سلسلة خواطر “أبو المجد” (الحلقة المئتان واثنتان وخمسون “252”)

موقع إنباء الإخباري ـ
بقلم : د . بهجت سليمان:

(صباح الخير يا عاصمة الأمويين.. صباح الخير يا عاصمة الحمدانيين.. صباح الخير يا بلاد الشام.. صباح الخير يا وطني العربي الكبير).

[ سَتَبْقَى شآمُ العُرْبِ ، ما بَقِيَ الوَرَى …… وتَبْقَى سُيوفُ الحَقِّ ، في كُلِّ دَيْدَنِ
ونَبْقَى بِوَجْهِ الظُّلْمِ في كُلِّ مَحْفِلٍ ………… ونَبْقَى رِجالَ اللهِ ، ضِدَّ التَّهَجُّنِ ]

-1-
[ روح المبادرة والمبادهة والإبداع والاجتهاد ] 1 – ظروف الحرب والأزمات والأوضاع الاستثنائية ، تختلف جذرياً ، عن ظروف السلام والهدوء والظروف العادية…
2 – وعندما يواجه الوطن ، خطراً ماحقاً ، دولياً وإقليمياً ومحلياً ، فإنّ على الشرفاء ، سواء كانوا داخل السلطة أو خارجها ، أن يستنّفروا أقصى طاقاتهم ، وأن يعملوا بكامل قدراتهم ، وأن يتسلّحوا بروح المبادرة والمبادهة والإبداع والاجتهاد ، في نشاط متنوع الأشكال ، سقفه الوطن والمصلحة الوطنية العليا..
وأن لا يعيروا بالاً أو يعطوا اهتماماً لـ ” التنابل ” و” الكسالى ” و” المتردّدين ” و” البيروقراطيين ” الذين يعتبرون ، كل مَن يقوم بأيّ مبادرة أو اجتهاد ” فاتح على حسابه!!!!!! ” ، مهما كانت هذه المبادرة، فاعلة ومبدعة ومتميزة ، ومهما كان هذا الاجتهاد، مثمراً وخلّاقاً وبنّاء….
3 – مع أنّ هؤلاء المبادرين ، كانوا عبر العصور ، هم أصحاب الدور الأكبر ، ليس في تحقيق النصر فقط ، بل وفي تحقيق التقدم والتطور للمجتمعات والدول ، لأنّ ما يعنيهم، هو الهدف قبل الوسيلة ، والغاية قبل الطريقة ، ولم يتردّدوا أو يحجموا ، بذريعة أنّ ” القوانين والأنظمة : لا تسمح بذلك!!! “..
4 – فالقوانين والأنظمة ، تقوم لخدمة الوطن ، بشكل أساسي ، وليس لكي يجري تفسيرها ، لتغطية التملص من أداء الواجب الوطني المقدّس ، أو لكي يجري تفسيرها ، بما يحقق الحد الأدنى من الواجب الوطني ، بل لكي يجري تفسيرها ، بما يحقق الحد الأقصى الذي يحقق المصلحة الوطنية العليا..
5 – ولا بدّ من التخلص من التقليد البائد ، الذي يكرّس الجمود والاستنقاع ، بحجة ” القوانين والأنظمة ” ، ولا بدّ من سلوك مسلك الحيوية والديناميكية الذي يشق الطريق واسعاً ، لتزاحم وتدافع المبادرات ( ألم يقل الله تعالى : ولولا دفع الله الناس، بعضهم ببعض…….) ؟.. ولا بدّ من وضعها في خدمة المجتمع والدولة.
6 – وعندما يجري ترسيخ هذه العقلية في الأداء ، فإنّنا سوف نصبح في طليعة المجتمعات والدول المتطورة ، وبسرعة قياسية ، خاصة ونحن قادمون ، على عملية بناء كبرى ، بعد أن أدّت الحرب الكونية الصهيو – أميركية – الوهّابية – الإرهابية ، إلى هذا الدمار والخراب الكبير في سورية..
7 – وإذا كان البعض يأخذ على هذا النمط من السلوك والأداء ، بأنه يؤدي ، غالباً ، بأصحابه والقائمين به ، إلى أن يدفعوا الثمن ، ويكونوا الضحية ، وأن يجري استبعادهم ، بل وأحياناً ، إلى التنكيل بهم…
فهذا لا يغيّر شيئاً من ضرورة تكريس هذا التقليد ، وضرورة استعداد القائمين بترسيخ هذا التقليد، على أن يكونوا ضحية ، في سبيل تطوير وتحصين أوطانهم..
وهذه أكبر جائزة وأكبر وسام ، يمكن أن يحصل عليها، المواطنون الشرفاء ، وهو أنّهم وضعوا بصمات خلّاقة ، في مداميك بناء أوطانهم.

