سلسلة خواطر “أبو المجد” (الحلقة المئتان والسادسة والستون “266”)

موقع إنباء الإخباري ـ
بقلم : د . بهجت سليمان:

(صباح الخير يا عاصمة الأمويين.. صباح الخير يا عاصمة الحمدانيين.. صباح الخير يا بلاد الشام.. صباح الخير يا وطني العربي الكبير).

[ صباحُ الرّابِضينَ بِكُلِّ فَجٍ …… مِن عَكّا .. إلى جبلِ الأوراسِ

صباحُ الشامِ ، والأقمارُ ترنو…… إلى قلبِ العروبةِ في الأمَاسي ]

-1-

( الأردن … إلى أين ؟ )

1 – نتمنى فعلا ، أن تكون الدولة الأردنية قادرة على الإستقلال بقرارها ، واتخاذ القرارات الكفيلة بالدفاع عن مصالح وطموحات شعبها الأردني .

2 – لا يجوز نسيان أن البنية السياسية والأمنية والإعلامية والإقتصادية والمالية ، التي جرى بناؤها خلال القرن الماضي، كانت شرايينها و أوردتها موصولة بالخارج غير الحريص على الشعب الأردني ، بل الحريص على أن يكون ذلك في خدمة الدور الوظيفي المناط بالمملكة ، وجرت حراسة ذلك النهج من بريطانيا وأمريكا والسعودية و ” إسرائيل ” .

3- مرت فترات سابقة ، اصطفت فيها الدولة الأردنية ، خارج السياق العام المدار أمريكيا والممول سعوديا ..

ولكن ذلك الإصطفاف كان موسميا ، لتجري العودة بعد فترة للإنضواء في الطابور الأمرو/ سعودي ..

ومثال واحد فقط ، من بين عدد من الأمثلة ، نضربه على ذلك : هو عملية انشقاق ” حسين كامل ” صهر الرئيس ” صدام حسين ” ولجوئه إلى الأردن ، رغم وقوف الملك حسين مع صدام في بداية احتلاله للكويت عام 1990.

4 – بات من الواضح أن الدور الوظيفي الذي كان مناطا بالدولة الأردنية ، قد شارف على نهايته..

وان الأردن بات الآن أمام مفترق طرق ، فإما أن يساهم بنفسه في تعبيد الطريق أمام أعداء الشعب الأردني ، من خلال تهيبه وخشيته من الخروج من وعلى النهج الذي سار عليه لعشرات السنين . .

وإما أن يتخذ موقفا شجاعا ، كفيلا بالدفاع عن مصلحة الشعب الأردني والدولة الأردنية ، و أن يكون مستعدا للدفاع الجدي عن هذا الموقف .

5 – ويبقى السؤال الأول :

هل تجرؤ القيادة الأردنية على اتخاذ قرار مصيري كهذا ، ولو كان فيه الكثير من المجازفة ؟

6- ويبقى السؤال الثاني :

* وهل تستطيع البنية السياسية والأمنية الأردنية ، تنفيذ مثل هذا القرار ؟

* وهل ترغب المفاصل السياسية والأمنية الأردنية ، باتخاذ مثل هذا القرار ؟

7 – وهنا تحتاج بعض المفاصل السياسية والبرلمانية والحكومية الأردنية ، إلى عدم التعويل على قيامها ببعض الحركات الكرنفالية والإعلامية للإيحاء بأن لديها خيارات أخرى ، ظنا منها أن هذه الحركات ، سوف تدفع من بدؤوا بالإبتعاد عن الأردن ، للمسارعة إلى الإقتراب منها !!..

وهذه الحركات المتذاكية مضى زمانها ، ولم تعد مجدية ولا مفيدة ولا فعالة .

8 – وما يفيد الأردن فعلا ، هو اتخاذ قرار مترع بالشجاعة ، يقوم بالقطيعة مع ماضيه ، ويبدأ بالعمل الفعلي لسلوك نهج قريب من نهج سورية الأسد التي مضى على صمودها الراسخ في وجه الحرب العالمية الثالثة عليها ، سبع سنوات ..

وأن يكون مستعدا لدفع ثمن ذلك ..

وأن يكون واثقا بأن ثمن موقف كهذا ، مهما كان كبيرا ، يبقى أقل من الثمن أو الأثمان الجديدة المراد من الأردن أن يدفعها .

9 – ولكي يصمد الأردن في وجه الرياح العاتية التي بدأت تلفحه ، يحتاج إلى اتخاذ القرار المناسب لشعبه ودولته ، قبل أن تجرفه رياح الخماسين القادمة .

10 – فهل تفعلها الدولة الأردنية ؟؟!!

-2-

( حَمَى اللهُ الأردنّ ، وطناً وشعباً وجيشاً )

1 – الإعلام يُعَبِّر عن السياسة ، أو يُفْتَرَضُ به أن يُعَبِّرَ عنها ..

وفي الأردن الشقيق ، الذي شاركت حكومته بفعالية في الحرب الإرهابية على سورية خلال السنوات السبع الماضية ، تنفيذاً لإملاءات أمريكية- سعودية – إسرائيلية ..

وصل نظامه الآن إلى جدار مسدود ، بعد أن استهلكه المحور الصهيو/ أطلسي وأذنابه الأعرابية ، خلال العقود الماضية ، في أدوار وظيفية متلاحقة.

2 – ومع ذلك ، فإن حرص سورية الأسد ، على الأردن الشقيق ، وطناً وشعباً وجيشاً ، منذ عام 1970 حتى اليوم ، كان دائماً وسيبقى دائماً..

وتجلّى هذالحرص بأشكال متنوعة ومتلاحقة ، رغم الأذى الذي لحق بالدولة الوطنية السورية ، نتيجة ممارسة النظام الأردني للأدوار الوظيفية المناطة به.

3 – و عميان البصر والبصيرة ، من لا يرون الإستخفاف و الإهمال المادي والمعنوي الذي تتعرض له الدولة الأردنية من قِبَلِ ” اصدقائها ” التقليديين ، في الفترة الأخيرة ..

ومن لا يرون ردّاتِ الفعل الرسمية الإسترضائية ، غير الناجعة ، والتي تدفع ” الأصدقاء ” التقليديين للإمعان في إهمال الدولة الأردنية وتجاوزها والقفز فوقها .

4 – فهل الدولة الأردنية القائمة ، بصدد الإقتداء بحنكة الملك الراحل ” الحسين بن طلال ” الذي كان يستبق الأمور في مثل هذه الحالات ، ويقوم بتبديل أدواته التي فقدت مصداقيتها ، والإتيان بأدوات جديدة قادرة على اجتراح مبادرات جديدة ، تمتص الإحتقانات المتراكمة ، و تُصَوِّب الحيدانات التي ابتعدت كثيراً ، خلال السنوات الماضية ، عن تجسيد مصلحة الشعب الأردني والدولة الأردنية ؟

5 – ومن الضروري استيعاب الحجم العميق للتحدي المصيري الذي يواجهه الأردن ، حالياً ، وعدم الإستخفاف بحجم ونوع هذا التحدي المصيري ..

