سلسلة خواطر “أبو المجد” (الحلقة المئتان وتسعة وأربعون “249”)

موقع إنباء الإخباري ـ
بقلم : د . بهجت سليمان

(صباح الخير يا عاصمة الأمويين.. صباح الخير يا عاصمة الحمدانيين.. صباح الخير يا بلاد الشام.. صباح الخير يا وطني العربي الكبير).

[ونَنْهَضُ كَالْأُسُودِ ، إذا نَهَضْنَا…… شُمُوخاً ، كالجِبالِ الرّاسِياتِ

لِنَدْفَعَ كُلَّ غائِلَةٍ ، تُدَانِي…… شآمَ الحَقِّ ، أَهْلَ المَكْرُماتِ]

-1-

( وصايا الشعب السوري العشرة ، لحكومته )

1 – لا تُكَرِّموا المارقين

2 – ولا تُعاقِبوا التائبين

3 – ولا تُهْمِلوا النازحين واللاجئين

4 – ولا تَرْفَعوا الفاشلين

5 – ولا تُخَفّضوا الناجحين

6 – ولا تُلَمِّعوا الفاسدين

7 – ولا تُكافئوا الأعداء

8 – ولا تُعاقِبوا الأصدقاء والأُصَلاء

9 – ولا تُبْعِدوا الشُّرَفاء ، أو تَسْتَخِفّوا بذوي الشهداء

10 – ولا تُقَرِّبوا السُّفَهَاءَ والسُّخَفَاءَ والبُلَهاءَ والأُجٓرَاء .

-2-

( بين ” المعارضة ” و ” خيانة الوطن ” ؟

أثناء الحرب العالمية الثانية بين ألمانيا ( المحور ) و بريطانيا ( التحالف ) انشق الجنرال الألماني ( جلوبز هويزنجر : أحد كبار قادة سلاح المدرعات في الجيش الألماني و عضو مؤسس في الرايخ الثالث ) في عام 1944 ، على إثر خلافه مع ” هتلر ” حول كيفية التخطيط وسير المعارك الحربية ..

فلجأ إلى بريطانيا و طلب اللجوء السياسي ، بعدأن كان قد نسق مع الإستخبارات البريطانية مسبقا ..

وأثناء التحقيق معه :

رفض إعطاء المحققين البريطانيين أي معلومات عسكرية تتعلق بالتشكيل العسكري الذي كان يقوده ..

و رفض إعطاء أسماء القيادة الوسطى الألمانية ..

ورفض العودة إلى ألمانيا ليكون جاسوسا مزدوجا ،

ورفض الظهور في فيلم سنيمائي إخباري يتحدث فيه عن جرائم الجيش الألماني ، يدعو الجنود الألمان للإنشقاق كما فعل …

الأمر الذي أدى إلى استياء المحققين البريطانيين منه ..

وبعد مرور عدة أسابيع من التحقيق معه ، قال له أحد المحققين :

كيف تطلب منا أن نعطيك لجوءا سياسيا و منزلا في الريف الإنجليزي ، بينما ترفض أنت أن تعطينا أي شيئ ؛ و لم تقدم لنا أي معلومة تذكر ؟!

ثم ما الذي يؤكد لنا أنك فعلا ، معارض لهتلر ؟

فأجابهم الجنرال الألماني :

( أنتم لا تطلبون معارضا لهتلر .. أنتم تريدون خائناً لوطنه .. و أنا لا أستطيع ولا أريد ، أن أكون خائنا لوطني !! )

فأودعوه السجن ، ورفض تقديم معلومة أو كلمة واحدة عن وطنه .

و حُكِمَ عليه بالسجن مدى الحياة ، وبقي حَبِيسَ السجن حتى مات

..

وهو لم يَخُنْ وطنه الألماني ، بل انشقّ في السنة ما قَبْل الاخيرة لانتهاء الحرب ..

واعْتَقَدَ أنّ انشقاقه عن ” هتلر ” قد يُساهِمُ في إنقاذ ألمانيا ، بَعْدَ أن باتت الهزيمة مُؤَكّدَة ..

وبقيت ” ألمانيا فوق الجميع ” لديه ، حتّى مات .

-3-

( اﻷسباب الرئيسية لكوارث الأمة العربية ، الحالية ) :

1- محاولة المحور الصهيو – أميركي ، الاستفراد في المنطقة واستمرار التحكم بها ..

2 – استيقاظ اﻷحلام العثمانية وقناعة السلاجقة الجدد المتبردعين ب ببردعة ” خوان المسلمين ” ، بقدرتهم على استعادة أمجاد السلطنة الغابر ، وإعادة استعمار الوطن العربي ، باسم ” اﻹسلام !!!! ” ..

3 – الجائحة المزمنة ل ” الوهابية السعودية التلمودية المتأسلمة ” و ل ” اﻹخونجية البريطانية المتأسلمة ” وحقنهما ب عشرات مليارات الدولارات النفطية ، بما يؤدي إلى مصادرتهما للإسلام وادعائهما وحدانية تمثيله ..

