مقدمات نشرات الأخبار المسائية في المحطات اللبنانية يوم الأحد 12-4-2015

lebanese-tv

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
مفتقدا الرجالات الكبار في الوطن والدولة، ومقدسا واجب انتخاب رئيس لجمهورية لبنان، المتروبوليت الياس عودة حض المعنيين على انتخاب الرئيس. وفي قداس الهجمة والقيامة المجيدة، طالب المطران عودة النواب الذين انتخبهم الشعب بحبس أنفسهم في البرلمان وانتخاب الرئيس، ودعاهم إلى استلهام معاني قيامة السيد المسيح من أجل قيامة الوطن، ونحن عشية الذكرى الأربعين لحرب الـ75.

البطريرك الراعي وافقه الدعوة. وفي “أحد الفصح الجديد” في بكركي، طالب الراعي المعنيين في الداخل وفي الخارج، بتحرير انتخاب رئيس الجمهورية من رهنه. كما ركز على معاني قيامة المسيح الذي زرع في القلوب سلام الغفران والمصالحة.

في الغضون، اللقاء المرتجى بين العماد عون والدكتور جعجع، ينتظر مزيدا من محادثات الحوار العوني- القواتي.

كذلك على مستوى الحوار بين “حزب الله” و”المستقبل”، أكد الرئيس نبيه بري انعقاد جولة مقبلة الثلاثاء المقبل، خصوصا أنه لمس من الفريقين بعد الجولة السابقة، إصرارا متبادلا على المضي بالحوار.

النائب نواف الموسوي حمل في شدة على “عاصفة الحزم” في اليمن من جهة، وأكد استمرار حوار “حزب الله”- “المستقبل” من جهة ثانية.

في قضية العسكريين الرهائن لدى الجماعات الارهابية، ترجح كفة التفاؤل بإمكانات الوصول إلى حل القضية، في خضم معلومات عن حركة اتصالات مستمرة للواء عباس إبراهيم في تركيا. في وقت بدا أن “جبهة النصرة” باتت شبه منفردة بالوضع في جرود القلمون السورية، بعدما بقي هناك مئة عنصر فقط من “داعش” الذي أرسل مجموعاته ‘لى العراق وسوريا.

تبقى قضية سائقي الشاحنات اللبنانية الثمانية الموجودين على الحدود الأردنية- السورية، فقد أبدى الوزير نهاد المشنوق تفاؤله بحل قضيتهم، مناشدا العاهل الأردني التدخل للسماح بدخولهم إلى الأراضي الأردنية.

وقبل الدخول في تفاصيل نشرتنا، نبدأ من فاجعة صدمت اللبنانيين، خصوصا الوسط الفني والثقافي والموسيقي. الممثل الشاب عصام بريدي توفي فجر اليوم، بحادث سير أليم. خبر وفاته فجع جميع أصدقائه ومحبيه وجمهور المشاهدين.

عصام بريدي الشاب الفنان المثقف وصاحب الأحلام الكبيرة، الموت كان أسرع من أحلامه وطموحاته الفنية ومسيرته.
*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

فصح مجيد. مسيحية مشرقية تتجدد، لكن رجاءها قيامة السلام وعودة الاستقرار. الارهاب انتشر في مشرقنا، والتوحش عم في ساحاتنا، والجنون تمدد يهدد الانسان، لا وضوح في الأفق، لا ماذا بعد، ولا إلى أين.

التطرف أفرغ محتوى الدين وقضى على سموه وتسامحه، وتاجر بالقيم الروحية، فبات الانسان يواجه خطر الوجود.

الحوار الداخلي يحمي لبنان من العواصف الاقليمية الهوجاء، ويصد التداعيات بفعل جهود رئيس مجلس نيابي حريص على لبنان وبنيه. الرئيس نبيه بري ساهر على رعاية الحوار من دون أي تراجع. “حزب الله” و”تيار المستقبل” يصران أيضا على مواصلة الحوار، رغم الحملات الاعلامية المتبادلة.

أهداف الحوار تفرض عدم التراجع. ورئيس المجلس سيطلب من الفريقين أن يعبرا عن خلافاتهم بلهجة أقل تشنجا وأكثر هدوءا. فمتى يبدأ الحوار الاقليمي وكيف تكر سبحة التسويات التاريخية، طالما ان عواصم القرار في العالم اختارت الحلول السياسية؟

الادارة الأميركية تدافع بشراسة عن اتفاق نووي يدخل العلاقات بين طهران وواشنطن إلى مرحلة جديدة. الرئيس الأميركي ووزير خارجيته طلبا من الكونغرس عدم عرقلة الاتفاق، والساعات الثماني والأربعين المقبلة ستشهد شرحا أميركيا للمشرعين حول ما جرى في لوزان.

