سلسلة خواطر “أبو المجد” (الحلقة المئتان والتاسعة والخمسون “259”)

موقع إنباء الإخباري ـ
بقلم : د . بهجت سليمان:

(صباح الخير يا عاصمة الأمويين.. صباح الخير يا عاصمة الحمدانيين.. صباح الخير يا بلاد الشام.. صباح الخير يا وطني العربي الكبير).

[ صباحُ الشامِ ، والأقمارُ ترنو…… إلى قلبِ العروبةِ في الأمَاسي

صباحُ القدسِ ، والجولانُ يصحو…… لينشرَ عِطْرَهُ فوق الأُناسِ ]

-1-

( أعراب ” آل سعود ” .. عرب أم يهود ؟ )

1 – بدأ تاريخ إنتساب قبيلة “بني قينقاع” اليهودية ، للعرب ، في سنة 1473 م ..

حين سافر نفر من عشيرة ” المساليخ ” من قبيلة “عنزة ” العربيّة النّجديّة لجلب الحبوب من العراق ، وفي البصرة ذهبوا لشراء حاجاتهم من تاجر حبوب يهودي أسمه ” مردخاي بن إبراهيم بن موشى” .

2- وأثناء مفاوضات البيع سألهم اليهودي ” مردخاي ” عن أصلهم فأجابوه بأنهم من قبيلة “عنزة” ، ف أخذ يعانقهم فردا فردا و يضمهم إلى صدره مدّعيا بأنه من أبناء القبيلة نفسها ، وأنّه جاء إلى العراق ، بسبب خلاف وقع بين والده وأفراد من القبيلة وقد إستقرّ به المطاف في البصرة ..

و بعد سرد روايته التي إختلقها ، أمر خدمه بتحميل إبل أبناء عمومته بالقمح والتمر و الارز ، فدهش شيوخ العشيرة لهذا الكرم و صدقوا بأنه إبن عم لهم .

3 – وما أن عزم نفر قبيلة “عنزة” على الرحيل حتى طلب منهم اليهودي “مردخاى” أن يرافقهم إلى مضارب عشيرته ، فرحبوا به أحسن ترحيب ..

و فور وصول اليهودي ” مردخاي ” إلى نجد ، عمل لنفسه الكثير من الدعاية عن طريقهم ، و أنه أبن عم لهم .

و لكنّه وجد مضايقة من عدد كبير من أبناء نجد لمعرفتهم بتاريخ قبائلهم و شكّهم في صدق روايته ، مما أضطرّه إلى مغادرة القصيم إلى الإحساء .

4 – و هناك بدل اسمه من ” مردخاي ” إلى “مرخان بن إبراهيم” .. وكان هو ومن معه ، على عادة يهود الدّونمة ، يعتمرون الطرابيش الحمراء ويُطلقون لحاهم ويحلقون رؤسهم ( لذلك أطلق البدو على آل سعود أحفاد حُمر الطرابيش ).

5 – ثم انتقل اليهودي “مردخاي بن إبراهيم بن موشي” إلى مكان قرب القطيف فأطلق عليه اسم ” الدرعية ” ، و قام بالإتصال بالبادية لتدعيم مركزه ، ختى إنه نصّب نفسه ملكا عليها ..

6 – لكن بعض القبائل عرفوا بوادر الجريمة اليهودية وحاولوا قتله ، لكنه نجا منهم وعاد إلى ” نجد ” مرة أخرى حتى و صل إلى أرض ” المليبد ” قرب الرياض ، وطلب الجيرة من صاحب الأرض فآواه و أجاره ، لكن ” مردخاي ” لم يطل به الأمر أكثر من شهر حتى قام بقتل صاحب الأرض الذي أجاره ، و استولى عليها وأطلق عليها إسم ” الدرعية ” مرة أخرى ..

وتظاهر بإعتناق الإسلام ، ودفع الذهب والفضة لتجّار الدّين و الأنساب ، لينسبوه و ليزيّفوا التّاريخ و يزوروا في الأنساب و يختلقوا له نسبا ، يصله “ببكر بن وائل” من “بني أسد بن ربيعه” ، بل وليزعموا أنّه من أصل النّبي العربي محمد بن عبد الله بن عبد المطّلب .!!

7 – و قد قام “مردخاي بن إبراهيم بن موشي”، الذي أصبح إسمه “مردخان بن إبراهيم بن موسى بن ربيعه بن مانع بن ربيعه المريدي” وينتهي نسبهه إلى “بكر بن وائل” من “بني أسد بن ربيعه”، بتعمّير ” الدرعية ” وتزوج كثرة من النساء والجواري و أنجب عدداً من الأولاد و أخذ يسميهم بالأسماء العربية المحلية ..

8 – و أنجب ابنه ” مقرن ” الذي جاء معه من البصرة ، و لداً أسماه “محمد ” الذي أنجب بدوره ” سعود” الذي أنجب بدوره ولدا أسماه ” محمّد ” جعلوا منه ، في ما بعد إماما للمسلمين ، وهو الإسم الذي عرفت به عائلة آل سعود ..

9 – ومن هنا بدأ تاريخ العائلة اليهودية التي أصبح أسمها ” آل سعود ” ، وقد التقى “محمد بن سعود بن محمد بن مقرن بن مرخان” ( 1794 – 1705 م ) بإمام آخر أسمه “محمد بن عبد الوهاب بن سليمان بن علي بن شولمان قرقوزي” ( 1703 – 1792) صاحب الدعوة الوهابية والذي ينحدر هو الآخر من أسرة يهودية من يهود الدّونمة الذين فروا مع المسلمين من إسبانيا إلى تركيا ، و إندسوا بأمر من زعيمهم “سباتاي زيفي” على الإسلام ، لكي يسيطروا عليه من الداخل ، و يجعلوا من أتباعه مطية لهم وخدما ينفذون أهدافهم ومقاصدهم.

10 – ولا زال آل سعود يقومون بهذا الدور الخطير والقذر ، حتى اليوم .

والسؤال هو : إلى متى سيستمر ذلك ؟!!.

-2-

– 1 –

( كتب د . بهجت سليمان )

[ ما هو العلاجُ الناجع ل الإرهاب ؟ ]

1 ـ العلاج الناجع للإرهاب هو التوقُّف الفوري عن دعم واحتضان الإرهاب .

2 ـ العلاجُ الناجع للإرهاب ، هو تصحيح السَّمْت لدى الأمريكان والأوربيين ، والإقلاع عن تزوير الإتّجاه ، وعدم الإستمرار ب معاداة الرئيس الأسد : العدوّ الأوّل للإرهاب في العالم .

3 ـ علاج الإرهاب ، هو العمل السياسي الصحيح ضدّ الإرهاب ، والعمل الأمني الإستراتيجي السليم ..

وليس العمل السياسي الأحمق ، ولا الإجراءات الأمنية الداخلية .

4 ـ العلاجُ الناجع للإرهاب ، يبدأ بالتوقُّف عن التعاون مع منبع الإرهاب الأول في العالم وهو ” المهلكة الوهابية السعودية ” ، والتعاون مع ضحايا الإرهاب .