4 – انكشاف آلاف الخلايا النائمة ، المفبركة والممولة خارجيا ، منذ سنوات طويلة ، داخل بعض المجتمعات العربية ، وتحركها ساعة الصفر ، لتنفيذ المهمات المناطة بها ، صهيو – أمريكيا ، تحت عناوين ” الربيع والثورة والحرية والديمقراطية ” والعمل على إظهار هذه التحركات ، بأنها نابعة من عوامل داخلية وﻷسباب داخلية وبأدوات داخلية ..

5 – وهذا لا ينفي وجود ثغرات وفجوات وتراكمات وأخطاء وأغلاط وقصور وتقصير وانحرافات داخلية ، في هذه البلدان التي جرى إشعالها…

ولكن هذه العوامل ، لم تكن هي السبب ، بل كانت الذريعة التي جرى التلطي وراءها ، إلى أن ذاب الثلج وبان المرج ..

6 – وأكبر برهان على ذلك ، هو أن الثغرات والفجوات والتراكمات واﻷغلاط والانحرافات ، موجودة وراسخة في جمييع المحميات اﻷمريكية القائمة في المنطقة ، وبأضعاف مضاعفة ..

ومع ذلك لم يحدث في معظمها شيء ، ﻷن المحور الصهيو – أمريكي لم يحرك بيادقه فيها ولم يعمل على إشعالها وتفجيرها من الداخل .

-4-

( بين الأحلام المشروعة … والمشاريع المشبوهة غير المشروعة )

1 – كل الأحلام مشروعة .. ولكن تحقيق الكثير منها ، أمر غير مشروع ، ويدخل في خانة المشاريع الإستعمارية المشبوهة.

2 – و تقسيم الأوطان وخاصة سورية ، أمر غير مشروع وغير مسموح به ، بل ودونه خرط القتاد..

3 – والتحول إلى حصان طروادة للأعداء ، وإلى مسمار جحا مسموم ، داخل الوطن ، أمر غير مشروع وغير مسموح به ، مهما كانت التحديات والتضحيات .

4- و التعامل مع زعيمة الإستعمار العالمي الجديد ، لتحقيق الأحلام ، لا يعدو كونه بيعا للنفس ورهنا للحاضر والمستقبل ، للعم سام الأمريكي ، على حساب الوطن الأصلي ، الذي احتضن أبناءه ورعاهم منذ مئات السنين.

5- وكذلك ، استغلال فرصة الحرب الصهيو/ وهابية الإرهابية على سورية ، من أجل السطو على قطعة من الأرض السورية والإنفراد بها و تحويلها إلى قاعدة لكل من هب ودب من أعداء سورية ، تحت أي عنوان .. أمر غير مشروع وغير مقبول وغير مسموح به .

6 – ويحق للجميع أن يعيشوا داخل وطنهم الأصلي ، لهم ما لأشقائهم وعليهم ما عليهم..

ولكن لا يحق لأحد أن يعمل على تقسيم الوطن ، ولا يحق لأحد المناداة ب ” حق تقرير المصير ” واستخدام هذا الحق لتقسيم الوطن وتمزيقه ، بل يحق لهم المطالبة ب كامل حقوق ” المواطنة ” والعمل لتحقيقها..

7 – وأما التوصيفات العنصرية والشوفينية ، فهي مرفوضة من الجميع وللجميع داخل الوطن ، حتى لو كان هناك أفراد ومجموعات يمارسونها حقا وفعلا .

-5-

( فليعودوا إلى جادة الصواب ، قبل أن تقع الفأس في رأسهم )

1 – الأكراد السوريون جزء عضوي من النسيج الإجتماعي السوري ، ومواطنون سوريون من حقهم أن يتمتعوا بكامل حقوق المواطنة.

2 – وأما الإنفصاليون الأكراد منهم ، ممن وضعوا أنفسهم في خدمة المشاريع الاستعمارية الأطلسية ، الأمريكية والأوروبية.. فهؤلاء أعداء لسورية والسوريين من عرب وأكراد .

3 – ولا يكفي أن يتذاكى هؤلاء الانفصاليون بالحديث عن حق تقرير المصير وعن الفيدرالية وعن الكونفدرالية وعن عدم الرغبة بالانفصال عن سورية ، لكي يزيلوا عن أنفسهم شبهة الانخراط في الحرب الصهيو/ أطلسية الاستعمارية على سورية .

4 – وعلى هؤلاء أن يعودوا إلى جادة الصواب ، كمواطنين سوريين ، لهم ما لأشقائهم العرب وعليهم ما عليهم ، وأن يتوقفوا عن مصادرة صوت وإرادة عشرات آلاف السوريين من المواطنين الأكراد ..

5 – وعلى بعض زعمائهم الإنفصاليين ، أن يتوقفوا عن وضع أجندات سياسية للشعب السوري ، و عن التبجح بالعمل على وضع الصيغة السياسية المناسبة لسورية ..

قبل أن تقع الفأس في رأسهم وقبل أن يذهبوا ” فرق عملة ” ..

