سلسلة خواطر “أبو المجد” (الحلقة المئتان والسابعة وأربعون “247” )

موقع إنباء الإخباري ـ
بقلم : د . بهجت سليمان

(صباح الخير يا عاصمة الأمويين.. صباح الخير يا عاصمة الحمدانيين.. صباح الخير يا بلاد الشام.. صباح الخير يا وطني العربي الكبير).

[آمَنْتُ بِالْحَقِّ ، يختارُ القَنا ، شَغَفاً…… آمنتُ بالشامِ ، في دُنْيَا الأعاصيرِ

آمنتُ بالنصرِ ، دَرْباً لا بديلَ له……… آمنتُ بالقدسِ ، نُوراً ، في الدياجيرِ]

-1-

[ إلى أصحاب العقول المُقْفَلَة ، وَهُواةِ الْكُتُب الصفراء ]

ـ إنّ هؤلاء هم الوجه الآخَر للوهّابية ، بل هم الخَدَم المنذورون للظلاميين التكفيريين ومُشَغِّليهِمْ وأسيادِهِمْ ..

1 ـ يقولون لك : قال الله في القرآن : ( لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح بن مريم )

2 ـ ويقولون لك : وقال الله في القرآن : ( لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة )

3 ـ ويقولون لك : أجْمَعَتِ الأمّة على آنّ تفسير آية ( المغضوب عليهم والضّالّين ) في سورة الفاتحة ، هم ( اليهود و النَّصَارَى ) .

4 ـ ويقولون لك : قال الرسول : ( خُذُوا نِصْفَ دِينِكُم ، عن هذه الحُمَيْراء ) ويقصدون : أُمّ المؤمنين : عائشة.

5 ـ و ” يُعَنْعِنُونَ ” عن فلان عن فلان عن فلان عن فلان عن فلان عن فلان بأنّه سمع رسول الله يقول كذا وكذا وكذا .. الخ . ويروون لك آلاف الأحاديث المناقضة للعقل والمنطق ، والتي يستحيل أن يقولها الرسول الأعظم .

6ـ ثم يأتون لك بعددٍ من المرضى النفسيين في تاريخ الإسلام ، لِيُنَصِّبوا هذا ؛ شيخ الإسلام ؛ وذاك العالم العلاَّمة ، ولتصبح آراؤهم بديلاً للقرآن الكريم .

7 ـ وعندما تُحاجِجُهُم ب [ القرآن الكريم ] يقولون لك ” أنت قرآني ، من القرآنيين ” من باب الإتّهام والخروج على الإسلام ؟!!!!! .

ونحن نقول لهم :

قال تعالى :

( لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ . )

و قال تعالى :

( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَىٰ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ .)

وقال تعالى :

( قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ ۚ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ . )

ـ ثم نسألهم : ما الذي يجب أن نأخذ به من القرآن ؟ ما تستشهدون أنتم به ، أو ما نستشهد نحن به ؟

ـ ونسآلهم ونسأل غيرهم : ما هو الأفضل والأصوب ، أن يجري الأخذ بما ينصب جسور التواصل والتّراحُم مع الأديان السماوية ، أو أن يجري الأخذ بما يبني السدود ويُشعل الحرائق بين الأديان السماوية ؟

ـ لماذا لا نأخذ بما يجمع الشمل بين أتباع الكتب السماوية ، عِوَضاً عن الأخذ بما يُفرّق الشمل ويُؤدّي إلى الحروب ؟

ـ وهؤلاء لم يكتفوا بذلك ، بل جاؤونا بِعَدَدٍ من الرموز المشبوهة من أمثال ” ابن تيمية ” و ” محمد بن عبد الوهاب ” و ” سيد قطب ” الذين كفّروا جميع المسلمين ، إلاّ من يتبع أهواءهم ، ونصّبوا من أنفسهم ، أنبياءَ جُدُداً و مُتَألّهينَ جُدُداً.

ـ وعندما ترفض ما يقوله هؤلاء ، يُكَفّرونك ويُخْرِجونك من الدِّين ، ويطلبون إقامةَ الحدّ عليك .

ـ وحتى لو كان جميع المفسرين قالوا بأن تفسير ” المغضوب عليهم والضالين ” في ” سورة الفاتحة ” هم اليهود والنصارى ، فذلك التفسير مناقض للعقل وللنص القرآني ذاته..

وأمّا قولهم ” أَجْمَعَتِ الأُمَّة ” !!! فمتى أجْمَعَتِ الأمّة على شيء ؟!!!!

وهل قول عدد من الفقهاء والمتفيقهين الدين أكَلَ الدهر عليهم وشَرِب ، باتَ هو قول ألف وخمسمئة مليون مسلم !!

ولماذا تمنحون أنفسكم حَقّ مصادرة عقول آلاف ملايين البشر من الأجيال اللاحقة ، عبر القرون ، لأولئك الفقهاء والمتفيقهين ؟!!!

لماذا ؟

لأن الله تعالى ، لو كان يقصد ذلك ، لقاله جهراً وبوضوح لا يحتمل اللبس ..

لأن الأمر لا يتعلق بمسألة عابرة ، بل يتعلق بعشرات الشعوب التي تتبع دينيه السماويين الآخرين .

ـ وَأَمَّا ” الحديث ” القائل ” خذوا نصف دينكم عن هذه الحميراء ” ، فلا يقبله عقلٌ ولا منطق ..

فأين الصحابة أبوبكر وعمر وعثمان وعلي وباقي العشرة المُبَشّرين بالجنّة ، ممّن عاشروا الرسول الأعظم طيلةَ سنين النبوّة الثلاثة والعشرين ؟ ..

بل والأهمّ ” أين القرآن الكريم” ؟ ..

وطَبْعاً دون أنْ ننسى بأنّ الرسول الأعظم ، عندما التحق بالرفيق الأعلى ، كان عُمْرُ ” أُمّ المؤمنين : عائشة ” ثمانيةَ عشرعاماً فقط.