5 ـ العلاج المفيد للإرهاب ، هو التشخيص الصحيح لداء الإرهاب ولِداعِميه ومموّليه ومُسٓلّحيه وحاضِنِيه ، والوقوف ضدّهم ، بدلاً من الوقوف معهم .

6 ـ سيبقى الإرهابُ التكفيري الدموي المتأسلم ، في هذا العالم ، وبأشكالٍ وألوانٍ ومُسَمَّيَاتٍ متعددة ..

طالما بقيت المهلكة الوهابية السعودية ، وطالما بقي آل سعود يحتلّون الجزيرة العربية .

7 ـ من يَنْظُرْ ل ” الإرهابي ” على أنه ” ضحيّة ” .. يكون إرهابياً ، أو خادماً ل الإرهابيين .

8 ـ كلما استمرّ التغاضي عن أسباب الإرهاب الحقيقية ، وعن منابع الإرهاب الفعلية في مضارب آل سعود ..

كلما ازداد الإرهابُ في العالم وباتَ أكثرَ انتشاراً ودمويةً .

9 ـ الخطوة الأولى الصحيحة في المسيرة الحقيقية لمكافحة الإرهاب ، هي إعتراف واشنطن وأتباعُها الأطالِسَة ، بِأنّ عمليَّةَ توظيف الإرهاب لِغاياتٍ سياسية ، باءَتْ بِفَشلٍ ذريع ، وارْتَدَّتْ على أصحابها . .

وَمِنْ ثُمَّ العمل مُجَدّداً بِما يقتضيه هذا الإعتراف .

10 ـ كُلّ مَنْ لا يرى في الوهابية السعودية التلمودية ، وفي الإخونجية البريطانية الصهيونية ، مَصْدٓرَ خطَرٍ على الإسلام والمسلمين ، قَبْلَ غَيْرِهِم ..

يضعُ نَفْسَهُ ، شاء أم أبى ، في خدمةِ الإرهاب والإرهابيين .

– بهجت سليمان

– 2 –

ف رَدَّ عليه الأستاذ ” سمير إسحق ” بما يلي :

( الوصايا العشر ل مكافحة الإرهاب )

* سمير إسحق

يبدأ الإرهاب الوهابي وغيره .. عقيدة ، وينتهي بندقية ..

وكل التدخلات الخارجية لدعمه ، هي عوامل مساعدة .

و الأصل في مكافحة الإرهاب هو هذه الوصايا العشر :

1 – أوّلاً .. أن يدرس طلابنا أننا جميعاً مسلمون لله ، فيتعلموا أن المسلم المحمدي ليس محتكرا للجنة .

2 – ثانياً .. أن يشاهد متابعو الإعلام السوري ندوات إعلامية تكرس أننا جميعا مسلمون لله ، كما جاء في القرآن ،

وبذلك تتسلح نسبة لا بأس بها بالأفكار الصحيحة .

3 – ثالثاً .. أن تتم محاسبة من غض النظر عن طبع كتب الوهابيين في دمشق ( الفتح المجيد ل ” محمد بن عبد الوهاب ” ) .

4 – رابعاً ..أن تطبع وزارة الاوقاف ” الإنجيل والقرآن ” ..

ففي سوريا ، الوزارة السورية لكل السوريين ، وليست للمسلمين فقط .

5 – خامساً ..أن تؤمر وزارة الثقافة بطباعة كتاب ( الإسلام واصول الحكم ) لمفتي مصر السابق

” علي عبد الرازق ” وكتاب ” طه حسين ” ( الفتنة الكبرى ) وكل الكتب المحترمة المناهضة للوهابية .

6 – سادساً ..أن يتم إلغاء كل الألفاظ التي تستعملها وزارة الأوقاف حول المسيحيين على أنهم ” أهل ذمة ” والغير واردة في القرآن .

7 – سابعاً ..أن نتوافق على ان الإمبريالية تصبح عاجزة بدون ادواتها الداخلية في تسهيل تنفيذ أهدافها .

8 – ثامناً .. ان ندرس ونعتبر من قول السيد الرئيس بشار الأسد، بأننا لم نصل إلى ما نحن عليه ، لو لم يكن الإرهاب

والفساد مخترقا لبعض المناطق .

9 – تاسعاً … كل المعتقلين من المتطرفين يجب أن تكون فترة سجنهم ، هي فترة لدراسة الآيات القرآنية التي تحارب التكفير .. ولا يخرج التكفيري من السجن إلا بعد حفظه غيبا للآيات التي تدحض الفكر التكفيري .

10 – عاشراً … استحداث تقييم دوري لمستوى الأداء الحكومي ، للتأكد من أن الحكومة تبني إنسان المواطنة ، لا إنسان الكانتون الذي يجهل كل فرد فيه ديانات الآخرين.

– سمير إسحق –

——————————–

( تعليق د . بهجت سليمان ) :

لا تَعَارُضَ بين المنشورين ، بل يُكْمِلان بعضهما .. فالمنشور الأول” لِي ” يتحدث عن مكافحة الإرهاب ، في العالم كَكُلّ ..

والمنشور الثاني للأستاذ ” سمير إسحق ” يتحدث عن مكافحة الإرهاب في سورية.

-3-

[ إنّه صِراعٌ بين ” خيارات سياسية ” ، وليس صراعاً طائفياً ]

1 – كلَّما سَمِعْتَ أعرابياً صهيو – وهابياً أو إخونجياً مقيتاً أو مأفوناً ضغائنياً ، يتّهم أعداءَ “إسرائيل” في محور المقاومة والممانعة ، بأنهم “طائفيون!!!!”….

عليك أن تدرك على الفور حجم النفاق والدجل والمراءاة والجبن والتبعية والانحطاط التي يعيشها ويمارسها هذا اﻷعرابي أو اﻹخونجي أو الحاقد ، سواءٌ كان شخصاً أم كان تجمعاً أم تنظيماً أم نظاماً …

لماذا ؟

2 – ﻷنّ هذه المخلوقات اﻷعرابية التابعة ، رعديدةٌ وجبَانة لا تمتلك جرأةَ اﻻعتراف بحقيقة الصراع القائمة في المنطقة ، والتي هي صراع بين “خيارات سياسية” متناقضة ، وليست صراعاً بين “خيارات طائفية”..

ﻷنّ “الخيارات الطائفية” ليست خياراتٍ بل هي وقائع فرضت وتفرض نفسها على أصحابها منذ الولادة …

3- ولِأنّ المنضوين في كوكبة الخيارات السياسية التحررية الاستقلالية ، ليس لديهم شيءٌ يخجلون منه ، فإنّهم يعلنون خيارهم السياسي جَهاراً نهاراً وعلى رؤوس اﻷشهاد ، لِأنّهم يَفْخَرون بِخِيارِهم السياسي…

4 – وأمّا المنضوون في طابور الخيارات السياسية الذيلية التابعة للمحور الصهيو- أمريكي ، والقائمون على رأس السلطة في بلدانهم بـ “فضل” هذا الخيار..

