سلسلة خواطر “أبو المجد” (الحلقة المئتان والثامنة وأربعون “248”)

موقع إنباء الإخباري ـ
بقلم : د . بهجت سليمان:
 
(صباح الخير يا عاصمة الأمويين.. صباح الخير يا عاصمة الحمدانيين.. صباح الخير يا بلاد الشام.. صباح الخير يا وطني العربي الكبير).
 
[ تُضِيءُ نَهارَنا، شَمْسُ الشُّمُوسِ …… يعودُ البَدْرُ، في أَحْلَى لَبُوسِ
لِتَبْقَى الشّامُ، حاضِرَةً، ويَبْقَى …… رجالُ المجدِ، سَيْفاً معْ تُرُوسِ ]
 
-1-
( كتب المستشار والمُحَكّم الدولي والباحث الإسلامي المصري )
( المحامي أحمد ماهر ) :
** إقرأ المقال مرتين من فضلك ، قبل أن تتكلم **
ماذا كتب هؤلاء :
[ أبو حنيفة ومالك والشافعي وابن حنبل والبخاري ومسلم ] ؟
 
هل كان الأئمة الأربعة لهم كتابات؟، وأين هي؟، أَسَمِعَ أحدُكُم أن هناك مخطوطة بخطّ يد أحدهم أم هي مجرد أوهام ؟….
ولماذا توجد مخطوطة المصحف بخط يد عثمان بن عفان ، بينما لا توجد لمن بعده من أئمة أهل السُنَّة ولا حتى للبخاري أي آثار مكتوبة….
1. هل كانوا أُمِّيين يجهلون القراءة والكتابة؟.
2 . ولمن كانوا سيكتبون؟…..أيكتبون لأمة تحدوها الأمية من كل حدب وصوب؟.
3 . وعلى أي مادة سيكتبون بينما لم يكن هناك ورق ؟ …..
أكانوا يكتبون الفقه على لحاء الأشجار وعلى العظام ورقاع القماش البالي؟!!!…
4 . هذا فضلا عن أنه لم تكن هناك طباعة…
يعني من يكتب كتابا ، فتكون هي النسخة الوحيدة والفريدة [ هذا إن حدث ذلك].
وأين تلك الصحيفة المسماة بالصادقة التي يزعمون أن فلانا من الصحابة كتبها على عهد الرسول وبها أحاديثه ؟ .. ولماذا لم يأخذ عنها جامعو الحديث رواية واحدة فقط؟….
إن هذا يعني بأنها لم تكن موجودة أصلا بعهد البخاري ، لكن لا يمنع ذلك أن يدسوها في أدمغتنا.
وأين أي مخطوطة بالعالم بخط يد البخاري ؟ …..لكن لا يمنع الأمر أن يوهمنا الفقهاء بما تعلموه بمعاهدهم ، من زيوف العلم …..
فالمخطوطات المنسوبة لكتاب البخاري الموجودة بالعالم ، يرجع تاريخها كلها ، لما بعد وفاته:
وباستقراء إعادة ترتيب المخطوطات العربية في الخمسة قرون الهجرية الأولى ، من خلال بحث نشرته وزارة الثقافة العراقية عن تلك المخطوطات… يتضح الآتي:
أولا : لا توجد أي مخطوطة لأي كتاب في القرنين الأول والثاني الهجريين ، سوى مخطوطات القرآن الكريم ، ويستثنى من هذا التعميم مخطوطة كتاب سيبويه.
ثانيا : بمقارنة تاريخ وفاة الإمام البخاري ( 256 هـ ) وتواريخ أقدم مخطوطات كتابه الجامع الصحيح ، فسوف نجد أن المخطوطات الثلاث التالية ، التي وجدوها والتي تمت نسبتها أنها مخطوطات لكتاب البخاري …قد كتبت كلها بعد رحيله..
* الوثيقة رقم 303 وتحتوي على الجزء 3/ 4 ……..كتبت في 407 هـ أي بعد رحيل الإمام بـ 151 عام
* الوثيقة رقم 304 وتحتوي على الجزء 2/ 4 ………كتبت في 424 هـ أي بعد رحيل الإمام بـ 168 عام
* الوثيقة رقم 305 وتحتوي مخطوطة الجامع الصحيح كتبت في 495 هـ أي بعد رحيل الإمام بـ 239 عام
وكل هذه الوثائق لم يوضح عليها اسم من كتبها ، في تلك العصور المتأخرة عن فترة حياة الإمام البخاري، …..فضلا عن أنه لم يذكر عليها أيضا أنها مستنسخة من الأصل المكتوب بيد الإمام البخاري.
ثالثا : صحيح مسلم المتوفي ( 261 هـ ) :
لا توجد إلا مخطوطة واحدة كتبت في 368 هـ ، أي بعد رحيل الإمام مسلم بـ 107 أعوام ، ولم يتحدد أيضا كاتب هذه الوثيقة.
رابعا : موطأ الإمام مالك المتوفي ( 179 هـ )
يوجد لهذا الكتاب ثلاثة مخطوطات :
* أولها : الوثيقة رقم 691 والتي كتبت في 277 هـ أي بعد رحيل الإمام مالك بـ 98 عام.
* ثانيها : الوثيقة رقم 692 ” ” بالقرن الرابع هـ ….ويرجع تاريخها بـ 240 عام تقريبا بعد وفاة الإمام..
* ثالثها : الوثيقة رقم 693 ” بالعام 434 هـ…بعد وفاة الإمام ب بـ 255 عام.
ولم يذكر على أي منها اسم الذي قام بكتابتها ، كما لم يذكر أنها منقولة عن الإمام مالك أو مما كتبه بيده.
كما توجد ثلاثة مخطوطات في فقه الإمام مالك تحت أرقام 601 ،603 ،613
وكذلك أربعة مخطوطات في شرح كتاب الموطأ بأرقام 454 ، 295 ، 378 ، 622
وكلها كتبت بالطبع في القرنين الثالث والرابع الهجريين ، أي بعد وفاة الإمام مالك المتوفي عام179 بأكثر من مائة سنة.
خامسا : مسند الإمام أحمد بن حنبل المتوفي ( 241 هـ ) :
أربعة مخطوطات وردت تحت اسم علل الحديث ومعرفة الرجال ، كتبت في 249 هـ ، 341 هـ ، 389 هـ ، 400 هـ.
وكذلك مخطوطتين وردتا تحت مسمى مسائل الإمام أحمد بن حنبل ..
كتبت في 419 هـ ، 266 هـ ومنها نسخة كتبت 275 هـ.
وكلها كتبت وكما رأينا في القرنين الرابع والخامس الهجريين ، وذلك بعد رحيل الإمام إحمد بن حنبل بالطبع.
سادسا : الإمام الشافعي المتوفي ( 204 هـ ) :
للإمام الشافعي مخطوطتان بإسم الرسالة، أولها في 265 هـ، والثانية في 350 هـ.
وكذلك له أيضا مخطوطة بإسم المسند في 381 هـ .
ثم أربعة مخطوطات في فروع الفقه ، وكلها كتبت في القرنين الرابع والخامس الهجريين ، أقربها بعد وفاته بستين سنة.
ولا يوجد سطر واحد بخط يد الإمام أبو حنيفة ولا الإمام الشافعي .
لذلك فمعلوماتي الموثقة أنه لا يوجد بالقرنين الأول والثاني أي مخطوطة بالعالم ، غير مخطوطة سيباويه في النحو.
والأعجب أنه طالما ثبت بأن هؤلاء الأئمة لم يكتبوا شيئا ، فإننا وبكل ثقة نقول بأنهم لم يقرؤوا شيئا….ومع هذا فهم علماء وأئمة الأمة ، حتى اليوم…
فهل رأيتم أمة أجهل من أمتنا الإسلامية!!!!.
وأما عن القرن الهجري الثالث ، فعدد مخطوطاته بالعالم 44 مخطوطة فقط ، وذلك وفق ما رصدته وزارة الثقافة العراقية ، من كتاب الباحث العراقي [ المخطوطات العربية بالخمسة قرون الأولى ] وتوجد نسخة من الكتاب بدار الكتب والوثائق المصرية ، يمكنكم الإطلاع عليها وتصويرها.
فعلام ذلك الصداع المزمن الذي أوجعتم به رؤوسنا، من مصطلحاتكم التهديدية ، من مثل [ المعلوم من الدين بالضرورة… وثوابت الأمة …والتراث الإسلامي… وأصح كتاب بعد كتاب الله …وكتب الصحاح ]……
وكلها أوهام في أوهام ، من صنع زبانية التاريخ…..
ولمن كتبوا؟…..
وأين الورق الذي كتبوا عليه!!!….
وهل كانت هناك طباعة!!!!….
ومن قرأ لهم؟؟؟….
لقد كان الدين على أيامهم ، مجرد كلام في كلام.
وكفانا تهريجا لا زلنا نعكف عليه ونسميه ” علم وعلماء “..
وذكرت لك أيها القارئ [ اقرأ المقال مرتين ] حتى تفيق من إغماءاتك في أنفاق سحر الكلام والتقعر الفقهي الكذوب.
 
