مسؤول إسرائيلي: نعمل على مشروع لفتح الحدود أمام العمال الأردنيين

كشف نائب وزير “التعاون الإقليمي” الإسرائيلي أيوب قرا، عن مشروع لاستقدام عمال أردنيين للعمل في كيان الاحتلال، داعيًا في الوقت ذاته الأميركيين والأوروبيين للاستثمار في مصر.

وقال قرا في مقابلةٍ بثها موقع “المصدر” الإسرائيلي :” ترغب “إسرائيل” في تقليل عدد العمّال المتسللين من أفريقيا، وتعاني الدول الجارة من البطالة، أنا مسؤول عن مشروع لفتح الحدود أمام العمال الأردنيين، الذين سيحلّون مكان العمال الإفريقيين غير القانونيين، “جارك القريب ولا أخوك البعيد””، على حد تعبيره.
وأضاف :” يعمل الآن 2000 عامل أردني من العقبة في “إيلات”، وهم يدخلون يوميًا إلى “إسرائيل” ويعودون إلى الأردن بعد انتهاء العمل، يستغرق السفر بين البلدين نصف ساعة، أريد أن يعمل المزيد من العمال الأردنيين في الفنادق في منطقة البحر الميت، وفي الزراعة”.
وأشار قرا إلى أنهم يتعاونون مع الأردنيين في مجال التكنولوجيا الزراعية، موضحًا أنهم يستثمرون أموالًا، ويستضيفون مزارعين أردنيين بالإضافة لمشاركتهم بتقنيات متقدمة.
وفي سؤاله عن المصلحة الإسرائيلية من وراء كل ذلك، أجاب قرا :” عندما يسود الاستقرار في الأردن يسود في “إسرائيل” أيضًا، ويساهم ذلك في اعتراض “داعش”، وإضعاف التطرف بشكل عام”.
واقترح قرا على الأميركيين والأوروبيين أن يستثمروا في مصر وإلا سيضطرّون لمواجهة مشاكل أخطر بكثير، لافتًا إلى أنه إذا انهارت مصر اقتصاديًا فستكون تلك نهاية العالم؛ بحيث لن يستطيع الغرب التعامل معها، وسيهاجر الملايين.
وحول طبيعة العلاقة التي تربط الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، وصف قرا العلاقة بأنها أفضل من العلاقة التي كانت يومًا ما بين بيغن والسادات، منوهًا إلى أن نتنياهو يعتبر العلاقة بين “إسرائيل” ومصر هدفًا استراتيجيًا.
جدير بالذكر أن قرا من أعضاء حزب “الليكود”، ويعتبر السياسي الدرزي الأبرز في كيان الاحتلال، وهو مقرّب من نتنياهو، وحظي مؤخرًا بثنائه علنيًا في جلسة الحكومة الإسرائيلية، وذلك لمساهمته في تعزيز “قناة البحار”، وهو مشروع إسرائيلي – أردني تدخل فيه السلطة الفلسطينية كطرف، ويهدف إلى رفع مستوى المياه في البحر الميت.

مسؤول إسرائيلي،نعمل على مشروع لفتح الحدود،أمام العمال الأردنيين

[ad_2]

Source link

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*