سلسلة خواطر “أبو المجد” (الحلقة المئتان والحادية والستون “261”)

 

 

موقع إنباء الإخباري ـ
بقلم : د . بهجت سليمان:

 

(صباح الخير يا عاصمة الأمويين.. صباح الخير يا عاصمة الحمدانيين.صباح الخير يا بلاد الشام.. صباح الخير يا وطني العربي الكبير).

 

[ صباحُ الشامِ، والأقمارُ ترنو …… إلى قلبِ العروبةِ في الأمَاسي

صباحُ القدسِ، والجولانُ يصحو …… لينشرَ عِطْرَهُ فوق الأُناسِ ]

 

-1-

( لمَن يتساءل عن حجم الاختلاسات والسرقات المرتكَبَة من عائلة آل سعود )

بدءاً من ” عبد العزيز آل سعود ” ، وصولاً إلى ” محمد بن سلمان آل سعود ” ، هي :

1 – اختلاس وسرقة الجزيرة العربية والسطو عليها واغتصابها وتسميتها بإسم جَدِّهِمْ ” سعود ” .

2 – اختلاس وسرقة الكعبة و مكة والمدينة المنورة، والسطو عليها وتحويلها إلى مِلْكِيّة عائليّة ومزرعة واستثمارة شخصية لآل سعود.

3 – اختلاس وسرقة الإسلام والسطو عليه وتحويله إلى دِينٍ جديدٍ مُعَادٍ للإسلام القرآني المحمدي، هو الوهابية التلمودية السعودية .

4 – اختلاس وسرقة نفط العرب والسطو عليه في الجزيرة العربية .

5 – اختلاس وسرقة تريليونات الدولارات من الثروة العربية في أرض الجزيرة العربية، والسطو عليها وتبديدها على سفاهتهم، واستخدامها لتدمير العرب والمسلمين .

6 – اختلاس وسرقة التاريخ العربي والإسلامي، والسطو عليه وتدميره وتزييفه وتزويره .

7 – اختلاس وسرقة حاضر العرب والمسلمين، والسطو عليه وتمزيقه وتفتيته وتوظيفه لخدمة المستعمر الأمريكي والصهيوني والأوربي .

8 – اختلاس وسرقة ومصادرة مستقبل العرب والمسلمين، والعمل لتحويله إلى صراعات ومذابح دموية وطائفية ومذهبية، في خدمة ” إسرائيل ” .

9 – اختلاس وسرقة عقول وضمائر عشرات الملايين من الشباب العربي والمسلم ، وتحويلها إلى عقول ظلامية تكفيرية دموية إرهابية إجرامية إلغائية .

10 – وأخيرا وأوّلاً، لا آخراً : سرقة واختلاس فلسطين، وتسليمها للمستعمر الإنكليزي والمستوطن الصهيوني ، بواسطة جَدِّهِمْ ” عبد العزيز آل سعود ” .

 

-2-

( ” الْعَيِّلْ : محمد بن سلمان ” … و الفساد )

1 – كانت المهلكة الصهيو/ وهابية / الأعرابية / السعودية ، منذ نشأتها ، من أكثر الدول في العالم ، فساداً واستبداداً وتبعيةً . .

2 – وَأَمَّا اليوم ، في عهد ” الْعَيِّلْ : محمد بن سلمان ” ، فقد باتت هي الأولى في العالم ؛ فساداً واستبداداً وتبعيةً . .

3 – و أمّا عملية تصفية الحساب التي تجري في المهلكة تحت عنوان ” محاربة الفساد ” …

فهي ليست أكثر من كذبة كبيرة ، غايتها تشليح بعض الأمراء ، مئات مليارات الدولارات ، في إطار عملية ” تصفية حساب ” سياسية .. لصالح ” بن سلمان ” سياسياً ، ولصالح ” إدارة ترامب ” مالياً.

4 – وعملية التشليح هذه ، لا تساهم في محاربة الفساد ، بل تساهم في تكريسه وترسيخه و ” تجميله ” في ما يخصّ الكتلة الكبرى الهائلة للفساد والفاسدين في المهلكة ، التي يقف على رأسها حالياً ” الْعَيِّلْ : محمد بن سلمان ” ..

5 – ذلك أنّ مهلكة آل سعود مبنيةٌ ، أساساً ، على دعائم الفساد .. وبقاءُ حُكْمِهِمْ مرهونٌ ببقاءِ ثلاثية : الفساد والاستبداد والتبعية ..

6 – وأيّ خلل أو خلخلة في هذه الثلاثية ، يعني وقوع البناء على رأس أصحابه ، الذين هم ” آل سعود ” .

7 – فلا وجود ولا بقاء لمهلكة آل سعود ، بدون فساد ..

ولا بقاء لمهلكة آل سعود ، بدون استبداد ..

ولا بقاء لمهلكة آل سعود ، بدون تبعية للخارج ، البريطاني سابقاً والأمريكي حالياً .

 

-3-

( هل تعلم ما هو ثمن استلام ” ولد سلمان ” للعرش ؟ )

1 – تقديم ألفي مليار دولار لإدارة ” ترامب ” .

2 – تخصيص ” أكبر مجمع نفطي في العالم : أرامكو ” لصالح الشركات الأمريكية .

3 – التصفية النهائية للقضية الفلسطينية .

4 – التطبيع السعودي الكامل والعلني، بدلاً من السري، مع ” إسرائيل ” .

5 – تسليم قيادة الوطن العربي إلى ” إسرائيل ”

***** ” يا بلا ش ” *****

 

-4-

( ظُهور ” سعد الحريري ” على تلفزيون سعودي .. لا يَحُلُّ لُغْزاً )

1 – ما يحتاجه الشعبُ اللبناني ، ليس ظهور ” سعد الحريري ” على شاشة تلفزيون سعودي ، ولا حتى على تلفزيون لبناني .. بل ظهورُهُ على الأراضي اللبنانية ..

2 – وعلى الحاكم السعودي أن يفهم أنّ المُكابرة في هذا الأمر ، لن تُقْنِعَ أحداً في العالَم ، بأنّ الحريري لَيـسَ مخطوفاً ، مهما قال ” سعد ” غير ذلك ، مِنْ على شاشة تلفزيون سعودي أو غير سعودي ..

3 – وعلى هذَا العَيِّل” محمد بن سلمان ” أن يفهم أنّ لبنان ليس منطقةً إدارية تابعة لِآل سعود ..

وأن يفهم بأنّ الدولة اللبنانية لا تحتاج إذْناً ، لكي تلتقي بمبعوث إيراني ، أو لاتّخاذ إجراءات سيادية لصالح الدولة اللبنانية.

4 – وَأَمَّا ” المُسْتَغْرِبون من بين اللبنانيين لِما أسْمَوْهُ : هذه الغيرة المستجِدّة من خصوم سعد الحريري ، على سعد الحريري ” !!!..

