سوء الهضم- حقائق وحلول

يكاد أن يكون سوء الهضم عارضا مشتركا بين كل الناس، بل أنّ بعض الحيوانات أيضا تعاني منه. أسباب عسر الهضم متنوعة ولا تتعلق بالجهاز الهضمي فحسب، بل بالحالة النفسية للإنسان. لكن عسر الهضم المزمن له أسباب ثابتة.

أغلب حالات سوء الهضم يمكن أن تشفى بشكل طبيعي، إذ أنّ تفسيره كيماويا هو ارتفاع نسبة المواد الحامضية في المعدة (أو في عموم الجهاز الهضمي) ويمكن موازنتها بسهولة ببعض الملح باعتباره قاعدة توازن الحامض.الآثار الناجمة عن سوء الهضم كما أوردها تقرير نشره موقع معهد “توتال هيلث”:

*الإرهاق.

*مشكلات الغازات.

*ارتفاع الوزن أو انخفاضه بشكل ملحوظ.

*ارتباك الوظائف الأنثوية عند النساء.

*الكآبة والقلق وقد تكون ذات أثر انعكاسي في عسر الهضم، فهي سبب ونتيجة في آن واحد.

*المناعة الذاتية، فعسر الهضم المستمر يمكن أن يؤثر على نظام المناعة الذاتية في جسم الإنسان.

*سرطان المعدة والقولون والأمعاء وما حولها، قد تنجم أحيانا عن عسر الهضم المزمن إذا أهمل علاجه.

*اختلالات الدماغ ومنها باركنسن وألزهايمر وانخفاض مستوى التركيز الذهني وانحطاط القدرة على التحكم بالحركات.

*الاضطرابات المؤدية إلى الالتهابات.

علامات عسر الهضم

عسر هضم الكاربوهيدرات

*الرغبة في تناول السكريات.

*الجفاف في السوائل، في العين والأنف والفم حتى في حال شرب الماء.

*اضطرابات الجهاز التنفسي، وظهور حالات الربو.

*ضعف العضلات.

*ضعف القدرة على التفكير بوضوح وقلة التركيز.

*صعوبات في البلع والمضغ.

*تغير الصوت خاصة في حالات التعرض لتوتر مستمر.

علامات عسر هضم البروتينات:

*الرغبة المستمرة في تناول البروتين.

*برودة اليدين والقدمين.

*عدم الميل إلى التمارين والحركات الرياضية والميل إلى الاستقرار بوضع واحد.

*عدم تماثل المرء للشفاء بسرعة من الأمراض وعدم التئام جروحه بسرعة.

*نزف اللثة.

*ضعف جهاز المناعة.

*تسارع إفرازات الجسم، المخاط واللعاب والتبول والتعرض وحتى الدمع.

*عدم انتظام الدورة الشهرية عند النساء.

علامات عسر هضم الدهون

*الميل المستمر إلى استهلاك الشحوم والدهون والزيوت.

*جفاف البشرة.

*مشكلات الجهاز التنفسي (الربو، والتهاب القصبات المزمن، وانتفاخ الرئة) .

*عدم القدرة على الحمل عند النساء.

*الارتجاف الاهتزازي.

ويؤكد تقرير معهد “توتال هيلث” أنّ علاج كل هذه الأعراض المخيفة يمكن أن يتم بشكل طبيعي ودون تناول عقاقير طبية، عن طريق تنظيم الأكل، والتقليل من الدهون والشحوم، والتقليل من تناول السكريات، وأهم شيء هو التقليل من وضع التوابل الحارة والعطرية والملونة في الطعام. كما ينصح بضرورة الامتناع عن تناول الكحول بشكل شبه كامل، وكذلك الامتناع عن التدخين، وكليهما من أهم أسباب عسر الهضم المزمن.

فوق كل ذلك، على الإنسان أن يخفض من مستوى توتره ويقلل من قلقه وحرصه البالغ على أداء الأشياء أو سعيه الموتور للنجاح والتفوق، ليفسح لنفسه مساحات أوسع للاسترخاء والكسل علها تقلل من حجم القلق والتوتر والاضطراب.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.