-2-
( مُقَوِّماتُ الأمْنِ القوميّ العربي )
هناك مقومات ، لتحقيق الأمن القومي العربي والأمن الوطني لكل دولة عربية ، تتجلى بـ :
1 – تحديد مَنْ هو العدوّ الرّئيسي ، وَمَنْ هم الخصوم؟.
2 – تحديد مَنْ هو الحليف الرئيسي وباقي الحلفاء ، وَمَنْ هم الأصدقاء؟.
3 – ما هو مفهوم الأمن القومي العربي، وما هو تعريف الأمن القومي العربي؟.
4 – مَنْ هي الجهة أو الجهات التي شَكّلت وتُشكّل خطراً رئيسياً على الأمن القومي العربي؟.
5 – مَنْ هو ” العربي ” الذي ينضوي في محورِ أعداء الأمن القومي العربي؟.
6 – مَنْ هو الذي يساهم ، بسياسته ومواقفه ، في تنفيذ المشروع الصهيوني ، لإضعافِ الأمة العربية وتشتيت الشعوب العربية؟.
7 – مَنْ الذي زرعَ بِذْرَةَ مجاميعِ الإرهاب الدموي المتأسلم – التي عملت على تدمير الأمن القومي العربي ، نِيابةً عن أعداء العرب – و مَنْ الذي رعاها ومَوَّلها وسَلّحها؟ ولا زال يُمَوّلها؟.
8 – مَنْ الذي بَدَّدَ الثروات العربية ، وَمَنْ لا زال يضع آلاف مليارات الدولارات في بُنوكُ خارجية؟.
9 – مَن الذي خَفّضَ سعرَ النّفط ، بحيث تكفي قيمةُ تخفيضِهِ خلال سنة واحدة فقط ، لِحَلّ أزمة مديونية جميع الدول العربية؟.
10 – من الذي أشْعَلَ أُوَارَ الطائفية ونَفَخَ بها وصَبَّ ويَصُبُّ الزّيتَ على نارِها، حتى اليوم؟.
11 – ما هو مفهوم ” الشرعية ” وكيف يجري الالتزام بتطبيق هذا المفهوم ، ومن الذي يقوم بِسُلوكٍ يتناقضُ مع هذا المفهوم؟.
12 – مَن الذي عَمِلَ ويعمل على استبدال الصراع المصيري الوجودي بين العرب والصهاينة ، بِصراعٍ عربيٍ – فارسي ، وبِصراعٍ سنّي – شيعي ” تنفيذاً لِمُقرَّرات مؤتمر هرتزليا الإسرائيلي الأخير ”
وبِالإجابة على هذه الأسئلة ، يتحدّدُ المفهومُ السليم والدّقيق للأمن القومي العربي والأمن الوطني للدول العربية..
وبغير ذلك ، يصبح كلّ ما يجري تحت عباءة ” الأمن القومي العربي ” ، مُعادياً للأمّة العربية ومُوائماً لأعداء الأمة العربية في المحور الصهيو – أطلسي ومُناقِضاً للأمن القومي العربي .

-3-
( الكلمة الطّيّبة… صَدَقَة )
1 – المهمّة الأسْمَى للأقلام الوطنية الشريفة ، ثقافيةً كانت أم إعلاميّة أم أكاديميّةً… أنْ تَضُخَّ شلاّلاتِ الأمل ، لا سواقي اليأس ، في شرايين الوطن المُتْعَب ، كُلّما أوغَلَ أعداءُ الخارج والداخل ، في الاعتداء عليه والنَّيْلِ منه ..
2 – والمهمّة الأسمى لهم ، هي وَضْعُ المَراهِمِ على جروح الوطن والمواطنين ، وليس وَضْعَ السّموم التي تُودي بالوطن والمواطنين ..
3 – والمهمّة الأسمى لهم ، هي تحويل الجمر الملتهب إلى نُورٍ يُضيءِ الدّروبَ المظلمة ، لا تحويل الجمر إلى نارٍ تحرق من تَطوله ..
4 – والمهمّة الأسمى لهم ، ليست توصيف ما هو قائم ، مما يبعث فعلاً على الألم والوجع والمعاناة غير المسبوقة في تاريخ الوطن..
بل هدهدةُ الأحاسيس والمشاعر وإحاطتها بِسِوارٍ من الدِّفْءِ الروحي والحنان والمحبّة ..
5 – والمهمّة الأسمى لهم ليست تفتيقَ الجروح ، فالمجروحون في الوطن كثيرون ، وليسوا بحاجةٍ لنا ولا لغيرنا ، لكي نذكّرهم بجروحهم التي يُعانونَ منها الأمَرَّيْن ، وفيهِمْ ما يكفيهِمْ ، بل هم بحاجة إلى الكلمة الطّيّبة ، لِأنّ ” الكلمة الطّيّبة ، صَدَقَة” ، مع أنّ المواطنَ الشريف هو الذي يتصدّقُ علينا ، عندما يقرأ كلماتِنا .
6 – والمهمّة الأسمى لهم ، لا أنْ يكونوا مُصَوِّرين فوتوغرافيين ، بل مُصَوِّرِي أشِعّة ، تَنْفُذُ صُوَرُهم إلى أعمقِ أعماق النفس البشرية ، لتستخرِجَ منها عوامل القوّة والمنعة ، لا عوامل التّثبيط والتّيئيس .
7 – والمهمّة الأهمّ لهم ، أن لا ينقلوا إحباطاتِهِم الشخصية ومراراتِهم الذّاتية ، إلى الآخرين ، وَأنْ لا يُعَمّموها على القُرّاء الذين تمتلِىءُ جَعْبَتُهم ، بالإحباطات الشخصية والمرارات الذاتية ، ولذلك ينتظرون من أصحابِ الكلمةِ كَلِمَةً طيّبة ، تُنْعِشُ أرواحهم وتُهَدِّئ نفوسَهُم .

