْ تكسرِ إرادَتَهُ ، في استمرارِ الصّراعِ معك ، لِكي تنتصر. )

-19-

مدرسة ” أبوهريرة ” مبنية على قوله الشهير :

( الطعام على مائدة معاوية، أدسم . .

والصلاة وراء علي، أكرم . .

والقعود خلف تلك الرابية، أسلم . )

وكان يقصد بـ ” القعود خلف الرابية ” هو أنّ عليه أن يختبئ في الرابية، حتى تنتهي الحرب بين علي ومعاوية، ثم يعلن تأييده للمنتصر منهما.

-20-

رصيدُ القائد ، محبّةُ الناس .

ورصيدُ الحاكِم، طاعةُ الناس .

ورصيدُ المدير ، خدمةُ النَّاس ..

ومَن لا يحافظ على رصيده.. سَيُفْلِس.

-21-

( بات ” حزب الله ” قوة كبيرة وضخمة قادرة على تغيير مصير الشرق الأوسط..

وهي بمثابة قوة لها تأثيرها المشابه لتأثير روسيا والولايات المتحدة الأمريكية وغيرها من الدول ، في الشرق الأوسط . )

– جريدة ال ” نيويورك تايمز ” الأمريكية الشهيرة –

-22-

يقول فيلسوف الشعر والشعراء : أبو العلاء المعري ، منذ ألف عام :

وهكذا كانَ أَمْرُ النَّاسِ ، مُذْ خُلِقُوا

فلا يَظُنَّ جَهُولٌ ، أنّهم فَسَدُوا

والفساد كان وسيبقى ما بقيت الحياة.. ولا يمكن القضاء على الفساد كلياً ..

ولكن يمكن ، ويجب ، أن تجري محاربته بمختلف السبل الممكنة والمتاحة ، للحدّ منه إلى الحد الأدنى الممكن ..

و تكمن المعضلة في ارتفاع منسوب الفساد فوق الحد المحتمل..

ويبقى الأساس ، هو الموقف من الفساد .

-23-

لم يُفَسِّرْ لنا جهابذةُ الحديثِ النبوي الشريف.. كيف استطاع ” أبو هريرة ” وحده، أن يروي من الأحاديث عن لسان الرسول الأعظم، ما يعادل مئة ضعف ما رُوِيَ من الأحاديث، نقلاً عن العشرة المُبَشَّرين بالجنة ، بما فيهم الخلفاء الراشدون الأربعة : أبوبكر وعمر وعثمان وعلي..

مع أنّهم كانوا لصيقين بالنبي العربي الكريم ، أكثر من ” أبو هريرة ” بمئات المرات.!!! .

-24-

أن ترفض التبعية للعم سام وترفض التابعية للمشروع الصهيوني..

فأنت : توتاليتاري.

وأن تكون كلباً للعم سام وبيدقاً للإسرائيليين..

فأنت : ديمقراطي

-25-

آل سعود وآل ثاني و

آل أردوغان و آل عبدالله2

كل منهم يدعي أنه حل مسألة البوابات الإلكترونية بالأقصى!!!.

-26-

كم يشبهون بعضهم في السقوط والتعصب والطائفية والبلاهة:

1 – آل سعود

2 – رجال الدين في السعودية

3 – معظم أبناء المجتمع السعودي !!!.

-27-

باتت مقولة ” رضي الله عنهم ” لآلاف الصحابة، توحي بأنّ الباطل لا يأتيهم من بين يديهم ولا من خلفهم..

وبأنّهم ليسوا بشراً يخطئون، بل هم ملائكة معصومون!!!.

-28-

العلمانية المؤمنة، هي نهجنا.

وكذلك العلمانية المحايدة، ليست لبلدان مترعة باللاهوت.

وأما العلمانية الملحدة، فخطرها على دولنا، كالخطر التكفيري.

-29-

( يا الله يا الله، احفظ لنا نصر الله ) :

هكذا يهتف آلاف المقدسيين، من أمام المسجد الأقصى.

-30-

فاضت روح “حافظ الأسد” ولم يلوث يديه بمصافحة الإسرائيلي..

ولا قدميه بزيارة الأرض الأمريكية..

وزار دمشق رئيسان أمريكيان، ولاقاه اثنان لجنيف..

-31-

كل ما هو مطلوب لانتصار الشر، هو ألا يفعل الرجال الجيدون، أي شيء.

/ الفيلسوف البريطاني: أدموند بيرك

-32-

أكثر من يمثل تيار : 14 آذار الصهيو / وهابي / السعودي ” اللبناني” هو:

” السنيورة فؤاد ”

ولذلك نسمي هذا التيار:

الـ ” 14 سنيورة ”

-33-

مَن يعتقد بأنّ كل النساء الجميلات، غَبِيّات..

يكون هو الغبيّ جداً..

فالكثيرات منهن، بمنتهى الجمال والذكاء معاً.