فهؤلاء بُلَهَاء ، بهذا الطَّرْح ، لِأنّهم يفضحون أنفسهم ، كأذناب الأذناب ، بحيث لا يَجْرُؤون على الدفاع عن رئيس حكومتهم أو حتى عن رئيس تيّارِهِم السياسي..

ويؤكد هؤلاء بمواقفهم المخزية ، أن الذيل يبقى ذيلا ، وأنه عاجز ، بنيويا ووظيفيا ، عن أن يكون غير ذلك .

 

-5-

( ما هي ” العروبة ” ؟ )

1 – كل عروبة بعيدة عن دمشق ، هي ” عروبة ” معادية للعروبة ..

2 – كل عروبة بعيدة عن فلسطين ، هي ” عروبة ” في خدمة ” اسرائيل ” ..

3 – كل عروبة تعادي ثقافة المقاومة وقوى المقاومة ، هي ” عروبة ” تطعن العرب والعروبة في الصدر والظهر ..

4 – كل عروبة لا تعادي ” اسرائيل ” ولا ترفض السير في ركاب حليفها الأمريكي ، ليس فيها من العروبة إلا الإسم ..

5 – كل عروبة تباركها واشنطن وتثني عليها ” اسرائيل ” ، لن تكون إلا أعدى أعداء العروبة ..

6 – كل عروبة يقودها عملاء العم سام وخدمه وزواحفه ، هي صهيونية مختبئة وراء عنوان عربي ..

7 – كل عروبة يطرحها من قضوا عمرهم ، وهم يعادون العرب والعروبة ، لن تكون إلا معولا يعمل على حفر قبر العرب والعروبة ..

8 – كل عروبة تضم لمامات من الساقطين والسماسرة والزحفطونيين والمرتزقة ، هي رأس حربة موجهة للقضاء على العرب والعروبة ..

9 – كل عروبة يقودها آل سعود ، ما كانت ولن تكون يوما ، إلا صهيونية جديدة ، ترتدي عباءة عربية ..

10 – كل عروبة لا تنطلق من قلب العروبة السوري النابض ، لن تكون أكثر من ” أعرابية ” تعمل لخدمة المشروع الاستعماري الصهيو – أمريكي ..

 

-6-

( صحيحٌ أنَّ سورية الأسد ليست دولة عظمى ، ولكنَّها تمتلك كُلّ صِفاتِ العَظَمة ، وهي ) :

1 – ثِقَةٌ عارِمَةٌ بِالنَّفْس ،

2 – وإيمانٌ لا يتزعزع بالنَّصر ،

3 – وقدرةٌ أسطوريةٌ على الصمود ،

4 – وطاقةٌ عجيبةٌ على تَحَمُّل المصاعب ،

5 – وقُوّةٌ روحيةٌ هائلة ، لا مثيل لها ،

6 – و موقعٌ فريدٌ من نوعه ،

7 – و موقفٌ صُلْبٌ كجَبَلَيْ الشيخ وقاسيون ،

8 – وإصرار عجيب على تحويل المحنة إلى فرصة ،

9 – و تاريخٌ مُتَفَرِّد في التاريخ ،

10 – و شعبٌ عملاق ،

11 – و جيشٌ عقائِدِيٌ فَذّ ،

12 – و أسَدٌ غَضَنْفَر .

 

 

-7-

( ما هو : الفرق بين الإدارة .. والقيادة ) :

١ – الإدارة : تقرأ النظام

القيادة : تفهم النظام و

٢ – الإدارة : هدفها الكرسي

القيادة : وسيلتها الكرسي

٣ – الإدارة : تمتص الآخرين لتكبر

القيادة : تعطي الآخرين ليكبروا معها

٤ – الإدارة : تلوم الآخرين على فشلها

القيادة : تتحمل مسؤولية فشل الآخرين

٥ – الإدارة : تلبس ثوب الشخص

القيادة : تلبس ثوب المبدأ.

٦ – الإدارة : تجعل النظام وسيلة للإضطهاد

القيادة : تكرم الآخرين بالنظام

٧ – الإدارة : تعتمد على الإمكانات

القيادة : تصنع الإمكانات

٨ – الإدارة : تهمها السجلات

القيادة : تهمها النفوس

٩ – الإدارة : متحركة بخوف

القيادة : شجاعة بحكمة

١٠ – الإدارة : كل عملها أولويات

القيادة : ترتب الأولويات

١١ – الإدارة : هيكل بلا روح

القيادة : جسد بروح وقلب وعقل

١٢ – الإدارة : إن لم تكن معنا ، فأنت ضدنا

القيادة : فريق عمل واحد ، ولا ضد لنا

١٣ – الإدارة : لا تعترف إلا بالشهادات

القيادة : لا تعترف إلا بالقدرات

١٤ – الإدارة : تأمر وتنهى

القيادة : تُوحي وتُلهم

١٥ – الإدارة : تُسكت الآخرين لتتكلم

القيادة : تصمت لتصغي للآخرين

١٦ – الإدارة : هي فن التعجيز

القيادة : هي فن التمكين

١٧ – الإدارة : تضحي بالآخرين لتسلم

القيادة : تدافع عن الآخرين لتسلم

١٨ – الإدارة : تجعل الآخرين جسر عبور ، لمصالحها

القيادة : تبني مع الآخرين جسر عبور ، لأهدافهم

١٩ – الإدارة : دورها توثيق أخطاء الآخرين

القيادة : دورها معالجة أخطاء الآخرين

٢٠ – الإدارة : ناقدها عدو

القيادة : ناقدها مبدع

٢١ – الإدارة : تخشى المسؤولين

القيادة : تقنع المسؤولين

٢٢ – الإدارة : يهمها رضى المسؤولين

القيادة : يهمها أن تعمل الصحيح

٢٣ – الإدارة : أنا أرى وأنا أعتقد

القيادة : نتحاور ونتشاور

٢٤ – الإدارة : منشغلة بالتفاصيل

القيادة : يهمها الإطار

٣٥ – الإدارة : تحاسب على الأسلوب

القيادة : تعتني بالنتيجة

٣٦ – الإدارة : ثوب ضيق من النظام

القيادة : تخترع أثوابًا وتلبسها للنظام

٣٧ – الإدارة : تتبع سياسة العصا والجزرة

القيادة : سياستها أسد يقود أسود

٣٨ – الإدارة : لتنجح ، تعمل ل يفشل الآخرون

القيادة : نجاحها هو نجاح الآخرين .

 

-8-

( واشنطن… ولبنان )

1 – تعيش الولايات المتحدة الأمريكية، على مشاكل الآخرين ..

2 – وحيث لا توجد مشاكل كبيرة في العالم، تقوم واشنطن بخلقها .