فإنهم ينكرون ذلك ويعملون على تزوير الحقائق الدامغة والوقائع الفاقعة، ويحاولون تظهيرَ الصراع الجوهري القائم وتسويقه، على أنّه صراعٌ طائفيٌ وليس صراعاً سياسياً :

5 ــ لكي يخفوا حقيقة مواقفهم التابعة الخانعة المخزية والمشينة من جهة ..

6 ــ ولكي يستجلبوا إلى صَفِّهِمِ أصحابَ العقول الضعيفة والغرائزيّيِنَ من جهة ثانية ..

7 ــ إضافةً إلى المرتزقة و” المتعيّشة ” وضِعاف النُّفوس الذين يشترونهم بالبترو دولار ..

8 ــ وإضافةً إلى باقي اﻷذناب والمُرْتَهَنِين والمأجورين . .

9 ــ ولكي يخلقوا صِداماتٍ طائفيةً ومذهبيةً ، تَسْتَنْزِفُ العربَ وتُريحُ “إسرائيل” وتُخْفِي حقيقةَ الصّراعَ السياسي .

10 ــ ولكي يحافظ نواطيرُ الكاز والغاز على عروشهِم ، ويحافظ أتباعُهم وزَبانِيَتُهُم على كروشِهم ، ويحافظ أزلامُهُم وبيادقُهُم على قروشِهِم .

-4-

[ سوريّة الأسد كانت وسَتَبْقَى : حاضِنَةَ ورَاعِيةَ الصّمود والتّصدّي والمقاومة والممانعة ]

1 • سورية الأسد ، منذ عام ” 1970 ” وحتّى الآن ، هي العمود الفقري للصمود والتصدّي والمقاومة والممانعة ، في مواجهة المشروع الاستعماري الصهيو – أطلسي، وانضمّت :

2 • الثورة الإسلاميّة الإيرانيّة ، إلى هذا النّهج ، بَعْدَ ذلك بِتِسْعِ سنوات ، منذ أنْ انتصرت على نظام الشاهنشاه في مطلع عام ” 1979 ” ، وكذلك، انضمّ إلى هذا النّهج :

3 • ” حزب الله ” في النّصف الثاني من عام ” 1982 ” ، بُعَيْدَ الاجتياح الإسرائيلي لِلُبْنان في حزيران، عام ” 1982 “.

4 • ومنذ ذلك الحين وحتّى الآن ، تشّكَلَتْ : منظومةِ المقاومة والممانعة ، بعد أنْ تلاشَتْ جبهةُ الصّمود والتصدّي ، بَعْدَ خروج الرئيس الرّاحل ” صدّام حسين ” منها، وانزلاقِهِ، في النصف الثاني من عام ” 1980 ” ، إلى الفخّ الذي دُفِعَ إليه ، في الحرب مع الثورة الإيرانية الوليدة.

5 • وبِفَضْلِ المواقف التاريخية لِلقائد الخالد ( حافظ الأسد ) حتى عام ” 2000 ” ، وبعْدئذٍ بِفَضْلِ المواقف البطولية العملاقة لِأسدِ بلاد الشام : الرّئيس بشّار الأسد ، جرى الحفاظُ على ما تبقّى من الوطن العربي ، وجَرَى مَنْعُ الالتحاق بالمشروع الصهيو – أميركي المرسوم للمنطقة ، وجَرَى قَطْعُ الطّريق على تَحْويلِ جميعِ الدّولِ العربية إلى أجْرامٍ تَدُورُ في فلك ” إسرائيل ” وتقومُ على خِدْمَتِها ، وجرى الحفاظُ على قلعةِ التّاريخ والجغرافيا ، وقلعةِ الإسلام المُحَمّدي الحضاري ، وقلعةِ المسيحية المشرقية النّاصِعة ، وقَلْبِ العروبة النّابض : الجمهورية العربية السورية.

6 • ولذلك ، فَلْتْخْرَسْ تلك الأصْواتُ التي تتكلّمُ – سواءٌ بِحُسـنِ نِيّة أو بِسُوءِ نِيّة – بِمَا يعمل على التفريق بين المكوّنات الثلاثة لِمنظومة المقاومة والممانعة :

* القلب : ” سوريّة الأسد ”

* والعقل : ” إيران الثورة ”

* والضمير والساعد : ” حزب الله ” .

فَسوريّة الأسد ، والثورةُ الإيرانية ، وحزبُ الله، كانوا ولا زالوا وسيَبْقَوْنَ جسداً واحِداً ورُوحاً واحِدةً ، في مواجَهَةِ المشروعِ الاستعماريّ الصهيو – أميركيّ وأذنابه الإرهابية الظلامية التكفيرية.

7 • وفقط نُذَكّرُ تلك الأصوات النّشاز ، بما قالَهُ، ولا زالَ يقولُهُ سيّدُ المقاومة العربية والإسلاميّة وحفيدُ الرّسولِ الأعظم : سماحَةُ السيّد ” حسن نصر الله ” في تعليقِهِ على الدّور الذي يقوم به حزب الله ، في دَعْمِهِ للموقف السوري وللجيش السوري :

( بَحْصَة ، بْتُسْنُدْ خَابْيِة ) .

-5-

[ مَذْهبةُ الإسلام ، عَبْرَ تحويلِ المذاهب الفقهية ، إلى أدْيانٍ مُتَحارِبَة ]

1 – الإسلامُ دِينٌ واحِدُ، وليسَ أدْياناً.. وعندما جرَى تحويلُ المذاهبِ الفقهية المتنوّعة في الإسلام ، إلى أدْيَانٍ مُتَنازِعة ومُتَصارِعة ومُتَناحِرة ، من خلالِ مَذْهَبَةِ الإسلام على يَدِ الوهّابية والإخونجيّة ، وبتخطيطِ الاستعمارِ القديم ، وبِرِعايَةِ الاستعمار الصهيو – أميركي الجديد ، كانت الغايةُ هي :

2 – تحويل مفهومِ “الجهاد” “والاستشهاد”، إلى “انتحار” و”نَحْر”.. و

3 – تحويل الزّخم الروحي الهائل والخلاّق ، الكامن في العقيدة الإسلامية القرآنية المحمّدية ، إلى طاقة تدميرية هائلة ، تفتك بالإسلام والمسلمين ، في معاقِلِ الإسلام والمسلمين.. و

4 – صَهْينَةُ الإسلام والمسلمين ، كما جرى في الغرب الأمريكي والأوربي ، مع عشراتِ ملايينِ المسيحيين ، لا بَلْ جَرَتْ تَسْمِيَتُها هُناك، بِاسْمِها الحقيقي “المسيحية الصهيونية”..