والإبتعاد عن مقاربات الغارقين كلياً في وحل التبعية والدونية ، الذين يظنون إمكانية علاج الأمراض المزمنة ، بِمَراهِمَ موسمية .

6 – وعودة إلى الإعلام ، الذي قلنا عنه ، في بداية حديثنا هنا ، بأنه ” يعبر عن السياسة ، أو يفترض به أن يعبر عنها ” .. لا بد من توصيف التوجهات الأردنية الرئيسية الإعلامية ، الراهنة ، المتمثلة بثلاثة خطوط :

7 – الخط الزحفطوني : الذيلي الصهيو/ سعودي ، وله أركاناته وأزلامه ومحطاته ومواقعه ، والفاقع في انبطاحه وارتزاقه ..

وأشهر من يمثّل هذا الخط الزحفطوني في الأردن ، هو ” صالح قلاب ” ، بحيث تصح تسميته ب ” الخط القلابي ” ..

8 – الخط التقليدي : الذي يضع رِجْلاً في البور ورِجْلاً في الفلاحة ، ويُعَبِّرُ جيداً عن المصالح الدولية والإقليمية وعن تشابكاتها وخيوطها العنكبوتية مع الداخل الأردني ..

ويحرص أصحاب هذا الخط دائماً ، على عدم قطع الخطوط والخيوط مع الجهات الدولية والإقليمية والعربية ، مهما تعاظمت الخلافات والإختلافات معها . وعلى تلوين موقفها هذا ، بمسحة وطنية ترتفع أو تنخفض حسب الحاجة..

واكثر من يمثّل هذا الخط التقليدي في الأردن هو الكاتب والصحفي الأردني ” عريب الرنتاوي ” ، بحيث يمكن تسميته ب ” الخط الرنتاوي ” ..

9 – الخط الوطني المبني على خلفية عروبية تحررية ، والذي يجسّد المصلحةَ الحقيقية للأردن ..

وهذا الخط يمثّله الكثيرون من شرفاء الأردن الموجودين في مختلف الصفوف الشعبية والرسمية الأردنية ..

وفي طليعة من يمثّل هذا الخط الوطني ، الدكتور ” موفق محادين ” .. بحيث يمكن تسميته إعلامياً ب ” الخط المحاديني ” ..

10 – و في قادم الأيام والأسابيع والشهور ، سوف يكون الأردن الرسمي أمام التحدي المصيري الأكبر ، الذي يفرض عليه التعامل معه ، بما يقرّرُ مصيرَ شعبهِ ونظامهِ ودولتهِ .

-3-

( جرائم ” وِلِدْ سلمان بن سعود ” )

1 – رعاية واحتضان إرهابيين وقتلة ومرتزقة و تسميتهم ” معارضة سورية ”

2 – رعاية إرهابيين وقتلة ومجرمين في العراق .

3 – شن حرب عدوانية تدميرية شعواء على الشعب اليمني والجيش اليمني .. مترافقة مع عملية حصار غاشم وعملية تجويع وحشية ومنع وصول الأغذية والأدوية .

4 – تهديد إيران ودق طبول الحرب عليها ، بسبب دعمها للمقاومة ضد ” إسرائيل ” وبسبب رفضها التبعية للأمريكي.

5 – محاولة إقامة دولة كردية شمال العراق ، تابعة ل ” إسرائيل ” لتكون معادية لدولتها الأم ” العراق ” ، عبر دعم الإستفتاء الفاشل .

6 – اختطاف رئيس وزراء دولة عربية هي ” لبنان ” وإجباره على تقديم استقالته من تلفزيون سعودي .

7 – البطش بعشرات الأمراء السعوديين المشكوك بولائهم، واعتقال عشرات رجال الأعمال ، لتشليحهم ثرواتهم .

8 – السفه في تبديد مئات مليارات الدولارات ، سواء لإدارة ترامب أو لشراء اليخوت واللوحات والقصور في أوربا .. ومن ثم الإدعاء بأنه يحارب الفساد !!

9 – القيام بعملية حصار شامل وفاشل على شريكة له في العدوان على سورية ، هي ” مشيخة قطر ” .

10 – وفوق كل ذلك، يقوم ببيع ” القدس الشريف ” مجانا ، ل ” إسرائيل ” والعمل على إجبار أو ابتزاز كل من له علاقة ب فلسطين ، للموافقة على ذلك.. والتنازل عن حق العودة وعن كامل فلسطين للإسرائيليين ..

11 – كل ذلك ، ثمنٌ ل تنصيبه ملكاً !!!! .

12 – ولو كان هناك حد أدنى من احترام القوانين والشرائع الإلهية والوضعية في هذا العالم ، ل جرت محاكمة هذا الغلام ، على ارتكابه أفظع الجرائم في التاريخ .

-4-

( وما ينطق عن الهوى ، إن هو إلا و حي يوحى )

1 – ما جاء من عند الله وما لم ينطقه الرسول الأعظم ” محمد بن عبدالله ” عن الهوى ، هو : ( القرآن ) الكريم ..

2 – وما عدا ذلك ، فهو من عند الرسول نفسه كقائد عظيم فريد في التاريخ ، أسس لقيام دولة عربية/ إسلامية، سادت العالم لمئات السنين..

وكبشر ، كان يصيب غالبا ، ويخطئ نادرا .

3 – والعجيب كيف يقبل البعض بإلغاء شخصية الرسول الأعظم وتصويره وكأنه ( روبوت ) فقط يجري تحريكه من فوق ، وأنه لا إرادة له ولا مبادرة له ، وتسمية كل ذلك بأنه ( لا ينطق عن الهوى ، إن هو إلا و حي يوحى ) ؟!

4 – و الوحي : هو القرآن ، ولذلك سمي كتبة القرآن ب ” كتبة الوحي ” ..

5 – وما عدا ذلك هو نشاط بشري عظيم قام به الرسول العربي الكريم .

6 – وأما الفقهاء القدامى و مفسرو القرآن ، فلا يمتلكون عقولا خارقة ، لا يمتلكها من جاؤوا بعدهم !!!

7 – ثم ، من أعطاهم الحق في احتكار تفسير القرآن !! ، مع أن الرسول الأعظم نفسه لم يمنح نفسه ذلك الحق ولم يصادر عقول الآخرين ولم يفرض عليهم تفسيرا واحدا لا غيره .

