شاهد..هكذا يتحرك المسلحون داخل أحياء حلب الشرقية


رغم استخدام الجيش السوري لوسائل الاستطلاع المتطورة من طائرات ومناظير ليلية ونهارية، وبعضها ذات ميزات عالية التقنية كالمراقبة بكاميرات 360 درجة وأخرى تصل لمسافات بعيدة، إلا أن هناك بعض المعوقات اللوجستية التي تأثر على طبيعة العمليات ودقة نجاحها، منها الأنفاق والمتاريس العميقة فهي تساعد المسلحين في التنقل بعيدا عن الاستهداف الناري.

في المعارك الجارية في الأحياء الشرقية من حلب، لم تنفع الأنفاق والمتاريس الجماعات المسلحة ولم تقدم لهم أي فائدة، فالمباغتة وعنصر المفاجأة الذي امتازت به عمليات الجيش السوري والحلفاء أبطل كافة الوسائل الدفاعية للمسلحين، ودمرت تحصيناتهم كما وجعلتها غير مفيدة، حيث أضحت تلك الأنفاق فقط ملاذا آمنا للهروب نحو مناطق أخرى خوفاً من الموت المؤكد.

بين مصدر عسكري لمراسل “سبوتنيك”، أهمية الطيران الاستطلاعي المسير في كشف المتاريس والأنفاق قبل بدأ العمليات البرية، وقال أنه يقدم رؤية مبدئية واضحة عن كيفية التقدم والطرق الواجب اتباعها أثناء الاقتحام، وقد ساهم بشكل كبير في كشف مخابئ وأنفاق كانت الفصائل المسلحة تستخدمها لنقل الذخيرة والمقاتلين والاختباء من الضربات النارية التي تسبق التقدم نحو الأحياء.

وأكد المصدر، اكتشاف عدد كبير من تلك الأنفاق خلال العمليات، حيث وجد بداخلها أطعمة وذخيرة كما كان بعضها مجهز لإمكانية بقاء أفراد داخلها  لوقت طويل ولكن ما حدث هو عدم توقع المسلحين لقدرة الجنود السوريين في إدارة حرب الشوارع والسرعة في التقدم مما جعلهم يفرون تاركين خلفهم كل شيء.

ويذكر أن الجيش العربي السوري يعي جيداً هكذا سيناريوهات لذا تقوم طائراته بالتعاون مع الطائرات الروسية المتطورة بعملية كشف ميداني قبل تقدم المشاة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*