5 – ولِأنّ العقلَ الجَمْعيَّ الإسلاميَّ ، على عداءٍ تاريخيٍ، مع كُلّ ما يَمُتُّ لِلصهيونية بِصِلَة ، جَرَى صَرْفْ النّظر عَنْ تسمية “الصهيونية الإسلامية” واكْتُفِيَ بإطلاقِ تسمياتٍ خادِعة ، تَدّعِي الدّفاع عن الإسلامِ والحِرْصَ عليه ، لَفْظياً ، بينما في الحقيقة والجوهر ، هي مشروعٌ لِـ “صهينة الإسلام”، ولذلك جاءت “الوهّابية” و”جماعة الإخوان المسلمين”.. و

6 – لذلك ، كُلّ عربي ، أو مَنْ يعيشُ على الأرض العربية ، مهما كانَ دِينُهُ وانتماؤُهُ ، لا يَرَى في “الوهّابية” و”الإخونجيّة” ، ذِراعاً أو أذْرُعاً لِخدْمةِ المشروع الاستعماري الصهيو – أميركي الجديد .. يُضَيّعُ السَّمْتَ والاتّجاهَ الصحيح والسّليم ، منذ البداية..

7 – وكما أنّ المُقَدّماتِ الخاطئة ، تقودُ إلى نتائجَ خاطِئة ، فَإنّ البداياتِ المنحرفة في القناعات الذّهنية ، على مستوى الأمم والشعوب ، لا بُدّ أنْ تَقودَ تلك الأمم والشعوب ، إلى الهاوية.

-6-

( ما هي مسؤولية التيارات القومية العربية ، عن الواقع الراهن ؟ )

1 – بعض أبواق الإعلام البترو- دولاري ، وبعض مرتزقة ال NGO ، يحملون المسؤولية للتيار القومي العربي ولقادته الكبار ، بأجنحته المختلفة ، عن الواقع العربي البائس..

2 – والحقيقة هي أن التيارات القومية العربية وقادتها ، يتحملون قسطا من تلك المسؤولية .. ولكنه القسط الأقل وليس القسط الوحيد ولا الأكبر من المسؤولية عن هذا الواقع العربي المزري .

3 – وتلك الأبواق الإعلامية المرتهنة ، والضفادع المرتبطة بدكاكين الخارج المكلفة بتمويل المراكز الدراسية والبحثية المحلية :

4 – تعمل على تحميل المسؤولية لأصحاب القضية الحقيقيين ، وتعمل على تبرئة الجهات الرئيسية المسؤولة بشكل شبه كامل عن ذلك الواقع ،

وهي :

1 – إسرائيل

2 – قوى الإستعمار القديم والجديد

3 – المحميات العربية الملكية والأميرية

4- سوء استخدام النفط العربي

5 – الوهابية

6 – الإخونجية .

5 – هذه هي العوامل الرئيسية التي أدت بالأمة العربية إلى هذا الواقع المزري ، وهي التي كان لها الدور الأكبر والأهم ، في إجهاض الطموحات العربية الكبرى التي تنطحت التيارات القومية العربية ، لتحقيقها .

-7-

[ الكلمة الطّيّبة… صَدَقَة ]

1 – المهمّة الأسْمَى للأقلام الوطنية الشريفة ، ثقافيةً كانت أم إعلاميّة أم أكاديميّةً… أنْ تَضُخَّ شلاّلاتِ الأمل ، لا سواقي اليأس ، في شرايين الوطن المُتْعَب ، كُلّما أوغَلَ أعداءُ الخارج والداخل ، في الاعتداء عليه والنَّيْلِ منه ..

2 – والمهمّة الأسمى الأولي لهم ، هي وَضْعُ المَراهِمِ على جروح الوطن والمواطنين ، وليس وَضْعَ السّموم التي تُودي بالوطن والمواطنين ..

3 – والمهمّة الأسمى الثانية لهم ، هي تحويل الجمر الملتهب إلى نُورٍ يُضيءِ الدّروبَ المظلمة ، لا تحويل الجمر إلى نارٍ تحرق من تَطوله ..

4 – والمهمّة الأسمى الثالثة لهم ، ليست توصيف ما هو قائم ، مما يبعث فعلاً على الألم والوجع والمعاناة غير المسبوقة في تاريخ الوطن ..

بل هدهدةُ الأحاسيس والمشاعر وإحاطتها بِسِوارٍ من الدِّفْءِ الروحي والحنان والمحبّة ..

5 – والمهمّة الأسمى الرابعة لهم ، ليست تفتيقَ الجروح ، فالمجروحون في الوطن كثيرون ، وليسوا بحاجةٍ لنا ولا لغيرنا ، لكي نذكّرهم بجروحهم التي يُعانونَ منها الأمَرَّيْن ، وفيهِمْ ما يكفيهِمْ ..

بل هم بحاجة إلى الكلمة الطّيّبة ، لِأنّ ” الكلمة الطّيّبة ، صَدَقَة ” مع أنّ المواطنَ الشريف هو الذي يتصدّقُ علينا، عندما يقرأ كلماتِنا .

6 – والمهمّة الأسمى الخامسة لهم ، لا أنْ يكونوا مُصَوِّرين فوتوغرافيين ، بل مُصَوِّرِي أشِعّة ، تَنْفُذُ صُوَرُهم إلى أعمقِ أعماق النفس البشرية ، لتستخرِجَ منها عوامل القوّة والمنعة ، لا عوامل التّثبيط والتّيئيس .

7 – والمهمّة الدائمة الأهمّ لهم ، أن لا ينقلوا إحباطاتِهِم الشخصية ومراراتِهم الذّاتية ، إلى الآخرين ، وَأنْ لا يُعَمّموها على القُرّاء الذين تمتلِىءُ جَعْبَتُهم ، بالإحباطات الشخصية والمرارات الذاتية ، ولذلك ينتظرون من أصحابِ الكلمةِ كَلِمَةً طيّبة ، تُنْعِشُ أرواحهم وتُهَدِّئ نفوسَهُم .

-8-

بين ( المُقٓاوِمْ ) و ( المُقٓاوِلْ )

1 – من أكـثر الأمور زوراً وبهتاناً ، وتزويراً وتلفيقاً ، هو قيام بعض المقاوِلين الصغار ، داخل الوطن ، وبعض المقاوِلين من متوسِّطِي الحجم أو من ” الهوامير ” ، بِتٓقْدِيم أنْفُسِهِم ، على أنّهم ” المسيح المُخٓلِّصْ ” وأنَّهُمْ ” شٓريف أبو الأشراف ” ..

بل ويجْعلون مِنْ أنْفُسِهِم قُضاةً يُصْدِرُونٓ الأحكام القطعيّة المُبْرَمة ، على آلاف المواطنين المنذورين لِخِدْمَةِ الوطن ، بطرق متعدّدة ومتباينة ، داخِلٓ الوطن وخارِجه ..

وكأنّٓ النّاس ” لا يعرفون البِير وغٓطٓاه ” و” الشمس طالعة والنّاس قاشعة ” .

2 – هؤلاء المقاوِلون داخل الوطن ، يتوهّمون أنّهم قادرون بذلك ، على حَرْفِ الأنظار عن سلوكهم اللا وطني ، وعن نشاطاتهم المشبوهة التي لا يعنيها في هذا العالَم ، إلّٰا مُرَاكٓمة المغَانِم والمكاسِب ، حتّى لو أدّى سلوكُهُم هذا ، إلى خٓرابِ الهيكل ، على رؤوس الوطن بما فيه ومٓنْ فيه .