-34-

نعم.. الحِوار هو سلاح الأقوياء والواثقين من أنفسهم ..

والخُوار هو سلاح الضعفاء والعملاء وعديمي الثقة بأنفسهم..

-35-

لا فرق لدى بعضهم بين الحِوار، والخُوار.

كنواطير الكاز وضفادعهم الإعلامية، وخُوّان المسلمين، و14سنيورة، ومعظم المعارضات السورية.

-36-

فضيحة الفضائح المستورة التي انكشفت كلياً :

الأعراب : حمير ” إسرائيل ” وحمير الإرهابيين

-37-

الحقيقة، أنّ بصيرة الفاروق عمر لا تكفي لتطوير الخطاب الديني،

بل تحتاج إلى شجاعته في التعامل مع الآيات القرآنية.

-38-

عندما كانت تركيا وقطر، أصدقاء لسورية.. كانتا في ذروة التألق السياسي.

وعندما باتوا أعداء لسورية.. أصبحوا في الحضيض.

-39-

الأوْغاد.. إِنْ قَرّبْتَهُم، طَعَنوك ..

وَإِنْ أبْعَدْتَهم، طعنوك..

فَلْيطعنوك عن بُعْد، أخَفُّ وَطْأةً من أن يطعنوك عن قُرْب.

-40-

المؤمن لايلدغ من جحر مرتين :

جربنا اللبرلة الاقتصادية، ومددنا اليد للشراكة مع أوربا، وصادقنا شيوخ الغاز والجار التركي.

فماذا كانت النتيجة؟!!.

-41-

اتفاقية حزب الله مع إرهاب ” النصرة ” في جرود عرسال : هي نموذج سياسي دبلوماسي تفاوضي، يعطي درسا في الأخلاق .

-42-

عندما يصبح ” السنيورة ضرورة وطنية!!! ” يا ” مشنوق ” ..

فهذا يعني أن لبنان يشنق نفسه مجانا ، لصالح أعدائه.

-43-

كانت التقديرات الأمريكية بأنّ الجيش اللبناني ، سيدفع بين ” 300 – 1000 ” ضحية، لتحرير جرود عرسال.

فحرّرها حزب الله بـ “26” شهيداً.

-44-

في لبنان: ثلاثية : المقاومة و السيد والجيش.

وفي سورية : ثلاثية : الأسد والجيش والشعب.

هاتان الثلاثيتان، صنعتا تاريخ المنطقة لعقود قادمة.

-45-

سيحصل الحريري الصغير ” سعد ” من ” ترامب” على ” كَمْشة قْضامة مْسَوّسة” فقط، و سيعود بـ ” خِفَّيْ محمد بن نايف ” فقط، أي بـ ” خفي حنين “.

-46-

يكفي أن يقول أردوغان ” جملة واحدة ” منافقة، لكي يصرخ المتأسلمون : الله أكبر، ما أعظم هذا الزعيم المؤمن !!!.

-47-

طالما أنّ التشاؤم مزاج.. والتفاؤل إرادة ..

فالمتشائم إنسان عاجز عن تغيير مزاجه ..

والمتفائل إنسان قوي الإرادة.

-48-

كلما ازدادت وتيرة عداء “العم سام ” وأذنابه الأعرابية لـ “حزب الله”..

كلما ازداد “حزب الله ” قوة ومنعة وصلابة وإيماناً وقدرة على النصر.

-49-

ليس مطلوبا أن يكون (ترامب) معجباً بـ (الأسد).

لأنّ إعجاب ترامب بأيّ رئيس في العالم، يعني أنّ ذلك الرئيس غير مستقل ولا يعمل لمصلحة وطنه.

-50-

نطرح موضوعاً ما، فنشتبك مع من هم على يميننا.

و

عندما يزجّ نفسه من هم على يسارنا.. يخدمون اليمين، عن غير قصد، بمواقفهم الراديكالية.

-51-

مقاربة الإسلام من منظور إلحادي..

لا تقل ضرراً عن مقاربته من منظور تكفيري..

والمنظوران يخدمان الإرهاب والإرهابيين.

-52-

كل هجوم على الإسلام ككل، هو خدمة للإرهاب والإرهابيين،

وهو “شرعنة” لهم، وهو تنازل لهم عن ” الإسلام ” لكي يحاربوا به المسلمين .

-53-

مَن يدافعون عن” أبو هريرة” و ” إبن تيمية ” ويُجِلّونهما.. هم آخر من يحق لهم أن يصدروا أحكاماً أو شهادات حسن سلوك أو سوء سلوك لغيرهم؟!.

-54-

كما فشل المتسعودون المتأسرلون، في لبنان، عام 2006 و2008 ، سيفشلون عام 2017 ومابعدها وما بعد بعد بعدها.

-55-

لا تساوي بين من يشيرون، وأنت في قلب المعمعة، إلى أخطائك، لتصويبها.