كناطح صخرة ، يوما ليوهنها

فلم يضرها ، وأوهى قرنه الوعل

-6-

( مفاهيم جارية )

1 – كثيرا ما تختفي الأسباب وراء الذرائع ، بحيث يلتبس اﻷمر على البسطاء ، ف يرون الذرائع ولا يرون اﻷسباب ، ويتوهمون بأن الذرائع هي محرك اﻷحداث ، بينما هي في الحقيقة ، ليست أكثر من عود الثقاب الذي أشعل الهشيم التاريخي المتراكم.

2 – الصراع عبر التاريخ ، كان وسيبقى صراع إرادات ، ولكنه يبقى صراعا محكوما بموازين القوى ، وتضيف اﻹرادت إلى هذه الموازين ، أو تستهلك منها.

3 – القوة المادية ، ك قاعدة ، هي اﻷساس في حسم الصراع ، ولكن القوة المعنوية تتقدم عليها أحيانا وتحسم الصراع ، عندما تتميز القبادة بعقل إبداعي محنك ، وتتميز الكوادر ب الوعي العميق وبروح التضحية.

4 – الكثير من المفردات أو المفاهيم أو المصطلحات السياسية والاجتماعية التي جاء بها العالم الغربي ، لها استخدامان : داخلي وخارجي ..

وتأخذ الازدواجية مداها في التعامل مع هذه المفردات ، بحيث تكون المفردة قريبة نسبيا من معناها ، على صعيد الاستخدام المحلي ..

وتكون ، على الصعيد الخارجي ، متناقضة مع المعنى الذي تأخذه على أرض الواقع والتطبيق .

5 – تكبر بعض الشعوب والدول ب إرادتها ، وب ذكائها ، وب استعدادها للتضحية…

وتصغر بعض الشعوب والدول – مهما كان تعداد سكانها كبيرا – ب خنوعها وضيق أفقها وميلها للانتحار.

-7-

( ” الطائفية ” هي الدّم الذي يَضُخّ الحياةَ في شرايين الجسم الوهّابي السعودي )

– إذا كان البترودولار ، هو الذي يُعـطي لِ مهلكة آل سعود الوهابية ، دوراً في المنطقة ..

فَ ” الطائفيّة ” و ” المذهبية ” هُما الدّم الذي يسري في عُروق محميّة آل سعود ويُغَذّي الجسم الوهابي السعودي ..

و ” الفتنة الطائفية ” المتواصلة هي الأكسجين الذي يَمُدّ هذا الجسم بِ مُقوّمات الحياة .

– ولا تستطيع محميّة آل سعود الوهّابية ، الحياة ولا الاستمرار في الحياة ، إلاّ من خلال ” الطائفية ” ، مهما امتلكت من المال …

لِأنّ هذه العائلة المتهالكة ، اغتصبت الديارَ المقدّسة ، بِسلاحٍ طائفي هو ” الوهابية ” ..

وبالتّالي لا تستطيع التخلّي عن سلاحها الأهمّ والأمضى ، تحت طائلة التّلاشي والموت ..

ولن يتوقّفَ سفهاءُ آل سعود ، عن محاولاتِ زَرْعِ وبَثّ الفتن الطائفية ، في المنطقة ، طالما أنّ فيهم عِرْقاً ينبض .

– ومن البديهي أن يقوم سفهاءُ آل سعود ، بِإنكار ذلك ، وبِاتّهام الآخرين من خصومِهِم وأعدائهم ، بالمسؤولية عن وجود وعن رعاية ” الطائفية ” و ” المذهبية ” ..

– ولكن هذه الاتّهامات لا تنطلي ولا تُسٓوَّق ولا تَمُرّ ، إلا ّ على أشباه آل سعود في المنطقة ، وعلى أسياد آل سعود في المحور الصهيو – أميركي ، وعلى عبيد آل سعود من المرتزقة ومن لاعقي الأحذية ومن المسامير الصدئة في نِعال تلك الأحذية ، بدءا من ” الأربطعش آذاريين : بتوع الحئيئة ” ، وصولا إلى أبعد نابح مسعور في العالم.

-8-

( توضيح سياسي مختصر لِمصطلح ” المؤامرة ” )

– مصطلح ” المؤامرة ” ُيستخدم في كثير من اﻷحيان ، بدون حساب .

– وما يُعتبر ” مؤامرة ” تُطلق على المهزوم ، هو ” ثورة ” تُطْلَقُ أو يُطْلقها المنتصرُ على نفسه .

– ورغم كثرة استخداماتها غير المبرَّرة ، فإنّ لِ ” المؤامرة ” دوراً لا يستهان به في صناعة التاريخ .

– وباختصار ، فَ ” المؤامرة ” – في الميدان السياسي – تنطبق على أبناء ومواطني الوطن ، الذين ينخرطون في خدمة مخططاتٍ خارحية ، على حساب مصالح شعوبهم وأوطانهم .

– وأمّا ما يقوم به أعداء الوطن في الخارج ، من دولٍ وحكومات خارجية ، فهؤلاء لا يتآمرون ، بل يبحثون عن مصالحهم غير المشروعة ، ويرسمون الخطط لتحقيقها ، ويقومون بتنفيذ تلك الخطط .

– ومن ينخرط ، من أبناء الوطن ، مع هؤلاء الخارجيّين ، ضد الوطن والشعب اللَّذَيْنِ ينتمي إليهما ، هو ” متآمر ” حكماً.

