مرجع امني لـ”الجمهورية”: الحديث عن دمج ميليشيات جديدة في صفوف قوى الأمن لا يستقيم بقرار سياسي

 

يترأس وزير الداخلية والبلديات مروان شربل قبل ظهر الاربعاء اجتماعاً إستثنائياً لمجلس الأمن المركزي للبحث في الأفكار المطروحة لخطة امنية جديدة لطرابلس في ضوء التكليف الذي انتهى اليه الإجتماع الوزراي ـ النيابي ـ الأمني الأخير برئاسة رئيس الحكومة المستقيلة نجيب ميقاتي.

وقال مرجع امني لـ”الجمهورية” انّ المدينة لا تحتاج الى خطة بالمعنى الكامل، ففيها ما يكفي من القوى الأمنية من جيش وقوى امن داخلي، وهي القوى التي كلفت سابقاً فرض الأمن فيها ومنع الظهور المسلح ومكافحة اعمال القنص وقطع الطرق وتوقيف المخالفين والمرتكبين، خصوصاً المطلوبين بمذكرات توقيف لاعتدائهم على قوى الأمن والجيش وتورطهم في اعتداءات طاولت الممتلكات العامة والخاصة.

وأكد المرجع انّ الصيغ المطروحة لدمج الميليشيات الطرابلسية في قوى الأمن الداخلي والأجهزة الأمنية ما تزال فكرة متداولة لم تطرح جدياً على بساط البحث بعد، على رغم الحديث عن سُبل تقليص دور المسلحين ولجم تحركاتهم. واكد انّ الحديث عن دمج ميليشيات جديدة في صفوف قوى الأمن لا يستقيم بقرار سياسي، فأصول التطوع محددة في القوانين المرعية، وهناك أمر مهم وهو يتصِل بسلوكية المتطوع في السلك الأمني والعسكري، وتعتبر وثيقة “السجل العدلي” من أهم الوثائق المطلوبة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*