-4-
– بين بعث ( حافظ الأسد ) و بعث ( صدام حسين ) –
– انقسم حزب البعث العربي الاشتراكي منذ منتصف ستينيات القرن الماضي ، إلى جناحين : جناح اليمين وجناح اليسار ..
– بقي جناح اليسار البعثي يدير الأمور في سورية ، منذ 23 شباط عام 1966 حتى 16 تشرين الثاني عام 1970 ..
وأدت سياسته الطفولية المغامرة إلى وضع سورية في عزلة سياسية خانقة ، وفي حالة إفلاس اقتصادي ، وفي حالة رفض جماهيري كاسح لتلك السياسة القصيرة النظر .
– وصل جناح اليمين في الحزب إلى السلطة في العراق عام 1968 ، وبقي فيها حتى الغزو الأمريكي للعراق عام 2003…
* وهنا لا بد من قول الحقيقة مهما كانت قاسية ومؤلمة … ذلك أن الجناح اليميني للبعث ، خاض حربا ضد إيران الثورة الوليدة ، لمدة ثمانية أعوام ، تلك الحرب التي كانت لصالح المحور الصهيو/ أطلسي وأذنابه الخليجية…
* ومهما حاولنا تجميلها وتزويقها ، فإنها ستبقى من أكبر الخطايا بحق الأمة العربية وبحق القضية الفلسطينية ، قبل أن تكون جريمة بحق الثورة الإيرانية التحررية التي وقفت، منذ اليوم الأول، وبكل ما تستطيع، مع القضية الفلسطينية..
* والخطيئة الثانية هي غزو الكويت ، فكانت النتيجة هي إعطاء الذريعة للأمريكي ، و على طبق من ألماس ، لكي يحتل العراق ، وليعيد النفخ في نار الإرهاب الوهابي/ الإخونجي المتأسلم ، الذي أوصل المنطقة العربية إلى هذا الوضع المزري..
* لا بل باتت معظم القيادات البعثية في العراق ، منذ سقوط العراق حتى اليوم ، قيادات ” داعشية ” إرهابية متأسلمة وبقيادة ” عزت الدوري ” ، تدور في فلك المشروع الصهيو/ أمريكي ، وتخدم نواطير الكاز السعودي
– وأما جناح البعث اليساري المغامر في سوريا ، فقد قام ” حافظ الأسد ” بتقويمه وتصويبه وإعادته إلى جادة الصواب، بحيث بات بعثا عربيا قوميا وطنيا تحرريا عقلانيا منذ 16 تشرين الثاني عام 1970 ….
* وقاد حرب تشرين التحريرية ضد ” إسرائيل ” عام 1973 …
* وأنقذ لبنان من التقسيم عام 1977 ..
* ودافع عن الأرض اللبنانية وعن المقاومة الفلسطينية في مواجهة العدوان الإسرائيلي ، عام 1982 . .
* وكان العامل الأول والأكبر في إيجاد المقاومة اللبنانية التي تتوجت ب ” حزب الله ” الذي بات وسيبقى الهاجس الأكبر للإسرائيليين
– وبرهن جناح البعث الذي قاده حافظ الأسد ، بأنه هو وحده الذي يجسد جوهر وحقيقة حزب البعث العربي الاشتراكي .
– ولولا هذا الإرث البعثي العامر ، لكانت سورية قد خسرت عشرة أضعاف ما خسرته ، منذ عام 2011 حتى الآن ، من الأرواح البشرية…
ولكن سورية صمدت وأجهضت مشروع التقسيم والتفتيت :
* بفضل شعب سوري جبار وصامد ..
* وبفضل جيش عربي سوري أسطوري عقائدي ..
* و بفضل الجناح البعثي الأسدي في سورية ، جيشا ومواطنين ..
* وبفضل قائد تمثل قيم البعث وأصالته ، هو أسد بلاد الشام : الأسد بشار …
ومن يرون غير ذلك ، فهذا حقهم ، ولكن رؤيتهم تلك لا تغير شيئا من حقائق الأمور ..
وكيف يصح في الأفهام ، شيء
إذا احتاج النهار إلى دليل!!!!

-5-
– كم هو معيب ، الترداد الببغاوي لبعض الوطنيين ، بأن الثورة الإيرانية :
استعانت بسلاح إسرائيلي في حرب صدام عليها ..
أو القول بأن الثورة الإيرانية هي التي بدأت الحرب . .
أو القول بأن صدام قام بالحرب لكي يمنع تصدير الثورة ..
1 – والحقيقة أنه بعد حرب صدام على العراق ب عدة سنوات ، فكرت ال CIA باختراق الثورة عبر استغلال حاجة إيران الماسّة لبعض أنواع السلاح ، ونجحت جزئياً ..
وعندما انكشف الأمر لقائد الثورة ، أوقف الموضوع فوراً وانتهى في حينه..
وترداد مثل هذه الخزعبلات ، ليس أكثر من ترديد ببغاوي لمحاولات كازية وغازية بائسة لتشويه الثورة الإيرانية…
2 – وَأَمَّا من يقول بأن الثورة الإيرانية هي التي بدأت الحرب ، فهو واحدٍ من اثنين لا ثالث لهما :
إمّا جاهلٌ مغفل ، لا يدري ما جرى ومأخوذٌ بالدعاية الصهيو / أمريكية / الخليجية التي كانت وراء شن حرب صدام على إيران.
وإمَّا بيدقٌ تابعٌ يدور في الفلك الاستعماري الجديد.
3 – وَأَمَّا القول بأنّ صدام قام بحربٍ دفاعية ، لكي يمنع تصدير الثورة ..
فالثورات ليست بضاعة للتصدير والاستهلاك ، بل هي عرضة لتأثرُّ جِيرانها بها ، عندما يرون فبها سبيلاً لتَحَرُّرِ الشعوب من التبعية والديكتاتورية..
وقرّرت الولايات المتحدة الأمريكية ، إجهاض الثورة الإيرانية في مهدها منذ عام 1979 ، بعد أن أيقنت بأنّ إيران ستتحرر من هيمنتها ، وبعد أن أغلقت الثورةُ الإيرانية السفارةَ الإسرائيلية و سَلَّمَتْها لمنظمة التحرير الفلسطينية ، وبعد أن اقتحم الثوارُ الإيرانيون ؛ السفارةَ الأمريكية الضخمة في طهران واحتجزوا جميع دبلوماسييها وصادروا وثائقها..
حينئذ أوعز الأمريكان لأزلامهم في الخليج وفي عَمَّان ، بضرورة توريط صدام بشن حرب على إيران وتزيين الأمور له ، بأنّ نصره عليها سوف يكون سهلاً ، طالما أنها ثورة وليدة وفي ظل انهيار جيش الشاه ، وبأنّ صدام سوف يخرج بطلاً قومياً بعد هذه الحرب ، وأنه سوف يصبح الزعيمَ الحديد للمنطقة ، عوضاً عن الشاه..
ولذلك دخل صدام الحرب وتورط وبقي ثماني سنوات ( واكتشف أن ” دخول الحمام ليس كالخروج منه ” ) ، وكانت تلك الورطة ، هي الخطوة الأولى التي أدت في النهاية إلى الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 ، وإلى إعدام صدام نفسه نهاية عام 2006.