8 – ولو كان الأمر كذلك ل قام سيدنا ” محمد ” نفسه بهذه المهمة وحسم الأمر .

9 – علما أن المفسرين القدامى ورجال الدين، فسروا القرآن وفقا لأدوات التفسير البسيطة التي كانت متوافرة لديهم في زمانهم .

10 – وأما في زماننا هذا ، فلدينا من وسائل العلم والمعرفة التي تعيننا على تفسير الكون و فهم معجزات خالق الكون ، وفهم القرآن نفسه ، بما يفوق آلاف المرات ، ما كان متوافرا في زمانهم .

ملاحظة :

و كرد إستباقي ل ما يمكن أن يقوله بعض الأصدقاء بأنه لا حاجة بنا لمناقشة مثل هذه الأمور الإشكالية الحساسة ..

وجوابنا ، هو أن الحاجة لمناقشتها موجودة دائما ، وذلك لقطع الطريق على من جعلوا ويجعلون من ذلك ، ذريعة لتمرير وتقرير وتكريس و ترسيخ مسائل وأمور ، لا تمت بصلة للوحي القرآني ولا للفهم العقلاني المحمدي المتنور للإسلام

-5-

[ الخطر الإيراني !!! ]

– الأعراب الذين انخرطوا في طابور التبعية للمحور الصهيو ـ أمريكي ، يحلو لهم الحديث عن :

الأطماع الإيرانية و

التهديدات الإيرانية و

الخطر الإيراني ..

– هؤلاء يُنَفّذون أجندة صهيو / أمريكية ، تهدف إلى :

1 – طمس الأخطار الإسرائيلية الوجوديّة على العرب ، جميع العرب ، شعوباً وأوطاناً ومُقَدّراتٍ وتاريخاً وحاضراً ومُسْتَقْبَلاً ، وإلى :

2 – صَرْف النظر عن الاحتلال الإسرائيلي لكامل الأرض الفلسطينية بما في ذلك القدس الشريف ، وإلى :

3 – إفساح المجال للاستعمار الصهيوني – الاستيطاني العنصري ، لتهويد كامل فلسطين المحتلة والاستمرار في استخدامها قاعدةً استعماريّة متقدّمةً في المنطقة العربية والعالم الإسلامي ، وإلى :

4 – اختلاق صراعات بينيّةً وداخلية في المنطقة العربية وفي الإقليم ، تشغل شعوبَها ونُخَبَها الوطنية عن مواجهة الأخطار الحقيقية والتحدّيات المصيريّة التي تواجهها ، وإلى :

5 – الإبقاء على الهيمنة الاستعمارية الأمريكية للمنطقة ، وعلى نهب ثرواتها ومُقَدّراتها والتحكّم بقراراتها ومصائرها ، وإلى :

6 – الحفاظ على الأنظمة الملكية والأميريّة والمشيخية و” الجمهورية ” التابعة والمُلحقة بِالولايات المتحدة الأمريكية ، تمهيداً لِإلحاق محميّات نواطير الكاز والغاز هذه ، كُلِّياً ، بِ ” إسرائيل ” .

– هذه هي الأسباب التي تدفع بالأعراب الأذناب ، إلى التعامل مع إيران كَ عَدُوّ ، استعداداً لتحويل ” إسرائيل ” ليس إلى ” صديق ” لهم فقط ، بل إلى المرجع الرئيسي والدائم لهم في المنطقة ، و فَتْح الطريق للتحقيق الكُلّيٌ للمشروع الإسرائيلي الصهيوني الإستعماري الإستيطاني العنصري في كامل الوطن العربي .

-6-

[ الحبّ الحقيقي ، هو سرّ انتصار الشعوب ]

1 – هل تعلمون أيّها الأصدقاء والصديقات الغالين ، ما هو سرّ انتصار الشعوب والدول والطلائع والنخب والأفراد ، في المعارك غير المتكافئة من حيث القوّة ، بين الأطراف المتحاربة؟

2 – إنّه ( الحب ) نعم ، الحب .. فلا تستغربوا ..

3 – و الحب لا يتجزأ .. ومن يحب هو الغيري .. وأما الأناني فلا يستطيع أن يحب إلا نفسه ..

4 – والحب تضحية بدون تفكير بالعواقب ..

5 – و الحب استعداد للبذل والعطاء والجود بالروح والنفس والجسد والمال والولد ، في سبيل مَن تحب..

6 – و أعلى وأغلى وأسمى وأبهى وأحلى وأنقى ما يمكن أن يحب الإنسان ، هو ( الوطن ) ..

7 – وتأكّدوا أنّ مَن يحب وطنه بصدق وإخلاص وغيرية وتجرّد ، يحب أمه وأبيه وزوجته وبنيه وأصدقاءه وخِلّانه وذويه ، حباً أسطورياً ، لا حدود له .

8 – و الحب أقوى من القنبلة الذرية ، ومفعولُهُ أكبر منها بكثير ، ولذلك سوف ننتصر على أعداء سورية وخصومها ، انتصاراً ساحقاً ماحقاً ، لا تقوم لهم قائمة بعدها ، رغم الأثمان الخرافية التي دفعناها وندفعها ..

9 – و المهم أنّ سورية لفظت من بين جوانحها ، وبصقت من أحشائها ، كثيرا من المخلوقات التي لا تعرف الحب ، والمشبعة بالحقد والضغينة والكره ، ورمت بهم ، بل وأعادتهم إلى أماكنهم الحقيقية التي يستحقونها فعلاً ، وهي تحت أحذية أعداء الشعوب ونواطير الغاز والكاز ..

10 – ويبقى الأكثر أهمية ، هو أن تلفظ سورية الجديدة المتجددة ، في السنوات القادمة ، من لا يعرفون جوهر الحب ولا قيمته ولا معناه ولا ضرورة وجوده في الحياة ..

لأن من يحب وطنه .. لا يراه مزرعة ولا مدجنة ولا فندقا ولا مقهى ولا ملهى ، بل يراه أرضا تحتاج للزراعة والفلاحة والتسميد والسقاية والرعاية والحنان ، مدى العمر والزمان .

-7-

( ليست المشكلة في الدين ، بل في إساءة استخدامه )

1 – عندما نقارب المسائل العامة ، من منطلق أن المشكلة هي في الأديان ، وليست في إساءة استخدامها.. فإننا نحكم على أنفسنا بالهزيمة السريعة الساحقة .

2 – ذلك أنّ مواجهة الدين ، ك دين ، بَدَلاً من مواجهة استخدامه الوظيفي السلبي من قِبَلِ الآخرين .. يؤدّي إلى خسارتنا للمعركة ، كعلمانيين ، من الجولة الأولى ..

3 – وهناك حاجة لتعَلُّمِ الدروس المستفادة التي تعلّمها الشيوعيون متأخّراً ، وبعد سقوط المنظومة الشيوعية عام 1990 ..