– وأمّا أدوات ” المؤامرة ” فَ هُم دائماً ، في حالة نكران لوجود شيئ ، اسمه ” مؤامرة “.

– وكذلك الفاشلون ، يبررون فشلهم ، بقيام ” مؤامرة ” ضدهم ، ويقومون بإطلاق تهمة ” المؤامرة ” على فشلهم ، وبتحميل مسؤولية هذا الفشل للغير ، عندما يريدون تبرير إخفاقهم وسقوطهم .

-9-

( السياسيُّ ، ليس مَلاكاً ولا شيطاناً ، بل هو إنسانٌ يُصيبُ ويُخطىء )

الطامّة الكبرى المتعلّقة بِ السياسة والسياسيين ، هي بين :

1 – الأنصار والمؤيّدين ، الذين يعتبرونٓ سياسيّيهم ” ملائكة ” معصومين ، لا يأتيهم الباطل من بين يديهم ولا من خلفهم … و

2 – الأعداء والخصوم ، الذين يعتبرون أعداءهم وخصومهم من السياسيين ، شياطينَ وأبالسة ، ومصدراً للشرور والمصائب والكوارث في هذا العالم ، بل ولا يرون فيهم ، إيجابيةً واحدة .

3 – والحقيقة هي أنّ كلا الطّرَفين مخطىء ، فَ رجالُ السياسة ، ليسوا ملائكة وليسوا شياطين ، وإنّما هُمْ بٓشٓرٌ يُصيبونٓ ويُخطئون .

4 – وكلما كان السياسيُّ ملتصقاً بشعبه وبوطنه ، ويُجسّد آمالهم وآلامهم وأفراحهم وأتراحهم وحاجاتهم وطموحاتهم ، وكان مستقلاً في رؤيته ، وحصيفاً في قراره ، وباردَ العقل ، ودافىء القلب ، وغَيْرِيَّ النّزعة ..

كلّما كان أكثرَ صواباً وأقلّ خطأً، وحافظ على دور واستقلال وكرامة الشعب والوطن .

5 – والعكس هو الصّحيح أيضاً ، أي كلما ، كان السياسيُّ بعيداً عن تجسيد طموحات شعبه ووطنه ، وكان تابعاً في رؤيته وقراره ، لأعداء وطنه وشعبه ، وكان انفعالياً ومزاجيا وأنانياً ..

كلما تراكمت أخطاؤه ، وذهب بالبلاد والعباد ، نحو الهاوية .

-10-

( يقول المثل العامي : ” لا أحد يقول عن زيته المغشوش : عكر ” )

1 – ” مشيخة قطر ” تنفي ان تكون راعية ل ” اﻹخوان المسلمين ” . . و

2 – ” سلطنة أردوغان ” تنفي أن تكون لها علاقة ب ” داعش ” ، و ” النصرة ” .. و

3 – ” مهلكة آل سعود ” تنفي أنها ” وهابية ” ..و

4 – ” الغرب اﻷوربي ” ينفي أنه استعماري وعنصري .. و

5 – ” بلاد العم سام ” اﻷمريكية ، تنفي أن تكون لها أطماع في العالم ، وُتصِرّ بأن لها رسالة إنسانية ، هي نشر الحرية والديمقراطية والسلام وحقوق اﻹنسان !!!!! .

6- وجميع هؤلاء ، باتوا يدعون أنهم ضد الإرهاب ، وأنهم يحاربون الإرهاب !!!

7 – والغرابة ليست في نفاق ودجل ورياء هؤلاء ..

بل في اصطفاف الكثير من أبناء ضحاياهم ، في شعوب العالم اﻷخرى إلى جانبهم ، سواء للارتزاق أو للجهل أو للارتهان.

-11-

( بين الشتم و الهدم .. و النقد البَنَّاء ، و البِناء )

– الشتم والنواح ، أرخص بضاعة وأسوأ بضاعة … وغالباً ما يقوم الشّتّامون بذلك ، لكي يخفوا قصورهم وتقصيرهم ، ولكي يحلحلوا عُقَدَهُمْ الذاتية التي تستمتع ب شتم اﻵخرين.

– و لا بد أن يترافق النقد البَنّاء ، مع البنَاء .. والبِناءُ يجري ب البدء في وضع اللَّبِنٓات الكفيلة بالتصدّي للتحدّيات اليومية القائمة ، كُلٌّ مُنّا في موقعِهِ ، وفي محيط سَكَنِهِ ، وفي وسَطِهِ الاجتماعي..

– ولا يكفي التّذرّع بالقول ب أنهم ” ما بْيِسْمَحُوا لْنَا نْبٓادِرْ ” … فمن يَنْذُرُ نفسَهُ للوطن ، لا ينتظر تعليماتٍ رسمية ، بل يَزّجُّ نفسَهُ في مواجهة التيّار الهَدّام الجارف ، مهما واجَهَ من مطبّاتٍ وعوائق محلية ، بل ومهما واجه من جحودٍ ونكران ومضايقة وحصار . .