3 – ومهمتها هي القيام بإدارة هذه المشاكل، ومنع حلها.. أو حلها بما يجعل من البلد المعني رهينة أمريكية .

4 – وحيث لا مصلحة لأمريكا في مكان ما أو أمكنة ما في العالم، فإن واشنطن غير معنية ، حتى لو ” وقعت السماء على الأرض ” في تلك البلدان.

5 – ولأن تفجير الموقف الذي تعمل السعودية لإشعاله في لبنان .. سوف ينعكس سلبا على ” إسرائيل ” بما لا يحمد عقباه ، وبما يضاعف ، بالنتيجة ، من دور وفاعلية المقاومة اللبنانية ، كما حدث بعد عدوان تموز عام 2006 ..

6 – لذلك لن تقوم واشنطن بدعم آل سعود في سعيهم لشن حرب على لبنان ، لأن ” إسرائيل ” سوف تكون أكثر المتضررين من تلك الحرب ..

7 – ذلك أن ” إسرائيل ” ولاية أمريكية .. لا بل إن الولايات المتحدة الأمريكية هي ” إسرائيل ” الكبرى .. و ” إسرائيل ” هي ” أمريكا ” الصغرى .

 

-9-

( عندما يقف أفَّاقو ومارِقو العالم، مع ” الثورة و الثوار ” !!! )

1 – هل يدري، أم يجهل ، كل من وقف ضد الدولة الوطنية السورية ، بذريعة الوقوف مع ما يسميه ” الثورة و الثوار !!! ”

2 – هل يدرون أنهم جعلوا من أنفسهم ، شاؤوا ام أبوا ، شركاءَ في المذبحة الرهيبة التي تعرّضَ ويتعرّض لها ، الشعب السوري ، منذ سبع سنوات ، على أيدي شُذّاذ الآفاق في العالم ، بتمويل وتسليح من نواطير الكاز والغاز ، وبإشراف وإدارة المحور الصهيو/ أطلسي الاستعماري الجديد ؟

3 – وهل يدرون أنهم ، بذلك ، يضعون أنفسهم ، في دائرة الإجرام الدولي ودائرة المطلوبين للعدالة الأخلاقية في هذا العالم ؟

وهل يتوهّم هؤلاء السفهاء بأنّ ترحيل جرائمهم وفظائعهم ، ومحاولة تحميلها ، لأركان الدولة الوطنية السورية ، يمكن أن يغيّرَ شيئاً من الحقائق الدامغة الراسخة الثابتة ؟

4 – و هل يجهل هؤلاء البلهاء ، أنّ مِنْ حَقّ ومن واجب الشعب السوري القيام بمحاكمتهم ومحاكمة أشباههم أمام المحاكم الدولية والمحاكم الوطنية ، لارتكابهم أفظع الجرائم في التاريخ ، عندما جعلوا من أنفسهم ، أحذيةً ينتعلها الإرهاب الدموي الظلامي التكفيري ، وبَرَاقِعَ مسمومةً يختبئ وراءها المجرمون الأفّاكون ، الذين عاثوا وأوغلوا في دماء الشعب السوري والجيش السوري والدولة السورية ؟

5 – وهل يدري هؤلاء المارقون الأفّاقون ، بأن ادِّعاءَ المجرم أنه بريء وداعية للخير ، وادِّعاءَ المومس بأنها قُدّيسة وداعية للفضيلة ، لا يغيّر شيئاً من حقيقتهم وواقعهم ، مهما ادَّعوا غير ذلك ومهما توهّموا عَكْسَ ذلك ؟

 

-10-

[ النُّخَبُ العربية المُزَيَّفة ]

لِأنّ :

1 – معظم المثقفين العرب ، مُزَيَّفون ..

2 – ومُعظم رجال الديِّن العرب ، مُراؤون

3 – ومعظم أكاديميِّي العرب ، مُزَوَّرون

4 – ومُعْظم يَسارِيِّي العرب ، منافقون

5 – ومعظم قوميّي العرب ، دَجّالون ..

6 – لذلك أنْتَجوا لنا نظاماً سياسياً عربياً هجيناً وبدائياً وخانعاً وَراكعاً وتابِعاً لِأعداء العرب والعروبة ولأعداء الإسلام القرآني المحمّدي ولأعداء المسيحية المشرقية الأصيلة..

7 – ولو كانت هذه النُّخَبُ نُخَباً حقيقيّةً ، لَما سَمَحَتْ تحت أيّ ظرف ، بوجود هذا الوقع العربي البائس والمُخْزي ، ولَقَدَّمَت من الضحايا والتضحيات ما هو كفيلٌ بِأنْ تأخُذَ الأمّةُ العربيةُ مكانَها اللّائِقَ تحت الشمس ..

8 – بَدَلاً من التحاقِ الكثيرين منها بالمحور الصهيو / أطلسي وبأذنابه الكازية والغازية ..

وبدلاً من تغطية التحاقهم المُشين هذا ، بالتّشدّق الفارغ – وهُمْ في حضن أعداء الأمّة – عن الثورة والحرية والديمقراطية والعدالة والمساواة ، الخ الخ الخ.

 

-11-

[ يا وَحْدَنا ]

1 – صرَخَ ” ياسر عرفات ” عام 1982 : ” يا وَحْدَنا ” ، أثناء الغزو الإسرائيلي ل لبنان ، مع أنه لم يكن وحده ..

2 – بل قَدَّمَ الجيشُ العربي السوري حِينَئِذٍ ، سواءٌ التشكيلات العسكرية التي كانت سابقاً داخل لبنان ، أو تلك التي تحرَّكَتْ إلى لبنان من الأراضي السورية خلال الحرب …

3 – قَدَّمَ ” 5000 ” شهيداً و ” 3000 ” جريحاً و ” 700 ” أسيراً ، دفاعاً عن الفلسطينيين وعن لبنان حِينَئِذٍ ، واعْتَرَفَ الإسرائيليون ، في بحوثهم ودراساتهم ، بأنّ معظمَ الخسائر الإسرائيلية في حرب “ 1982 “ كانت في المواجهة مع الجيش السوري ..

( وأهَمّ مرجع في ذلك هو كتاب “ سلامة الجليل “ للمؤلِّف “ ريتشارد غابرييل “ )

4 – رَحِمَكَ الله يا ” أبوعمّار ” ، لقد كنت مناضلاً تاريخياً ، ومع ذلك ، بَنَيْتَ جدراناً مع سورية الأسد ، بدلاً من أن تبني جسوراً ..

لماذا ؟

5 – لأنّ كُلَّ مَنْ يثق بالإسرائيليين ، ويميل ل التسليم بالمشروع الصهيوني ، لا بُدّ له أن يختلف مع سورية الأسد ..

6 – ثم انْزَلَقْتَ إلى اتفاقية ” أوسلو ” عام ” 1993 ” التي أدَّتْ إلى أمرين :

7 – التفريط بالقضية الفلسطينية . . و

8 – قيام الإسرائيليين باغْتِيالِك .