وهي أنّ الأديان تشكل السلاح الأخطر الذي يمكن استخدامه بأقلّ التكاليف على من يستخدمونه ، وبأبهظ التكاليف على مَنْ يُسْتَخْدَم ضدّهم .

4 – و علينا ان نوفر جهودنا ، لنتمكن من حشدها في ميدان تخليص تجار الدين ، هذا السلاح الذي هو أخطر من القنابل الذرية ، عندما يساء استخدامه ، كما يجري حاليا ، بدلا من لوم هذا ” السلاح ” وبدلا من تحميله مسؤولية الكوارث والمصائب !!! .

ويصبح هذا السلاح ناجعا ونافعا جدا ، ك استخدام الطاقة الذرية في المجالات السلمية ، عندما يجري استخدامه بالشكل المناسب .

5 – ولا ينكر إلا مكابر ، الفائدة العظمى للأديان ، عند ظهورها ، وكيف انتقلت بمجتمعاتها من حال إلى حال يفوق سابقه بما لا يقاس ، على مختلف الصعد.

-8-

( التحالف السوري – الإيراني – الروسي )

1 – عندما تقف روسيا مع سورية الأسد ، فهي تقف مع

نفسها وتدافع عن نفسها..

2 – وعندما تقف إيران مع سورية اﻷسد ، فهي تقف مع نفسها وتدافع عن نفسها..

3 – وعندما تدافع سورية اﻷسد عن نفسها ، فهي في الوقت نفسه ، تدافع عن روسيا وإيران.

كيف ذلك؟

4 – لأن صمود سورية ، يعني صمود الخط الدفاعي اﻷول عن روسيا وإيران..

5 – ولأن الدور القادم – لو سقط هذا الخط الدفاعي – هو القيام بتقويض كل من روسيا وإيران في وقت واحد..

6 – ولذلك فوقوف إيران وروسيا مع الدولة الوطنية السورية ، هو وقوف مع النفس ودفاع عن النفس في مواجهة قوى الاستعمار الأطلسي الجديد وأذنابه ، وعدم الانتظار إلى أن تصل النار إلى الربوع الروسية والإيرانية…

7 – ولذلك على شرفاء سورية وباقي العرب ، عدم التوقف لحظة واحدة عند الأقاويل والتخرصات التي تشكك بالموقف الإيراني الداعم لسورية الأسد أو بالموقف الروسي الداعم لسورية الأسد.

8 – ومن يعتقد أن الروس والإيرانيين لا يعرفون مصلحتهم جيداً ، ولا يتقنون فنون السياسة والدبلوماسية ، يكون مغفلا وجاهلا ” تماماً كما هم نواطير الكاز والغاز من جهة البلاهة السياسية ” …

8 – ولذلك لا داعي للتشكيك بالموقف الإيراني والروسي ، إلّا عند مبتدئي السياسة و هواة الدبلوماسية..

10 – فليقلق هؤلاء كما يريدون ، لأن قلقهم ليس في العير ولا في النفير .

-9-

( غباءُ وحماقةُ أولئك الذين يُشخصنونَ الحرب الكونية على سورية )

1 – نظامٌ عالَمِيٌ يَتَبَلْوَر ، بِدِماء السوريين .. وكان المخططُ الصهيو – أطلسي ، يريد صياغةَ هذا النظام العالمي الجديد ، عَبْرَ :

2 – سَحْقِ ثقافَةِ وإرادة وقوى المقاومة والمُمانعة ..

3 – وتحويل العرب جميعاً، وبدون استثناء، إلى خَدَمِ وأرِقّاءَ لدى ” شعب الله المختار ” ..

4 – وإيقاف مسار التطوّر الاقتصادي وعرقلة الصعود الاستراتيجي لِ كُلٍ من روسيا والصين ، وإجـبارِهما على الدوران الدّائم في فلك العمّ سام ..

5 – والقيام بتحطيم وتهشيم الجمهورية العربية السورية ..

6 – وتفتيت وتذرير الشعب السوري ..

7 – وإخراج سورية من التاريخ والجغرافيا والحاضر والمستقبل ..

لِكَيْلا يقوم للعرب بَعْدَ ذلك قائِمة، بَعْد سَحْقِ قلب العروبة النابض في عاصمة الأمويين ” سورية الأسد ” ..

7 – و لكنّ الصّمودَ الأسطوري لِـ ” سورية الأسد ” هو الذي أجْهَضَ هذا المُخَطّط الجهنّمي الدولي والإقليمي والأعرابي ..

9 – ولذلك ، قامت وتقوم بَيادِقُ وأزلامُ المشروع الصهيو – أطلسي ، بِشخصنةِ كلّ هذه الحرب الكونية واخْتِزالِها بِشخص الرئيس ” بشّار الأسد ” ..

10 – وهذا ما يُشيرُ إلى مدى الغباء والحماقة اللّذَيْنِ يَلُفّان تلك الشّراذم مِمَّنْ يُسَمُّون ” مُعارَضة سورية ” ..و إلى مدى السقوط والسفالة اللذين تتصف بهما.

-10-

( هل المؤمن كَيِّسٌ فَطِنْ ؟ أم : المؤمن كِيس قُطُنْ ؟! )

( فَلْيَسْقُطْ ” وعد بلفور ” .. أم : فليسقط واحِدْ من فوق ؟! )

– إن نواطير الكاز والغاز وأذنابهم من الإرهابيين المتأسلمين والمرتزقة ؛ وأسيادهم الأطالسة ؛ يقرؤون القرار الأممي 2254 بخصوص سورية ، وباقي القرارات والإجتماعات واللقاءات ، كما قرأ الجهلَةُ مقولةَ :

” المؤمن كَيِّسٌ فَطِن ” بأنها :

” المؤمن كِيس قطن ” .

– وكما كان الهتاف لدى الأنساق الأمامية ، في إحدى المظاهرات السورية في خمسينيات القرن الماضي :

” فليسقط وعد بلفور ” ..

– بينما كانت الأنساق الخلفية في المظاهرة تهتف وبشدة :

” فَلْيَسْقُطْ واحِدْ من فوق ”

– تماماً كَ حال المُعارَضات الخارجية وبعض الداخلية ، البائسة في هذا الزمن البائس ، التي لا تساوي بعرة عنز ..

– ومع ذلك ترفع جعيرها ونعيرها ، ظنا منها انها ترفع سعرها في سوق النخاسة الدولي ، بعد أن أدرك مشغلوها ، أنها لا تساوي ثمن ” الخرجية ” التي تتقاضاها.

-11-

( ما هو الفَرْق بين ” العربي ” .. و” الأعرابي ” )

( العربي )

هو كل من :

1 – ينتهج نهج ممانعة ومقاومة المشروع الإستعماري الصهيوني الجديد ..