و طبعاً لا ينال ذلك شيئاٍ من أُمّ المؤمنين ، بل يضعُ الأمورَ في نصابِها الصحيح .

ـ إنّهم يريدون من مئات ملايين المسلمين ، أنْ يُلْغوا عقولهُم كلياً ، والتي هي النعمة الأكبر التي منحها الله لبني البشر ، وأن يتبعوا ” النّقل ” فقط .

ـ وآخيراً ، نقول مع ” المعرّي ” :

أَيُّهَا الغِرُّ ، قد خُصِصْتَ بِعِقْلٍ

فاسْتَشِرْهُ .. كُلُّ عَقْلٍ ، نَبِيُّ

-2-

( إعمار البشر و إعمار الحجر )

– لدى الشعب السوري والدولة السورية ، ثلاثة تحديات كبرى قادمة :

1 – إعمار الحجر

2 – إعمار البشر

3 – انضواء الملايين من شرفاء الوطن ، في بوتقة ” النظام السياسي Regim ” .. لا في بوتقة ” السلطة Authority ” التي تعني فعليا ، مع اختلاف المعنى اللغوي باللغة الإنكليزية ، والذي هو ” النظام System ” ..

– ويبقى ” إعمار الحجر ” الذي قد يستغرق عقدا من الزمن ، هو الأسهل ، رغم تصور الكثيرين بأنه هو الأصعب ، لا بل رغم توهم الكثيرين بأن إعادة الإعمار هي فقط ” إعادة إعمار الحجر ” .

– و أما ” إعمار البشر ” فسيكون هو التحدي الأكبر للشعب السوري وللدولة السورية ..

لأن الأمر يحتاج إلى ثورة حقيقية على الموروثات التقليدية السلبية المتجذرة ، منذ مئات السنين ، في عقول ملايين المواطنين ، عائليا وتربويا وتعليميا وثقافيا وفكريا و اجتماعيا.

– ولا يمكن القيام بذلك ، بواسطة النخب الثقافية والفكرية والفقهية القائمة ، لأن موروثات الماضي هي التي تسيطر على معظم عناصر هذه النخبة ، حتى لو ظهرت على الملأ ، بعكس ذلك .

– و لا بد من التمييز بين ” النظام السياسي : الذي يعني R EGIM ” و السلطة التي يقابلها فعليا – لا لغويا – ” النظام SYSTEM ” . .

– ذلك أن ” السلطة ” تعني عشرات أو مئات الأشخاص – كحد أقصى – الذين يمارسون السلطة ، سواء بشكلها التنفيذي أو التشريعي أو القضائي .

– وأما ” النظام السياسي ” فيعني ملايين البشر المنخرطين في أداء واجباتهم الوظيفية ومهامهم الوطنية في جميع الميادين والمجالات الإجتماعية والإقتصادية والسياسية و الثقافية والفكرية والإعلامية والنقابية والتربوية والتعليمية والأكاديمية والأمنية والعسكرية ، بل وفي مختلف مجالات الحياة داخل الوطن .

– و إذا لم نرتق ، ليس إلى هذا الفهم فقط ، بل إلى قيام ملايين المواطنين، بواجبهم انطلاقا من هذا الفهم..

فإن عملية ” إعمار الحجر والبشر ” سوف تتعثر ، ولن تصل إلى غايتها المنشودة .

-3-

[ مَذْهبةُ الإسلام ، عَبْرَ تحويلِ المذاهب الفقهية ، إلى أدْيانٍ مُتَحارِبَة ]

• الإسلامُ دِينٌ واحِدُ ، وليسَ أدْياناً .. وعندما جرَى تحويلُ المذاهبِ الفقهية المتنوّعة في الإسلام ، إلى أدْيَانٍ مُتَنازِعة ومُتَصارِعة ومُتَناحِرة ، من خلالِ مَذْهَبَةِ الإسلام على يَدِ الوهّابية والإخونجيّة ، وبتخطيطِ الاستعمارِ القديم ، وبِرِعايَةِ الاستعمار الصهيو – أميركي الجديد ، كانت الغايةُ هي:

1 – تحويل مفهومِ ” الجهاد ” ” والاستشهاد ” ، إلى ” انتحار ” و” نَحْر “.. و

2 – تحويل الزّخم الروحي الهائل والخلاّق، الكامن في العقيدة الإسلامية القرآنية المحمّدية ، إلى طاقة تدميرية هائلة ، تفتك بالإسلام والمسلمين ، في معاقِلِ الإسلام والمسلمين.. و

3 – صَهْينَةُ الإسلام والمسلمين ، كما جرى في الغرب الأمريكي والأوربي ، مع عشراتِ ملايينِ المسيحيين ، لا بَلْ جَرَتْ تَسْمِيَتُها هُناك ، بِاسْمِها الحقيقي ” المسيحية الصهيونية “..

• ولِأنّ العقلَ الجَمْعيَّ الإسلاميَّ ، على عداءٍ تاريخيٍ، مع كُلّ ما يَمُتُّ لِلصهيونية بِصِلَة ، جَرَى صَرْفْ النّظر عَنْ تسمية ” الصهيونية الإسلامية ” واكْتُفِيَ بإطلاقِ تسمياتٍ خادِعة ، تَدّعِي الدّفاع عن الإسلامِ والحِرْصَ عليه ، لَفْظياً ..

بينما في الحقيقة والجوهر ، هي مشروعٌ لِـ ” صهينة الإسلام ” ، ولذلك جاءت ” الوهّابية ” و” جماعة الإخوان المسلمين “.. و

• لذلك ، كُلّ عربي ، أو مَنْ يعيشُ على الأرض العربية ، مهما كانَ دِينُهُ وانتماؤُهُ ، لا يَرَى في ” الوهّابية ” و” الإخونجيّة ” ، ذِراعاً أو أذْرُعاً لِخدْمةِ المشروع الاستعماري الصهيو – أميركي الجديد.. يُضَيّعُ السَّمْتَ والاتّجاهَ الصحيح والسّليم ، منذ البداية..