* مستشار / أحمد عبده ماهر
– محام بالنقض ومحكم دولي وباحث إسلامي –
 
-2-
( إما نحن .. وإما هم )
– إما المشروع العربي التحرري .. وإما المشروع الصهيو -أميركي ..
– إما مشروع الشرق العربي الحر الشامخ المستقل ..وإما مشروع مشيخات النفط والغاز الخانع التابع الذليل ..
– لم يعد هناك خيار ثالث ، لا للدول ولا للأحزاب ولا للتيارات ولا للفاعليات ولا للقوى ولا للأفراد ..
ولا بد لهؤلاء جميعا ، أن يكونوا على إحدى الضفتين..
وسياسة ” النأي بالنفس ” والاختباء وراء التلة ، وانتظار ما سيحدث ، لتحديد موقف ، هو بحد ذاته ، اصطفاف في الضفة الأخرى المعادية للشعوب وللحق وللكرامة وللاستقلال..
– ونحن في هذا الشرق العربي ، أصحاب مبادئ سامية ، وحقوق مقدسة.. وصراعنا الوجودي والتاريخي ، هو مع أصحاب الأطماع الاستعمارية ، ومع الصهيونية العنصرية ، وأذنابهما ..
– وهؤلاء يريدون سحق مبادئنا ، واستباحة حقوقنا ، وإجبارنا على قبول التبعية والانسحاق والذل والإذعان والاستخذاء ، والاكتفاء بالحياة البهيمية الغرائزية ، واعتبارها إنجازا حضاريا وإعجازا مدنيا ، تماما كما هو حال مشيخات الغاز والكاز..
– ولا يكفي أن يرفعوا شعارات ” الحرية ” و” الديمقراطية ” بل نحتاج لتحقيق الحرية والديمقراطية الحقيقية النابعة من حاجات مجتمعاتنا ، وليس ” الحرية والديمقراطية ” ، المزيفة ، والمفصلة صهيو – أطلسيا ، من أجل ديمومة الهيمنة علينا ، ونهب مقدراتنا ، وربطنا بسلاسل التبعية الخارجية الدائمة ..
– سواء عبر تكليفهم السابق والفاشل ، لصنائعهم من قوى ” التأسلم السياسي ” لإدارة دفة الأمور ، ولتوجيهها بالاتجاه المطلوب صهيو – أميركيا..
أو عبر تعبيد الطريق لقوى الليبرالية الجديدة البائسة ، ولقوى الكمبرادور الجديدة والتقليدية، وللمامات اليسار السابق ، والتائبين عن الشيوعية وعن القومية، واعتماد هذه الخلطة الملفقة ، لإدارة الأمور وتسييرها..
– جميع هذه المحاولات، باءت وستبوء بالفشل الذريع، مهما كان حجم التحديات ، وحجم التضحيات ، لأن المستقبل هو للشعوب وليس لأعداء الشعوب..
– فكيف إذا كانت هذه الشعوب ، هي شعوب هذا الشرق ، صاحبة الحضارات الكبرى والأولى في هذا العالم .؟
– ومهما بدا الجو مكفهرا وضبابيا ومغبرا ، فإن الشمس الساطعة الجديدة ستخرج مجددا من هذا الشرق العربي ، وسينتفض طائر الفينيق مجددا من قلب عاصمة التاريخ ” دمشق ” .
 