2 – ويرفض الإلتحاق بذلك المشروع ..

3 – ويدفع ثمن رفضه ل هذا المشروع .

وأما ( الأعرابي )

فهو كل من :

1 – يضع نفسه ومقدراته ، في خدمة المشاريع الإستعمارية الجديدة ..

2 – ويعمل على تزوير التحديات المصيرية القائمة ..

3- و يقوم باختلاق تحديات مصطنعة ، أو تعظيم تحديات جزئية وتحويلها إلى تحديات مصيرية ..

4 – ويعادي ” الأشقاء ” ، ويصادق الأعداء ، بل ويجعل من نفسه عَبْداً لأعداء الأمّة والوطن .

-12-

( لَوْمُ المريض ، وتبرئةُ الجاني ، وتجريمُ الصّامد ، وتقريظُ المجرم )

1 – عندما يتوقّف لَوْمُ المريضِ على مٓرَضِه ..

2 – وعندما يتوقّف لَوْمُ الضَّحِيّةِ على ما فَعَلَهُ بها الجاني ..

3 – وعندما يتوقّف لَوْمُ الذين حافظوا على وطنِهِمْ ، بِرَجاحةِ عقلهم وبِدِماءِ شهدائهم ..

4 – وعندما يتوقّفُ تَحْميلُ هؤلاء الصّامدين كالجبال والمُضَّحِين بِأغلى التضحيات ، مسؤولية َ الخسائر النّاجمة عن العدوان على وَطٓنِهِم …

حينئذٍ فقط :

5 – يتوقّفُ المحورُ الاستعماريُّ الصهيو / أطلسي وأذنابُهُ الأعرابية الغازية الكازية وكِلابُهُم المسعورة في الإعلام المرئي والمقروء والمسموع والإلكتروني ..

عن تحميل الدولة الوطنية السورية ، مسؤوليّة َ نتائِجِ العدوان الهمجي الوحشي الإرهابي الصهيو/ وهّابي/ الإخونجي على الجمهورية العربية السورية ..

وعن تحميلِ حامي بلاد الشام الرئيس بشار الأسد ، مسؤولية ٓ الدّمار والخراب والموت الذي ألْحَقَهُ الأعرابُ والأغرابُ بِ سوريّة .

-13-

( آل سعود كما جاء عنهم في كتاب مذكرات ” حاييم وايزمان ” أب الصهيونية الحديثة )

– إنشاء ” الكيان السعودي ” : هو مشروع بريطانيا الأول ..

– والمشروع الثاني من بعده : إنشاء ” إسرائيل ” بواسطته ..

– يقول وايزمان : نقلاً عن ” ونستون تشرشل ” الرئيس الأسبق للحكومة البريطانية ، والذي كان له دورٌ أساسيٌ وبارزٌ في قيام الكيان الوهّابي السعودي والكيان العنصري الصهيوني ، منذ أن كان وزيرا المستعمرات البريطانية..

قال له تشرشل :

( أريدك أن تعلم يا وايزمان ، أنني وضعت مشروعاً لكم ، سَيُنَفَّذ بعد نهاية الحرب ” الحرب العالمية الثانية ” ..

يبدأ بأن أرى ” ابن سعود ” – ويقصد : عبد العزيز آل سعود – سيداً على الشرق الأوسط وكبير كبرائه ، على شرط أن يتفق معكم أولاً..

ومتى قام هذا المشروع ، عليكم أن تأخذوا منه ما تستطيعون ، وسنساعدكم في ذلك.. وعليك كتمان هذا السر ، ولكن يجب أن تنقله إلى روزفلت..

وليس هناك شيء يستحيل تحقيقه ، عندما أعمل لأجله أنا وروزفلت رئيس الولايات المتحدة الأمريكية. ) .

-14-

( الماضي القَذِر لـ ” المُعارَضات السورية ” )

– على الرغم من هَوْل وفظاعة ما حدث في سورية من جرائم غير مسبوقة في تاريخها، والتي ارتكبها المحورُ الصهيو- وهّابي وزَبانِيَتُهُ بِحقِّ سورية ، خلال السنوات الماضية..

– فإنَّ أكثرَ ما يُثيرُ القرَفَ والإشمئناط، عندما تخرج قطعانٌ من الكلاب الجعارية ، ممّن يتمسّحون بأذيالِ الفرنسي والبريطاني والأميركي والتركي والإسرائيلي والسعودي والقطري ، ويعيشون على فَضَلاتِهِم ، ثم يرفعون عقيرَتَهُم بِاختلاق ما هَبّ ودَبّ من الحديث ممّا لا وجود له إلاّ في عقولهم المأفونة وفي أجنداتِ مُشغِّليهم المسمومة ..

– وما لا تجروُ عليه، تلك القوارض والرخويّات التي تُسَمّي نفسها ” معارضة في الخارج ” ، هو التحدّث عن أدوارهم القذرة، عندما كانوا على أرض الوطن قَبـلَ أنْ يغدروا به..

– تلك الأدوار، التي كانت تتوزّع بين التسكع على أبواب مدراء مكاتب المسؤولين ، والتهريج والسمسرة ، والنّصب والاحتيال ، بل والقُوادَة والدّياثة..

ومع ذلك يُجَعْجعون الآن ويُبَعـبِعون ، كالكلاب المسعورة.

-15-

[ ما هو الفَرْق بين البلدان المتطورة .. والبلدان المتخلّفة؟ ]

– الفرق يكمن في أنّ المستقبل هو الذي يَحْكُم الحاضر في البلدان المتطورة ، ويتحكّم به…

بينما الماضي هو الذي يَحْكُم ويتحكّم بالحاضر في البلدان المتخلفة.

– جماعات الأحزاب المتأسْلِمة في الوطن العربي ، تريد لشعوب الأمّة العربية ، أنْ تعود إلى عَصْرِ الحَمَام الزّاجل ..

بينما تعيش هي وأبناؤها ومُؤيِّدوها ، في عَصْر البثّ الفضائي وعصر الإنترنت.

– طالما بقي ملايين العرب ، يتكلّمون بلغة الحلال والحرام ، بِمَرْجِعيّتها الفقهية ..

بدلاً من لغة الصواب والخطأ ، والمفيد والضّارّ، واعتماد العلم سبيلاً لذلك ..

فستزداد هُوّةُ التخلّف ، عُمْقاً واتّساعاً.

-16-

( وجهة نظر ، قابلة للنقد و النقض )

– قال تعالى في قرآنه الكريم على لسان نبيه العربي ” محمد بن عبدالله ” :

( قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ )

– وكل ابن آدم خطاء .. وهذا يعني أن الأنبياء معصومون في ما أُنْزِل إليهم من الله تعالى . ..