وكما أنّ المُقَدّماتِ الخاطئة ، تقودُ إلى نتائجَ خاطِئة ، فَإنّ البداياتِ المنحرفة في القناعات الذّهنية ، على مستوى الأمم والشعوب ، لا بُدّ أنْ تَقودَ تلك الأمم والشعوب ، إلى الهاوية.

-4-

[ يَوْمَ سَتُقامُ التّماثيلُ ، لـ ” الجيش العربي السوري ” وَلِـ ” حزب الله ” في كّلّ الأرض العربية ]

• لِأنّ الجيشَ العربيَّ السوريَّ الأسطوري ، أنْقَذَ ” الجمهوريةَ العربيّةَ السوريّةِ ” مِنَ التفّكك السياسي والرّوحي ومِنَ التّفَتّتِ الاجتماعي والجغرافي ، وحافظَ على وحدةِ الجمهورية العربية السورية وعلى استقلالِها ، في مُوَاجَهَةِ أخْطَر حَرْبٍ عَرَفَهَا تاريخُ العربِ الحديثِ والمُعاصِر .. وقَدَّمَ تضحياتٍ باهظةً جداً جداً ، كان لها الفَضْلُ الأوّلُ والأخير في الحفاظ على بلادِ الشام والمشرق العربي..

• ولِأنَّ ” حِزْب الله ” – عَبْرَ مُوَاجَهَتِهِ عصاباتِ الإرهابِ التّكفيري داخِل سورية وعلى حُدُودِها – حَمَى وأنْقَذ ” لبنان ” كُلّ لبنان ، بِشَمَالِهِ وجَنُوبِهِ وشَرْقِهِ وغَرْبِهِ ، من التّفكّك والتّفتّت ، ومَنَعَ سَيْطَرَةَ العصاباتِ الإرهابية الظلامية التّكفيرية المتأسلمة على لبنان ، ومَنَعَ تَحْوِيلَهُ إلى عشراتِ الإماراتِ الإرهابية الظلامية المتأسلمة ، المتصارعة والمتنافِسة لِخدْمَةِ ” إسرائيل “..

• لذلك ، قامَتِ الدُّنْيا ولم تَقْعُدْ على رأسِ الجيش العربي السوري ، و” حزب الله ” ، واسْتُنْفِرَ أخطبوطُ الإعلامِ الأمريكي والأوربي ، الفضائي والإلكتروني والورقي ، لِشَيَطَنَةِ وأبْلَسَةِ ” الجيش العربي السوري ” و” حِزْب الله ” معاً.

• ولكن الأنّكى ، هو تلك الاستماتةُ التي قامَ ويقومُ بها آلافُ الإعلاميّين الأعراب ، ومِنَ منظّماتِ التّمويلِ الأجنبي ، ومِنْ مُرْتَزِقةِ السياسةِ والثقافة ، في مئاتِ وسائلِ الإعلامِ الأعرابية ، الرسمية والخاصة، الدّائِرِة في فَلَكِ المحورِ الصهيو – أطلسي – الأميركي ، أو المُتَعَيّشَة على فَضَلاتِ المحور الصهيو – سعودي – الوهّابي.. واسـتِنْفَارُ هؤلاءِ جميعاً ، لِتَسْفِيهِ وتَدْنِيسِ ” الجيش العربي السوري ” و ” حزب الله ” ، وتحميلهِما مسؤوليّةَ الحربِ الكونية الإرهابية الصهيو – وهّابية – الإخونجية على سورية ، بل وتَحْمِيلِهِما مسؤوليّةَ الخراب والدمار والإجرام والقَتْلِ الذي قامت وتقومُ به عِصاباتُ الإرهابِ الظلامية، المدعومة والمحميّة مِنْ المحور الصهيو – أمريكي ومِنْ أذْنابِهِ السعودية – السلجوقية – القَطَريّة.

– ولِأنّهُ، في النّهايةِ ، لا يَصِحُّ إلاّ الصّحيح ، فَلَسَوْفَ يأتي اليومُ الذي سَيَنْصِبُ فيه ملايينُ العربِ ، التّماثِيلَ ، في كُلّ مكانٍ على الأَرْضِ العربية ، لِأبطالِ وشُهَداءِ “الجيش العربي السوري” و”حزب الله” ، وسَتَنْحَنِي لَهُمْ ملايينُ الهاماتِ والقاماتِ ، إكْباراً وإجْلالاً ، بَعْدَ أنْ تَأكّدوا بِأنّه لولاهما، لَسَيْطرتْ ” إسرائيل ” على سورية ولبنان ، أوّلاً ، وعلى كامِلِ المشرق العربي ثانياً ، ولَتَحَوَّلْنَا جميعاً ، نحن وأحْفادُنا وأحْفادُ أحـفادِنا ، على امْتِدادِ ساحاتِ الوطن العربي ، إلى عَبِيدٍ وأقْنانٍ في خدمة ” إسرائيل “.

-5-

( كتب أحدهم : ( بهجت سليمان ) هاجم ليث شبيلات ، و لم يترك صديقا لسورية إلا وتهجم عليه . العقل المخابراتي لا يريد الأصوات الناصحة . )

( A )

نقول لهذا ( الناصح ) وأمثاله :

ليث شبيلات لم يكن يوما صديقا لسورية ، ولم يكن صديقا إلا لنفسه ، هذا إذا استطاع فعلا أن يكون صديقا لنفسه..

وبهجت سليمان لم يهاجم يوما أي صديق حقيقي لسورية ، بل كان يكرمهم جميعا ، بدليل علاقته الحميمة مع المئات من أصدقاء سورية الحقيقيين خارج سورية .

ولكن بهجت سليمان ، يعري الذين ينهشون سورية ويسيؤون لها ، ثم يتلطون تحت عنوان ( الحرص على سورية ) .

وحبذا لو أن أولئك( الناصحين ) ينصحون أنفسهم ويقفون مع الحق ، و يتوقفون عن دور الأستذة ، ويتعلمون مجددا ضرورة وكيفية الوقوف الصادق والصارم مع سورية ، وهي تخوض معركة الشرف والكرامة، دفاعا عن العرب ، جميع العرب .