أسابيع صعبة كما يبدو، وتترجم في التوترات الاقليمية، وتحديدا من اليمن إلى سوريا. ومن هنا ترتفع وتيرة المواجهات الميدانية، وتشهد حلب قتالا بين المسلحين وأهالي الشهباء المنضوين في “لجان الدفاع الوطني”.

في حلب، شبابها يدافعون عن أحيائها، والمسلحون صبوا غضبهم باستهداف المدينة بصواريخ التدمير والتهجير، بعدما أسقط الحلبيون محاولة المسلحين الدخول إلى أحياء حلبية.

الارهاب هو نفسه، يستهدف مصر بعمليات انتحارية، وسيارة مفخخة هزت العريش اليوم وأصابت عشرات العسكريين بين شهيد وجريح. وبدا ان الحرب الإرهابية على مصر تستكمل خطواتها، والهدف الجيش المصري لإضعافه، تماما كما جرى التخطيط لضرب الجيش السوري.
*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

… وفي عداد زوبعة الوهم، يحصي العدوان السعودي- الأميركي على اليمن أيامه وقد بلغت تسعة عشر، وحاله في القتل والتدمير لم تتغير.

يمضي في همجيته بمغامرة مرتكبيه، معيدا إلى الذاكرة مجازر وغارات طالما ارتكبها الصهاينة منذ عقود ستة وأكثر.

مفجع أن يعيد الشقيق المغرور فعل العدو المدحور، ومؤلم ألا يتعلم بعض الإعلام من غباء تبني العدوان. ومؤلم أكثر محاولة البعض تحريف التاريخ بحثا عن مستقبل.

ولمن يظن ان بامكانه شراء كل الذمم، ومعها الجيوش والحكومات والأمم، متحدة كانت أم متفرقة، نقول: لقد أخطات مجددا الحساب، فما كتب بدم المقاومين والأبرياء، لن يبدله أي ادعاء.

وللمدعين الغيرة الطارئة على فلسطين، من أتباع امبراطورية الفتن، لماذا تركتم أطفالها ولم تحركوا عواصف الهمم؟ وبعتم أطفال العراق بمزاد الأحقاد؟ وسللتم “داعشكم” و”النصرة” على أطفال الشام تحت مسميات الثوار؟

ولان اللغة للميدان وما سيحمل من نتائج فاضحة للنوايا والأهداف، نترك له فض كل سجال. ونجدد لأطفال اليمن كل اعتذار ونقول: إن ذر الفتن في العيون لن يبدل صدق الولاء لقضايا المظلومين والشرفاء، أما العذر لأطفال لبنان فلأن من أهلهم من لم يعرف لغتهم، لغة الإباء والتضحية من أجل الاوطان بوجه كل غاز أو مختال.

أما من نسي أهله ولغته وهو المنتسب إلى العربية بلغة الأحقاد والجاهلية، فما عليه إلا أن يتعلم من الباكستانيين لغة لم يكن قد قرأ في مفردات قاموسها، ولا تعرف إلى مضمون معانيها، وبعض ما فيها ان دراهم الملوك والأمراء ليست أغلى من وحدة الأوطان.
*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

فصح مجيد. المسيح قام، لكن لبنان لم يقم، فالرب قال انهض لأنهض معك، وهذا ما لم يحصل. ولعل دعوة المتروبوليت الياس عودة نواب الأمة إلى سجن أنفسهم في البرلمان إلى ان ينتخبوا رئيسا للجمهورية، تختصر كل الصورة. إذ ان اللبنانيين المخلصين رجوا بعض النواب الممتنعين عن القيام بواجبهم الدستوري، ولم يستجابوا. وكذلك فعل البطريرك الراعي وذهبت صرخاته في واد.

في الانتظار، الاهتمامات تتركز على الحفاظ على الحكومة، والحفاظ على الحوارات. أما في الآني، فالسعي متواصل من أجل تحرير العسكريين ومحاربة الارهابيين، النائم والمستيقظ، وانقاذ سائقي الشاحنات.

