لاريجاني: ندعم فريقنا المفاوض والاشراف على المباحثات جزء من واجبات المجلس

اكد نواب مجلس الشورى الاسلامي ضرورة الغاء جميع اجراءات الحظر

وسحب الملف النووي الايراني من مجلس الامن في اطار اي اتفاق محتمل،

وشدد
نواب الشعب على ان الاتفاق المحتمل يعتبر في حكم الملغي في حال انتهك الغرب
تعهداته، وستستانف ايران حينها تخصيب اليورانيوم في مستوى حاجة البلاد.

جاء ذلك
في بيان وقعه 260 نائبا في مجلس الشورى الاسلامي حول المفاوضات الجارية بشان
القضية النووية الايرانية.

من
جانبه اكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور علي لاريجاني، دعم المجلس للفريق
النووي الايراني المفاوض ضمن الاطر المحددة من قبل سماحة قائد الثورة الاسلامية
سماحة آية الله العظمى السيد الخامنئي.

وقال الدكتور
لاريجاني في مؤتمره الصحفي أمس الاثنين، حول البيان الذي اصدره 260 نائبا في مجلس
الشورى الاسلامي حول المفاوضات النووية، انه وفيما يتعلق بالقضية النووية ينبغي القول
بان ارادة النواب مبنية اجمالا على دفع المفاوضات الى الامام.

ولدى
اجابته على سؤال حول الرسالة التي وجهها 47 سيناتورا في مجلس الشيوخ الاميركي لطهران
والتحركات المعادية لايران في بعض الاوساط الاميركية، قال رئيس مجلس الشورى
الاسلامي: ان الاجراء الذي اتخذه بعض اعضاء مجلس الشيوخ الاميركي يعتبر اجراء غير
ناضج ، لايستحق الرد عليه .

واضاف:
ان هذا الاجراء تعرض لانتقادات شديدة في داخل اميركا ومن قبل الكثير من النخب السياسية
، لانه من الناحية العملية يمس اقتدار هذا البلد ، لهذا لايتوقع احد ان نرد على
مثل هذا الاجراء الخاطىء.

واستطرد
قائلا: في الجانب الاخر يوجد اناس يمتلكون العقل والمنطق بامكانهم تنظيم بنود
الاتفاق بشكل لايمكن لاحد اساءة استغلاله او الغائه في حال تغيير الحكومات ، وهذا
الامر انتبه اليه الوفد الايراني المفاوض .

وحول
التعاون بين طهران ودول المنطقة يتم في اجتماع واحد قال الدكتور لاريجاني: لا يوجد
أي مانع يحول دون عقد الاجتماعات بين ايران والدول الجارة لها حيث أن طهران اعتمدت
دائما سياسة سلمية مع هذه الدول. وان دعم الجمهورية الاسلامية في ايران للعراق
انما يأتي لأن هذا البلد الصديق يواجه حاليا بعض المشاكل.

واكد
رئيس مجلس الشورى الاسلامي، ان الجمهورية الاسلامية في ايران انتهجت منذ البداية
التعاون السلمي في سياستها الخارجية مع الاخرين خاصة الدول العربية.

واشار
الى العدوان الذي شنه النظام العراقي البائد ضد ايران في عقد الثمانينات من القرن
الماضي ووقوف بعض الدول العربية الى جانب ذلك النظام في عدوانه، وقال، انه ازاء
ذلك لم تقم ايران باي اجراء انتقامي بل تعاملت بروح الاخوة رغم علمها بانهم دعموا
العراق في حينه.

واشار
الى الدعاية الاعلامية غير الصائبة التي مارسوها خلال الاعوام الاخيرة ضد ايران
واضاف: ان الثورة الاسلامية ليست ثورة للهيمنة بل هي ثورة ضد الهيمنة.

وتابع
قائلا، انه اذا كنا ندعم العراق فالسبب في ذلك يعود الى انهم يواجهون التيارات
الارهابية الخبيثة وبطبيعة الحال فان العراقيين هم انفسهم يقاتلون الارهابيين
ببسالة وما حققوه من تقدم يعود لجهودهم وان ايران تقدم الدعم لهم في هذا السبيل.

وقال الدكتور
لاريجاني: لقد قدمنا الدعم للمقاومة اللبنانية في مواجهة الصهاينة الا انهم هم
انفسهم الذي يدافعون. مضيفاً، انه اذا كنا دعمنا الفلسطينيين فذلك يعود الى انهم
طلبوا الدعم منا وهم دافعوا عن انفسهم وصمدوا وقاوموا امام الاعداء.

وصرح
قائلا، من المؤكد اننا نقدم الدعم للدول الجارة فيما لو عانت من مشكلة ما ولكن
ايران لا تنوي الهيمنة على اي دولة وقد اثبتت هذا الامر بعد انتصار الثورة.

واكد
اننا نتباحث بالتاكيد مع الدول الجارة والصديقة فيما لو كان هنالك اي غموض واضاف:
فليكونوا على ثقة بان اساس وحركة الثورة يؤشران الى ان ايران لا تنظر برؤية التسلط
والهيمنة على اي دولة وان نظرتها ودية واخوية.

وحول
نتائج زيارته الاقليمية التي شملت الكويت وقطر والقضايا المطروحة خلال اللقاء مع
رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) خالد مشعل قال: لقد لمست
نقاطا ايجابية خلال الزيارة تتمثل بالرؤية الجدية لمسؤولي المنطقة في محاربة
الارهاب ولكن المسالة هي مدى مشاركتهم في ذلك.

واضاف الدكتور
لاريجاني: لقد تدارسنا خلال اللقاءات بشان التعاون الثنائي واكدنا ذلك وتباحثنا مع
السيد مشعل حول الاوضاع في الساحة الفلسطينية.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*