وعندما تنتهي الحرب ، فليقولوا ما يريدون ، وبالطريقة التي يريدون .. وسنكون لهم من الشاكرين..

و نقول كلمة أخيرة لهذا( الناصح ) وأمثاله :

( النصيحة بين الأصدقاء الحقيقيين ، تقال في الغرف المغلقة ، ولا يحكى عنها على شاشات الإعلام ، ولا يجري التشهير والتباهي بها – هذا إذا كانت النصيحة قد جرى تقديمها فعلا – ، وليس اصطناع بطولات وهمية دونكيشوتية على شاشات التلفزة . )

( B )

( هذا هو ” ليث شبيلات ” )

– قال لي ” ليث شببلات ” مرة ، عندما زارني في السفارة السورية ب عمان عام 2010 : لو أنني أنزل للإنتخابات في الأردن ، أنا والملك عبدالله ، ل حصلت على أصوات أكثر منه ولاختارني الناس عوضا عنه ..

– ومنذ ذلك اللقاء ، أيقنت انه متورم لدرجة التسرطن النفسي ، وغير متوازن نفسيا ..

– واتصل معي بعد ذلك ، مرات عديدة ، فلم أرد عليه .. وهناك صديق اردني مشترك ” ع . ت ” يعرف ذلك ، حتى أخذ شبيلات يتساءل أمامه عن سبب عدم ردي عليه.

( J )

شبيلات مريض بجنون العظمة ، ويتوهم نفسه زعيما سياسيا ومرجعا روحيا .

وثقله في الشارع العربي والإسلامي عامة والأردني خاصة ، أخف من وزن الريشة

( D )

كيف تستقيم ثورية ونضال ” ليث شبيلات ” من خلال إشادته ب ” حسن ” المغرب و ” حسين ” الأردن، وطلبه التشبه بهما.!!

( H)

هيثم المالح : ليس فيه ذرة عقل واحدة.

ومع ذلك هو الصديق الأول في سورية ، ل” المناضل ” الأردني ليث شبيلات – حسب قول ” شبيلات ” .

-6-

( عَجْزُ العقولِ القاصِرة والغرائز السّادِرَة ، عن فَهْمِ الموقف الجماليّ الراقي ، في مواجهة الكوارث الكبرى )

– نقول لمن كانت أفْهامُهُم قاصِرٓةً عن مواجَهَةِ المَآسي ، بموقفٍ جَمَالِيٍ بديعِ ساحر ، وعن فَهْمِ أبْعادِ ما قالته ” السيدة زينب ” ل ” يزيد ” جواباً له على سؤاله لها كيف ترَيْن : ” ما رأيتُ إلاّ جميلا ” وهو يُدَحْرِجُ بِ عَصَاه ، رأسَ شقيقها ” الحسين ” المقطوع ..

– و نقول للمُشْبَعين الطائفية الذين يرمون غيرهم بها ، ممن فٓهِموا الحديث عن ذلك ، بأنّه ” حديثٌ طائفي ” !!! ..

و ممن شَكّكوا بالرواية كُلَّهَا .. و هي الرواية الثابتة عَبْرَ التاريخ ، و التي لم يُشَكّك فيها ، إلاّ المُعْجَبون ب” يزيد ” و بما قام به من فظائع وشنائع ..

– على هؤلاء ، أنْ يتعلّموامن أبناءِ دمشق ، الذين خرجوا بالآلاف ، صبيحةٓ السادس من أيّار ، عام ” 1916 ” عندما استيقظوا صباحاً ، و رأوْا جثامِينَ العشرات من أبطالهم ، مُدَلّاةً من مشانق السّفّاح العثماني ” جمال باشا ” في ” ساحة المَرْجة ” وسط دمشق …

أن يتعلموا ، كيف واجَه الدمشقيون المأساةَ الفظيعة ، بِنَشيدٍ جماعِيٍّ ، لا أروع منه ولا أَجْمَل :

( زَيَّنواااااا المَرْجِة .. والمَرْجِة لِنا .. شامِنا حِلْوِة ، و هِيِّي مْزَيِّيِنا )

واعْتَبَروا جَثامِينَهُم ، زِينَةً لدمشق ، زادَتْها جمالاً وبَهاءً وسِحْراً .

– كم هو موقِفٌ جمالِيٌّ راقٍ ، يشبه تفسير ” السيدة زينب ” لِعَبَث ” يزيد ” بِرَأْسِ شقيقها ” الحسين ” المقطوع .

-7-

( من اعتمد على عقله ، ضَلّ ) !!!!

1 – هل يمكن لمخلوق بشري ، يمتلك عقلاً أنْ يُصَدِّقَ بأنّ الرسول الأعظم محمد بن عبد الله يمكن أن يقول قولا كهذا !!!

2 – يا جماعة الخير : الذين دخلوا في دين الإسلام ، أثناء دعوة الرسول له … هل ألغى هؤلاء عقولهم ، أم اعتمدوا على عقولهم ؟!!!

3 – عندما يجري الأخذ بهذا النمط من الأحاديث وأشباهها ، ولا يجري اعتماد العقل ..

فبديل العقل حينئذ ، ليس هو الإيمان بل بديل العقل هو الغرائز الحيوانية التي تقود أصحابها ومن معهم إلى التهلكة .

4 – و لولا العقل ، لكانت البشرية ، لا زالت ترتع في العصور الحجرية ، ولكانت الغرائز الحيوانية هي التي تحكم العالم ، بل ولكان دعاة مثل هذا الحديث ومن يصدقونه ، لا زالوا يعيشون في مجاهيل الغابات ، لا في فضاءات المدن العصرية.

5- وهل تطوّرت البشرية ووَصَلَتْ إلى هُنَا ، إلّاّ باستخدام العقلَ ؟!

6 – و كُلُّ دَينٍ يلغي العقل ، يحكم على نفسه بالموت ، حتى لو بقي حياً من الناحية البيولوجية .