– فالشتم واللطم والشكوى والأنين ، لا تزرع قمحاً ولا تُطْعِمُ خبزاً..

بل الأمل والعمل والمبادرة والديناميكية والإجتهاد ومواجهة التحديات بما تستدعي من استجابات ، و الإستعداد الدائم للتضحية بالنفس في سبيل الوطن ، هي الطريق الصحيح والسليم الذي يؤدي إلى تحقيق الغايات الوطنية الكبرى المنشودة.

-12-

( واشنطن تشعل الأزمات ، ثم تحصد نتائجها )

– منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية ، قبل أكثر من سبعين عاما ، لم تقم الولايات المتحدة الأمريكية بحل أي أزمة أو مشكلة في العالم ، بمعنى الحل المستند على الحق والعدل والقانون والأخلاق …

– بل كانت ولا تزال تؤجج المشاكل وتقوم بتسعير الأزمات وصب الزيت على نارها واستثمارها وتوظيفها وتوجيهها ، بما يخدم الأجندة الاستعمارية الأمريكية ..

ومن ثم تقوم بإدارة المشكلة أو الأزمة ، للخروج ب ” حل ” لها ، يجعل من الدولة أو الإقليم المأزوم ، جرما يدور في الفلك الأمريكي ، حتى لو كانت نتيجته ملايين الضحايا من شعوب العالم الأخرى ..

– وأما في المناطق أو الدول غير المأزومة ، أو أن أزماتها كانت في طور الكمون ..

فتقوم واشنطن بخلق الأزمات لها ، أو بنبش كوامن الأزمة الموجودة بداخلها ..

وبعد إشعالها ، تقوم بتفجير ها ، ثم بإدارتها ، ثم بحصادها بما يضيف إلى الأرباح الأمريكية ، على حساب شعوب ودماء العالم الأخرى .

-13-

( الفارق بين ” التلمودية اليهودية ” و ” التلمودية الوهابية ” ) :

– التلمودية اليهودية عارية مكشوفة ..

– بينما التلمودية السعودية الوهابية :

تتجلبب بالإسلام ،

وتتمنطق بالكعبة وبمكة والمدينة ،

وتتسلح بمئات مليارات الدولارات النفطية ..

– بحيث استطاعت ” التلمودية الوهابية ” أن تخدع مئات ملايين المسلمين ، بأنها ولي أمر المسلمين ، وأن ملكها ” خادم الحرمين الشريفين ” .

– وأما التلمودية اليهودية ، فعاجزة عن القيام بذلك ، بشكل مباشر..

– وأما من حيث المضمون ، فالتلمودية اليهودية هي الأصل .. والتلمودية الوهابية السعودية هي الفرع.

-14-

– يحتاج الإنسان إلى درجة عالية من النباهة والصلابة والثقة بالنفس والمزايا الإيجابية الخلاقة ، لكي يتفاءل ، و لكي يكون قادرا على أن يجعل من المحنة فرصة ، ومن الفرصة إنجازا ..

– بدلا من التباكي على الأطلال ،

وبدلا من التسليم بالعجز والفشل،

وبدلا من المصادرة المسبقة للمستقبل ،

و بدلا من الحكم السلبي عليه ،

وبدلا من تصدير الأحاسيس الذاتية المترعة بالإحباط واليأس والخيبة.

-15-

– ليس على المريض حرج ، بما في ذلك مرضى اليأس..

– ولكن المجتمع يحتاج إلى ضخ التفاؤل لا التشاؤم ، وخاصة في الحروب والأزمات والمنعطفات ، لكي يتمكن من استنفار جميع عوامل القوة الكامنة لديه ، لمواجهة العواصف والأعاصير الزاحفة .

– وليس شرطا أن يقتنع الجميع بهذا النهج ، ولا بأس من وجود عدد من المرضى باليأس – قللوا أم كثروا – كما هو الحال في جميع المجتمعات البشرية ..

– ولكننا سنبقى حتى اليوم الأخير ، نضخ التفاؤل والأمل، ونردد مع الفيلسوف الفرنسي ” ريمون آرون ” :

( حتى لو كان العقل متشائما ، فعلى الإرادة أن تتفاءل ) .

-16-

( بين حق ” المواطنة ” .. و حق ” تقرير المصير ” )

– من حقّ بل من واجب جميع المواطنين السوريين بمختلف ألوان الطيف السوري ، أن يعملوا للحصول على حقوق ” المواطنة ” كاملةً ..

– وليس من حقّ أيّ مواطن سوري ، أن يعمل ل ” حق تقرير المصير ” ، لأن ” حق تقرير المصير ” لا ينطبق على المواطنين ، مهما كانت مشارِبُهُم و مَنَابِتُهُم …

ذلك أن حق تقرير المصير مقرر حصرا للشعوب الرازحة تحت الاستعمار ، وليس لجزء من شعب دولة مستقلة ذات سيادة ..

– لا بل إنّ التلطّي وراء ” حق تقرير المصير ” ليس إلاّ ستارةً للتغطية على دورٍ وظيفيٍ منشودٍ من دولْ خارجية ، يعملُ على تفتيت وتمزيق المجتمع والدولة المنشودة .