-6-
( إنّه صِراعٌ بين ” خيارات سياسية ” ، وليس صراعاً طائفياً )
– كلَّما سَمِعْتَ أعرابياً صهيو – وهابياً أو إخونجياً مقيتاً أو مأفوناً ضغائنياً ، يتّهم أعداءَ ” إسرائيل ” في محور المقاومة والممانعة ، بأنهم “طائفيون!!!!”….
عليك أن تدرك على الفور حجم النفاق والدجل والمراءاة والجبن والتبعية والانحطاط التي يعيشها ويمارسها هذا اﻷعرابي أو اﻹخونجي أو الحاقد ، سواءٌ كان شخصاً أم كان تجمعاً أم تنظيماً أم نظاماً …
لماذا ؟
– ﻷنّ هذه المخلوقات اﻷعرابية التابعة ، رعديدةٌ وجبَانة لا تمتلك جرأةَ اﻻعتراف بحقيقة الصراع القائمة في المنطقة ، والتي هي صراع بين ” خيارات سياسية ” متناقضة ، وليست صراعاً بين ” خيارات طائفية “..
ﻷنّ ” الخيارات الطائفية ” ليست خياراتٍ بل هي وقائع رضع أصحابها حليب الطائفية في بيوتهم ومجتمعاتهم ، منذ نعومة أظفارهم ، وفرضت وتفرض نفسها على أصحابها منذ الولادة …
– ولِأنّ المنضوين في كوكبة الخيارات السياسية التحررية الاستقلالية ، ليس لديهم شيءٌ يخجلون منه ، فإنّهم يعلنون خيارهم السياسي جَهاراً نهاراً وعلى رؤوس اﻷشهاد ، لِأنّهم يَفْخَرون بِخِيارِهم السياسي…
– وأمّا المنضوون في طابور الخيارات السياسية الذيلية التابعة للمحور الصهيو – أمريكي ، والقائمون على رأس السلطة في بلدانهم بـ ” فضل ” هذا الخيار .. فإنهم ينكرون ذلك ويعملون على تزوير الحقائق الدامغة والوقائع الفاقعة ، ويحاولون تظهيرَ الصراع الجوهري القائم وتسويقه ، على أنّه صراعٌ طائفيٌ وليس صراعاً سياسياً :
1 – لكي يخفوا حقيقة مواقفهم التابعة الخانعة المخزية والمشينة من جهة ..
2 – ولكي يستجلبوا إلى صَفِّهِمِ ، أصحابَ العقول الضعيفة والغرائزيّيِنَ من جهة ثانية ..
3 – إضافةً إلى المرتزقة و” المتعيّشة ” وضِعاف النُّفوس الذين يشترونهم بالبترو دولار ..
4 – وإضافةً إلى باقي اﻷذناب والمُرْتَهَنِين والمأجورين .
5 – ولكي يخلقوا صِداماتٍ طائفيةً ومذهبيةً ، تَسْتَنْزِفُ العربَ وتُريحُ ” إسرائيل ” وتُخْفِي حقيقةَ الصّراعَ السياسي .

-7-
يقول ” تشرشل ” :
( لا يوجد في السياسة ، عداواتٌ دائمة ولا صَدَاقاتٌ دائمة )
1 – وسورية الأسد لا تُضْمِرُ العداء في هذا الكون لِأحدٍ، إلاّ لِـ ” اسرائيل ” ولِمَنْ يقف مع ” اسرائيل ” ..
وحتّى الذين وقفوا في المكان الغَلَط ، فَإنَّ بابَ التّوبةِ مفتوحٌ أمامهم ” ، وقد قال تعالى بِأنّ ” الله غفورٌ رحيم ” ، ولِأنّنا نؤمن بالله عزّ وجَلّ وبملائكته وبكتُبِهِ و بِرُسُلِهِ وباليوم الآخِر ، فَإنَّ من البديهي أنْ نأخذ بِقوله تعالى ..
2 – وقد غفرت سورية الأسد ، في الماضي ، حتّى لـِ ” إيلي حبيقة ” وتَحَوّلَ بِسَبَبِ ذلك، من تابِعٍ مُخْلِصٍ لِـ ” اسرائيل ” في ميلشيا ” القوّات اللبنانية “، إلى لبنانيٍ مُخـلِصٍ لِوطَنِهِ .. ولذلك قامت ” إسرائيل ” باغتياله.
فَكَيْفَ بِمَنْ لا زال بابُ التّوبةِ مفتوحاً أمامهم، لِأنَّ الاستمرارَ في الانخراط بالطريق الذي ساروا فيه ، سوف يؤدّي بهم إلى الهاوية ..
3 – وهذا الكلامُ لا يعني الأشخاص ، بِقَدْرِ ما يعني الدُّوَل ..
فَنحن جميعاً – ما عدا ” إسرائيل ” – تجمعنا الكثير من المصالح المشتركة، لأننا نعيش في حوضٍ استراتيجيٍ واحد، ويَجْمَعُنا تاريخٌ مُشْتَرَك ومصيرٌ مُشْتَرك، شئنا أمْ أبَيْنا ..
4 – ومهما انزلق الآخرون ومهما كانت حَيَدَاناتُهُم، يبقى بابُ التّوبَةِ مفتوحاً أمامهم..
5 – ومهما كان التسامح مؤلماً وثقيلاً على ضمير ووجدان الشرفاء، فإنّ المصلحة الوطنية العليا، تسمو فوق جميع الاعتبارات .