7 – وعليهِ ، فإنّ تسويقَ وتصديقَ مثل هذه ” الأحاديث ” المناقضة للعقل وللقرآن وللمصلحة البشرية العليا ، يهدفُ إلى تحويل أتباع الدِّين ، إلى مخلوقاتٍ تستغني عن عقلها وتعيش بغرائزها فقط .

8 – والحقيقة التي يقبلها العقل والمنطق ، وتتوافق مع القرآن الكريم ، هي أنَّ من يستخدم عقله لا يَضِلُّ الطريق ، بل يصل إلى الهدف .

-8-

( مَنْ بٓدَّلَ دِينَهُ ، فاقتلوه!!! )

– أصل الحديث ، ليس : ( من بَدّلَ دِينَهُ ، فاقْتُلوه ) ، بل هو ( من بَدَّلَ دينه ، فاقْبَلوه ) ..

– ولكن مزوّري الأحاديث ، قاموا عند التنقيط ، بوضع نقطتين في الأعلى ، بدلاً من نقطة في الأسفل ..

– ذلك أنّ الرسول لا يمكن أن يتناقض مع القرآن ..

– وكل ” حديث ” يتناقض مع القرآن ، هو حديث منحول و مفبرك ، ولا يجب أن يؤخذ بشيء منه مطلقاً .

– ناهيك عن أنّ من انضمّ إلى” الدين الإسلامي ” .. غَيَّرَ دِينَهُ السابق ، عندما انضمّ للدين الجديد ..

ومنطوق هذا الحديث المزوّر ، يقضي بقتل هؤلاء ، لأنهم غيّروا دينهم …

وهذا أمْرٌ مستحيل!!!

– والسؤال : هل الأفضل أن يبقى العقلُ مُغْلَقاً و يقرأ ” الأحاديث ” قراءة تؤدّي إلى القتل والذبح ، وبما يتناقض مع القرآن الكريم ؟ !!!

أم أن نقرأ الأحاديث قراءةً أنسانيّةً ، بما يتوافق مع القرآن الكريم ؟

– ويبقى مٓثَلِي الآعلى في ذلك ، هو الفاروق عمر ، الذي قرأ القرآن الكريم ذاته ، بما يتناسَبُ مع الظرف والزمن القائم ، وليس مع ظرف وزمن نزوله.

-9-

( مِنْ حُسْنِ طالِع هذا الجيل )

– من حُسْنِ طالِعِ هذا الجيل – لا مِنْ سُوءِ طالِعِهِ ، كما يقول البعض – ، وخاصة شرفاؤه – وهم اﻷغلبية – أنه كان لهم شرف المشاركة في مواجهة أعتى عدوان همجي أطلسي- صهيوني – عثماني – أعرابي، على سورية، في التاريخ.

– ومن حسن طالع هذا الجيل، أنه عمّد بدمائه، معمودية التضحيات الأسطورية، التي أجهضت ذلك العدوان، ومنعته من تحقيق أهدافه الخبيثة.

– ومن حسن طالع هذا الجيل، أنّ تضحياته الهائلة، كانت الحصن الحصين والدرع المتين، الذي حمى سورية والشرق العربي، من التفتت واﻻندثار.

– ومن حسن طالع هذا الجيل، أنه كان وسيكون القابلة والوَلّادة ، التي سيبزغ، على أيديها، نظام عالمي جديد ونظام عربي جديد، أفضل من سابقيهما.

– ومن حسن طالع هذا الجيل، بل بفضل هذا الجيل، أنّ ما جرى في مطلع القرن العشرين، لن يتكرر في مطلع القرن الحادي والعشرين.

– ومن حسن طالع هذا الجيل، أنّ اﻷجيال القادمة، ستقرأ وستتذكر، عبر مئات السنين القادمة، أنّ هناك في زمانه، شعباً سورياً وجيشاً سورياً، كان على رأسهما: أسد بلاد الشام “الرئيس بشّار اﻷسد”، قدّموا تضحياتٍ جلّى، وتحمّلوا من اﻷذى والألم والنكران والجحود، ما لا تتحمله الجبال الراسيات، ومع ذلك استطاعوا إسقاط مخطط الشرق اﻷوسط الإسرائيلي الجديد.

-10-

[ ما هذه “المعارضاتُ السورية” البائسة والعفِنَة؟؟!!!! ]

• هَلْ هناكَ شكٌ لدى إنسانٍ شريفٍ واحِدٍ في هذا العالم، بِأنّ قذارةَ مُعْظمِ “المُعارَضَاتِ السورية”، التّابِعة لِأعداءِ الوطن، تجاوزَتْ حدودَ الاحتمالِ البشريّ، وأنّ روائحَهُمُ النّتِنة والعفِنة والقذِرة والباعِثَة على التّقَيُّؤْ – سواءٌ في سُلُوكِهِمْ أو في حَدِيثِهِمْ – ، صارَتْ كَرائحة ( الجِيفة ) تماماً، وأنّ كلامَهُم صارَ مرْذولاً ومُقـْرِفاً، كَأفْعالِهِمْ السّاقِطة والسّافِلة.

• وأمّا الأعْرابُ الأذْنابُ، مِنْ نواطيرِ الغاز والكاز، ومِنْ مخاتيرِ المحميّاتِ الصهيو – أمريكية، فَعَلَيْهِمْ لَعْنَةٌ لا تُحُولُ ولا تَزُولْ.. هؤلاءِ سَيَزُولُونَ، بِأسْرَعَ مِمّا يتوهّمُونَ بِكَثِير.

• ولكنْ الأهمّ، أنَّ على ملايينِ السوريّينَ الشُّرفاء، أنْ يفْضَحُوا هذه ” المعارضات السورية “، التي بَرْهَنَتْ، بالفِعْلِ وبِالقَوْل، أنّها أحَطُّ أنواعِ المُعارَضَات التي مَرَّتْ عَبْرَ التّاريخ.