-3-
[ مشروعُ ” الحَيْوَنَة ” الاستعماريّ الجديد ]
• عندما تَنْفَلِتُ الغراِئِزُ البَشَرِيّةُ الدُّونِيَّةُ مِنْ عِقَالِها ، يتحوَّلُ أصْحابُها ، إلى أشَدِّ أنْوَاعِ الوحوشِ على وَجْهِ الأَرْضِ ، ضَرَاوَةً ودَمَوِيّةً…
• لا بل تُصـبِحُ الغاباتُ ، جَنَائِنَ غَنّاءَ ، قِياساً إلى ما يَحـصُلُ في المجتمعاتِ المُتَفَلّتة ، من القوانين والضّوابط والرّوادع…
لِأنّ الحيواناتِ ، عندما تَشـبَع ، تَسْكُنُ وتَهْدَأُ وحشّيَّتُها ، ولا تعتدي على أحدٍ ، وذلك بَعَكْسِ الإنسان ، الذي يزدادُ شراهةً ودَمَوِيّةً ، كلّما ملأَ مَعِدَتَهُ وجُيوبَهُ.
• ومِنْ هُنَا ، كانَ الحِرْصُ الشّديد ، لدى المحورِ الصهيو – أميركي وأذْنابِهِ ، لِكَسْرِ هيبةِ الدّولةِ السورية ، وضَرْبِ قُوَاها الأمنيّة ، ومُحَاوَلَةِ تمزيقِ جَيْشِها ، كَيْ تنفلتَ الغرائِزُ البشريّةُ – بَعْدَ أنْ سَمَّدَتِ الآلةُ الإعلاميّةُ الهائلة وصندوقُ المال الوهّابيُّ السعوديُّ والإخونجيُّ القطَرِيُّ ، تُرْبَةِ الغرائِزِ الدُّنْيَا ، جَيِّداً – وكَيْ يَعُودَ المجتمعُ إلى طَوْرِ ” الحَيْوَنَة ” البِدائِيّة ، تمهيداً لتمزيقِ سوريّة بِكامِلِها ، بَعـْدَ إغْرَاقِها في بَحْرٍ مِنَ الدّماء ، وجِبالٍ مِنَ الدَّمار.
• واسْتَطاعَ المحورُ الصهيو – أميركي وأذْنَابُهُ، أنْ يُوقِظَ الغراِئِزَ الحيوانيّة، في صُفُوفِ بَعْضِ الشّرائحِ الاجتماعية داخِل سورية، وأنْ يجَعَلَ مِنْهَا ” بِيئَةً حاضِنَةً ” لِعَشَرَاتِ الآلافِ من القطعان الإرهابية الدّمويّة التّكفيريّة الظلاميّة التدميريّة الإرتزاقيّة، المُسْتَوردة من الخارج أو المُصَنّعَة في الدّاخل، بالأموال البترو- وهّابية..
• ولكنّ المحورَ الصهيو – أميركي وأذْنَابَهُ ، عَجِزَ عَنْ كَسْرِ العمود الفقريّ للدولةِ الوطنيةِ السوريّة ، والذي هو الجيش العربي السوري ، رُغْمَ الجهودِ الهائلة والإمكاناتِ الطّائلة والأموالِ السّائلة ، التي قَدَّمَها هذا المحورُ الصهيو – أميركي – الوهّابي ، لِهَدْمِ الدولة السورية وتحطيمِ جَيْشِها.
• ولذلك سوف يُسَجِّلُ التّاريخُ ، أنّ جيشاً سورياً أسطورياً ، وقائداً أسَداً عملاقاً شامخاً ، كانَ لَهُما الفَضْلُ الأكْبَرُ ، ليس فقط في الحفاظ على سورية ، بل في الحفاظ على الشرقِ العربيّ بِكامِلِهِ ، وعلى التّوازنِ العالمي ، وعلى جُذْوَةِ الصُّمودِ والكبرياءِ والشموخِ والعنفوانِ ، في مُوَاجَهَةِ تَغَوُّلِ الاستعمارِ الجديد في هذا العالم.
 