وفي زمن الفصح، أي زمن القيامة، ضرب الموت ضربته عند الفجر والحصاد كان ثمينا، حادث سير مروع أودى بالفنان عصام بريدي. عصام الوجه المشع فرحا وشبابا، الممثل والمغني الذي امتهن تجسيد صور الحياة بحلوها ومرها وملأ سهراتنا فرحا، دعاه الرب لمواكبته في رحلة الصعود إلى جواره، فنفذ السيناريو الالهي بلا تردد.

والميتة هذه المرة ليست دورا في مسلسل ولا تشخيصا على مسرح، بل هي ميتة حقيقية لا يخفف من قسوتها سوى إيمان عصام وعائلته بأن الانسان عابر على هذه الأرض وجهته مدينة الله.

الـmtv تتوجه إلى عائلة عصام والجسم الفني، وإلى شقيقه الزميل وسام، بأصدق التعازي. ونقول لهم بحرقة: مصابكم هو مصابنا. رحم الله عصام.
*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

يختلف التقويم، والقيامة واحدة. يختلف التقويم وطريق الآلام واحدة، يعيشها المشرق ببؤره المشتعلة. طريق يتذكر اللبنانيون الليلة انهم مشوا عليها منذ 40 عاما، فركبوا بوسطة الحرب والقتل حتى وصلوا إلى بر الاستقرار المفقود ولو بعد 25 عاما على هدوء صوت المدافع.

استقرار الحد الأدنى، ولو بشغور سياسي ومعاناة اقتصادية، بات انجازا في زمننا الحاضر. زمن بلغ الصراع الاقليمي فيه ذروته، لينفجر ميدانيا من سوريا إلى اليمن. وفيما شد الحبال بين الاقوياء مستمر، نيران الحرب في الميدان تستعر، تغذيها الأحقاد والأموال والأسلحة القاتلة وفكر ارهاب مرتكز على عقائد غريبة.

وفي انتظار قيامة الحل المفقود، آلام من نوع آخر نغصت فرحة القيامة اليوم. فاليوم ودع عصام محبيه ومشاهديه من دون أمل باللقاء في حلقة أخرى أو مسلسل جديد. مشهد الوفاة وحادث السير والسيارة المتطايرة، بدا هوليووديا. لكن للأسف لم يكن مشهدا في مسلسل، ولم يأت في اطار سيناريو محبك، يمكن بعده ان يظهر البطل مجددا، أو ان ينجو من الموت بقدرة قادر. فعلى مسرح الحياة، الأدوار تنتهي بلحظة، فيوقع القدر النهاية وتسدل الستارة على حياة شاب ملأته الحياة.
*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

العيد في لبنان عطلة حقيقية، لا حركة سياسية ولا تطورات، أما في الخارج فتوزعت المواقف بين الخليج والأزمة المستجدة بين تركيا والفاتيكان.

في حرب اليمن، وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس يعلن دعمه للسعودية واستعداد بلاده للتوصل إلى حل في اليمن. يأتي هذا الموقف في وقت رفضت الرياض دعوات طهران وقف الضربات الجوية.

في الأزمة المستجدة بين تركيا والفاتيكان استخدم البابا مصطلح “الإبادة”، في معرض توصيفه للمجازر بحق الأرمن، معتبرا ان هذه المجازر هي الإبادة الأولى في القرن العشرين. تركيا سارعت إلى الرد فوصفت كلام البابا بأنه لا يمت إلى الوقائع القانونية والتاريخية بصلة، وأنه مزاعم لا أساس لها.

لكن البداية تبقى من مأساة عصام بريدي، عصام سرقه الموت فجر اليوم إثر حادث سير مروع، فأدخل الحزن والألم إلى قلوب محبيه وعارفيه، بعدما ساهم في إدخال البسمة والفرح إلى قلوبهم.
*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

غدا الثالث عشر من نيسان، تاريخ محفور في الذاكرة اللبنانية، هو تاريخ اندلاع الحرب الأهلية قبل 40 عاما. حرب قسمت اللبنانيين ووضعتهم في مواجهة بعضهم البعض، فدمروا بلدهم وخربوه، وأعادوه إلى عصر التخلف قبل ان تتدخل المملكة العربية السعودية، ومعها بعض العرب، لعقد مصالحة كبرى في مدينة الطائف، انتجت اتفاقا أنهى الحرب وصار دستورا نحتكم إليه.

هذه الحرب أراد اللبنانيون نسيانها والاستفادة من تجاربها وطي صفحتها، لكن هناك طرفا في لبنان اسمه “حزب الله”، يصر على توريط لبنان واللبنانيين بحروب قرارها ايراني ووقودها شبان لبنانيون وضحيتها الدولة.

