للمرة الثانية خلال أسبوع.. سقوط طائرة إسرائيلية بدون طيار فوق قطاع غزة

للمرة الثانية في أقل من أسبوع، سقطت طائرة بدون طيار إسرائيلية على الأراضي الفلسطينية، وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، إن طائرة إسرائيلية بدون طيار من طراز “راكب السماء” تحطمت فوق قطاع غزة، لأسباب غير معروفة.

وقالت الصحيفة إن الجيش الإسرائيلي يجري تحقيقا في الحادث، الذي وقع مساء الاثنين، مشيرة إلى أن يوم الخميس الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي سقوط طائرة بدون طيار فوق منطقة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية.

يشار إلى أنه هذه هي الطائرة السادسة من ذات الطراز التي تسقط منذ بداية العام، حيث سقطت طائرة منذ أيام في بيت لحم، وسقطت أخرى على حدود القطاع في شهر مارس الماضي، وسقطت في شهر يناير طائرتين إحداهما في مخيم بلاطة والأخرى في جنوب لبنان، وسادسة في حيفا لدى تشغيلها.

ويستخدم الجيش الإسرائيلي هذه الطائرات في عمليات الرصد والتجسس وجمع المعلومات.

من جانب آخر اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر الثلاثاء، 15 مواطنا فلسطينيا بينهم ناشطين من حركة حماس في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.

وذكرت وكالة ” فلسطين اليوم” أن قوات الاحتلال اعتقلت ثلاثة مواطنين من مدينة طولكرم، كما اعتقلت خمسة آخرين من قرية زبوبا وسالم قضاء المدينة.

وفي الخليل اعتقل الاحتلال ثلاثة مواطنين وآخرين من بيت أمر وصوريف، بذريعة الانتماء لحركة حماس.

كما واعتقلت قوات الاحتلال مواطنا في قرية دير سامت قبل أن تصادر مركبته؛ بزعم تلقيه مبالغ مالية من “حماس” عام 2015.

إلى ذلك سلمت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر الثلاثاء، قرارات هدم منازل لعائلات ثلاثة شهداء فلسطينيين بقرية دير أبو مشعل شمال شرق رام الله، وعائلة أسير في بلدة سلواد شرقي المدينة.

وبحسب وكالة “فلسطين اليوم” قالت مصادر محلية في بلدة دير أبو مشعل أن قوة كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت القرية فجرا وسلمت عائلات الشهداء منفذي عملية باب العامود في 16 يونيو الفائت، قرارا بهدم منازلهم.

وفي بلدة سلواد اقتحمت قوة أخرى منزل الأسير مالك أحمد حامد، منفذ عملية الدهس بالقرب من مستوطنة عوفر في 17 أبريل الفائت، وسلمتها قرارا بهدم منزلها.

وكان الشبان الثلاثة براء إبراهيم صالح، وعادل حسن أحمد عنكوش، وأسامة أحمد عطا (19 عامًا)  نفذوا عملية مزدوجة ” طعن وإطلاق نار” في باب العامود بالقدس المحتلة قتل خلالها إحدى المجندات، فيما كان حامد نفذ عملية دهس قتل خلالها أحد الجنود واعتقل على إثرها بعد إصابته.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*