 
-4-
[ المَفْهومُ الأورو – أمريكي لِـ ” الديمقراطيّة ” في سوريّة ، وتَعْرِيفُها ] :
1 • أوَّلاً : هي أنْ يقومَ الخائِنُ والعميلُ المُبَاع للخارج والقابِعُ في أحْضَانِهِ ، باتّهامِ الوطنيّ السوريّ في الدّاخل ، على أنَّهُ ” شَبِّيح ” و” مجوسي ” و” عميل للإيرانيين وللرّوس ولِحزب الله “…
وَأنْ يُسَلِّمَ الوطنيُّ السوري ، بِحَقِّ الخائن لِوَطَنِهِ والعميل لِـ “واشنطن” وأذْنابِها الأوربييّن وأذْنابِ أذْنابِهِا مِنْ نواطيرِ الغاز والكاز ، في مُمَارسَةِ الخيانة والعمالة، واعْتِبارِها ليسَ ” وُجْهَة نَظَر ” فقط ، بل ذِرْوَةَ الديمقراطية وممارسة الحريّة وحقوق التعبير المقدّسة..
ألاَ يْكْفيهِ أنّهُ تَحَوَّلَ إلى ” ثائر!!! ” سيقومُ بِـ ” تحريرِ!!! ” سوريّة ، مِنْ شَعْبِها وجيشها ونَهْجِها المُقاوم الُممانع ، وخَطِّها العروبيُّ الوطني ، لِـ ” يُرِيحَهَا ” مِنْ ذلك كُلِّهِ ، ويُلْحِقها بِقافلةِ ” الحريّة ” و” وَاحَةِ الديمقراطية ” و” جَنَّةِ الليبراليّة!! ” الصهيو – وهّابيّة، عَبْرَ البوّابة الإسرائيليّة!!!.
2 • ثانياً : يُمْنَعْ على الوطني السوري ، الدّفاع عَنْ نَفْسِهِ ، أو دَحْضُ الاتّهاماتِ الظّالمة ، أو القول للخائن ، بِأنّهُ خائن ، و” لِلْأعْوَرْ ، أعْوَرْ بْعَيْنو ” تحت طائلةِ تطبيق الحدّ الوهّابي السعودي ، الأردوغاني الإخونجي ، عَلَيْهِ ، بِتُهْمةِ ديكتاتوريةِ الرأي ، والخروج عن قواعد ديمقراطية القرن الثاني والعشرين ، السعودية – القطرية ، الأردوغانيّة، السّابِقَة لِلـعَصْر!!!.
3 • ثالثاً : تحتاج لِشهادة حُسْن سلوك ، من الكاوبوي الأمريكي ” الوصيّ على الديمقراطيّة في هذا الكون ” ، والذي لم يُغادر ميدانَ الاعتداء على عشراتِ الشعوب والدول في العالم ، منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية حتى اليوم.
4 • رابعاً : والأفْضَل ، أنْ تأخُذَ بِطاقةَ توصية ومَرْحَى مِنْ ” قلعة الديمقراطية الوحيدة!!! في هذه المنطقة، والتي هي /إسرائيل/ ” التي ” حَرّرَت ” ملايينَ الفلسطينيين مِنَ ” التّبعيّة والعبوديّة ” لِأرْضِهِمْ ، وأرْسَلَتْهُمْ بِرِحْلةِ اسْتِجْمامٍ طويلة لِـ” السّياحة والاصطياف ” في جميعِ دُوَلِ العالم ، وليس كَـ ” لاجِئين ” كما يَدَّعُون!!!.
5 • خامساً ، وليس أخراً : لِكَيْ تكتملَ مُقَوِّماتُ الديمقراطيّة لدَيْك : من المُفيد ، الحصول على مُباركة “عمالقة الثقافة والفكر والعلم والأدب والقانون والأخلاق!!!!” مِنْ شيوخ الغاز والكاز ، خَازِنِي النّفط والمال ، الذين ملأوا العالَمَ عِلْماً وأدباً!!! ، رُغْمَ عَدَمِ إلْمامِهِمْ بالقراءةِ والكتابة.
 
-5-
( بين الرئيسي … والفرعي )
ـ طالما بقي الذئب الاستعماري الأطلسي – الأمريكي – الصهيوني، يُقدّم نفسه للعالم، على أنّه بيت الحكمة والإنسانية ومنبع الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان.
ـ وطالما بقيت فئاتٌ واسعة وأفرادٌ كثيرون ، من بَنِي جِلْدَتنا ، تُسَوّق لذلك ، أو تصدّقه …
ـ وطالما بقيت ” الوهابية ” التلمودية السعودية ، و” الإخونجية ” البريطانية ، ومشتقّاتُهُما ومفرزاتهما ، هما المهيمنتان على الإسلام والمسلمين …
ـ وطالما بقيت الثروات العربية والمُقَدّرات العربية ، بيد سفهاء ونواطير وعبيد عصر الانحطاط الغازي والكازي …
ـ فإنّ هذا العالم، وخاصّةً، الوطن العربي ، سوف يسير من سيّءٍ إلى أسوأ، وصولاً إلى قاع الهاوية والدّرَك الأسفل …
ـ في ظروفٍ كهذه ، وفي زمنٍ تخوض فيه الدولة الوطنية السورية ” شعباً وجيشا وأسداً ” أشرسَ حربٍ في تاريخها ، دفاعاً عن كرامة العرب والعالم …
– في مثل هذه الظروف ، يقوم الشرفاء والعقلاء ، بالوقوف بأرواحهم وأجسادهم ، وراء الدولة الوطنية السورية ، ويؤجّلون سلسلة انتقاداتهم وملاحظاتهم المحقّة على أداء الدولة ، حتى نهاية هذا العدوان ، لكيلا تتحوّل هذه الانتقادات إلى سلاحٍ إضافيٍ ، بيد أعداء سورية ، يوجّهونه إلى صدور الشعب السوري .
– وأمّا عدم القيام بذلك ، فهو دليلٌ أكيدٌ على ضعف البصيرة ، في حالة حُسْن النيّة .. ودليلٌ دامغٌ على الارتهان لأعداء الوطن ، في حالة سوء النّيّة .
 