وَأَمَّا في ما عدا ذلك ، فليسوا معصومين ٠٠

– وأما ” الأئمة المعصومون ” في نظر أتباعهم ومريديهم وأنصارهم .. فمن البديهي أن تقع ” العصمة ” في المسائل الدينية ، لا في المسائل الدنيوية ..

– ف بكم من الأخطاء وقعَ النبي ” موسى ” ، ثم كان يلجأ ل مناجاة رَبِّه من على جبل الطور ، لكي يساعده وينقذه مما هو فيه ؟!

– وهل ننسى نصيحة الرسول العربي لأهل ” يثرِب ” ب تأبير النخل ..

وعندما أَجْدَبَ النخل في العام اللاّحق نتيجةً لذلك .. قال لهم الرسول ( أنتم أعلم بأمور دنياكم ) ؟!

– وهل ننسى موقعة ” أُحُد ” وماذا حَلّ بالمسلمين ، بعد أن كان لواء النصر معقوداً لهم ؟!

– وهل ننسى حَفْرَ الخندق حول المدينة ” يثرِب ” عندما قام ” سلمان الفارسي ” بسؤال الرسول : هل هذا من عند الله ؟ فأجابه الرسول : لا ..

فقال سلمان : دعنا إذن نحفر الخندق بطريقة أخرى ، وذلك ما كان ، وتَحَقَّقَ النصر ؟!.

-17-

( إخْجَلوا على أنفسكم ، يافاقدي الحياء ؟ )

هل يُعْقَل لإستعماريِّي الغرب – القديم منهم والجديد – ، وللمحميات الصهيو أمريكية في منطقتنا ، أن يعطوا دروساً في الإنسانية والأخلاق ؛ لشعبٍ ودولةٍ وجيشٍ وأسدٍ ، مضى عليهم سبعون شهراً :

1 – وهم يدافعون ، نيابةً عن البشرية بكاملها ؛ في مواجهة الإرهاب الظلامي التكفيري المتأسلم ؟؟!!!

2 – وهم يتلقّون الضرباتِ والطّعَناتِ من الغريب والقريب ، منذ سبع سنوات ؟!

3 – وهم يُوَدِّعونَ عشراتِ الآلاف من شهدائهم ، و يُواسُونَ مئات الآلاف من جرحاهم ومُصابِيهِمْ؟!

4 – وهم يعيشون في ظروف حياةٍ قاسية ، لم تمرّ في تاريخ سورية ؟!

5 – وهم يعيشون حصاراً وحشياً همجيّا كيدياً ثأرياً ، على الصعيد المعيشي والإقتصادي والمالي والسياسي والثقافي والدبلوماسي ؟!

6- وهم يُعانُونَ من هجمةٍ إعلامية وحشية همجية ، تجعل من الضحية جانياً ، ومن الجاني ضحيةً ؟!

7 – وهم يَنْزِفونَ مئاتِ الآلاف من شبابهم الذين ينزحون أو يهاجرون إلى الخارج ؟!

8 – اخْجَلوا قليلاً على أنفسكم أيها السفهاء من الأعراب والأغراب ، طالما أنّ الحياء الإنساني ، بات مفقوداً لديكم.

-18-

( الأسطورة الحقيقية للدولة الوطنية السورية )

1 – – لقد ثبت بما لا يتطرق إليه الشك – إلاّ للمغفَّلين والحمقى – بأن الدولة الوطنية السورية ، التي هي الآن ” سورية الأسد ” ، والتي يصرون على تسميتها ب ” النظام السوري ” ..

هي الدولة الأكثر قوةً وصلابةً ومتانةً وحصانةً في المنطقة ، إن لم يكن في العالم ، رغم جميع الفجوات والثغرات القائمة .

2 – وأنه لو تعرَّضَتْ أيَّةُ دولةٍ في العالم ، لبعض ما تعرضت له سورية الأسد من عدوان كوني إرهابي على مختلف الأصعدة ، لسقطت سريعاً وصريعاً ..

3 – ويكمن سر هذا الصمود في :

4 – عظمة الشعب السوري و

5 – بسالة الجيش السوري

6 – وإقدام وحنكة الأسد السوري ..

7 – والباقي – رغم أهميته الكبيرة – هو تفاصيل ومُكَمِّلاتٌ ولاحِقٌ ، جاء بناؤها على الأساس السوري المتين والراسخ .

-19-

[ أسْقَطُ « مُعارَضاتٍ » على وجْهِ التاريخ ]

– الرخويّاتُ والطّحالِبُ والزَّواحِف المعارضاتية ، المتوزّعة التّبعية بَدْءاً من التّبعيّة لِ :

1 ـ دول الاستعمار الأورو – أمريكي الجديد ،

2 ـ مروراً ب سلطنة الطورانيين العثمانيين الإخونجيين ،

3 ـ وُصولاً إلى مهلكة الظلام الوهابية السعودية ،

4 ـ ومشيخة الغاز الصهيو – قطريّة ،

5 – وأخيراً وليس آخِراً : الأفاعي الاسرائيلية من متأسْلِمِي ” نُصـرة ” القاعدة ، والليبراليين الجُدُدْ .

– فَهَل يُوجَد على مٓرِّ التاريخ ، مُعارَضاتٌ بهذه الصَّفاقة والخِسّة والسَّفالة !!!!

ـ ومع ذلك لا تخجل هده المعارضات المُغـرِقة في التّبعيّة ، من الخروج علي المحطات الإعلامية ، من « قلعة الحرية والديمقراطية والشفافية والعلمانية السعودية !!! » لكي تعطي دروساً للشعب السوري في « الثورة والإستقلالية وحقوق الشعب وتقرير المصير » !!!!!!.

-20-

( حِكَمٌ و قِيَمٌ )

1 – هناك مَنْ يطلب المستحيل ، للهرب من الممكن.

2 – أن يكون المرء عبقرياً ، لا يعني أنّه معصومٌ من الخطأ.

3 – السّاذج والأحمق ، يَنْشُرانِ الغُصْنَ الذي يجلسانِ عليه.

4 – لا يَحِقُّ لنا أنْ نَعِيبَ الرَّمَدَ في غَيْرِنا ، ونتجاهل العمى في أنـفُسِنا.

5 – يجب أن يكونَ المرء واثِقاً جداً من نفسه ، حتّى يتمكّنَ من الاعتراف بخطئه.

6 – الانفعال ضَعْفٌ قاتل ، يُعَبِّرُ عن خُواءِ صاحِبِهِ وجَهْلِهِ ومحدودِيّتِه.

7 – الحياة هي المُعَاناة ، وَمَنْ فَقَدَ المعاناة ، فَقَدَ أجمل ما في الحياة.