-8-
( كم أُشْفِقُ على أولئك ” الوطنِيَّيْنِ ” !! )
1 – كم أُشْفِق على أولئك ” الوطنيين ” الذين يؤمنون بِأنّ ما يريده الأمريكان هو قَدَرٌ محتوم…
2 – وكم أُشْفِق على أولئك ” الوطنيين ” الذين يعتقدون أنّ ” اليهود ” هم سادةُ العالم وأنَّ مخطّطاتِهِمْ هي ” قُرْآنٌ مُنْزَل “…
3 – وكم أُشْفِق على أولئك ” الوطنيين ” المُقْتَنِعين بِأنّ المنطقةَ مُقْبِلةٌ على التقسيم ، لِأنَّ ” صاحب الأمْرِ والنّهي ” وراء البحار ، يُريدُ ذلك …
4 – وكم أُشْفِق على أولئك ” الوطنيين ” الذين تقودُهُم أوهامُهُم – لا أحـلامُهُم – وتُديرُهُمْ نَرْجِسِيَّتُهُمْ، لا عقلانيّتُهُم …
5 – وكَمْ أُشْفِق على أولئك ” الوطنيين ” الذين يتنطّحونَ لِعلاجِ أمـراضِ البشرية وهُمومِها الفظيعة.. و هُمْ عاجزون عن حَلّ مشاكِلِهم الشخصية وأمراضِهِم الذاتية..
6 – وكم أُشْفِق على أولئك ” الوطنيين ” الغارقين في بُحُورِ الأنانية والطّمع والجشع والثأريّة ..
ومع ذلك يُحاضِرون على النَّاسِ بالغَيْرِيّةِ والتّرَفُّع والتَّعَفُّفِ والتَّسامح …
7 – وكم أُشْفِق على أولئك ” الوطنيين ” الذين يَرَوْنَ القَشَّةَ في عُيونِ الآخَرِين ، ولا يَرَوْنَ الخَشَبَةَ في عيونِهِم .

-9-
( الذهاب من تحت ” الدَّلف ” الإيراني “.. إلى تحت ” المزراب ” السعودي “. )
– العراق ينزلق شيئاً فشيئاً، عائداً إلى الحضن الأمريكي، منذ منتصف عام ٢٠١٤، عندما جرى إعادة ” داعش ” ليحتل ثلث مساحة العراق، وجرى البناء على ذلك لاستعادة العراق إلى الحظيرة الأميركية ..
– ويبدو أنّ البوّابة المكلّفة بإعادة استتباع العراق بشكل شبه كامل للعم سام الأمريكي، هي البوابة السعودية.. فقد زارها ” مقتدى الصدر” الذي أعلن بِأنّ “الملك سلمان” هو أب الجميع!!! ..
ويجري العمل لقيام ” الحكيم ” بزيارة آل سعود، ولقيام تكتل انتخابي” شيعي ” يضم : العلاوي ” المتسعود” والصدر والحكيم بالتنسيق مع ” االعبادي ” …
فإلى أين سيؤدي ذلك ؟
* هل سيؤدي إلي الدوران الكامل ، في الفلك الذي يدور فيه آل سعود ؟
* وهل يجري الذهاب من تحت ” الدلف ” الإيراني ، إلى تحت ” المزراب ” السعودي ؟
* وهل يجري دفن الرأس في الرمال، والانتظار حتى يتحقق ذلك ؟.
* أم يجب البحث عن الفجوات والأسباب التي دفعت بهذا الاتّجاه، وأن يجري العمل – إيرانياً بشكل خاص – على معالجتها، قبل أن تقع الفاس في الرّاس، وقَبْلَ ان تصبح إيران هي الخصم المُرَشَّح ليكون العدوّ.. كما كانت أيام “قادسية صدّام!!!!” ؟.

-10-
( هل تعلم أنَّ رئيس الوزراء البريطاني الشهير” ونستون تشرشل ” )
هو :
صاحب فكرة إنشاء ” جماعة الإخوان المسلمين ” انطلاقاً من ” مصر ” عندما كان وزيراً للمستعمرات البريطانية في عشرينيّات القرن العشرين ؟!
وهو :
صاحب مقولة ” السّتار الحديدي ” التي أطلقها عام ” 1946 ” على الحدود السوڤيتية مع الدول الأوربية ؟!
وهو :
صاحب مقولة ” المؤامرة البلشفية ” التي طلبَ استناداً إليها ، من ” يهود العالم ” ضرورة الانخراط في مواجهة الثورة الشيوعية السوفيتية البلشفية التي قامت في روسيا عام ” 1917 ” ، ونشر ذلك الطّلب في مقالٍ نشره في صحيفة ” إللستريد سنداي هرلد ” في ” 1920 – 2 – 8 ” وكان عنوانه :
” الصهيونية لمواجهة البلشفية ”
وذلك على عكس ماتردّده بعضُ الببغاوات ، بِأنّ “الشيوعية مؤامرة يهودية” !!!..
وهي العبارة التي أدلى بها الملك السعودي ” فيصل بن عبد العزيز ” أمام داهية الدبلوماسية الأميركي اليهودي ” هنري كيسنجر ” ، والذي أخذ ” يضحك في عُبِّهِ ” – كما يقول – من جهل هذا الملك السعودي !!!.