-6-
( التّبايُن الفقهي مع ” معاوية ” ، لا يجوز أن يبخسه حقه ، كأدهى سياسي في تاريخ الإسلام والعرب )
– عندما انتقل معاوية بالخلافة من الصحراء إلى أقدم حاضرة مأهولة بالتاريخ التي هي ( دمشق ) ..
انتقل بالدولة العربية الإسلامية من الطور الصحراوي البدائي ؛ إلى الطور المديني الحضاري .
– ومن يريد أن ينبش التاريخ ، سأضرب له مثلاً واحداً :
( قُتِل سَبْعَةُ ملايين ألماني ، من أصل عشرين مليوناً ، من الشعب الألماني ، في حرب الثلاثين عاماً ، بين ” 1618 – 1648 ” وحصراً بين ” الكاثوليك و البروتستانت. ) ..
– فهل الديانة المسيحية ، هي المسؤولة عن تلك الحرب وعن أولئك الضحايا؟
بالتأكيد : لا ..
– الأديان ليست مسؤولة عن الحروب ولا عن الإرهاب ، بل جرى ويجري استخدامها في الحروب ، لغاياتٍ مصلحية وسياسية.
 
-7-
( بِغال وحمير طروادة ” حماية الأقليّات ” )
– مقولة ” حماية الأقلّيّات الإثنيّة والطائفيّة والمذهبيّة ” :
– مقولةٌ قديمة جديدة ، اسْتَخْدَمَها الاستعمارُ القديم ، لِلتّحكّم بالشعوب التي يستعمرها أو يريد استعمارَها ..
– وتعمل على اسْتِخْدامِها ، قوى الاستعمار الجديد ، وأتباعُ وأذنابُ هذا الاستعمار ، من خلال إيجاد أحْصنة طروادة ” والأدق بِغال وحَمير طروادة ” مِمَّنْ ترتبط أوردتهم وشرايينُهم بالقوى الاستعمارية الجديدة الطامعة بالوطنَ ومُقَدَّراته ، والمُتخادمة مع جميع القوى والجهات المُعادية للوطن . .
– و تعمل على اعْتِماد مبدأ ” المُحاصَصة الطّائفيّة والمذهبيّة والإثنيّة ” تحت عنوان ” النظام الديمقراطي المنشود !!! ” ..
– والشعوبُ المهزومة في الحروب والمغلوبة على أمْرها ، تستسلم لذلك بذريعة أنّ الانضواء في ما هو مطلوبٌ منها ، هو الطريق الوحيد الذي يُوصِلُها إلى بَرّ الأمان وشَاطىء السّلامة ..
لِتَجدَ نَفْسَها بَعْدَ حِين، في قلب خطرٍ أو أخطارٍ داهِمة مُضاعَفة، يجري توجيهها وتحريكُها خارجياً ، غَبّ الطَّلَب و وَفْقاً للمصالح الخارجية المعادية ..
– و وَحْدَها ، الشعوبُ الحَيّة ومعها القياداتُ التي تُمَثِّلُ نَبَضَ شعبِها و وِجْدانَهُ و صَميرَه ، ترفض الوقوع في هذا الفَخّ والانجرار إلى هذه المصيدة المسمومة والملغومة ، وتُواجِهُ ذلك بِكُلّ قواها وطاقاتها ، مهما كانت التّحدّيات ومهما بلغت التضحيات .
 
-8-
( مديح ” الفيدرالية ” )
– عندما فشل مخطط إسقاط الدولة السورية ، ومخطط تقسيم سورية ..
بات المطلوب، أمريكياً، تفكيك وتفتيت سورية، عَبْرَ فيدراليات متنوعة في مختلف مناحي سورية..
– والأنكى أن تلك الفيدرالية المنشودة ، يجري تسويقها ، على أنها ليست تقسيماً، بل هي تمتينٌ للوحدة الوطنية وللنسيج الاجتماعي ، لأنها تحقق توزيعاً عادلاً للثروات والموارد ، وتُؤَمِّنُ إدارةً سليمة ، وتحقق الديمقراطية!!!
– وبالمناسبة .. الفيدرالية ؛ هي خطوة إلى الأمام ، عندما تكون بين دول مستقلة..
ولكنها خطوة مؤكدة نحو الهاوية ، عندما بجري الأخذ بها والعمل عليها ، ضمن الدولة الواحدة .
– و يُذَكِّرُني هذا الإطناب والمديح ل ( الفيدرالية ) بالمديح والإشادة التي يقوم بها المستعمرون الأمريكان الجدد والأوربيون القدامى ، في ما يخص هيمنتهم السياسية على الشعوب ، وعلى نهبهم ثروات تلك الشعوب ..
وتسويقها ، على أنها تضحية أمريكية وأوربية ، من أجل خدمة الشعوب وتحريرها وتطويرها ونشر الديمقراطية والعدالة بين جنباتها!!!
 