8 – مَنْ يخاف قوّةَ الرّياح ، عليه ألَّا يُفَكِّرَ بالصُّعود إلى القمم العالية.

9 – بعض الناس يَهْرُبون من مواجهة مشاكِلِهم ، بِإِحَالَتِها إلى الإرادة العليا.

10 – الثورات الحقيقية لا تأكل أبناءها – كما يقولون – ولكنّها تُسْقِطُ مَنْ يَدَّعُونَ أُبُوَّتَها.

-21-

( التعميم لغة الحمقى ، حتى من الكبار )

– نابليون من أشهر القادة في التاريخ ، ومع ذلك وقع في مستنقع الخطيئة ، عندما قام بالتعمبم ، استنادا إلى واقعه الذاتي وتجربته الخاصة .. عندما قال :

( كُلُّ النساءِ عاهرات ، حتى أُمِّي )

وفي رواية أخرى ، أنه قال :

( كل النساء عاهرات ، إلاّ أُمِّي .. وأقولها خجلاً )

– وطبعاً ، تكوَّنت هذه القناعة لديه ، بناءً على عُهْرِ زوجته ” جوزفين ” التي كانت لا تترك ضابطا في القصر ” يعتب عليها ” بمجرد خروج نابليون من القصر إلى الحرب ..

– والثابت حُكْماً ، أنّ النساءَ أكثرُ وفاءً من الرجال بكثير ، لا بل وأن نسبة العهر الأخلاقي لدى الرجال ، هي أعلى بكثير ، منه لدى النساء .

– وتبقى لغةُ التعميم خاطئة ، عملياً وأخلاقياً ، في مختلف المسائل والأمور .

-22-

– لقد برهن ” الربيع العربي !!! ” أنّ قسماً لا ُيستهان به من الشعوب العربية قاطبةً في جميع أنحاء الأمة العربية :

* لم يندرج بعد ، في صيغة ” الدولة ” . .

* ولم يندمج بعد ، في بوتقة ” المجتمع ” . .

* ولم يرتق بعد ، إلى مستوى ” شعب ” .

– وأنَّ الإنتماءات الدنيا ، الطائفية والمذهبية والعرقية والجهوية والإثنيّة والقبلية والعشائرية والعائلية ..

ترتفع لدى هؤلاء عن سوية انتمائهم للشعب والوطن والأمة العربية ..

– ولذلك ، فإنّ التحدي الأكبر ، خلال العقود القادمة ، هو إعادة تكوين وتثقيف وتربية وتعليم تلك الملايين البشرية ، لكي تتمكن من الإرتقاء إلى مستوى القدرة على الاندماج مع باقي مقومات الشعب ، و ترسيخ الإنتماء الأول ، للوطن .

-23-

( جوهر الصّراع )

جوهرُ الصراع بين ” سورية الأسد ” وبين أعدائها وخصومها ، هو :

– النُّزوع القومي الدائم لِ الدولة الوطنية السورية ، للارتقاء من الوطني نحو القومي ، بِأفقٍ إنساني ،

بينما يريد أعداؤها وخصومُها :

– الانحدار من الوطني ، نحو الطائفي والمذهبي والقبلي والعشائري والجهوي والمناطقي ..

تمهيداً لتمزيق النسيج الاجتماعي وتفكيك البُنى السياسية القائمة وتفتيت الدّول الوطنية إلى كياناتٍ صُغرى ، مُتصارعة من جهة ، وتدور في فلك ” اسرائيل ” من جهة ثانية .

-24-

– المرجعيةُ الأعلى في تقرير مصير السوريين ، هي الشعب السوري ..

– و أمّا باقي المرجعيات والقوى الدولية المشرعنة والمقوننة ، فَدَوْرُها ومهمتها هي تسهيل وتذليل العقبات أمام السوريين ، لكي يحققوا طموحاتهم الكبرى ومصالحهم العليا ؛ وليس دورها الحلول محل الشعب السوري ..

– وما عدا ذلك فهو زَبَدٌ لا يمكث في الأرض .

-25-

( يقول ” طاغور ” : لِمَنْ يُحِبّ ، وَحْدَهُ الحقّ بِأنْ يُعاتِبْ )

– مَنْ ينتقدك من منطلق الحب والحرص ، عليك أن تضعه في قلبك وفي عينيك ، مهما كان انتقاده قاسياً عليك ..

– و مَنْ ينتقدك من منطلق الحقد والثأر ، عليك أن تحتقره وتتجاهله كما تتجاهل أيّ عقربٍ أو أفعى ، وهما تزحفان نحو وَكْريهِما.

-26-

أكثر الناس خبثاً وانتهازيةً ونفاقاً ..

هم من يقولون :

لسنا مع طرف ضد آخر ، ولا مع شخص دون آخر ..

ولنا ملاحظات عليهما .

-27-

الغرور ،

والجهل ،

والجشع ،

والأنانية ، ورفاق ورفيقات السوء … تقود أصحابها إلى الهاوية.

-28-

حتى الأنبياء ،

كانوا يتعثّرون ويفشلون :

عندما لايتّعظون من أخطائهم السابقة ، ولا يُصَوّبونها ، وعندما يكابر أتباعهم بأنه لا أخطاء عندهم .

-29-

التخلي عن العروبة :

يعني التبعية للأعراب ..

والتخلي عن الإسلام :

يعني الوقوع بحضن المتأسلمين .

-30-

عوامل قوة أمريكا : – القوة العسكرية – الهيمنة الدولارية

– التفوق التكنولوحي

– السيطرة النفطية

– التحالفات الإستتباعية

-31-

سيذكر التاريخ بعد مئات السنين ، أن هناك قائدا هو الأسد بشار .. كان لحنكته وصموده الأسطوري ، الدور الأول في إعادة تنظيم عالم القرن ال21.

-32-

الربيع العربي:

هوعملية تفكيك وتفتيت الأوطان والمجتمعات العربية لصالح المحورالصهيو/ أطلسي ، بغطاء “عربي” وبإسم” الثورة والحرية والديمقراطية

-33-

وهل يخطر إلا ببال الأحمق المعتوه ، أن سورية ستقبل ببقاء قواعد عسكرية ، على أرضها ..

لدولة قادت حربا إرهابية عليها ، غير مسبوقة في التاريخ !!

-34-

أن تكون سورياً مخلصاً لسوريا ،لا تتعارض مع أن تكون عربياً مخلصاً لعروبتك .

لأن سورية هي قلب العروبة ورئتها ومَجْدُها وتاريخها ومستقبلها .