• وعَلَيْهِمْ – أي على ملايين السوريين الشّرفاء – في الدولة السورية والشعب السوري، أنْ يُخَلِّقوا ويَبْنُوا ويَدْعَمُوا ويُسانِدوا، في الوَقْتِ نَفْسِه، فِكـرَةَ وحقِيقَةَ إيجادِ فصائل معارضة سوريّة وطنية حقيقية مستقلّة، تكونُ سَنَداً وعَضُداً، فاعِلاً ومتيناً ومكيناً وراسخاً، للفقراءِ، والكادحين، والعسكريين، وذَوِي الدَّخْلِ المحدود، والْ بِلا دَخْل..

وأنْ تكونَ هذه الفصائلُ المُعارِضِة الوطنية، شريكاً حقيقياً، في مختلف مفاصل القرار والمسار السوري.

-11-

( الصين من ” ماوتسي تونغ عام 1949 .. إلى ” دينغ هسياو بينغ ” عام 1976 ” )

كانت الصين ، منذ قيام الثورة ” عام 1949 ” ، تبني الأساس والبنية التحتية لقيام أكبر دولة في تاريخ البشرية من حيث عدد السكان .

ولولا الحزب الشيوعي الحاكم ، لانفلت زمام الأمور ، ولما كان ممكنا قيام النهضة الاقتصادية فيها.

بدليل أن النهضة الإقتصادية الصينية الجديدة التي بدأها ” دينغ هسياو بينغ ” عام 1976 ” .. اعتمدت الإقتصاد الرأسمالي ، بعد ان تكاملت مع واعتمدت على رسوخ وترسيخ الحزب الشيوعي الصيني الحاكم .

وبالمناسبة ، تلك المنشورات حول أن سبب تطور الصين ، هو الخبراء الغربيون ، لا بعدو كونه جزءا من البروباغندا الإستعمارية الجديدة التي :

1 – تنسب كل الإنجازات العظيمة في التاريخ لأنظمتها ولنهجها .

2 – ولتسفيه كل الإنجازات العظيمة التي قام بها أعداؤهم وخصومهم.

3 – و لصرف النظر عن جرائمهم الكبرى في التاريخ القديم والحديث والمعاصر ، وعن قمعهم لشعوب العالم الأخرى ، وعن نهب ثروات تلك الشعوب، وعن أن ذلك النهب كان هو الأساس لتطور مجتمعاتهم ودولهم الحالية.

-12-

( مِنْ أُمّة ” إقْرَأْ ” .. إلى أمّة ” لا تٓقْرَأْ ” و ” اقْتُلْ ” و ” إذْبَحْ ” و ” إنْكَحْ ” )

– كان العربُ في الجاهلية أُمَّةً جاهِليّة ، رغم وجود فحول الشّعراء من بينهم ..

– و حَوّلَ الرسولُ العربيُّ الأعظم ” محمد بن عبد الله ” أُمَّةَ الجاهليّة ، إلى أُمّة ” إِقْرَأْ ” ..

– و حَوَّلَتْهُم الوهابيةُ التلمودية والإخونجيّةُ البريطانية والبترو دولار ونواطيرُ الكاز والغاز ، إلى أمّة ” لا تقرأ ” و أمّة ” أُقْتُلْ ” وأمّة ” إذْبَحْ ” و أمّة ” إنْكَحْ ” ..

– و ب فعل هذا السلوك والنّهج الصهيو – وهابي – الإخونجي ، تحول ” الإسلام ” السائد ، إلى دينٍ جديدٍ مُعادٍ للإسلام القرآني المحمّدي التنويري ، و حرى تسويقه على أنّه هو الإسلام الصحيح !!!.

-13-

( للإسلام قرآن واحد ، ورسول واحد )

– من المعروف أنّ القرآن نزل على سيدنا ( محمد ) لكي نأخذ به .. ولم ينزل على أبو هريرة ولا ابن تيمية ولا البخاري ولا مسلم ولا محمد بن عبد الوهاب ولا سيدقطب …

– والمذكورون لم يكونوا يمتلكون واحداً بالمليون مما يمتلكه أيّ مخلوقٍ عادي في هذه الأيام ، من وسائل العلم والمعرفة ، القادرة على مقاربة وترجمة كتاب الله ، بما يتوافق مع المقاصد العليا والأهداف الكبرى والغايات السامية .

– كفى عودةً بنا إلى بشرٍ مثلنا ، ليسوا أنبياءَ ولا ملائكة ، و لم يكونوا يمتلكون إلّا أقلّ القليل من الأدوات التي نمتلكها الآن ، لمقاربة عظمة هذا الكون.

-14-

نعم على ” الدِّين ” أن يُرَاجِعَ نَفْسَهُ ، حتى بدون تناقض

مع العلم ، لأنّ الدين أوجده الله تعالى من أجل البشر ،

وليس البشر من أجل الدين .. والله تعالى ليس بحاجة

للبشر .

ويحتاج الدين لمراجعة نفسه بين فترة وأخرى ، لكي يزيل

ما ألصقه به حُرّاسُ الدِّين المِزَيّفون ، الذين يُسَمّون أنفُسَهُم

عُلَماءَ وبطاركةً وحاخاماتٍ .

-15-

( بين الشموخ و السقوط )

– حزب الله ، جعل من الدين إيديولوجيا لخدمة الوطن والأمة..

ويكفيه فخرا أنه جعل من فصيل طائفي ، كان جزءا من التركيبة السياسية والإجتماعية التابعة للأمريكي والأوربي في لبنان ..

جعله طليعة مقاومة الإستعمار الصهيو/ أمريكي ، و قدوة في العالم ..

– بينما تيار ” المستقبل – الحريري” نقل فصيلا طائفيا آخر ، بأكثريته ، بعد أن كان طليعة للعروبة والعنصرية والدفاع عن القضية الفلسطينية في لبنان ..

نقله إلى تيار ملحق بآل سعود ، الملتحقين بدورهم بالمحور الصهيو – أمريكي.

-16-

( اليقظة الدّائمة هي العاصِم الأهَمّ ، من الوقوع في أيّ فَخّ أو مطبّ )

– في السياسة لا يمكن الإعتماد على حُسْن النّوايا ، وخاصّة ً الإعتماد على حُسْن نوايا الأعداء والخصوم المشهورين بِغَدْرِهِم و سُوءِ نواياهُمْ ..