-9-
( ما هو الفرق بين الشخص ” الهجومي ” و ” العدواني ” ؟ )
ـ هناك مقولة ثابتة هي ” الهجوم خير وسيلة للدفاع ” ، وَمَنْ لا يذُدْ عن حقّه وحوضه، بما يستحقّه، فهو إنسانٌ سلبيٌ عاجزٌ خنوعٌ – ” بْيِمـشِي الحيط الحيط، وبِيقول ياربّي السِّتْرة ” ، كما يقول المثل العامّي – ، ولا تعنيه كرامتُهُ الشخصية أو العامَّة ، بِقَدْر ما تعنيه سلامتُهُ الشخصية .
ـ وهناك تيّارٌ عريض ، يخلط بين النزعة ” الهجومية ” والنزعة ” العدوانية .. ولتوضيح الفرق بينهما ، نقول بأنّ :
ـ ” الهجومية ” : هي الدفاع عن الحق والمبادرة في حماية هذا الحق ، والاستعداد للتضحية بالنفس في سبيله ، وعدم الانتظار إلى أن تصل السكّين إلى الرقبة .
ـ و ” العدوانية ” : هي الاعتداء على حقوق الآخرين ، وغالبا ما يجري العدوان ، بذريعة باطلة ، هي تعدّي الآخرين على حقوقه ، أي على حقوق المعتدي .
 
-10-
( المثقف المنتمي.. والمثقف اللامنتمي )
– المثقف المنتمي : لا يضيع في زواريب الهوامش ، مهما كثرت وتعددت… ويبقى الانتماءُ لِلْمَتْن ، هو الذي يَحْكُمُ حركتَهُ وموقفه وسلوكه .
– وأمّا المثقف اللا منتمي : فتبتلعه الهوامش ويتخبط في سراديبها ..
أو يتحَوَّل ، وبإرادته ، إلى عزقة صدئة في ماكينة أعداء الشعوب ..
– تماماً ، كما حدث مع كثير من ” المثقفين ” السوريين وغير السوريين ؛ بمواجهة الحرب الكونية الإرهابية على سورية..
– عندما تبيَّنَ أنّ معظم هؤلاء ممن كانوا يَدّعون الانتماء للوطن والقومية واليسار والعلمانية …
إمّا أنّ انتماءهم كان هشّاً وتَدَاعَى عند أول هبة ريح ..
أو أنه كان انتماءً مزيفاً ، غايته تغطية الانتماء الحقيقي لأعداء الوطن ، أو للمصالح الشخصية الضيقة .
 
-11-
( مخاطرُ النّزعة الفرديّة )
– النّزعة الفردية التقليديّة الرّاسخة في ثقافتنا وتربيتنا الاجتماعية والسياسية ، هي السّبب الأهمّ لسلسلة الإخفاقات التي نواجهها ..
– فعندما يُصبح أحَدُنا في موقع ” المايسترو ” ، يتوهّم في نفسِهِ القدرةَ على القفز فوق الفرقة أو فريق العمل الذي يعمل معه ، بل والحلول مكانه واعْتباره غير موجود ، بَدَلاً من التّناغُم والتّكامُل بين أعضاء الفريق من جهة ، وبين الفريق كَكّلّ و ” المايسترو ” من جهة ثانية ..
– وهذا ما يعيشهُ مُعْظَمُنا في البيت والمدرسة والجامعة والوظيفة والمجتمع ، حتى باتت هذه النزعة الفردية تكبَحُ فُرَصَ التقدّم والتّطوّر ، وتَحْكُمُ على مجتمعاتنا بالبقاء خَلْفَ رَكْبِ الحضارة ، أجيالاً عديدة .
 
-12-
( عندما يبادر العبيد لخدمة أسيادهم )
– العمّ سام وأذنابُهُ الغازية والكازية وأذنابُ أذنابِهِم وزعرانُهُم ومرتزقتُهُم ، لا يتوقفون عن التطاول على المواطنين السوريين وعلى حق المواطنة في سورية ، وهم الذين لم يتوقفوا يوما عن انتهاك الحريةَ والكرامة والعدالة الاجتماعية ، داخل محميتهم وخارجها…
– فهل يمكن لِ السفيه والعبد والمأجور والساقط واللصّ والنصّاب والمهرِّب ، أن يصبح قاضياً عادلاً ؟؟!!!! .
– من الأفضل لسفهاء آل سعود وغلمانهم وصبيانهم وعبيدهم وكلابهم المسعورة، أنْ يواجهوا تحدِّياتِهم المصيرية الهائلة، بدلاً من دَسِّ أنْفِهِم وحَشْرِ أنفـْسِهِم في مقاربةِ تحدِّياتِ الآخرين.
– فَلْيتوقّفْ هؤلاء عن تقديم الخدمات المطلوبة ل أعداء الشعب السوري ، تحت عنوان ” المساهمة في حل الأزمة السورية ” !!!.
 
-13-
( متى سيتوقف آل سعود عن تقليد النعامة ؟ ! )
– أعتقد أن السعودية ، هي أكثر من يحتاج في المنطقة ، إلى ” مبادرة ” لإنقاذ المجتمع السعودي والكيان السعودي ، من المزالق والمطلبات التي أوقعتها فيها العائلة السعودية الحاكمة ، و التي لا تشكل خطرا على النظام و الحكومة السعودية فقط ، بل على سلامة النسيج الاجتماعي وعلى الوحدة الجغرافية فيها…
– والمكابرة والعناد في هذا المجال وإخفاء الرأس كالنعامة ، لن تؤدي بهم إلا إلى المزيد من الغرق في الحفرة التي حفروها ل سورية ول اليمن.
– ولا يكفي العليل المصاب بالسرطان – مهما انتفخت جيوبه وخزائنه بالبترو دولار – أن ينكر ذلك وأن يدعي بأنه معافى وقوي البنية ، لابل بأنه حكيم العصر والزمان !! ، لكي يكون كذلك .
 