 

-12-

( ما هي الحياة ؟ ) ” 2 “

1 – الحياة هي الوطن ، والسّكَن ..

2 – والحياة هي الزَّمَن ، و المِحَنْ ..

3 – والحياة هي الأرض ، والعِرْض ..

4 – والحياة هي الأُمّ ، والأب ..

5 – و الحياة هي الأبناء ، والأشقّاء ، والأصدقاء ..

6 – و الحياة هي الشريكة ، والصديقة ، والحبيبة ، والعشيقة ..

7 – والحياة هي المُجازَفَة ، والمُغامَرة ..

8 – و الحياة هي الطُّمَأْنينة ، والسَّكينة ..

9 – والحياة هي العمَل ، والأمَل ..

10 – والحياة أخيراً ، هي البَصْمَة ، والكَفَنْ .

-13-

( نِفاقُ ” المفكّرين ” و ” المثقّفاتيّين ” الأعراب )

– من طرائفِ أعراب و ” عَرَب ” هذا الزمان ، هو إصْراِرُ ” المفكّرين ” و ” المثقّفاتيّين ” الذين كانوا في الماضي يساريين أو ماركسيين أو قوميّين ، ثمّ انقلبوا على ماضِيهِم ونَكَصُوا على عَقِبَيْهِمْ ، و التحقوا بِنَواطيرِ الكاز والغاز ، أو ببيوتات المخابرات الغربية المتبرقعة بعناوين ” منظمات حقوق الإنسان والحيوان إلى آخِر الزّمان ” ، وأصـبَحوا بَيَادِقَ رخيصة تُدارُ بالرّيموت كونترول..

– ومع ذلك ، بَقِيَ إصْرارُهُم على رَفْع رايةِ القومية والعروبة والاشتراكية ، لِإخْفاءِ وطَمْسِ سُقوطِهِم المُريع في هاوية القذارة والشّناعة والعَمالة وَ الارتهان بل والخيانة ، بَعْدَ أنْ صاروا أعداءً للعرب وللعروبة ولِلوطنية ولليسار وللعدالة وللاستقلال وللمساواة ، وخُدّاماً لأعدائها من نواطير الكاز ، وعَبيداً لِمَنْ كانوا ولا زالوا يحاربونها ويحارِبونَ حامِلِيها . .

– كَمْ أنَّ هؤلاء دَجّالون ومُنافِقونَ و سَفَلَة .

 

-14-

[ التَّكْفِيرِيّون…. والكافِرُون ]

  • التٌكفيريّونَ المُتَأسْلِمون ، أسـْوَأُ بِكَثِيرٍ ، مِنَ الكافِرِينَ .. لِأنّ التّكْفيريّيِنَ ، يُكَفِّرونَ المؤمِنينَ ويُبِيحُونَ دَمَهُمْ ، باسْمِ الدِّين…

بَدَلاً مِنَ القيامِ بِهِدَايَةِ الكُفّار ، بِالقُدْوَةِ والحِكْمَةِ والمَوْعِظَةِ الحَسَنَة ، تنفيذاً لِقَوْلِهِ تعالى { ادْعُ إلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالحِكْمَةِ والموعظة الحَسَنَة. }

  • والكافِرونَ قابِلونَ لِلْإيمانِ والهِدَاية .. لكنّ التَّكْفِيريّينَ غَيْرُ قَابِلِينَ لِلهِدايةِ والإيمان ، وحالَتُهُمْ مَيْؤوسٌ مِنْهَا ، لِأنّ عَقِيدَتَهُمْ: ” إمّا قاتِلْ أَوْ مَقْتُول “.

ولذلك ، يُحَقِّقُ لَهُم، الجيشُ السوريُّ الأسْطوريّ ، رَغْبَتَهُم الثّانِية .

 

-15-

( عندما يَدّعي أعداء الشعوب .. الوقوف مع الشعوب !! )

1 – أمر يدعو للعجب والدهشة أن ترى أحداً، يسير على رأسه بدلا من قدميه..

2 – لكن العجب والدهشة يزولان ، عندما تتذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية التي تدعي حمل رسالة الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان والدفاع عن الشعوب.. هي العدو الأول للشعوب في العالم ، منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية حتى اليوم.

3 – وأما محمياتها وأتباعها وبيادقها وأذنابها وأذناب أذنابها ، فيثيرون الشفقة من جهة والإشمئناط من جهة ثانية ، عندما يدعون الوقوف مع ثورات الشعوب..

بينما هم غارقون حتى آذانهم في الوقوف مع الثورات المضادة للشعوب .. لا بل هم عاحزون عن الوقوف إلا مع الثورات المضادة للشعوب ..

ولذلك يجتهدون لتقديم وتسويق موقفهم المخزي هذا ، بأنه وقوف مع الشعوب ومع ثورات الشعوب .

4 – والحقيقة أن واشنطن وأزلامها وأزلام أزلامها ، ما كانوا ولن يكونوا ولا يستطيعون أن يكونوا ، إلا في الخندق المضاد للشعوب ولثورات الشعوب ولحرية الشعوب ولديمقراطية الشعوب ولحق الشعوب في الحياة باستقلال وكرامة.

5 – والأكثر مدعاة للإشمئناط ، هو قيام لاعقي أحذية نواطير الكاز والغاز من إعلاميي الوطن العربي ومتثاقفيه وأنصاف مثقفيه وسماسرة السياسة فيه ، ومعهم المسامير الصدئة في أحذية دكاكين المخابرات الدولية ، من المنضوين في منظمات دولية ..

قيامهم بإصدار أحكام وتوزيع شهادات حول الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان!!.

6 – وكل ما يقوله هؤلاء وأشباههم ، هو عملية تزوير وتزييف ، يقوم بها السفهاء والعملاء ، و لا تنطلي إلا على السذج والجهلة والبلهاء والأجراء.

 

-16-

( تحتاج الأمة العربية ، إلى الحذر ، ليس من أعدائها فقط ، بل من كثيرٍ من مثقّفيها )

بعض ” المثقّفين ” الحالمين العَبَثيّين ، ممّن يقولون بِأنّ :

” ثورة 2011 صادَرَتـها الدّولُ الإمبريالية وتركيا وإيران والدول العربية الاستبدادية ، وحَوَّلَتْها إلى حروبٍ أهلية دامية “!!! .

هؤلاء ” المثقفون ” الحالمون ، شاؤوا أم أبوا ، :

1 – هم شُركاءُ ، ولو من باب الذّيليّة ، للمحور الاستعماري الصهيو / أطلسي وأذنابِهِ الوهابية – الأخونجية ، في حربه الإرهابية الراهنة التي تهدف إلى تمزيق المنطقة واستِتْباع أشلائها لِـ ” اسرائيل ” ..