3 – لا بل يَصِلُ الوَهْمُ بهؤلاء المُقٓاوِلِين إلى درجة اقتناعِهِم بأنًهم ” مقاوِمون !!!! ” ..

وبأنّ المقاوِمين الحقيقيّين المنذورين للوطن ، ليسوا إلاّ أُنٓاساً مشبوهين ، يسـتَحِقُّون التشهير بِهِم والتّشكيك بمواقِفِهم ، لا بل ويستحِقُّون إقامٓةٓ الحَدّ عليهم !!!!!!!.

4 – مثل هذه الظواهِر المنتشرة في جَنٓبَاتِ الوطن ، لٓنْ يَطُولٓ بها الزَّمن ، حتّى تٓتَعٓرّى على حقيقتِها ، وسٓوْفٓ يَلْفُظُ الوطنُ ، هؤلاء المُقٓاوِلِين ، مهما كان حٓجْمُهُم ومهما كانت أسالِيبُهُمْ ..

5 – وسوف يأخذ شرفاء الوطن مكانَهَمُ الطبيعي ، الذي يَلِيقُ بِهِم ، ويؤهِّلُهُم لِخِدْمَةِ الوطن والشعب وأسٓد بلاد الشّام .. مهما بدت الأمور على السطح ، بأنها تسير بعكس ذلك .

-9-

( مَسْخَرَةُ الحديث عن عهد ” الديمقراطية السورية في الخمسينيات ” !!! )

– هل تعلم أنّ ” الانتخابات الرّئاسيّة ” والنيابية التي جرتْ في سورية في عهد الانفصال ، ببن ” أيلول 1961 وآذار 1963 “…

وكذلك التي جَرَتْ مابين ” 1958 – 1954 “…

والتي جَرَتْ بين ” نيسان 1946 وآذار 1949 “، كانت بِكامِلِها :

1 – مُعَلَّبة ومُدَارَة من الخارج و

2 – كانت شِلَلِيّة ومافيوزيّة و

3 – وكان المجلس النّيابي الذي يُمَثِّلُ الأغنياء فقط ( مجالِسْ: هات الهويّة وخود مِيّة ) هو الذي يختار رئيس الجمهورية، بناءً على المعطيات السابقة المذكورة..

أي بمعنى أنْ الرّئيس لم يَكُنْ مختاراً من الشعب، بل كان يجري الإيعازُ الخارجي لِهؤلاء النّوّاب الذين لا يُمَثّلونَ إلاّ فئةً صغيرةً من الشعب، تتشَابَكُ مَصالِحُها مع الخارج، لكي ينتخبوا فلاناً من النَّاس..

ثمّ يجري الحديث والطّنطنة عن “انتخابات ديمقراطيّة حُرّة!!!”.. والتي يريدون استعادتها وإعادة سورية إليها..

– ولذلك نقول بِكُلِّ ثِقَة، بِأنّ الانتخابات السورية الرّئاسيّة التي جرت في منتصف عام 2014 ، هي الانتخابات التعدّديّة الديمقراطيّة الأولى في تاريخ سورية.

-10-

( عندما يطالب العبيدُ والمرتزقة ، بِ ” الحرية ” و” الديمقراطية ” للآخرين ، بَدَلاً من أنْ يطالِبوا بها لأنفسهم )

1 – أُجَراءُ الاستعمار الأمريكي والأوربّي الجديد ، وخاصة غلمان ” التمويل اﻷجنبي ” منهم ، يتوهّمون أنهم قادرون على تغطيةِ ارتهانهم للخارج المعادي لشعوبِهِم وأوطانِهِم ، وقادرون على إخفاءِ ارتزاقِهِم من نواطير الغاز والكاز ، بِ كَثْرة الصُّراخ عن حِرْصهم على الحرية والديمقراطية والعدالة وحقوق الإنسان !!!!.

2 – وأوّل ما يحتاجُهُ هؤلاء المأجورون ، هو تَحَرُّرُهم من عبوديّتِهِم ليس فقط لقوى الاستعمار الجديد ، بل لِ أذناب هذا الاستعمار من سفهاء وجَهٓلة البترو- دولار ، قٓبْلَ أنْ يفتحوا أفواههم بكلمة واحدة عن ” الحرية والديمقراطية والوطن والشعب ” .

3 – هكذا هو الحال ، في عالَمِنا ، في هذا الزّمن :

* العبيدُ يتّهمون الأحرارَ بالعبودية ..

* والعملاء يتّهمون المقاومين بالعمالة ..

* والمارقون يُطالبون الوطنيين بالالتحاق بهم ..

* وعَهَرَةُ السياسة المتربّعون في عشراتِ الأحضان الإقليمية والدولية والإسرائيلية ، لا يجدون أيّ حرج ، في الادّعاء بِأنّهم ” معارضة وطنية !!!! ” و ” ثُوّار !!!!! ” و ” طُلّاب حربة وديمقراطية !!!! ” .

-11-

[ ” 12 ” إثْنَتا عَشْرَةَ نصيحة للحياة الإنسانية ، الجديرة بالحياة ]

1- أن تنذر نفسك لقضيةٍ تؤمن بها و

2 – أن تكون حاضراً فاعلاً في تلك القضية و

3 – أن يكون لديك سُلَّمُ أولويّات و

4 – أن تميّز بين الهامّ والأقلّ أهميةً و

5 – أن تكون طافحاً بالحُبّ : حُبّ الوطن والأصدقاء و

6 – أن تتحلّى بالتفاؤل والأمل ، حتى في أحلك الظروف و

7 – أن لا تحقد ، ولا تنسى ، وأن تتعلم من أخطائك و

8 – أن لا تخشى الموتَ ، طالما هو قادمٌ قادم و

9 – أن لا تركع إلا لله عز وجل ، وأن تحترم الجميع و

10 – أن لا تقف طويلاً عند الصغائر ، ولا عند الأقزام والكلاب المسعورة و

11 – أن لا يهزّك الفشل ، لأنه الخطوة الأولى للنجاح و

12 – أن لا تنسى ماضيك ، وأن تتعلٌمَ منه دائماً .

-12-

[ ” المُعارَضَاتُ ” السوريّة ، ليستْ ظاهِرَةً صَوْتِيّة ]

• مِنَ الإجحافِ والظُّلْمِ بِمَكانٍ ، أنْ يُقال بِأنّ ” المُعارَضَات ” السوريّة في الخارج ، هي ” ظاهِرةٌ صوتيّة “..

وذلك لِأنَّ الظّاهِرَةَ الصّوتيّةَ ، تحتوي الكثيرَ مِنَ الجوانِبِ الإيجابيّة ، سواءٌ مِنْ حَيْثُ الكلامُ الموزون والمفيد ، أو مِنْ حَيْثُ الصَّوْتُ الجميل في الغِناء المُمْتِع للنَّفْس.