-11-
( حقائق قائمة )
1 – أي ثقة أو طمأنينة تجاه الموقف الأمريكي = غفلة + تراخي + صفعة ..
2 – أي قناعة بأن الأمريكي يمكن التعامل معه إلا بإحدى طريقتين : الالتحاق به ، أو الصدام معه .. هي قناعة بلهاء..
3 – الاعتقاد بأن الأمريكان يمكن أن يتراجعوا عن أهدافهم ومخططاتهم ، بغير القوة .. هو اعتقاد أخرق..
4 – أي تراجع سياسي هام بمواجهة الأمريكي ، كمن ينحدر من رأس جبل ، لا يستطيع أصحابه التوقف ، إلى أن يصلوا إلى قاع الوادي ..
5 – أمريكا هي ” إسرائيل ” الكبرى .. و ” إسرائيل ” هي أمريكا الصغرى..
6 – ” إسرائيل ” هي الحليف الوحيد في العالم للدولة الأمريكية ، والباقي أتباع أو خصوم أو أعداء ، حتى لو جرت تسميتهم ” شركاء ” .
7 – دول أوربا الغربية ودول أوربا الشرقية، أجرام سياسية تدور في الفلك الأمريكي.
8 – بريطانيا هي ” بيت الخبرة ” السياسي والأمني للولايات المتحدة الأمريكية..
ومع ذلك ، فإن الحكومات البريطانية هي ذيل الكلب للإدارات الأمريكية ..
9 – واشنطن لن تخرج من منطقتنا، لكنها ستعيد انتشارها السياسي والاستراتيجي، مع التخفيف من وجودها المباشر في بعض الأمكنة، وتعزيزه في أمكنة أخرى ..
10 – واشنطن لن تبقى القطب الأوحد على رأس العالم ، ولكنها ستبقى القطب الأكثر قوة ، من الناحية العسكرية والدولارية والتقنية ، خلال المدى القريب .

-12-
( حكاية رفع المصاحف )
– قصة ( رفع المصاحف ) مشهورة.. وإذا كان أعداءُ القرآن، قد رفعوا القرآنَ بِوَجْهِ الإمام عليّ نفسه وكفّروه ثم اغتالوه، وقالوا له حينئذ ( لا حُكْمَ إلّا لله )..
فأجابهم بقولته الشهيرة : ( إنها كلمة حق، أُرِيدَ بها باطل ) ..
– لذلك، أقول للأصدقاء جميعاً، المؤمنين منهم والملحدين :
( حذارِ ثم حذارِ ثم حذارِ أن تتركوا القرآنَ سلاحاً يستخدمه الأعداء ضد الأمة والشعب والوطن..
وألف باء ذلك هو ألاّ يجري التطاول على القرآن، مهما كانت الظروف، ولا على رسول الإسلام ” محمد بن عبدالله ” ..
لِأنّ هذا التطاول، يمنح الأعداءَ، أعداءَ البشرية والإنسانية والحضارة، المتجلببين برداء الإسلام، زوراً وبهتاناً .. فرصةَ النصر المجاني سلفاً. .
وكل تشكيك معلن بالقرآن الكريم أو بالرسالة المحمدية ، هو خدمةٌ كبرى جداً جداً جداً للمتأسلمين الظلاميين التكفيريين الإرهابيين. )

-13-
( التَّمَدُّد والتَّوَسُّع الإيراني!!!!! )
– أن تقوم إيران وسورية وحلفاؤهما وأصدقاؤهما بالعمل على :
/ عرقلة تَمَدُّد و تَوَسُّع وتعميق النفوذ الصهيو- أميركي..
/ وعلى منع الهيمنة الصهيو – أميركية على شعوب المنطقة..
/ وعلى منع مُصادرة القرار السياسي للقيادات السياسية في المنطقة..
/ وعلى منع اسْتِتْباع شعوب هذه المنطقة لِأعدائها التاريخيين..
/ وعلى تَمَتُّع أبناء هذه المنطقة بِحريّة اتّخاذ القرارات المستقلة التي تُحَقِّقُ مصالِحـَهُم وتُلَبِّي طموحاتِهِم المشروعة . .
– يجري تَسْمِيْةُ ذلك كُلِّهِ بِـ “التَّمَدُّد والتَّوَسُّع الإيراني”!!!!!.
– وهذا المصطَلَح المُزَيَّف الذي اخترعه المحورُ الصهيو – أطلسي وأتباعُهُ وأذنابُهُ وبيادِقُهُ ، صارَ الإسْمَ الحَرَكي ” الكوديّ ” لأيّ سياسة تحرّرية استقلاليّة في المنطقة .

-14-
( متى ستنتقل مجتمعات الكاز والغاز، من رعايا إلى مواطنين ؟ )
– كل تهجّم على الأنظمة الوطنية والقومية، بذريعة ” حكم العسكر ” لا يعدو كونه تملقاً رخيصاً وتقديم أوراق اعتماد مكشوفاً، للأنظمة البدائية الجاهلية الغازية والنفطية، ومحاولة مفضوحة لتبييض وجه محميات، لا تستطيع كل مياه الأطلسي تبييضها ..
– ذلك أنّ محميات الكاز والغاز الغارقة في غياهب العصور الوسطى، رغم ثرائها الخرافي ؛ تحتاج إلى سلسلة ثورات متلاحقة، لكي تتمكن من وضع قدمها على الدرجة الأولى من سلم الحضارة، ولكي تتمكن مجتمعاتها من الانتقال من مرحلة البطون والأفخاذ والعوائل والحمولات، إلى مرحلة الشعوب، ولكي يتحولوا من رعايا إلى مواطنين ..
– ومع ذلك، تخرج بعض الأبواق المأفونة التي تعمل في وسائل ووسائط الإعلام الغازي والكازي، لتتحدث بغير حياء ولا خجل، عن حاجة الآخرين إلى الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان !!!! .