2 – ويعملون على تبييض المخطط الاستعماري الجديد ، عندما يجعلون منه ” ثورة ” ..

3 – ويتستّرون على أدوات هذا المخطط ، الأعرابية النفطية والغازية والوظيفية ، عندما يجعلونها على قَدَمِ المساواة مع الدول المستقلّة المسـتَهْدَفة ، بالدّرجة الأولى، من هذا المخطط الاستعماري الجديد، عَبْرَ أدواته الإرهابية التكفيرية المتأسلمة ..

4 – ويُزَوِّرون ويُزْيّنون الحربَ الإرهابية الصهيو / وهّابية ، عندما يطلقون عليها ” حروب أهلية ” ، ويُبٓرّؤون الجاني الحقيقي ويُجَرِّمون الضحيّة .

5 – ويساهمون في تشويه مواقف منظومة المقاومة والممانعة ، عندما يعتبرون دفاعها المقدس في وجه الهجمة الصهيو / أطلسية وأذنابها الأعرابية ، بِأنّه مساهمةٌ في ” مصادرة الثورة !!! ” .

اللَّهُمَّ، احْمِ الأمّةَ العربيّةَ، ليس من أعدائها فقط ، بل من الكثير من ” مُثقّفيها”.

 

-17-

( تقسيم المُقَسَّمْ، في الوطن العربي )

1 – يُرِيدُ المحورُ الصهيوني/ أطلسي، تقسيمَ جميع دول الوطن العربي، “الصديقة” له وغير الصديقة ..

2 – لا بل إنّ تقسيمَ الدول ” الصديقة ” ، هو أسهل له وأقرب منالاً ، ولكنه اسْتَأْخَرَ القيام بتقسيمها ، إلى أن يتمكن من تقسيم الدول غير الصديقة ..

3 – والحقيقة هي أن ” سورية الأسد ” هي الدولة العربية الوحيدة ، المصنفة أمريكياً ، في خانة الدول المعادية ..

4 – ولأنّ محور واشنطن ، فشل في تقسيم سورية .. فسوف يكمل مخططه بتقسيم الدول العربية الأخرى التابعة له ، و التي يسميها ” صديقة ” ..

وسوف تكون محميات الكاز والغاز ، على المشرحة .

 

-18-

ما يسمى ( العقيد ” ‏طلال سلو ” الناطق الرسمي لـ ما يسمى ” قوات سوريا الديمقراطية : ” قسد ” ) يقول بعد هروبه من مركب ” قسد ” :

( مشروع قسد سوف ينهار في غضون أشهر قليلة. )

نعم ، سوف ينهار المشروع التقسيمي الذي تقوده بعض الفصائل التي عملت على مصادرة قرار الكرد السوريين ، وعلى توظيفه لصالح المخطط الصهيو / أمريكي..

وستنهار ذراعه العسكرية هذه المسماة ” قسد” ، رغم التعويل الأمريكي عليها ورغم الدعم الكبير لها .

 

-19-

( لماذا جرى ويجري، ما يجري في السعودية ؟! )

هل أدرك من لم يدرك سابقاً، بأنّ القرقعة الإعلامية والفرقعة المالية والقعقعة العسكرية، المترافقة مع ما يجري في المهلكة الصهيو / وهّابية / السعودية / الأعرابية.. تهدف إلى تمرير عمليات :

1 – تجميع مئات مليارات الدولارات، من الأمراء المتخمين بالمال، وتحويلها للخزينة الأمريكية .

2 – تهيئة الأرضية الكفيلة بتخصيص أكبر مؤسسة نفطية في العالم، التي هي ” أرامكو ” السعودية ، وتعادل قيمتها تريليونات الدولارات .. ونقل القسم الأكبر من هذه القيمة، للخزينة الأمريكية .

3 – كل ذلك، مقابل تسليم العرش السعودي لـ ” محمد بن سلمان ” الذي سيكون آخر ملك سعودي .

 

-20-

* معيار الانتماء للعروبة وللإسلام القرآني المحمدي ، الأول والأكبر والأصدق.. هو :

1 – تجسيد وتمثيل هذا الانتماء للنهج المقاوم للمشروع الصهيوني الاستيطاني..

2 – والممانع للهيمنة الاستعمارية الأطلسية الحديدة ..

3 – وكلما تماهى الانتماء، من خلال الممارسة، مع هذا النهج المقاوم والممانع..

كان نهجاً عربياً أصيلاً، ونهجاً إسلامياً قرآنياً محمدياً …

4 – وكلما ابتعد الانتماء، من خلال الممارسة، عن هذا النهج ..

كان نهجاً استعمارياً صهيونياً وأطلسياً ، أو مُتَصَهْيِناً تابعاً ومرتهناً .. حتى لو تعلَّقَ بأستارِ الكعبة .

 

-21-

[ مَنْ هو الأسوأ ؟ النُّخب السياسية أم النخب الثقافية العربية؟ ]

1 – يخطئ مَن يظنّ ، أنّ كارثة الأمة العربية ، هي فقط بسبب أنظمتها السياسية المتخلّعة المتهتّكة المأجورة للأجنبي..

2 – إنّها، قبل ذلك وبعده ، بِنُخَبِها الفكرية والثقافية ، المشبعة بالنرجسية والانتهازية والكيدية والضغائنية والثأرية ، وبمقاربة جميع المسائل، من منظور المصلحة الذاتية، أولاً وثانياً وثالثاً، وتصوير هذه المقاربة الأنانية ، على أنّها موقف مبدئي أخلاقي؟!!…

3 – حتى لو كان ذلك ، ليس على حساب الوطن فقط ، بل حتى على جثّة الوطن ، عندما تقتضي ذلك ، المصلحة الذاتية، لمعظم النخب الثقافية والفكرية العربية…

4 – لا يوجد في الوطن العربي ( جان جاك روسو ) ولا ( جان بول سارتر ) بل للأسف ، يوجد أشباه مفكّرين وأشباه مثقفين ، إلاّ من عَصِمَ ربّك.. وحتى   ( مَن عَصِمَ ربّك ) هم قِلّة..

5 – فهل عرفتم الآن ، لماذا يتقدّم العالَم ويتأخّر العرب؟!!.

-22-

1 – علاقة الصداقة تكون بين الضمائر ، و

2 – علاقة الحب تكون بين القلوب ، و

3- علاقة القداسة تكون بين الأرواح ، و

4 – علاقة المصير تكون بين الوجدانات ، و

5 – علاقة الخلود تكون بين العقول ، و

6 – علاقة العشق تكون بين خلايا الأرواح والقلوب .