وبين مَن لا يرون إلّا الأخطاء، ويثبطون الهمم والعزائم.

-56-

“مستئبل بيت الحريري/السعودي : لن يعطي غطاء لحزب الله” !!!

وحزب الله نشر غطاءه على هذا الشرق العربي، من بابه إلى محرابه.

-57-

مَن المفيد لمن يطالب بنقل حي لمناقشات مجلس الشعب.. أن يعرف بأنها ستتحول حينئذ إلى سوق عكاظ، تغلب عليها المزايدات وتسجيل المواقف فقط.

-58-

رغم اعتراف الإسرائيليين بنصر حزب الله عام2006 ، رفض “السنيورة” و”مستقبله” حينئذ، الاعتراف بذلك..

والآن يكررون الخطيئة حين النصر على الإرهاب.

-59-

من شدة تأثير الخازوق الذي اخترق جماعة ” المستقبل ” الصهيو/سعودي/ “اللبنان” في جرود عرسال..

فقدوا توازنهم.

-60-

الولايات المتحدة الأمريكية، أكثر بلد في العالم، فساداً، وبتريليونات الدولارات.. ولكن بأسلوب ناعم وسلس وذكي.

-61-

كلما وقع الإسرائيليون في مأزق، يتسابق الأعراب والمحميات الأمريكية “العربية” لإيجاد المخارج الملائمة له.

-62-

كل مَن استقوى أو يستقوي بالإرهاب، هو إرهابي.

وكل مَن راهن أو يراهن على الإرهاب، هو إرهابي.

-63-

تصر بيادق ودمى ” المستئبل” الصهيو/سعودي/ ” اللبناني”، وبغباء مدهش .. إلّا أن تنزع حتى ورقة التوت، عن جسدها.

-64-

التشرذم والتَّمَوُّت والتّحلُّل والتفسخ ..

مصير المجتمعات التي تتنازل عن كرامتها .

-65-

تيار” المستقبل” الصهيو/ سعودي / ” اللبناني ” :

ضد مستقبل لبنان والعرب، ويجسد الماضي الجاهلي السحيق.

-66-

المنافق.. والعدواني؛ وجهان لعملة واحدة.

الأول لا يرى أيّ سلبية..

والثاني لا يرى أيّ إيجابية.

-67-

كيف لا يتراجع الوطن العربي!!، وأغلبية دوله، تعادي أعظم ظاهرة مقاومة لـ”إسرائيل” في هذا العصر، التي هي “حزب الله”.. والشعوب” نائمة” عن ذلك.

-68-

عندما نخطئ، نمتلك شجاعة الاعتراف بالخطأ، ولا نغرق بشبر ماء.. والاعتراف بالخطأ، يجعل الواثقين بأنفسهم، أكثر مناعة وقوة.

-69-

تستدعي منهجية الحوار، نقاش الفكرة المطروحة ذاتها، بما لها وما عليها وليس الانزلاق إلى غيرها، أو الابتعاد عن جوهر الفكرة المطروحة.

-70-

مَن عنده بستان، لا داعي لديه، للتنبيش في المزبلة.. إلّا إذا كان كالإسكافي الذي لا ترتفع عينه فوق الحذاء.

-71-

هل عرفتم عمق المسؤولية الوطنية لـ ” النخبة المثقفة!! ” السورية التي انبهرت، ببوست واحد لسيدة سورية خرجت على وطنها، منذ خمس سنوات!!!.

-72-

حال بعضنا كحال القبيسيات، اللواتي يقدسن التائبات، بعد سيرة حافلة!!

وبعضنا يرفعون الرايات لمن خرجوا على أوطانهم ، بعد ” بوست” واحد.

-73-

كان ” اليسار ” حصاناً أصيلاً، معظم القرن الماضي..

ثم تحول، بمعظمه، إلى بغل..

واخيراً بات حماراً أعرج، في خدمة أعداء اليسار.

-74-

مَن أعجبتهم أفكار السيدة ” كفتارو”: عليهم أن لا يُفاجَأوا إذا قدّم لهم الحاج ميشيل كيلو أو البغل المنفوخ “حجاب رياض” أفكاراً مشابهة؟!!.

-75-

كل مَن يتهم ” البعث ” في سورية، بالمشاركة أو بالتواطؤ، مع ” خوان المسلمين” يحتاج إلى دورة ” محو أمية سياسية ” بالحد الأدنى.

-76-

ترامب رئيس أقوى دولة في العالم، بَدا قَزَماً وذُبابَة، وهو يتكلم عن “حزب الله”.

-77-

سورية الأسد نبع الكرامة والعنفوان والكبرياء والشموخ للوطن العربي كله .

-78-

( آفة الإسلام ” علماؤه !!!! ” وفقهاؤه. )

-79-

عندما تتوقف عن الحلم ، تتوقف عن الحياة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*