• وأمّا ( بَغَايَا السّياسة ) هؤلاء الذين باعوا أنْفُسَهُمْ لِكُلِّ شارٍ في هذا العالم ، ولِكُلِّ عَدُوٍ لِهذا الوطن ، ثمٌ يُسَمُّونَ أنْفُسَهُمْ ويُسَمِّيهِمْ أسْيادُهُمْ ( مُعارضَة سورية خارجية!!! ) … فهؤلاءِ ليسوا إلاّ :

( ظاهِرةٌ سَرَطانِيّة )

عَمِلَتْ بِمُخْتَلِفِ السُّبُل ، لِتمزيقِ الجسدِ السوري ، وتهشيمِ الرّوحِ السورية.

• والشعبُ السوريُّ العظيم ، ليس قاصِراً ، عنْ إنْجابِ تيّاراتٍ مُعارِضة وفصائِلَ مُعارِضة وقوى مُعارِضة وأحزابٍ مُعارِضة ، تُشـبِهُ الشَّعـبَ السوريّ ، وتُعَبّرُ عنه خَيـرَ تعبير ، وتكونُ ، بل ويجب أن تكون صاحِبَةَ باعٍ طويلٍ في بناءِ سورية الجديدة المتجدّدة.

-13-

[ دُلُّونِي على نظامٍ سياسيٍ واحِدٍ في العالَمْ ، ليس بوليسياً وقمعياً؟ ]

1 • جوهرُ النظام، في كُلِّ بُلْدَانِ الدُّنْيا ، هو أنْ يمْنَعَ الفوضى ، ويُنَظّم الحياةَ العامَّة…

ومَنْعُ الفوضى ، لا يجري بِالدَّعَوَاتِ الصّالحات ، بل بالقمع البوليسي ، بِشَكـْلٍ أساسيٍ.

2 • وَمَنْ سيقولُ إنّ النظامَ السياسي الأمريكي والأنظمةَ السياسّةَ الأوربيةَ ، ليست قمعيّةً ، إمّا مُغَفَّلٌ وإمّا مُرَتَهَنٌ.

3 • والمسألةُ مُرْتَبِطَةٌ بالقُدْرةِ على إخراجِ وإنتاجِ وتَسـويقِ واستهلاكِ واسْتِعْمالِ هذه البوليسية والقمعيّة ، بِمَا يَتَنَاسَبُ مع درجةِ التطوّر الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والسياسي ، للمجتمع المعْني .

4 • فالمجتمعاتُ المتخلّفةُ ، تُنْتِجُ نُظُماً تُشْبِهُهَا ، مِنْ حَيْثُ مُمارَسَةُ القمعِ البوليسي ، بِشَكْلٍ فاقِعٍ وفَجّ وفَظّ..

5 • والمجتمعاتُ المتطوّرة ، تُنْتِجُ نُظُماً قادِرةٍ على مُمَارَسَةِ القمع البوليسي ، بِأسْوأِ أشّكالِهِ ، ولكنْ بِقفّازاتٍ مِنْ حرير…

وعلى طريقة ” آل مديتشي” الشهيرة ، في إيطاليا :

( اقْتُلْ ، ولكنْ لِيَكُنْ قَتْلُكَ جميلاً )!!!.

-14-

( الدِّين أفيون الشعوب )

قال ” كارل ماركس ” :

( الدِّين هو القلب ، في عالم بلا قلب ..

وهو الروح ، في ظروفٍ خَلَتْ من الرُّوح ..

إنّه زَفْرَةُ الإنسان المضطَهَد ..

إنّه أفيون الشعوب . – كارل ماركس . )

لم يأخذوا من قول الفيلسوف وعالِم الإقتصاد ” كارل ماركس ” إلاّ هذه العبارة : ” الدِّين أفيون الشعوب ” ..

وأخذوها مُنْفَصِلَةً عَمَّا قٓبْلَها ..

والمقصود بأنّ هذا العالَم الذي لا قَلْبَ له ولا روح فيه ، دَفَعَ الشعوبَ لكي تجعلَ من الدّين عقيدةً تُعَوِّض عن غياب القلب وفراغ الرح ..

فكان مَفْعولُ الدِّينِ علاجياً تسكينياً مُهَدّئاً ، كالأفيون للمريض ..

وليس شرطاً أن تؤمن بذلك ، ولكن هذا ما قاله و قَصَدَهُ ” كارل ماركس ” ..

-15-

( لماذا جعلوا من ” الجنس و الدين والسياسة ” : ” تابو ” ؟ )

1 – أرادوا تحريم الحديث عن ” الجنس – الدين – السياسة ” ..

2 – لكي يبقى الخوضُ فيها وَقْفاً على تُجّار الدين وسماسرة السياسة ..

3 – ولكي ينحصر الحديث فيها ، ضمن الحدود التي يريدها هؤلاء التجار والسماسرة ، وبما لا يؤثّر على احتكارهم لها ..

4 – وكُلُّ من يختلف مع تُجّار الدين هؤلاء أو مع سماسرة السياسة .. يجري تكفيرُهُ أو تَخْوِينُهُ ..

5 – وَلَمْ يَكْتَفِ أولئك التُّجّارُ والسّماسِرَةُ ، بِجَعْلِ أَنْفُسِهِم ، وُكَلاءَ لِلَّه تعالى على الأرض ..

بل جعلوا من أَنْفُسِهِم ، بُدَلاءَ لِلَّه على الأرض ، يُكَفِّرون مَنْ يشاؤون ويُقيمون الحٓدّ على من يشاؤون .

-16-

( شهيد الوطن )

شهيد الوطن هو في الوقت نفسه :

شهيد مسقط رأسه ، و

شهيد أسرته في بيته الصغير ، و

شهيد عائلته ، و

شهيد حارته ، و

شهيد قريته ، و

شهيد بلدته ، و

شهيد مدينته ، و

شهيد محافظته ..

وقبل ذلك وبعده هو :

شهيد بيته الكبير في وطنه وشعبه ودولته.

-17-

هناك :

( الدولة الأمنية ) و

( الدولة العسكرية ) و

( الدولة الدينية ) و

( الدولة الطائفية ) و

( الدولة المدنية )

وهناك :

( دول اللادولة ) : التي تعيش خارج العصر ؛ وتعتاش على الريع الإقتصادي ؛ وتتعيش على الدعم السياسي الخارجي ، وهذه هي حال المحميات الصهيو – أميركية في العالم ؛ وخاصة الأعرابية منها .

-18-

[ بين النّواة الصّلبة … والنّواة الرّخوة ]

– إنّ لِلّهِ رِجالاً ، إذا أرادوا ، أراد .

– في كُلِّ مَيْدانٍ وَ ساحٍ ، سواءٌ كان ميدانَ الوغى أو ميدانَ الحياةِ العامَّة أو ساحات السياسة والاقتصاد والاجتماع والمعرفة والثقافة والإعلام ..

فِإنّ وجودَ الرّأس السليم الحصيف ، لا يكتمل إلاّ بوجود النّواة الصُّلبة الفاعلة القادرة المستعدّة للتضحية بِأغلى ما لديها ، في سبيلِ تحقيقِ الرسالة التي تؤمن بها .