 

-23-

( الأُسُسُ الثلاثة الرئيسيّة .. للديمقراطية )

الديمقراطية ، كالبيت الذي يُبْنَى ، فإذا بُنِيَ بدون أساس ، في الهواء أو على الأرض، سَتَذْرُوهُ الرياح ، عند أوّل هبّة ، إذا لم تتوافر له ، موادّ بناء الأساس..

وأسُس الديمقراطية متعدّدة ، وأهمّها :

١• إصلاح ديني حقيقي ، شبيه بالإصلاح الذي حدث في أوربا ، عَبْرَ القرون الماضية ، وأدّى إلى الفَصْل بين الدين والدولة ، وليس الفَصْل بين الدين والشعب.

٢• بنية اقتصادية إنتاجية متطوّرة ، قادرة على إفراز بنية سياسية متطوّرة.

٣ • أرضيّة ثقافية وتربوية وتعليمية ، عصرية حضارية متينة ، تنقل أفراد المجتمع من الانتماءات دون الوطنية .. إلى الانتماءات الوطنية وما فوق الوطنية .

 

-24-

– لأنّ نظام آل سعود، فشل فشلاً ذريعاً في عدوانه الدموي الغاشم على الشعب اليمني ..

لذلك يقوم بتحميل مسؤولية فشله ذاك، لـ ” حزب الله ” ..

– وآل سعود أجبن من الاعتراف بفشلهم الذريع.. وبما يوقف سلسلة عمليات الفشل التي يمنون بها في المنطقة..

– ولو كانوا يمتلكون الحد الأدنى من الوعي والحصافة، لأوقفوا عدوانهم فوراً.. وذلك هو ما يخدم مصلحتهم ، قبل غيرهم .

 

-25-

مهلكة يديرها :

الطيش       والنزق        والصبيانية          والجهل       والحماقة

والغرور      والغدر       والرعونة            والاستفراد    والغطرسة

والنفاق       والدجل       والسفه              والتبعية      والأسرلة…

متمثلة بـ ” ولد سلمان “… مصيرها إلى الهاوية . )

 

-26-

المواقف والقرارات الصادرة من منطلق القوة، قد تكون صحيحة أو خاطئة، وقد تكون مفيدة أو ضارة ..

وأمّا المواقف والقرارات الصادرة من منطلق عصبي، فهي خاطئة وضارة، وغالباً ما تؤدي وتودي بأصحابها إلى النهاية.. مهما بدت في البداية، بأنّها مفيدة ومن منطلق قوة .

 

-27-

مرت البشرية منذ نشوئها حتى عصرنا هذا بـ :

– المشاعية         – العبودية          – الإقطاعية

– البورجوازية       – الرأسمالية        – الاشتراكية ..

والآن تعود منذ البداية، لتبدأ من العبودية، مع ممارستها بما يتناغم مع درجة التطور الذي وصلت إليه البشرية.

 

-28-

الْعَيِّلْ ” محمد بن سلمان ” يريد تسليم رقبة العرب كاملاً لـ ” إسرائيل “، وتسليم “أرامكو” لإدارة ” ترامب ” الأمريكية، ثمناً لاستلامه العرش السعودي..

ويعمل لتمرير عملية التسليم هذه، من خلال تغطيتها ببعض الحركات الاستعراضية التي يسميها ” تحديث ” كالسماح للمرأة بسياقة السيارة والسماح بحضور الرحال والنساء، للحفلات معاً .!!!

 

-29-

عاقِبَةُ ” العَيِّل : محمد بن سلمان ” ستكون وخيمة :

1 – لأنه يلعب لعبةً، أكبرَ منه، بكثير ..

2 – لأنه يستند إلى ” أخْرَق ” كـ ” ترامب “.. يُودِي بمن يقف معه ..

3 – لأنه يعتمد على ” إسرائيل “.. التي ستأكله لحماً وترميه عظماً .

 

-30-

لأنّ ” أمراء ” آل سعود، عبيدٌ لسَيِّدِهِمْ الأمريكي.. وسُفَهاءُ.. وجَهَلَةٌ.. ومغرورون.. وخُبَثاءُ.. ولُؤَماءُ.. و” نوڤو ريش : مُحْدَثُو نِعْمَة ” ..

يتعاملون مع جميعِ توابعِهِمْ، على أنّهم عبيدٌ وأرِقّاءُ وسبايا ومحظيّات ..

وهم عاجزون عن فَهْمِ وجودِ بشرٍ، مُتْرَعِينَ بالكرامة، يختلفون عنهم .

 

-31-

لأن آل سعود ، خلال تاريخهم ، كانوا عبيدا وبيادق بخدمة المستعمر البريطاني ، ومن ثم بخدمة المستعمر الأمريكي ..

والآن باتوا بيادق بخدمة المشروع الإسرائيلي الاستيطاني ..

لأنهم كذلك ، يتعاملون مع أتباعهم كعبيد و كبيادق ، يحركونها بأرجلهم – لا بأيديهم – ، كيف ومتى يشاؤون ..

ولذلك يريدون الآن ، تحويل لبنان إلى بيدق سعودي ، وظيفته خدمة ” إسرائيل ” على حساب وجود وأمن ومصلحة كامل الشعب اللبناني .

 

-32-

عندما يجعل ” آل سعود ” من أنفسهم، رأس حربة ” إسرائيل ” في مواجهة أنبل وأشرف وأعظم ظاهرة مقاومة في تاريخ العرب الحديث، التي هي ” حزب الله”..

عليهم أن يدركوا أن كيدهم سيرتد إلى نحورهم، حتى لو كانوا يمتلكون خزائن الأرض.. وأنّهم سيندمون، حين لا ينفع الندم .

 

-33-

** كتب ” ميشو شو : المدعو : ميشيل سليمان ” :

( حان وقت تحرير الدولة، بعد تحرير الجنوب والجرود )

يا ميشو شو : كلامك هذه المرة صحيح.. ومَن قاموا بتحرير الجنوب والجرود.. بقي عليهم تحرير الدولة في لبنان من قطعان آل سعود وآل طش، المتمترسين في ثنايا الدولة اللبنانية.. وأنت واحد من هذا القطيع ممن جرى التخلص منهم.

 

-34-

ما هي الفائدة من تفكير بعض اللبنانيين، ببقاء سعد الحريري رئيساً للحكومة اللبنانية ..

طالما أنّ سعد الحريري نفسه، لا يجرؤ على البقاء، ولا حتى على التفكير بالبقاء ، خلافاً لرغبة الحاكم السعودي !!!!.

سؤال نوجهه لبعض ” اللبنينيين ” الذين اعتبروا الاستقالة ” صرخة كرامة ” : (أين صارت الكرامة !!!!)

 

-35-

– كيف يمكن ل سفهاء آل سعود ، من عبيد المال والجنس والكرش ، وعبيد الأمريكي ..

– كيف يمكن لهؤلاء العبيد الذين يسمون أنفسهم ” أمراء ” … أن لا يكونوا ضد المقاومة وضد الممانعة وضد الكرامة وضد الاستقلال وضد الحرية !!!!