-14-
هناك الكثيرون من القادة الخالدين ، وفي مقدمتهم :
– جمال عبد الناصر و
– حافظ الأسد و
– آية الله روح الله الخميني و
– هواري بومدين ..
كانوا يعيشون حياة التقشف والزهد، وبنوا دولا مستقلة، وفاضت أرواحهم وهم لا يملكون شروى نقير.
 
-15-
أنماط ” إعادة الإعمار ” المنشودة أورو/ أمريكياً، تريد و تعتمد :
– دُوَلاً ضعيفة مركزياً
– مُفَدْرَلة
– مُتَطَيِّفَة
– مُتَمَذْهِبَة
– تابعة اقتصادياً و
– مُفَكَّكَة سياسياً..
هذه هي أرضية وبنية برنامج إعادة الإعمار الذي يريد تطبيقه الأمريكان والاوربيون ، في العالم عامةً ، وفي العراق وسورية خاصةً .
 
-16-
( مُخَنَّث آل سعود : ” ظَالِم كُسَيْرْ : المدعو : عادِل جُبَيْرْ )
( لم يعد ممكناً خروجُ الأسد في بداية المرحلة الانتقالية ،
ويجب علينا أن نبحث مدة بقائه في المرحلة الانتقالية ،
وصلاحياته في تلك المرحلة . ) !!!!
– من الأفضل لهذا العبد المخنث، أن يفكّر بمدة بقاء أسياده ” آل سعود ” في الحكم ، التي لم تعد طويلة .
 
-17-
محاولات المفاضلة بين قائدين عظيمين عاشا في فترات متلاحقة ومتكاملة، هي محاولات غير موفقة، سواء كانت عن حسن نية أو سوء نية..
وتؤدي تلك المحاولات إلى النيل من الاثنين، مهما ادعى أصحاب تلك المحاولات، حب وعشق أحدهما ..
لا بل مهما كان بعض أصحاب تلك المحاولات ، صادقين في ما يقولونه.
 
-18-
من يقضون أوقاتهم بالهجوم على ماركس ولينين والشيوعية، وعلى العروبة وعبد الناصر، وعلى الثورة الإيرانية والخميني..
ويقفزون فوق التحديات الوحودية التي نواجهها ..
يجعلون من أنفسهم – عن معرفة أو عن جهل – عَزَقاتٍ صدئة في ترسانة المشروع الاستعماري القائم.
 
-19-
[ وهل يُمْكِنُ المساواة بين ] :
– مَنْ يَجِدونَ سعادَتَهُمْ في ” الغيريّة والتّضحية والعطاء ” .. و
– مَنْ يجدونَ سعادَتَهُمْ في ” الأخْذ والأنانيّة والإيذاء ” ..و
– مَنْ يَجِدونَ سعادَتَهُمْ في ” السَّلْبِ والنَّهْبِ وسَفْكِ الدّماء “.؟!
 
-20-
جع جع ” زلمة” الإسرائيليين في لبنان :
ليس فقط أقذر مخلوق..
بل أغبى مخلوق في لبنان .
 
-21-
إذا شَنّ الأمريكان حرباً على كوريا الشمالية، فستكون نتائجها فظيعةً..
ولكنه سيكون ” النصر ” الذي سَيُنْهِي العَظَمَة الأمريكية.
 
-22-
يكون الصمت أحياناً، وليس دائماً..
أبلغ من أي كلام .
 
-23-
كم هم بلهاء، أولئك الذين يعتقدون بإمكانية نشر ” قوات دولية ” على الحدود السورية – اللبنانية !!!!
 
-24-
وُجُودُ الأشخاص غير المناسبين، في مَوَاقِعِ المسؤولية ..
ظُلْمٌ للمسؤولية وللوطن وللشعب.
 
-25-
عندما تكون “السيادة” و” قرار السلم والحرب” في لبنان، بيد آل سعود..
يكون القرار مستقلاً جداااا، بنظر ” 14″ آذار عامة و” المستئبل” خاصة.
 
-26-
كل الصراعات خلال التاريخ، كانت صراعات مصالح وطموحات وأطماع ونفوذ..
ولكنها ارتدت ثوباً دينياً، في كثير من الحالات .
 
-27-
آل سعود وآل ثاني، أتباع مذهب واحد، وينتميان إلى العائلة التي يدعي الآخر، الانتماء لها!
أليس هذا أكبر دليل على سقوط نظرية الصراع المذهبي!
 
-28-
رغم أنف الأمريكان وذيلهم السعودي : سيصاغ الدستور السوري القادم، داخل سورية، وسيكون علمانياً، وستشكل حينئذ، حكومة وحدة وطنية، بقرار الأسد وحده.
 
-29-
( هيكل سُلَيمان ) خُرافة يُرَدّدها الخُبَثاء والبُلَهاء.. ولَم يَبْقَ منها إلاّ ( الهيكل العظمي ) لسليمان بن داود، الذي باتت عِظَامُهُ مَكاحِل..
 
-30-
ليست العبرة بالمنبت الطبقي أو الأصول الطبقية للمسؤول السياسي أو للرجل العام..
بل بالمصالح الطبقية التي يدافع عنها ويعمل لتحقيقها.
 