– وأمّا إذا كانت النواةُ ، نٓوَاةً رَخْوَةَ البنية و هشّة الموقف وضامرةَ الضمير ومحدودةَ المعرفة وضَيِّقَةَ الرؤية ، تعمل بعقلية المُيَاوَمة ، وتستعيضُ عن العمل الجادّ المخلص ، بالثرثرة الفارغة ، وبِ المزايدة المنافِقَة ..

فِإنّ ذلك كفيلُ بِإجهاضِ أنْبَلِ القضايا .

-19-

– المُتَأسْلمون عامّة ، و” خُوّان المسلمين ” خاصّةً ” لا يعبدون الله عزّ وجلّ ، بل يعبدون بالحقيقة أربعةَ أمور ، هي :

1 – الجنس

2 – المال

3 – السلطة

4 – الطَّعَام ..

– والدليل أنّ أكْثَرَ ما يَسْتَهْويهِم في القرآن الكريم ، هو تلاوةُ :

* سورة النِّسَاء و

* سورة المائدة و

* آية الكرسي و

* سورة يوسف : لِأنّ فيها إيحاءات وإشاراتٍ تدغدغ شهواتهم .

-20-

– تَتَسابَقُ دُوَلُ العالَم وشعوبُهُ ، للوصول إلى الكواكب الأخرى ولاقتحام المستقبل ..

– ويتسابٓقُ العربُ والمسلمون ، ” بِفَضْلِ ” الوهابية ، والإخونجية ، والعائلة السعودية ؛ للعودة إلى الوراء أكْثَرَ من ألف سنة ..

وللغرق في مدى طول اللحية وشَكْل الحجاب والنقاب وطول وعرض الثوب ، وإلغاء العقل وتعظيم النّقل ..

– ولذلك وَصَلْنا إلى ما نحن عليه الآن ، من مصائبَ وكوارث ، تُعيدُ العربَ إلى العصور الوسطى .

-21-

( ليس فقط بأن الخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية ..

بل إن الخلاف في الآراء ، هو الذي يعطي للحديث نكهة

وحلاوة وطلاوة وفائدة ، قد لا تتحقق عند تماثل الآراء ..

و الخلاف في الراي ليس خلافا شخصيا ، بل هو تعبير

عن الغنى الثقافي والثراء الفكري في مقاربة المواضيع.)

-22-

عندما يقال (سورية الأسد) لا يعني اختزال الدولة بشخص .

بل بنهج وطني / قومي / مقاوم / ممانع .

اختطّه وساربه الأسد حافظ ،

ورسّخه وعمّقه الأسد بشار .

-23-

من يعتقد أن” إسرائيل ” تجرؤ حاليا على شن حرب عسكرية كبيرة ، يكون ساذجا.

وكذلك من يعتقد أن واشنطن ، تجرؤ على شن حرب على إيران، يكون مغفلا.

-24-

كم هو العصمللي مُغَفّل وأحمق ، عندما يتوهم القدرة على تشكيل ” جيشٍ ” ما وَلَمْلَمَتِهِ من حثالات وزعران وقٓتَلة ، ليفرضه شريكاً !!

-25-

لكن البديل لعدم شن واشنطن و” إسرائيل” حربا عسكرية تقليدية كبرى :

هو شن حروب أمنية ومالية واقتصادية

ودبلوماسية وإعلامية وثقافية وتكنولوجية .

-26-

ترامب ” البزنسمان ” وغير المتوازن والغوغائي ..

يصلح للتهويل ،

و لتمثيل أفلام الحرب..

وليس للحرب .

-27-

مجتمعاتٌ غارقة بالشّٓبَق للجنس والمال والسلطة ، منذ القِدَم ..

تُفلسفُ شَبَقَها هذا وتُسَمِّيهِ ” فقهاً ” !!!.

-28-

هناك ثلاثة مُحَرّمات ” تابوات ” يُحَظّر الحديث عنها في البلدان المتخلفة : (الجنس- الدين- السياسة) ويضيف لها البعض ” تابو ” رابع هو ( الحجاب )

-29-

الجاهل ، وضعيف الثقة بنفسه ، والمفلس روحياً ومعرفياً ..

غالباً ما يكون عدوانياً في أيّ موضوع يُقاربه ..

وَأَمَّا الهجومي ، فبالعكس .

-30-

أوصى ” نلسون مانديللا ” بأن يكتب على قبره ، سطر واحد يقول :

( يرقد هنا رجل ، حاول القيام بواجبه )

وجرى تنفيذ وصيته.

-31-

هناك ثلاثة رموز وطنية مقدسة – وليس فقط خطوط حمراء – ، غير مسموح المساس بها ، هي :

– العلم السوري

– الجيش السوري

– أسد بلاد الشام .

-32-

إذا كانت الصهيونية ، تريد هدم ” الهيكل الثالث ” قبل العثور على الأول ، في آثار القدس .

فلتدفع ” إسرائيل ” وزبانيتها ل شن حرب في المنطقة

-33-

هل يقع العراق في الفخ ذاته مرتين.. ؟ !

فعندما كانت قريبة من آل سعود” زمن صدام ” تورطت في حرب على إيران ، كانت بداية الكارثة على العراق .

-34-

لا مشكلة في ارتداء الحجاب ..

بل المشكلة هي في من يعتبرون أنّ الدين لا يكتمل إلاّ بارتداء الحجاب .

-35-

الأحذية العتيقة لماسحي الأحذية ” أشرف ” بكثير من رؤوس لاعقي أحذية نواطير الكاز والعصمللي والأمريكي والأوربي ، ممن يسمونهم : معارضات الخارج .

-36-

إذا كان الثنائي الصهيو/ ترامبي وذيله السعودي ، يُحَضّر لعدوان على لبنان . فسوف تكون هزيمة ذلك الثنائي ، أضعافاً مضاعفة لهزيمة عدوان تموز2006 .

-37-

و مَنْ سَيُحاسِب الأمريكان ، على قَتْلِهِمْ ثلاثةَ ملايين عراقي ، بشهادةِ عددٍ من الأكاديميين الأمريكان ؟؟؟؟

-38-

مَنْ تقول واشنطن بِأنّها ” سُتُحاسِبُهم ” . .

هم الذين سَيُحاسِبونَها .

-39-

في خمسينيات القرن الماضي خرج فوج من نساء دمشق ، في مقدمتهن ” نجاح العطار” بمظاهرة إلى آخر خط المهاجرين : مَزَّقْنَ فيها الحجاب والنقاب.

-40-

إذا كان التعميم ، لغة الحمقى ..

فالإعتراف بالخطأ والتراجع عنه ، لغة العقلاء ..

والتسامي فوق الصغائر وعدم الحقد على أحد ، لغة الحكماء .

-41-

كان سفهاء آل سعود ،في الماضي ، يغطّون وجوههم ، بغطاء مؤخّراتهم ..

وأما الآن ، فقد كشفوا عن وجوههم ومؤخراتهم معاً ، في ما يخصّ” إسرائيل” .

-42-

إذا كان المسؤول الأمريكي الأكثرعقلانية ” تيلرسون ” مغفلا لدرجة يطلب فيها من ” الحشدالشعبي العراقي “مغادرةالعراق !!