وجديد “حزب الله” في السنوات الأخيرة خروجه من لبنان باتجاه العالم العربي، وتحوله إلى قوة تدخل إيرانية في الدول العربية، من سوريا إلى العراق، والبحرين واليمن وغيرها. وآخرها ما نسجته مخيلة سوسلوف الحزب النائب نواف الموسوي، من أن المملكة تريد تحويل لبنان إلى إمارة سعودية.
*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

من قلب العيد وعلى رأس القيامة، رفعت روح عصام بريدي إلى السماء. هو البسام المتوج بالشباب الدائم، رفيق السخرية، آدم الشاشة المتوهج بالفن، خطفته طريق. كان سريعا على درب الحياة، فاستوقفه حاجز حديدي هوى به من أعلى الحلم إلى قمة الموت، ليختتم عصام بريدي عمرا تمدد فوق جسر.

سيقولون إنها السرعة الزائدة، أو إنها طرقات بحواجز مفاجئة وغير مؤهلة، لكن إبن فيطرون غاب في كلا السببين. وعائلته النازفة حزنا، أعلنته عريسا تحتفي بزفافه يوم الثلاثاء.

غياب بريدي غيب فرح العيد، وانشغل البلد بحادثة آخر الليل التي لفت ضوء النهار. وعلى ترانيم الحزن، كانت قداديس الفصح تنطق باسم الرئيس المستتر. وأبلغ العظات جاءت عبر المطران الياس عودة الذي دعا النواب إلى سجن طوعي لا يخرجون منه حتى بلوغ فجر الانتخاب.

وإذا كانت عظات الكنائس محليا قد وقفت على باب الرئيس، فإن صلاة الفاتيكان في يوم الفصح، تسببت بيوم قيامة في تركيا التي غضبت وعبرت عن إستيائها لمجرد ان لفظ البابا فرنسيس عبارة الإبادة للشعب الأرمني على أيدي السلطنة العثمانية. إستدعت أنقرة السفير البابوي لديها وأبلغته أسفها وخيبة أملها. واعتبرت ان وصف البابا فرنسيس مذابح الأرمن بالإبادة الجماعية تسبب بأزمة ثقة.

لكن الحبر الأعظم كان رحيما مع تركيا، عندما اختصر العذابات بشعب واحد وبطائفة لم تنس الألم على الرغم من مرور مئة عام على المجزرة. أنقرة مستاءة لإبادة يؤكد التاريخ انها ارتكبتها عن سابق تصور وتجزير، لكن ماذا لو استعرض بابا روما التصفيات التركية للمسيحيين على أراضيها؟ فتركيا لم تبق كنيسة ترفع صلاة “المسيح حقا قام” إلا واضطهدتها وهجرت مصليها عبر التاريخ. وكانت أول من أسس لهجرة مسيحيي الشرق. وغالبا ما تأتي الأنباء بمسجد على الأراضي التركية، يكتشف أنه كان يوما ما كنيسة تنكس صليبها.

إستياء تركيا يمكن له أن يكون دائما على هذه الحال، فهي لم تقتصر حربها على الأرمن ومسيحيي الشرق، بل على دعم كل ارهابي اليوم يدمر الحضارات ويخطف الرهبان ويهدم الكنائس. فلتصل أنقرة وتتضرع لربها أن حاضرة الفاتيكان لم تقرر ان تفتح بعد إلا جرائم ما قبل المئة عام.

عاصفة روما لم تلغ أنباء “عاصفة الحزم” المستمرة في اليمن، وسط اعتراف سعودي بأن الحوثيين يحاولون نقل المعركة إلى حدود المملكة، وذلك بعد معارك طرقت أبواب السعودية وأوقعت عددا من ضباطها.

على ضفة الأمن اللبناني، فقد تمكنت شعبة المعلومات مرة جديدة اليوم، من توقيف اسم جديد خرج من اعترافات الارهابي خالد حبلص، والموقوف هو أحمد محمد عبدو الملقب ب”العشماوي” من مواليد الزاهرية سجل بانياس السورية. لكن بعض سياسيي طرابلس وعلمائها، ما برحوا يلقون بوشاح من الدعم على الارهابيين بحجة ضغط الشارع. والملفت هو نفي المفتي مالك الشعار ان يكون قد أجرى اتصال تهنئة وتفهم بوزير الداخلية نهاد المشنوق على انجازات فرع المعلومات، غير أن مصادر وزير الداخلية أكدت ل”الجديد” ان الشعار حقا اتصل.

 

Source link

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*