– فالعبيد ، تاريخيا واجتماعيا وسيكولوجيا ، لا يمكن أن يكونوا سادة .

 

-36-

( نعم.. صدَقَ المَثَلُ العامّي القائل ” فَخَّارْ يْكَسِّرْ بَعْضُو ” وكذلك المثل القائل “نابْ كلب بِجِلْدْ خنزير”..

في عمليات تصفية الحساب الجارية بين سفهاء آل سعود الذين يُسَمّونَ أنفسهم ” أمراء ” . )

 

-37-

الفظائع التي يقوم بها الحاكم السعودي، وفي مقدمتها اختطاف رئيس وزراء دولة ثانية وإجباره على الاستقالة، واحتجازه ..

تمر في الإعلام العالمي، وكأنها مخالفة سير.. لمجرد أن واشنطن و” إسرائيل ” توافقان على ذلك.

 

-38-

الدول الكبرى المصرّة على تلبيس الدولة السورية، تهمة استخدام الكيماوي، زوراً وظلماً..

تقوم بذلك، من أجل دعم وإسناد المجاميع الإرهابية وإيقاف عملية انهيارها.

 

-39-

ركّز ما يسمى ” التحالف الدولي ضد الإرهاب ” الذي تقوده واشنطن ، ” 95 ” % من طاقاته وقدراته ووقته وجهده ..

في مناصرة الإرهاب ودعمه وحمايته، بمواجهة سورية وشعبها وجيشها وقيادتها.

 

-40-

– النظامُ العربي الرسمي، متجسّداً بالأنظمة التابعة سابقاً لبريطانيا، ولاحقاً لأمريكا..

– يتحمّل نسبة ” 75 ” % من المسؤولية عن ” قيام ” إسرائيل ” وعن بقائها حتى اليوم .

 

-41-

لكي تكون عربياً حراً مستقلاً، يجب أن تكون مقاوماً، أو نصيراً للمقاومة ..

وَأَمَّا عندما تكون تابعاً ملحقاً بالمشروع الصهيو/ أطلسي، فانت أعرابيٌ، ولَسْتَ عربياً.

 

-42-

الأبله وحده، مَن يطلب من ” حزب الله ” أو ينتظر منه القبول بشروط المهزوم..

وذلك في ذروة انتصار” حزب الله ” وانتصار نهجه وانتصار منظومته، ليس على مستوى لبنان فقط، بل على مستوى المنطقة .

 

-43-

كُلّ مَنْ يهاجمون إيران أو حزب الله أو سورية الأسد.

يجعلون من أنفسهم خَدَماً لـ “إسرائيل”، سواءٌ كانت تلك الخدمة، مأجورةً، أو مجانية.

 

-44-

السياسة السورية العليا، محكومة بثلاثة محدّدات، هي:

المبادئ القومية العربية.. والمصالح السورية..

والكرامة الإنسانية.

-45-

( ماذا يعني شعار ” النأي بالنفس ” اللبناني ؟ )

1 – يعني معاداة محور المقاومة والممانعة، وخاصة سورية الأسد .

2 – و يعني الالتحاق بالمحور الصهيو/ أطلسي الاستعماري الجديد .

3 – ويعني الانضواء تحت الإبط السعودي / الوهابي.

 

-46-

إذا كان الذين لا يقرؤون التاريخ ، محكوم عليهم ، بتكراره..

فإن قراءة التاريخ، لا تعني استظهاره وحفظ دروسه..

بل تعني التعلم من تلك الدروس.

 

-47-

( كلاب ” المستأبيل ” الصهيو/ سعودية ” اللبنانية ” المسعورة.. تستمتع بلعق أحذية سفهاء آل سعود، وتتسابق لنيل رضاهم.. ومهما نعقت وركعت تلك المسامير ” اللبنينية ” الصدئة في أحذية سفهاء آل سعود .. فعاقبتها ستكون وخيمة. )

 

-48-

آل سعود وآل ثاني وآل أردوغان ، هم الرمز القذر للاستبداد والفساد والتبعية، في هذا العالم من جهة..

وهم الرمز النتن للإرهاب والنفاق والحماقة ، من جهة ثانية .

 

 

-49-

( هناك قولان صحيحان عن ” إسرائيل ” و ” السعودية )

– ” إسرائيل ” ليست دولة لها جيش، بل هي جيش له دولة .

– السعودية ليست مملكة فيها فساد، بل هي فساد له مملكة .

 

-50-

[ لا يُدَافِع عن الإرهابيين ، إلّا مُجْرِمُو الحرب ]

كلّ مَنْ يحمل هويّة عربية أو جواز سفرٍ عربي ، ويُدَافِعُ عن الإرهابيين في سورية أو يُبَرّر إجـرامَهم أو يَسَمِّيهِمْ ” ثُوّاراً “، ليس إلّا صهيونياً أو متصهيناً أو مجرم حرب، وخاصّةً إذا كان من التّابِعيّة السوريّة.

 

-51-

” سعد الحريري ” في ” مرحلة تأَمُّلْ!! ” .. وسيَمُرّ في مرحلة ” تَخَلِّي ” ..

فهل سيتخلَّى عن تبعيته الكاملة لآل سعود ؟!.

أم سيتخلى عن الموقف الإيجابي الذي وقفه معظم الشعب اللبناني، دفاعاً عنه، ويبقى ذيلاً للذيل السعودي ؟! ..

والحقيقة ، هو في” مرحلة انتظار ” قرار” وِلْدْ سلمان”.

 

-52-

( بات مصطلح ( العودة إلى الحاضنة العربية )

يعني عملياً : معاداة محور المقاومة ، والارتماء في الحضن الصهيو/ سعودي.)

 

-53-

– على الرغم من القول المعروف بأن ” الحروب أكثر خطورة ، من أن تترك للعسكريين وحدهم ” ..

– يبقى العسكريون هم الأكثر إدراكا لخطورة الحروب ، لأنهم يعيشون في قلبها ، وأكثر من يعرف أبعادها وآلامها .

 

-54-

لم يكن ينقص محور المقاومة، إلّا سفالات نظام المهلكة الوهابية الصهيو/ سعودية!!!.

هذا النظام الصهيو/ أعرابي المأفون ، يحفر قبره بيديه .

 

-55-

( كرامة المواطن.. من كرامة الوطن..

والدولة التي لا تحافظ على كرامة مواطنيها.. ليست جديرة بالاحترام . )

 

-56-

مع أنّ الحريري الصغير سعد : لا يمكن الدفاع عنه ولا يستحق.

فإنّ مافعله به آل سعود لا سابقة له : عندما يجري اختطاف رئيس حكومة بلد آخر وإقالته وحجزه.