-31-
لا مكان لسفهاء آل سعود، ولا لمالهم ولا لنفطهم ولا لوهابيتهم ، في سورية المستقبل.
 
-32-
الحكومة التي لا تحمي صناعتها الوطنية ..
مَشْكُوكٌ بوطنيتها.
 
-33-
ما أسهل الحرب وأبسطها بالنّظّارات !! ..
وما أقساها وأعقدها في الميدان !!.
 
-34-
العبيد يَسْتَمْرِؤونَ العبوديةَ..
و
الأحرارُ ينتزعونَ الحريةَ لهم ولشعوبهم ، بالإرادة والقوة.
 
-35-
لأنّ حزب الله والحشد الشعبي كسرا العمود الفقري للإرهاب ..
يرفضهما ويعاديهما الأمريكي والأوربي والأعرابي والإسرائيلي وكل أذنابهم.
 
-36-
العقل القطيعي الجماعي، وخاصة المتستر منه بالدين أو بالطائفة أو بالمذهب..
اخطر على الشعوب من خطر السرطان على الأفراد.
 
-37-
مقتدى الصدر : السعودية هي بمثابة الأب للجميع .
وهل الوهابية التكفيرية السعودية، هي أب والدك العلامة “محمد صادق الصدر”!!!.
 
-38-
عندما تكتشف بأنك ” تغني في الطاحون “..
من البديهي أن تتوقف عن الغناء.
 
-39-
آن لهذا الكاريكاتير المُقْرِف والمشين، المسمى ” معارضة خارجية ” أن يُرْكَلَ إلى أقرب حاوية زبالة، بعد تفسخ بيادقها ودُماها.
 
-40-
( العلماء ورثة الأنبياء ) : حديث نبوي منحول..
فلم يكن هناك رجال دين في زمن الرسول الأعظم.. وهُمْ سَمّوا أنفسهم في ما بعد ” علماء!! ” .
 
-41-
يثير الاستهجان من يتّهمون عبد الناصر بأنه كان إخونجياً!!
ويتجاهلون أنّ “الإخوان” حاولوا اغتياله،
وأنه أعدم مُنَظِّرَهم الأكبر ” سيد قطب “.
 
-42-
جمال عبد الناصر، و
حافظ الأسد، و
بشار الأسد و
السيد نصر الله :
أعدى أربعة اعداء في التاريخ: لأمريكا و”لإسرائيل” ولنواطير الكاز ولـ “خُوّان المسلمين”.
 
-43-
الوَيْلِ لِبَشَرٍ، يُهَشِّمونَ رموزَ أوطانِهِم التاريخية، ويُرَدّدون تَخَرُّصاتِ الأعداء عنهم.
 
-44-
من الطبيعي أن يفتح الوطنُ أبوابَهُ للآبِقين..
وصوناً لِدَمِ الشهداء، من البديهي أن لا يكونوا موضع احتفاءٍ وتكريم .
 
-45-
سيأتي زمانٌ، ليس بعيداً، يضطر فيه، محور المقاومة والممانعة..
إلى قلب الطاولة، على رؤوس الجميع.
 
-46-
شرعية الحكومة اللبنانية الحالية – في حال وجودها – هي بفضل حذاء الجندي السوري ومقاتلي حزب الله.
 
-47-
عداء نواطير الكاز والغاز لجمال عبدالناصر، لايوازيه إلّا عداء أتباع محمد بن عبدالوهاب ، لأتباع محمد بن عبدالله.
 
-48-
كل تسريبات آل سعود وأسيادِهِم ودُماهُمْ؛ لما يسمونه ” حل الأزمة السورية ” ..
لا تَصْلُحُ حتى لِمَسْحِ أحذيتنا.
 
-49-
الطريق ” العربي ” إلى ” إسرائيل ” يمرّ بمحمية آل سعود أولاً..
وبواشنطن ثانياً.. وثالثاً ينتهي إلى ” إسرائيل “.
 
-50-
سَنُعَلِّمُ أبناءنا وأحفادنا، بأنّ حلب لم تكن أقدم مدينة في التاريخ فقط..
بل كانت أشجع مدينة في التاريخ.
 
-51-
جميع المدن السورية، تيجانٌ في منظومة الدولة الوطنية السورية، بغضّ النظر عن سقوط وتساقط بعض أبنائها.
ولكن تبقى “حلب” هي دُرّةُ التاج السوري
 
-52-
كم تشعر بالألم، عندما ترى حجم التعصب والتزمت الموروث مع الأجيال، والمتراكم منذ مئات السنين في العقول، والمترافق مع التربية البيتية..
 
-53-
[ أسطورة الجيش السوري ]
قَالَ لي أحدُ الأصدقاء في المملكةِ الأردنية ، بأنّ سفيرَ دولةٍ كبرى معادية جداً لِسوريّة ، قَالَ له:
( عندما أعودُ إلى بَلَدِي ، وأُصْبِحُ وزيراً للدّفاع ، سوفَ أفـْرِضُ تدريسَ مادّةٍ في كُلّيّةِ القِيَادَةِ والأرْكان ، اسْمُهَا : ” أُسْطُورَةُ الجيشِ السُّوريّ ” )
 
-54-
نَبْشُ الماضي السحيق، يُغْرِقُ الجميع ..
وَمَنْ يعتقد أنه سيكون بمنجى من الغرق حِينَئِذٍ..
سَيُفاجَأ بأنه أكثر الغارقين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*