– و تَبـْقَى القوّة و الحُنْكة والإقْدام و الثّقة بالشّعب وبالنّفس و الحزم و الحسم ، واليقظة الدّائمة وتلافي الغٓفْلة أو الوقوع في الأفخاخ وتحاشي الإنزلاق إلى أيّ مَطَبّ ..

– تبقى هذه العوامل هي الكفيلة بتحقيق النّصر على الأعداء وأذْنابِهِم ، في الحرب الدفاعية المقدّسة التي تخوضها الدولة الوطنية السورية ضد العدوان الدولي الإرهابي الصهيو- أطلسيي – الأعرابي – الوهّابي – الإخونجي .

-17-

[ هناك ثَلاثُ دَرَجَاتٍ أو مُسْتَوَيَاتٍ ، في ” فنّ السياسة ” هي ] :

– الْفَهْم و التّفَهُّم ، و

– التّفاهُم و التّوافُق ، و

– الاتّفاق و التّحالُف

• ( الفَهْمُ و التّفَهُّم ) : يكونَانِ مع الأعداء ، ولا يعنيَانِ الموافقة.

• ( التّفاهُم والتّوافُق ) : يجريَانِ مع الخصوم ، وأحياناً مع الأعداء ، في مسألةٍ أو مسائِلَ عديدة ، وفي ظروفٍ مُعَيَّنَة ، ضِمْنْ فترة زمنيّة مُحَدَّدَة.

• ( الاتّفاق والتّحالُف ) : فَيجريَانِ بَيْنَ الأصدقاء… وحُدُوثُهُما ، كثيراً ما يُؤدّي إلى تَحَوُّلِ العداوةِ أو الخصومة ، إلى صداقة أو تحالُف .

-18-

( أجْمَلُ الأيّام ، تلك التي لم نَعِشْها بَعْد )

– سَتَبْقَى سورية الأسد ، قلعةَ الشّرفاء والأحرار والشّامخين والمُضَحِّينَ والعُشّاق ، مهما دفعت من تضحياتٍ بشريّة ومادّية هائلة ، لِ كي تبقى كذلك ..

– وستبقى فلسطين ، هي البوصلة التي لا تُخْطِىءُ الهدف ، حتى لو أخطأٓ الهدفَ كثيرون ممّن يَدّعونَ الوَصْل بفلسطين .

– وأقول جازِماً ، ورغم التّضحيات والخسائر الهائلة ، ورغم تداعياتها المؤلمة حتّى نخاع العظم والرُّوح ، أقول مع ” ناظم حكمت ” :

( أجْمَلُ الأيّام ، تلك التي لم نَعِشْها بَعْد )

-19-

– حتى لو وَقَفَتْ جميعِ الأنظمة العربية ومعها ” 90 % ” من الشعوب العربية ، ضد العروبة وضد مبدأ الوحدة العربية .. فإنّ ذلك لن يكون إلاّ مرحلةً عابرة في خِضَمِّ التاريخ ..

– و لسوف تنتفض العروبة مجدداً ، من دمشق قلب العروبة النابض ، كما انتفضت على يد الأمويين ، وعلى يد جمال عبد الناصر ، وعلى يد حافظ الأسد .

-20-

لا عروبة بدون سورية ..

ولا سورية بدون عروبة..

السوريون جذر العروبة وأرضها وسماؤها..

والعروبة فراش سورية ولحافها وغطاؤها.

-21-

على الرغم من حماقة ” ترامب ” ، فقد جيء به رئيسا ، لكي ينصب الجسور مع العالم ، بصفته ” بزنسمان ” ولكن ” الإستبلشمنت ” أفشلته ودفعته لإقامة السدود.

-22-

كم هم منافقون ،من يَدْعُون للحرب على الطائفية..

ثم يتَّهمون الدولة الصفوية بذلك ،منذ 5قرون.. ويبرّوون السلطنة العثمانية!!!

-23-

” يُشَرْشِرُ” بَعْضُهم علمانيةً ..

ولكن عندما تقترب من موروثهم الفقهي ،ينتفضون كمن لدغته أفعى!!!

هؤلاء طائفيون ، بقشرة علمانية.

-24-

عند ماسأل “يزيد” ” السيدة زينب” وهو يلعب برأس “الحسين” المقطوع : كيف ترين؟

فأجابته: ما رأيت إلاّ جميلا .

كم هو تفسير جمالي راقٍ ، لأفظع فجيعة ؟

-25-

” عندما تهترئ ” الصرامي” المسماة ” معارضات خارجية” وتصبح ” بشاليق “..

يجري رميها في مكانها الطبيعي الذي هو”حاوية القمامة”.

-26-

( العَبّادي ) في العراق، هو منزلةٌ وُسْطَى بين

( المالكي )

و

( العَلّاوي ) .

-27-

بدأت أبواق آل سعود ، بعد اقتراب ” مقتدى الصدر ” من الأمرو/ سعودي ، تتحدث عن ( الهلال الفارسي) بدلا من ( الهلال الشيعي ).

-28-

عندما تَهُزّ قناعاتِ الناس المتكلسة ، تهتزّ أوصالهم ، ويرتعدون خوفاً وهلعاً،

ويُشْهِرون أنيابهم وأظافرهم ،ويتشبثون بما نشأوا عليه

-29-

عندما يتكاثر الضباب وينتشر الغبار ، ويضيع السمت..

أنظر إلى أعالي الجبال ، لتستعيد السمت الصحيح . / ديغول

-30-

إمّا العرب

وإمّا الأعراب ..

وكُلُّ نَيْلٍ من العرب ، يَصُبُّ الماء في طاحونة الأعراب.

-31-

الأعرابية ، لا العروبة ، هي ما يقوم به نواطير الكاز والغاز وأصحاب الدشداشات والتآمر على سورية.

والعروبة: هي ما تقوم به سورية.