-17-

( أيّ نَهْجٍ ، تُفَضِّلون ؟ )

– هناك نهجان مُتَبايِنان ، للتّعامُل مع ” خَوَنَةِ الأوطان ” الذين وقفوا مع المُعْتَدِين ، بذريعة ” الحِرْص على الوطن ” :

أوّلاً : نهج المقاومة الفرنسية ، التي أعـدَمَتْ ، بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية عام ” 1945 ” ، عشراتِ الآلاف من المواطنين الفرنسيين ، الذين وقفوا مع المُحْتَلّ الألماني النازي .

ثانياً : نهجُ ” المقاومة اللبنانية : حزب الله ” التي تسامَتْ فوق جراحِها ، بعد التحرير عام ” 2000 ” ، ولم تَقُمْ بِضَرْبَةِ كَفّ واحدة ، لِآلاف الخونة والعُملاء الذين كانوا في مُتَناوَل يَدِها حِينَئِذٍ ، وتعاملت معهم ، كما تعامَلَ الرسولِ الأعظم ، مع مَنْ ناصبوه العداوَةَ في قريش ، حين قال لهم : ” إذْهَبوا فأنتم الطِّلَقاءُ ” ..

وما زال بعضُ الطُّلَقاءِ وأحفادُ أحفادِهِم ، يعيثون فساداً في الأرض ، منذ ذلك الحين ، حتى اليوم .

– فأيّ نَهْجٍ تُفَضِّلونَ ، من هذين النَّهْجَيْن ؟

-17-

– أرثي لحال من لا زالوا يَجْتَرّونَ مفردات ” ثورة ” وانتفاضة ” و ” ربيع عربي ” ..

ولكنه يُتْبِعُونَ رأيهم هذا ، بالتأسُّف على أنه جرت مصادرتها ، سواءٌ من الأنظمة ، أو من المجاميع المسلحة ، أو حتى من الدول الغربية!!!..

– وأتفهّم موقفهم في الوقت نفسه ، لأنهم عاجزون عن تصويب خطاياهم الفاحشة التي اقترفوها ، منذ أن سلكوا هذا الطريق في بداية ” الثورات ” المصنّعة والمدارة خارجياً ، ضد الشعوب والأوطان العربية ..

– وهؤلاء ، ليسوا سوى عٓزَقات مجهريّة في آلية ” ماكينة ” أصحاب المشروع الإستعماري الجديد ، ويتقاضون جُعالاتٍ مجزية لهم ، تحت عناوين عديدة ، بدءاً من مراكز دراسات وبحوث وإعلام ، وصولاً إلى باقي المهن المتنوعة المندرجة في عالم ال N G O .

( ال : ن ج أو ) هي ما تسمى ” المنظمات غير الحكومية ” ، يينما هي في الحقيقة : ” المنظمات المخابراتية الأطلسية ” .

-18-

( بين المُجامَلة …. و المُداهَنَة )

– ( المجاملة ) : خَصْلة إيجابية ، وهي فنّ الإطراء من خلال وصف الإيجابيات والمبالغة فيها ، بِغَرَض دَفْع صاحبها أو أصحابِها ، إلى تنميتها ورعايتها وسقايتها والوصول بها إلى أعلى درجة ممكنة ( وهذه ليست من مهامّ السياسي الحصيف فقط ، بل من مهامّ كلّ إنسان حصيف ) . .

و ” المُجاملة ” مظهر من مظاهر احترام الآخَرين .

– وأمّا ( المُداهَنَة ) فهي خَصْلة سلبيّٰة ، لأنّها فنّ النفاق من خلال توصيف المرء أو الآخَرين بصفاتٍ إيجابية ، ليست غير موجودة عنده أو عندهم فقط ، بل يتّصف أو بتّصفون بِعَكْسها تماماً ..

وهذا مايدفع المرءَ أو الآخَرين إلى الإمعان في سلوكهم السلبي …

وذلك على عكس ” المجاملة ” التي تدفع الآخَر إلى تقويم سلوكه السلبي وتعميق سلوكه الإيجابي .

و” المُداهنة ” هي مظهر من مظاهر خِداع الآخَرين والإستخفاف بهم ، تحت مظهر مُزَيَّف من مظاهر الإحترام الكاذب .

-19-

( أرٓدْتُمُ الخِزْيَ ، تَجَنُّباً للحرب ، لكنْ سيكونُ لكم الاثنانْ : الخِزْيُ والحَرْبُ معا )

– هذا ما قاله ” ونستون تشرشل ” لِ كُلِّ من ” دولادييه ” رئيس وزراء فرنسا ” و” تشمبرلن ” رئيس وزراء بريطانيا ، عام ” 1938 ” قبل الحرب العالمية الثانية بِ عام واحد ..

عندما عقدَا اتفاقيةً مع ” هتلر ” تنازلا فيها ، عمّا طالبَ به حينئذٍ ، ووافقا عليه ، ظناً منهما أنّ ذلك التنازل ، أمام ” هتلر ” سوف يؤدي إلى تجنّب الحرب .