-15-
هناك صديق للصفحة ، كتب ما يلي :
( كتبت منشور بس حذفتو تنفيذا لنصيحة شخص عزيز ع قلبي، بس في شغله صغيره بضحك رغم الوجع انو اللي بقولوا انو عم نرد بس مابنعلن عن الرد، انتو عم تضحكوا ع حالكم ام عم وضحوا العالم عليكم؟؟؟
اهم شي الرسالتين المتطابقتين لاتنسوهن أمانه. )
نقول لهذا الصديق :
هذا المنطق الذي يسيطر على أصحاب هذا النمط من الرؤية ، يدعو للرثاء والشفقة .. لأن أصحابه واحد من إثنين :
* إما جهلة بألف باء العلم العسكري وبأبجدية الإستراتيجيات السياسية..
** وإما عاجزون عن الخروج من كيديتهم وضغائنيتهم ، التي لا يحسدون عليها.

-16-
( لماذا سحبت ” غرفة الموك ” إرهابييها من الجنوب السوري ؟ )
– ما يسمى ” قوات احمد العبدو ” و ” أسود الشرقية ” الإرهابية المسلحة ، التي تنسحب من جنوب سورية إلى داخل الأردن، بأمر أمريكي، بعد استنفاد الغاية من حشدها في الجنوب ..
– سوف يجري نقلها إلى الشمال السوري، لتنفيذ مهام صهيو – أمريكية جديدة، بمواجهة الدولة الوطنية السورية .
– والغاية من نقلها إلى منطقة ( الشدادي ) هي المشاركة بعمليات عسكرية تديرها واشنطن، بغرض قطع الطريق على تقدم الجيش السوري، باتجاه الميادين والبوكمال.

-17-
( الدبلوماسية تُتَرْجِمُ النصرَ ، ولا تصنعه )
– الدبلوماسية لا تكسب الحرب ، بل الميدان هو الميزان وبيضة القبان ..
– والدبلوماسية تُعَبِّرُ، أو يجب أن تُعَبِّرَ، عن وقائع الميدان الذي يُحَقِّقُ النصرَ، أو يُمْنَى بالهزيمة ..
والدبلوماسية تُتَرْجِمُ وقائعَ الميدان ، فإمَّا أنْ تُجِيدَ ترجمةَ النصرِ دبلوماسياً ، كما فعل السفير البطل بشار الجعفري..
و إمّا أن تفشل في ترجمته.

-18-
( لا اجتهاد في معرض النص ) :
قاعدة فقهية ، نَسَخَها الفاروق عمر بن الخطاب
– وذلك من خلال تطوير فهم بعض النصوص القرآنية الصريحة، والعمل بما تقتضيه مصلحة المجتمع، طالما أنّ الظروف القائمة، تختلف عن الظروف التي نزل بها النص القرآني ..
– ويحتاج العالم اﻹسلامي، ليس فقط إلى قادة عظام، بل إلى فقهاء عظام أيضاً، كالفاروق عمر بن الخطاب.

-19-
** هل تعلم أنّ من بين مَن استشهد في ” كربلاء ” مع الإمام :
– الحسين بن علي بن أبي طالب : هم إخوته الثلاثة :
– أبوبكر بن علي بن أبي طالب و
– عمر بن علي بن أبي طالب و
– عثمان بن علي بن أبي طالب ؟.

-20-
( ” العلماء الأفاضل !!!! ” )
– طالما بقيت أغلبية المسلمين تطلق تسمية ” علماء أفاضل !!!! ” على :
* مثيري الفتن في صفوفهم وبينهم وبين الآخرين ، وعلى :
* تجار الدين ، وعلى :
* محللي السبي والخطف والقتل وسفك الدم ، وعلى :
* الجاهلين الأميين في العلم والفكر والثقافة والأخلاق …
– فسوف يعودون ألف عام إلى الوراء ؛ بينما تسير باقي البشرية إلى الأمام.

-21-
( النرجسي )
النرجسية هي الافتتان بالذات إلى درجة الانبهار بها، بحيث يرى صاحبها ، جميع سلبياته إيجابيات تدعو للفخر والتفاخر …
ويقابل النرجسي أي انتقاد أو نصيحة، لتقويم اعوجاجاته ، بعدوانية تؤدي به للتمادي في أخطائه…
أي أن النرجسي عدو نفسه ، قبل أن يكون عدو الآخرين .

-22-
– الجمالُ ينبع من داخلنا أوّلاً ..
ويحتاج أَحَدُنا إلى مِخْيالٍ خَلّاقٍ وإرادةٍ فولاذية وقُدْرَةٍ مُتَمَيِّزَة، لكي يجعلَ من المِحَنِ فُرْصَةً، ومن الفرصةِ إنجازاً .
– ومَن لا يتمتّعون بهذه الميزات، يَرَوْن الأبيضَ أسود، والنهارَ ليلاً، والفَجْرَ غُروباً.

-23-
الديمقراطية لدى البعض:
هي أن يقولوا هم ما يريدون..
وأن تقول أنت أيضاً ما يريدون..
تحت طائلة اتهامك بما يريدون.