-32-

مقياسُ المواطنة الحقّة هو :

ماذا أعْطَيْتَ ..

قبل أن يكون :

ماذا أخَذْتَ.

-33-

أكبر الأخطاء التي نرتكبها ، هي :

أن نكون غافلين عن أخطائنا..

وأن نستمر باقتراف تلك الأخطاء

-34-

التهجم على الأسد بشار.. مقدمة للتوافق مع آل سعود ..

وهذا يقود للحضن الأمريكي..

الذي يؤدي إلى الحضن الإسرائيلي.

-35-

لولا الثورة الصينية الكبرى التي قادها ” ماوتسي تونغ “عام 1949، لَكانت الصين الآن ، مستعْمَرَاتٍ يابانية وأمريكية ، ومُتَصارِعَة فيما بينها

-36-

الشيعي : الموالي للأمريكي أو السعودي أو الإسرائيلي :

مسلم ممتاز !!.

السني : المعادي للأمريكي أو السعودي أو الإسرائيلي : كافرخارج عن الدين!

-37-

فاقدو القيم والمبادئ ، ممن خرجوا على الوطن ، يتوهمون أن الوطن عاجز بدونهم .

عليهم أن يعرفوا، بأن الوطن سيعود أقوى وأجمل “بدونهم”.

-38-

أكبر إساءة بالتاريخ للمسلمين ” السنة ” هي ربط ” يزيد ” بهم ، واعتباره ممثلا لهم.

-39-

تحميل الإسلام مسؤولية ” القاعدة و النصرة و داعش ” وباقي الدواعش..

تشبه تحميل المسيحية، مسؤولية قتل ملايين الأوربيين ، بالعصورالوسطى

-40-

من يَدّعون الحرص على سورية ، من خلال انتزاع قلبها وشرايينها العربية..

يضعون أنفسهم في خندق أعداء سورية ، حتى لوكانوا عكس ذلك .

-41-

( من يرتضي أن يكون ” صرماية ” .. يستحق الدعس عليه ، وليس انتعاله فقط . )

-42-

مقومات ( العروبة الجديدة !! ) : رضا أمريكي – احتضان سعودي – عداء لإيران – تبعية ل” إسرائيل”.

-43-

المطلوب إخراج الإرهابيين وداعميهم الأطالسة من سورية ، وليس إخراج المقاومين وداعميهم.

-44-

خطيئة تمجيد ( يزيد ) والإشادة به ، لا تقل كارثية، عما ألحقه ( محمد بن عبدالوهاب ) و ( سيد قطب ) ب ” الإسلام ” .

-45-

” المعارَضات السورية ” هي الستارة الدخانية التي أنيطت بها مهمة التغطية على الحرب العالمية الإرهابية ضد السوريين ، شعباً ووطناً .

-46-

المحور الصهيو / أطلسي وأذنابه الأعرابية ، يقاتلون قتالاً تراجعياً ، بعصاباتهم الإرهابية في سورية والعراق.

-47-

أُمّةٌ يحكمها الدينار والدولار ، و تديرها ” نُخَبٌ “من لاعبي الكشتبان والقمار ..

لا بد أن تصبح فريسةً للأمم.

-48-

لا داعي للوقوف لحظة واحدة ، عند ما تقوله بعض عاهرات الفن والإعلام ، بحق سورية الأسد أو بحق منظومة المقاومة.

-49-

لكي يكون ” التشيع ” عربيا وإسلاميا ، يحتاج إلى شهادة حسن سلوك من الوهابية السعودية ، ومن البيت ” الأبيض” الأمريكي ومن التلمودية الإسرائيلية

-50-

أُمّةٌ تَحْكُمُها الكتبُ الصفراء والمومياءات وتجّار الدين والعقول المُقْفَلة..

من البديهي ، أن تخرج من التاريخ إلى مجاهيل التاريخ.

-51-

من قرّرَ أن يكون حُراً ، واسْتَعَدَّ لدفع الضريبة..

لا تستطيع كُلُّ زنازين الأرض ، أنْ تجعله عبداً.

-52-

هل يمكن لِعاقِلٍ أنْ يَصَدِّقَ تفسيرَ بعضِ الفقهاء ل ” أهل الكتاب ” بأنهم هم ” المغضوب عليهم” وهم ” الضالّون” !!!!

-53-

لا حاجة للسوريين ولا لجريدة ” الأخبار” الرصينة ؛ لدراسة عن الإقتصاد السوري ، يصدرها مركز دراسات “عزمي” الصهيو/ قطري.

-54-

( نعم ، يجب رَفْعُ يَدِ آل سعود عن ” مكّة ” و ” المدينة ” ، لِأنّ الأرض المقدّسة ليست مزرعة لِ آل سعود . )

-55-

جميع الثورات والإنتفاضات الفلسطينية ، منذ عام1936 حتى اليوم ، أجهضها الزعماء العرب ، وساعدهم زعماء من فلسطين.. فاتّعِظوا.

-56-

الرجال والنساء الذين تتساوى لديهم الحياة والموت ، ويطلبون الموت دفاعا عن حياة شعوبهم..

هم ملائكة وأنبياء هذا العصر.

-57-

يَشْمَخُ النصرُ ، عندما يحمل رايَتَهُ المُضَحّون والصادقون ..

وانتكاسةُ النصر ، عندما يتهافتُ الساقطون لإدّعاءِ أُبُوّتِه.

-58-

الحياة تسير إلى الأمام ، والبعض يراوح مكانه ، وبعضهم يمشي إلى الخلف ، وبعضهم الآخر يعدو عائدا صوب الماضي السحيق.

-59-

عندما تُغَنّي وحدك في وادٍ ، بين مجموعة من الذئاب..

فما عليك إلاّ أنْ تُعِدّ نفسكَ للرحيل الأبدي.

-60-

سورية الأسد تخلق من الوقائع أساطير ..

وتجعل الأساطير حقائق.

-61-

نعم ، مَنْ أراد معرفةَ السّمت الصحيح ، فَلْيَنْظُرْ إلى سورية الأسد .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*