– ومع ذلك نشبت الحربُ العالمية الثانية ، وكان مجموع ُ الضّحايا ” 60 ” مليون إنسان .

– وعلى جميع الشرفاء في هذا العالم ، أن يتعلّموا من ذلك الدرس البليغ .

-20-

– ليس كل ما هو أخلاقي وعادل ، تأخذ به السياسة السائدة ، لاعتبارات موازين القوى الإجتماعية والسياسية التي تفرض نفسها ، حتى في ميدان السياسة الحصيفة .

– والمعضلة الثانية ، أن الأديان التي جاءت لخدمة الضعفاء والفقراء ، تحولت في معظم الأحيان ، إلى جسر وعباءة للهيمنة عليهم وديمومة فقرهم و عبوديتهم ، وإظهار صعود واغتناء قلة قليلة منهم ، على أنه خدمة للجميع .

-21-

( مقتضى ” مقتدى ” )

– صعب جدا لجم الثور الهائج ، إلا بعد أن يقوم بتكسير ما تطوله قرونه من محتويات المنزل ..

– ويبدو أن هذا هو الدور الذي استدرج الأمريكان ” مقتدى ” إليه ، مستغلين جهله وغروره ، عبر بريق الدولار السعودي والإماراتي ..

– وأما القول بأنه يريد التخلص من ” الهيمنة الإيرانية ” فهذا يعني – في حال صحته – ( الهروب من تحت الدلف ل تحت المزراب ) .

-22-

إذا كان رد الجميل ليس مطلوبا .

والإعتراف به ليس مرغوبا .

وحتى نكرانه ليس كارثة ..

لكن العار والشنار، أن تغدر بمن قدم لك الجمائل .

-23-

النقاش بين مؤمن وملحد ،كالنقاش بين علماني وتكفيري..

ليس فقط لا يوصل إلى نتيجة، بل يخرج عن موضوع النقاش،ويخرج بالمتناقشين عن طورهم

-24-

لودفعت الصهيونية ، مئات مليارات الدولارات ، لكي تجعل الإسلام مساويا للإرهاب ، بنظرالعالم ..

لما نجحت بقدرما نجحت الوهابية والإخونجية بذلك

-25-

محاولة الإسرائيليين تعديل اتفاق تخفيف العنف في الجنوب السوري بما يريدون..

فاشلة أولا، ودليل على هلعهم و تخبطهم ثانيا.

-26-

إذا كانت مدينة ” الزرقاء “الأردنية ، قد خَرّجَتْ “أبو مصعب الزرقاوي”..

ف” بفضل :علي أبو السكر “سوف تُخَرّج قطعاناً شبيهة بذلك ال “أبومصعب”.

-27-

بعض الناس المرضى نفسيا ،لا يفتحون فمهم ،إلا لضخ سيل من التشاؤم والإنتقاد وبث اليأس والعبث والإحباط والتأكيد أن وطنهم ، أسوأ أوطان الأرض.

-28-

( الْجاجة اقَطَعْ منقارا، مابتْغَيّرْ كارا)

عبّاري عطوان :

غضَبٌ إيراني من محاولة السعودية ،إحياء عروبة شيعة العراق !!!!

-29-

عندما ينهش العملاء والخونة والوحوش والجحوش والحمير والتيوس ،

لحمك..

فهذه شهادة ناصعة ، بأنك ما زلت حيا ، تقهرهم .

-30-

ننظر للماضي ، بعين العبرة..

وللحاضر ، بعين الثقة..

وللمستقبل ، بعين التفاؤل.

-31-

على من يريد العودة ، ممن فروا من الوطن وتربعوا في أحضان أعدائه..

أن يعتذر من كل شهيد ومن كل جريح ، بل من كل سوري.

-32-

بات مصطلح

( العودة إلى الحاضنة العربية )

يعني عمليا : معاداة محور المقاومة ، والإرتماء في الحضن الصهيو/سعودي.

-33-

تُدهشني المخلوقات التي تُصِرّعلى أنها يسارية ووطنية وقومية..

ولكنها مُترعة بالطائفية والمذهبية التي تُظْهِرها، كلما حُشرت في الزاوية.

-34-

الرأسماليون الحمر، واليسار الأمريكي ، و الإشتراكية السعودية ، والعدالة القطرية ، و المساواة التركية ،هم

طليعة

“المعارضة السورية الحديدة”.

-35-

سأل هارون الرشيد ” أبي نواس ” : ماهو العذرالأقبح من ذنب ؟ فانتظربرهة ، وصفع ” الرشيد “على مؤخرته . فقال له ماذا فعلت يامجنون ؟ فأجابه : ظننتك ” زبيدة ”

-36-

يبدو أن تدهور الوضع الصحي ل ” سلمان بن عبد العزيز” أجَّلَ تنفيذ قرار طرد ” عادل جبير” من الخارجية.

-37-

بعض الوزراء يخترعون “مشاريع تطويرية وتنموية !! ” تحتاج لعقد من السنين ، وهم واثقون من عدم جدواها .. ولكنهم يكررون حكاية جحا والوالي والحمار.

-38-

الحوار ليس مصارعة ثيران ولا مباراة ملاكمة ، لتسجيل النقاط..