فإلى أين تسير واشنطن !!

-43-

( متى بدأت محنةُ اﻹسلام والمسلمين ؟ )

لم تبدأ محنةُ اﻹسلام والمسلمين ، مع حروب ” الرّدّة ” و ” الفتنة ” ، بِ قَدْرِ ما بدأت ، عندما جرى ، عملياً :

– إحلالُ ” أبوهريرة ” بديلاً لِ آخر الأنبياء ” محمد بن عبدالله ” في سَرْدِ الحديث الشريف ، و

– إحلالُ ” صحيح البخاري ومسلم ” بديلاً للقرآن الكريم .

-44-

لكي تبقى واشنطن مُهَيْمِنة عالمياً ، وتبقى ” إسرائيل ” شُرْطِي المنطقة ، ويبقى آل سعود مُحْتَلّين للأرض المقدّسة : كان يجب تدميرالوطن العربي

-45-

سيخرج الأمريكي وزبانيته من ” الرقة ” رغما عن أنفهم ..

وستعود ” الرقة ” عربية سورية ..

مهما كانت التضحيات.

-46-

– أكراد سورية جزء عضوي من النسيج السوري ، ومن سورية السيدة الموحدة ذات العلم السوري الواحد والجيش السوري الواحد ..

– و ” قسد ” أو غير ها ، مضطرة لعدم القفز فوق هذه الحقيقة ، تحت طائلة دفع الثمن الباهظ .

-47-

نعم ، يجب أن تُقالَ الأمورُ بصدقٍ ودِقّة ..

لكن بِحِرْصٍ و رِقّة ،

وِبِضَخّ الثقة بالنفس ،

والأمل الأكيد بالمستقبل .

-48-

( الحروب الطائفية ، لا تقوم لِأسبابٍ دينية )

الحروب الطائفية والصراعات المذهبية ، عَبْرَ التاريخ ، لم تَنْشُبْ لِأسبابٍ دينية ..

بل نشبت لأسبابٍ سياسية ومصلحية ، استَخْدَمَ أصحابُها الدّينَ ، غطاءً وستارةً وجسراً وممراً وسُلَّماً ..

على حسابِ أرواح عشرات

-49-

تتسابق بعض الصفحات ” الوطنية ” لتقديم تعليقات مسمومة كيدية ضغائنية ، يحسدها عليها الحشرة الإعلامية الموسادية الصهيو/ قطرية المتفسخة .

-50-

نعم ( دماء كل السوريين ) هي التي حمت سورية..

ولكن كان لأبناء الساحل ، شرف تقديم الحصة الأكبر من الدماء.

-51-

الأسير البطل” صدقي المقت ” :

رَمْزٌ أسطوريٌ للعنفوان السوري أوّلاً ..

ولشموخ أبناءِ جبلِ العرب ثانياً.

-52-

لا يوجد ” إخونجي ” صادق ، في العالم ..

بل هم أساتذة في فن :

النفاق

والرياء والدجل والغدر و التمثيل .

-53-

سورية الأسد التي تصنع النصر وتضع نهاية للحرب الكونية عليها ، سوف تكون أقوى وأهم مما كانت سابقا ،بأضعاف مضاعفة ، وذلك على عكس ما يأمل أعداؤها

-54-

ظن نواطير الكاز والغاز أن سورية الأسد ” صيدة “.. ففوجئوا بأنها صقر قادر على اصطيادهم واصطياد أسيادهم .

-55-

يجري تحصين القلاع بأصلب الحجارة ،لا بالهش من الحجارة ..

لأن قدر القلاع ، أن لا تتوقف محاولات اختراقها من الداخل لاقتحامها من الخارج .

-56-

عندما لا نستطيع إعادة صياغة الكون على مزاجنا ..

فلنبحث في داخلنا عن الخطأ .

لأن العالم ليس عجينة تنتظر منا أن نصيغها كما نرغب .

-57-

طالما بقي الأمريكي والأوروبي يريد الحرية والديمقراطية

للشعوب!!

وطالم بقي السعودي الوهابي ، يحارب الإرهاب !!

فسيتضاعف الإرهاب والخراب .

-58-

من يشاهد مقابلة

” حمد بن جاسم”

يتأكد أن نواطير الكاز والغازالمتحكمين بترليونات الدولارات :

أشبه ب تيس يدير البنك المركزي الأمربكي .

-59-

( حكم الأسرة ) يا- تيلرسون- موجود فقط في مزارع أبقار نواطيرالكاز والغازالتي تحلبونها .

وأما في سورية ، ف ” أسرة الأسد “هي ملايين السوريين .

-60-

يبدو أن الوزير الأمريكي ( تيلرسون ) لم يتعلم من سابقيه شيئا ..

ولن يطول به الزمن حتى يسقط كورقة صفراء تدوسها الأقدام .

-61-

” إسرائيل ” لا تقود الصهيونية العالمية ، كما يظن كثيرون ..

بل الصهيونية العالمية هي التي تقود ” إسرائيل ” .

-62-

الجَهَلَةُ وحدهم ،لا يُفَرّقون بين الغرور..والإعتداد بالنفس .

الغرور سمة الضعفاء والرخيصين ..

والإعتداد بالنفس سمة الأقوياء والنبلاء .

-63-

يبدو أن الوزير الأمريكي ( تيلرسون ) لا زال يحبو في السياسة والدبلوماسية..

ولن يصل إلى مرحلة القدرة على السير أو حتى الوقوف .

-64-

كل المشافي الميدانية والنقاط الصحية المرسلة من قبل أتباع العم سام..

هي مفارز مخابراتية ، ب لبوس إنساني.

-65-

عندما يحرك الكلب الأمريكي المسعور ، ذيله الكازي ..

سيؤدي ذلك إلى تهشيم ذلك الذيل .

-66-

نعم .. بات هذا العالم ” الإفتراضي ” أكثر واقعية من العالم الواقعي .

-67-

عُقوقُ الأصدقاء والرفاق والأحبّة ..

لا يَقِلُّ سوءاً عن عقوق الوالِدَيْن .

-68-

هل بدأ العراق يعود ليكون ” بحيرة أمريكية ” مرة ثانية ، ب ” فضل ” داعش و مسعود برظاني ؟!

-69-

المُتْرَعُونَ ب” الطائفية ” :هم أكثرُ الناس الذين يَتَّهِمونَ غيرهم ب” الطائفية ” .

-70-

الحبيب : حبيب الشرتوني هو: سليمان الحلبي و عمر المختار ويوسف العظمة وجول جمال..

في آن واحد.

-71-

وأما ” عماد مغنية ” فهو ” غيفارا ” العرب والشرق والغرب والشمال والجنوب .

-72-

( هكذا هم خُوّان المسلمين عَبْرَ تاريخهم أعداء للوطن وضد الوطن )

-73-

( لن يكون لدينا ما نحيا من أجله ، إن لم نكن على استعداد ، لأن نموت من أجله . )

** غيفارا **

-74-

( ليونة الماء ، تذيب صلابة الصخر . )

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*