-24-
الحوار ليس مناطحة ولا مباطحة، ولا ملاكمة ولا مصارعة.. بل هو تقديم أفكار وتلاقحها، لاستنبات واستخراج ما هو مفيد للمتحاورين وللقراء.

-25-
الأحمق : عاجز عن رؤية السعادة، حتى لو كانت بين يديه ..
والحكيم : يرى السعادة في كل ما حوله، مهما أحاطت به الهموم والمصاعب.

-26-
ما كنتم تسمونه ” جيش أبو شحاطة!! ” أسقط المعادلات الدولية، وسحق أدواتكم، ومزق مخططاتكم، وأصابكم بالهستيريا، وأثبت أنّ عقولكم هي “الشحاطة ” .

-27-
مَن يُحَمِّل الرئيس الأسد، مسؤولية الموت والدمار في سورية:
إمّا أعمى البصر والبصيرة..
وإمَّا مرتزق وعميل وخائن.

-28-
هل تبلغ السذاجة، درجة انتظار الحليف السياسي، أن يهزم نفسه، أمامك رياضياً، لكي تشعر بلذة النصر !!!.
شيء عجيب غريب !!!!.

-29-
مهما كان للبعض ملاحظات على فضائية الميادين ..
تبقى هي الوسيلة الإعلامية الأهم والأفعل لمنظومة المقاومة” إيران- سورية- حزب الله ”

-30-
لا يمر عدوان إسرائيلي مباشر بدون رد مناسب.
وليس شرطا أن يكون الرد معلنا..
و” إسرائيل” تعرف ذلك جيدا.

-31-
10 آلاف قَبّوط من صنف ” عِقاب سَقَر” من مسامير
” المستئبل” الصدئة بأحذية آل سعود :
لا تساوي فطسة عَنْزْ.

-32-
البترودولار السعودي، يشتري ضعفاء النفوس والفاسدين والفاشلين والطامعين والمرتزقة، ثم يسمي هؤلاء، ارتزاقهم، بأنّه “حرية واستقلال” !!!.

-33-
معظم شعوب العالم حيّة ومستعدة للصمود في المحن ..
ولكن الشرط اللازم للصمود، هو وجود قائد كفء وجدير .

-34-
كل مَن تحدث عن ” رحيل الأسد” رحل أو سيرحل.
وكل مَن لازال يتحدث عن ” انتقال سياسي في سورية ” سينتقل إما إلى الهاوية أو إلى الحاوية.

-35-
من كان وطنه هو جيبه.. من الطبيعي، أن يصبح في جيوب الآخرين، حتى لو كانوا أعداء الوطن .

-36-
لا تستطيع قوةٌ على وجه الأرض، أن تستعبدَ إنسانًاً.. قرّر أن يكون حراً، واسْتَعَدَّ لدفْعِ ثمنِ قراره.

-37-
لا تعالج ” العنعنة ” بـ ” العنعنة “.. بل بالعودة إلى القرآن الكريم والعقل.
أي لا يكفي نفي بعض الأحاديث، بأحاديث مضادة، بل بالعودة للقرآن.

-38-
مع إزجاء الشكر لكل الإعلاميين الذين يبشرون حالياً بنصر سورية.
ولكن السوريين لن ينسوا وقوف بعض هؤلاء على التل ووضع رجل بالبور ورجل بالفلاحة

-39-
عندما تقوم بَراغِش من نمط جمال سليمان ويحيى عريضي ولؤي حسين وأشباههم ، بالتحدث عَمّا ستكون عليه سورية:
يُصابُ السوريون بنوبة إقياء.

-40-
من يرى نفسه قاصراً ويدعو لوصاية الأمم المتحدة على سورية.. ينسى أنّ في سورية الآن ملايين البالغين الراشدين، القادرين على صياغة دساتير للبشرية.

-41-
قطعان من الذئاب المسعورة، يريد الأمريكي وأذنابه، تقديمها كـ ” معارضة ” وإظهارها بهيئة ” غزلان” وديعة معتدلة.

-42-
اعترافات السفير الأمريكي فورد، ناجمة عن شعوره بالمرارة، لأنّ حلف الناتو لم يشن حرباً كبرى مباشرة على سورية، تماماً كالمعارضات الخارجية.

-43-
أظرف شيء هو” تأستذ ” بعض الأميين والأميات على صفحات الفيس.. وعندما تنبههم بأنّ عليهم أن يتعلموا قبل أن يتأستذوا، تصبح ” ديكتاتوريا” !!!.

-44-
عندما يُنصّب سفهاء آل سعود وكلابهم المسعورة في الخارج، أنفسهم “حَكَماً وقاضيا” في سورية، يتجاهلون أنّهم في موقع المجرمين والسفاحين والقتلة..

-45-
مواجهة غرائز الناس، كمن ينطح صخراً..
يدمي رأسه، ولا يتأثر الصخر.

-46-
يبدو أنّ ( ماكرون ) الخبير بالمصارف والغِرّ بالسياسة، لن يستيقظ، قبل أن يخبط رأسه بالحائط، خبطة قوية.

-47-
أنور السادات، وقبله وبعده آل سعود : هم السبب الأول لمصائب وكوارث الأمة العربية.

-48-
تلك المُعارَضات القابعة في حضن الأعداء بالخارج، تتَوَزّع ما بين مُنْحَلّ ومُتَحَلِّل ومحلولٍ ومحتال.

-49-
وأجْمَلُ الجَمال، هو الذي ننسجه في داخلنا، رغم تلال المصائب والمكائد.

-50-
من أكبر العقوبات، سماع إعلامي سعودي.

-51-
يحتاج جمهور الرياضة، إلى التحلي بأخلاق رياضية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*