بل هو تصادم أفكار ، لقدح زناد أصحابها ، واستخلاص أفضل ما لديهم.

-39-

مقتدى : أخطر خرق بتاريخ العراق، منذ احتلاله عام2003،وهوأخطرمن ” إياد علاوي” ويتكامل في خطورته على وحدة العراق مع ” مسعودالبرزاني”.

-40-

تتكالب الذئاب المسعورة، على كعكة” إعادة إعمار الحجر”..

ويستنفر شرفاء سورية ، هممهم وعزائمهم ، لإبجاد

أفضل السبل ، ل” إعادة إعمار البشر”.

-41-

[ ” أولادُ عاهِرَتِنا ” !!!!!! ]

كتب الصحفي الألماني ” فون بوليان رايخلت ” في صحيفة ” بيلد ” الألمانية :

{ يوجد في واشنطن قولٌ مشهور ؛ حول تعامل الديمقراطيات الغربية مع الطغاة والمستبدين في العالم ؛ والتعاون والتحالف معهم ؛ بِأنّ هؤلاء الطغاة والمستبدين ؛ وخاصّةً في الخليج . } :

( صحيح أنهم ” أولاد عاهرة ” .. ولكنهم ” أولاد عاهرتنا ” )

-42-

( لماذا تَخَلَّفَ العالَمُ الإسلامي ؟ )

– من أهم أسباب تأخر وتخلف العالم الإسلامي حاليا ، هو أنهم ورثوا تقليداً ، يحصر العلم ب ” الدين ” فقط ، و فسروا القرآن الكريم على هذا الأساس ، واعتبروا أن جميع العلوم موجودة بين دَفَّتَيْهِ ، و اطلقوا على رجال الدين تسمية ” السادة العلماء ” !!..

– وهذا ما أدى بالدول والشعوب الإسلامية ، ليس فقط إلى إهمال العلم والعلماء الحقيقيين في علوم الطبيعة والمجتمع ، بل إلى التضييق على هؤلاء العلماء وزندقتهم وتكفيرهم ، بل وقتلهم ، في كثير من الأحيان.

– و بينما كنا نهمل العلوم الحقيقية ، قامت الشعوب الأخرى بالإستفادة من تلك العلوم ، فتقدموا هم وتخَلَّفْنا نحن.

-43-

ليس دفاعا عن رئيس الحكومة..

ولكن معيار الحكم عليه وعلى معظم الوزراء ، ليس فن الخطابة ، بل فن العمل .

-44-

” العروبة” الجديدة، بالمفهوم السعودي:

أن تكون مُعادياً لإيران، وصديقاً ل ” إسرائيل ”

-45-

الحُبُّ الإنساني أقوى قوة خَلاّقة على وجه الأرض .. ولا تُعادِلُهُ قوةٌ في الكون

-46-

( جع جع : أكبر لطخة عار في تاريخ لبنان ، رغم كثرة الجعاجعة فيه . )

-47-

الغضب من الوطن ، حماقة …

والغضب للوطن ، لباقة .

-48-

يَسمح القانونُ للدول في الحروب ، أن تتفاوض مع الأعداء..

ولكن لقاء مواطني الدول ، بأعدائها، هو فِعْلُ خيانة ، طبقاً للقانون.

-49-

العالَم يعيد تموضعه تجاه سورية الأسد..

إلاّ بغال 14 آذار الكسيحة في لبنان ، وخاصة فئران

” المستئبل”.

-50-

متصهينو الداخل في سورية ولبنان ..

ليسوا أقلّ خطورةً من صهاينة” إسرائيل ” والأطلسي.

-51-

عندما يطلب سفهاء الوهابية ،عدم الدعاء وعدم الترحم على أحد ما..

فهذا مبعث فخر واعتزاز، لأن سفهاء الوهابية ، أعداء الإسلام والإنسانية.

-52-

الوطنُ ليس فندقاً ، نغادره عندما لا تعجبنا الخدمة..

الوطن أرضٌ وعِرْضٌ وروحٌ ودمٌ وماضٍ وحاضرٌ ومستقبل .

-53-

بات ” مقتدى” : مقتضى الخرق الصهيو/ أمريكي/ السعودي ، في جدار منظومة المقاومة والممانعة.

-54-

بات ” عِقاب سَقَرْ” الشيعي الرافضي” : مسلماً كامل الإسلام ، بشهادة آل سعود والإسرائيليين والجعاجعة والأمريكان

-55-

كتب عميدُ الزحفطونيين الإعلاميين العرب” حازم صاغية” : ( إنَّهُ زمنٌ مُخيف ،والوضع كلّه مُخيف ، وزمننا ذاتُهُ ، هو زمن ” حزب الله ” .)

-56-

وهل هناك إلا المغفلون والمأجورون..

من لا يرون أن حذاء الجندي السوري ومقاتلي حزب الله .. قد صنعوا معادلات عالمية جيو- سياسية جديدة ؟!

-57-

( ليست العِبْرَةُ بالسّيْف ، بل بِالْيَدِ التي تحمل السيف. )

-58-

( إنه عَصْرُ الأسَد ونَصْر اللّه )

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*