-35-

( هل هناك أمل بأن يكبر صبي السياسة اللبناني / السعودي / الفرنسي : الحريري الصغير ” سعد بن أبيه ” .. ويدرك بأن السياسة ليست لعبة ” بلاي ستيشن ” ؟!! )

-36-

نقول لأولئك الأعراب القائلين : ( القدس ليست قضيتنا )

ومتى كانت القدس أو فلسطين أو العرب جميعا ، قضيتكم؟!

” المطلوب فقط تحللو عنهم”

-37-

في السياسة الحصيفة ، لا تصح ولا تجدي .. المواقف الثأرية المتعلقة بالماضي ..

بل المواقف المرتبطة بصناعة المستقبل.

-38-

إذا كان البعض يريد جَلْدَ نفسه وتسفيه عروبته وتاريخها ، فهو حر ..

ولكن ليس من حقه فرض قناعاته على غيره .

-39-

” المعارضات ” الخارجية ، لم تكن حميراً تحمل أسفاراً، بل كانت حميراً امتطاها أعداء سورية ، بهدف وضع اليد على سورية وإلحاقها ب” إسرائيل”

-40-

أقرب طريق لإلغاء قرار ترامب عن القدس :

استبدال تسعير النفط ب الدولار ، إلى سلّة عملات ..

وما هو أقلّ من ذلك ، ضحك على الّحى .

-41-

مهزلة العصر :

أنّ الأمريكي وأذنابه ، الذين احتضنوا ومَوّلوا و وَظّفوا ” داعش ” ..

يَدَّعون بأنهم حاربوها وانتصروا عليها !!!

-42-

لا تحتاج سورية لحركات إعلامية بهلوانية من بعض الأشقاء ..

بل تتمنى لهم أن ينزعوا العصابة عن أعينهم ، لكي يروا مصلحة شعوبهم ، وأنظمتهم .

-43-

أعدى أعداء الله وأعداء المسيح ومحمد ..

هم أولئك الذين لا يرون الناس إلاّ من خلال انتمائهم الديني ، وينسون أنهم بشر ، قبل ذلك وبعده.

-44-

ينكر كثيرون وجود شيء إسمه ” بروتوكولات حكماء صهيون ” ..

ولكن الواقع يقول بأنه يجري تنفيذها على الأرض ..

ولم يعد إنكار وجودها مجديا .

-45-

ذكّرني حديث ترامب عن قطع المال عمن يصوتون ضد قراره عن القدس ..

ب ” دكنجي ” من سوق ” البزورية ” لايفهم إلابلغة ” هات بدون ما تاخد ”

-46-

العصبيّة هي أن تُفَضِّلَ خِيارَ قومِكَ على خيارِ أقوام الآخرين ..

والتعصب هو أن تفضّلَ شِرارَ قومِكَ على خيار أقوام الآخرين

-47-

تلك هي سُنَّةُ الحياة ..

الشرفاء يَبْنُون ..

والآخرون يسكنون المبنى .

-48-

عندما تنتهي الحرب .. يغادر معظمُ الشرفاءِ الساحةَ و يملؤها المزايدون والمُرابون والسماسرة ، الذين يخترعون بطولاتٍ وهمية ينسبونها لأنفسهم .

-49-

لا تقف كثيراً عند أخطاء من تحبّهم ، بل جِدْ لهم ألف عذر وعذر ..

ولكن لا تتساهل معهم ، عندما يتورّمون ويتجاوزون الحدود المقبولة.

-50-

بعضهم يرى إلى النقاش ، حفلة مصارعة ثيران أو نقار ديكة ..

وبعضهم يراه حالة من الوجد الصوفي في بستان مليء بمختلف أنواع الورود والأعشاب .

-51-

عندما نختلف مع بعض القناعات الروحية للناس .. من واجبنا أن نقارب قناعاتهم ، باحترام عميق ، وبأسلوب منطقي عقلاني هادئ .

-52-

يعمل المخلصون الواعون على تقديم مَنْ يحبّونهم ، بصورة نموذجية ..

أملاً بِدَفْعِهِم للإشتغال على أنفسهم ، كي يصبحوا كذلك .

-53-

السياسة ، من حيث المبدأ .. أرقى الفنون البشرية ، لأنها فن خدمة المجتمعات والدول ..

وأما من حيث الواقع ، فكثيرا ما تأتي النتيجة خلافا للهدف .

-54-

مدرسة أبوهريرة :

الصلاة وراء عليّ ، أكْرَمْ .. والطعام على مائدة معاوية ، أدْسَمْ ..

والقعود خلف تلك الرابية ، أسْلَمْ .

-55-

كلما أرادوا الإلتصاق ب ” إسرائيل ” أكثر فأكثر ..

كلما رفعوا وتيرة العداء ل إيران وسورية الأسد وحزب الله ، لتبرير التحاقهم بها.

-56-

خِلافُ الشرفاءِ العرب ،بمعظم الآراء ،مع كيسنجر وبريجنسكي ، كبيرٌ وعميق جداً..

ولكن هذا لا ينفي أنهما باحثان استراتيجيان عالَمِيّان.

-57-

أمام العرب خياران اثنان : إما التحالف مع دولة ” ولاية الفقيه ” لمواجهة المشروع الصهيو/ أمريكي ..

أو الإلتحاق ب ” ولايةالسفيه ” الصهيو/ سعودية .

-58-

عندما ينهمك الصياد البارع ، بمجابهة وحوش الأرض..

تنتعش خفافيش الظلام ، وتتمدد رخويات الداخل وقوارضه ..

ف تضعف مناعة الوطن .

-59-

من خذلوا فلسطين وطعنوها ، سواء كانوا رسميينَ أم منظماتٍ ام أفراداً ..

هم أنفسهم من خذلوا سورية..

والعكس صحيح.

-60-

الويل لِأُمّةٍ ينساق بعض مخلصيها وراء أفخاخ أعدائهم ، ل يقعوا فيها ..

بدلاً من أن يقوموا بإبطال تلك الأفخاخ وتعطيلها.

-61-

نعم .. قد يكون النقاش عقيما في أمور المعتقدات ..

ولكنه ضروري أحياناً ، لتفنيد ما دخل عليها واحْتَكَرَها ، رغم أنه ليس منها .

-62-

ممتعة هي همروجة العلاقات العامة ، الأممية ..

ولكن للأسف ، لا تأثير لها على أرض الواقع .

-63-

رضيع السياسة الفرنسي ” ماكرون ” ..

يلاقي رُعاتُهُ صعوبةً في فَطْمِهِ وتعليمهِ ألفَ باء السياسة .

-64-

السعوديةتتدخّل ، فقط !!! ،لإجبار العرب عامّةً والفلسطينين خاصّةً، على التنازل الكامل عن فلسطين ل”إسرائيل”٠

-65-

ما يَرْبَحُهُ الجيشُ الأسطوري ..

يُبَدِّدُهُ خفافيشُ الظلام ، والإعلامُ البدائي .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*