 

-57-

نواطير الكاز والغاز، يعادون إيران، طالما هي معادية لـ ” إسرائيل ” .

وهم خدم وحشم لـ ” إيران ” عندما كانت وعندما تصبح صديقة لـ ” إسرائيل ” .

 

-58-

الميقاتي غير النجيب : يطرح نفسه سعودياً ولبنانياً، بديلاً لسعد ..

صدق فيه المثل العامي :

شهاب الدين أظرط من أخيه

 

-59-

الأموال المحتجزة في السعودية للأمراء والمسؤولين السابقين المحتجزين، تُقَدَّر بمبلغ الفي مليار دولار :

سوف يكون معظمها لأمريكا.

 

-60-

ما قام به آل سعود في لبنان ، لم يُسقط ” المشروع الإيراني ” كما يقول أذناب آل سعود ..

بل وضع ” اتفاق الطائف ” على طريق السقوط.

 

-61-

ما يجري في السعودية ليس محاربة للفساد، بل تصفية حساب.

ولا يوجد ” أمير” واحد، إلّا غارق في الفساد.

ومهلكة آل سعود أكبر ماخور للفساد على وجه الأرض

 

-62-

حرب !!!

ألسنا في قلب الحرب، منذ سبع سنوات !!!

وهل هناك حرب أشرس من هذه الحرب الكونية علينا، والتي دمرت البلاد وقتلت العباد!!!.

 

-63-

لقد جنى آل سعود، وبغباء منقطع النظير، على أنفسهم وعلى أزلامهم في  لبنان: من خلال إقالة سعد الحريري .

وستكون هذه الإقالة ، بداية النهاية لهم .

 

-64-

إقالة الحريري ليست مقدمة للهجوم الإسرائيلي على لبنان.. بل مقدمة البديل لهذا الهجوم، من خلال محاولة تفجير الداخل اللبناني ، بوجه حزب الله

 

-65-

يريد ” محمد بن سلمان ” إشعال لبنان، إرضاء لواشنطن ثانيا وإرضاء ” إسرائيل” أولا..

ولكن هم من سيحترقون .

 

 

 

-66-

أراد آل سعود أن يبرهنوا عبر إقالتهم لسعد الصغير بن أبيه.. بأنّ لبنان ( سيد – حر – مستقل ) !!!.

هل سمعتم ياجماعة ” السييدة والإستئليل” !!!

 

-67-

إذا كان سعد الحريري يقول بعد أن استقال تنفيذاً لأمر سعودي، بأنّ الوضع يشبه ما قبل اغتيال أبيه..

فهل يفكر آل سعود باغتياله، لتفجير لبنان !!!.

 

-68-

سماسرة الداخل المشبوهون، المتصلة شرايينهم بالخارج المعادي ..

يسرحون ويمرحون على هواهم..

لا بل يوزعون شهادات بالوطنية والنزاهة !!!

 

-69-

عندما يصاب الجسد بالسرطان، فردياً كان أم اجتماعياً ..

وتجري معالجته بمراهم أو بالاستعراضات الإعلامية ..

سيزداد المرض استفحالاً.

 

-70-

سعد الصغير إبن أبيه : كتب له أسياده بيان الاستقالة ..

وهو ليس أكثر من عبد سعودي مأمور وجرو مسعور .

 

-71-

من المؤكّد أنّ سعد الحريري، لم يكن يريد الاستقالة وليس سعيداً بها.. ولكن لا حول له ولا قوّة .

 

-72-

سوف يدخل آل سعود وأذنابُهُم في لبنان ، بالحائط ..

مهما أشعلوا من حرائق .

 

-73-

تهديد الحريري الصغير” سعد” لإيران ، يشبه تهديد البرغشة للصقر .

 

-74-

يبدو أن نهاية آل سعود ، ستكون على يد الغلام ” محمد بن سلمان بن عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود “.

 

-75-

بعْدَ أنْ خلَعَ آل سعود جميع ألْبِسَتِهم، مع ” إسرائيل” .. سوف تَضـرِبُهم رياحُ السَّموم، شاؤوا أم أبوا.

 

 

-76-

كم هُمْ سُذَّج وخارج هذا العالم ، مَنْ يَرَوْن في ما يحدث في السعودية ” حرب على الفساد “ !!!!.

 

-77-

أنْ تُحاوِرَ حماراً ” جحشاً أو كرّاً ” قبرصلياً ..

أفضل وأسهل من أنْ تُحاوِرَ إعلامياً سعودياً .

 

-78-

إذا قام سفهاء آل سعود بالعدوان على ” حزب الله ”

فستكون نهاية تلك العائلة السعودية المأفونة

 

-79-

( غلام آل سعود ” ولد سلمان ” يريد إحراق المنطقة ، ظنا منه أن

ويجهل أنه سيكون هو الضحية الكبرى لألاعيبه الصبيانية . )

 

-80-

( محاربةُ الفساد ، انتقائياً ومزاجياً ..

هي مُساهَمَة في إذكاء الفساد . )

 

-81-

( لا قيمة لأيّ إطلالة إعلامية لـ ” سعد الحريري ” على قناة

إعلامية لبنانية.. ما لم تكن من على أرض لبنانية . )

 

-82-

( آل سعود، كالعقرب، من شيمتها الغدر حتى بأقرب المقربين إليها.. وكالأفعى التي تلدغ من حولها . )

 

-83-

( إذا كان بعضُ التفسير، مفيداً… فكَثْرَةُ التبرير، غالباً ما تؤدّي عَكْسَ الغاية المنشودة. )

 

-84-

( سَتُغادِرُ القُوّاتُ الأمريكية المحتلّة، الأرضَ السورية ..

سَوَاءٌ بِرِضاها، أو رغماً عنها . )

 

-85-

( التواضع الكاذب، أسوأ أنواع الغرور.. والاعتداد بالنفس أنبل درجات الصدق الإنساني. )

 

-86-

يقوم بعضهم برمي قنابل دخانية، للتغطية على ما قاموا أو يقومون أو سيقومون به، من رمي قنابل حقيقية تفجيرية تدميرية، كفيلة بإشعال وتفجير الساحة.

 

-87-

جماعة” الحئيئة” بـ ” 14″ آذار” اللبنينية ” يمارسون المازوخية بأعلى درجاتها..

فالحاكم السعودي يركلهم ويبصق عليهم، وهم يسبحون بحمده.

 

-88-

الحقيقة هي أنّ وِلْدْ سلمان : نِعْمة كبرى لمحور المقاومة، مهما بَدَتْ الأمور، في البداية، غير ذلك، لأنّ نهاية المهلكة ستكون على يديه.

 

-89-

علاقة آل سعود العضوية بالصهيونية، بدأت منذ ” وعد بلفور ” عام 1917.

وكل ما يجري الآن بين آل سعود و”إسرائيل” هو الإعلان التدريجي لما هو قائم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*