مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلاثاء 22-4-2014

 

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

من الثابت القول إن هدف الإنتخاب في جلسة الغد النيابية لن يتحقق، لكن من الواضح أن هدف تأمين النصاب مؤمن، والمشهد كما يراه نواب وسياسيون ودبلوماسيون سيكون جامعا لتصويت نواب قوى الرابع عشر من آذار للمرشح سمير جعجع، ونواب اللقاء الديمقراطي للمرشح هنري حلو الذي أعلن عنه النائب جنبلاط.

أما نواب الثامن من آذار ومعهم نواب تكتل التغيير والإصلاح فسيقترعون بأوراق بيضاء.

تأسيسا على ذلك، الجلسة ستكون سريعة، والرئيس سيحدد موعدا آخر لجلسة ثانية تفصل عنها مشاورات مكثفة وترشيحات متعددة.

وفي المؤتمر الصحافي الذي عقده النائب جنبلاط برز قوله إن إعلان بعبدا من إنجازات الرئيس سليمان وسنستمر بالسعي الى تحقيقه.

ووسط ورشة التحضير لجلسة الغد، تمت عملية إغاثة أهالي بلدة الطفيل بمواد غذائية وطبية ومحروقات كما تم نقل جرحى من البلدة الى مستشفيات البقاع. وقد نفذت العملية القوى الأمنية الشرعية والصليب الأحمر.

وعشية الجلسة الإنتخابية دعوة من رئيس الجمهورية الى إنجاز الإستحقاق الرئاسي ضمن المهلة الدستورية.

إذن رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان دعا لتأمين النصاب القانوني غدا واختيارِ الاصلح لقيادة البلاد.

==========================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”

الانتخابات الرئاسية في نسختها الأولى ستتظهر غدا في المجلس النيابي في ثلاث صور مختلفة ومتعارضة: الأولى، لفريق الرابع عشر من آذار الذي خاض معركة واضحة المعالم ببرنامج رئاسي واضح المعالم ملزم لواضعه أمام الشعب، وبمرشح واحد من الصف الأول. الثانية، لفريق الثامن من آذار الذي سيهرب الى التصويت باوراق بيض من دون مرشح معلن لأنه لا يحتمل، أقله في المراحل الأولى تعطيل النصاب، وطبعا من دون برنامج. الفريق الثالث، وسطي في الظاهر ينتمي الى الثامن من آذار بالعملي، إذ إنه قد يحظى بتأييد نواب أمل وسيشكل ملاذا آمنا لكل النواب المترددين، وقد أعلن عن نفسه من دارة وليد جنبلاط بما تمثله من حيثية تشلح الاستحقاق خصوصيته المارونية.

مما تقدم فإن حرب إلغاء حقيقية، جزء منها معلن وجزء منها مستتر، سيتعرض لها مرشح الرابع عشر من آذار، وهو وإن خسر إلا أنه يكفيه وفريق الرابع عشر فخرا، احترامهما الاستحقاق كطقس مقدس من طقوس الديموقراطية، إضافة الى أنهما حفظا وحدة فريقهما في أحلك الظروف. لكن من يحفظ الجمهورية من فريق نيابي يطبخ لها رأسا غير مجهز بحشوة وطنية كاملة؟ وفي هذا الإطار ردد مراقبون معنيون جدا بإيصال رئيس ماروني قوي، أن من يقطع الطريق على سمير جعجع كمرشح يحمل هذه الصفات، لن يسمح مطلقا بوصول العماد عون الى بعبدا، وإن اختلف نهجا الرجلين وتعارضت مبادؤهما.

في المحصلة الموقع الماروني الأول في خطر، لبنان الذي نعرفه في خطر، لأن الجمهورية في خطر، ومن هنا نبدأ.

==========================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ان بي ان”

هنري حلو، سمير جعجع والورقة البيضاء نجوم ساحة النجمة غدا، لم تستطع قوى الرابع عشر من آذار رص الصفوف خلف جعجع عند حسابات الرئاسة والانتخابات تتغيرالمعادلات، الكتائب عادت مضطرة الى بيت الطاعة الآذاري وتبنت ترشيح جعجع بعدما فشلت بتسويق الرئيس امين الجميل مرشحا لرئاسة الجمهورية، لكن ثلاثة من صقور الرابع عشر من اذار عادوا الى كليمنصو دعما للحلو فأحيو اللقاء الديمقراطي ودعموا جبهة جنبلاط بثقل جديد. عند مشاعر الطرابلسيين، وقف نواب عاصمة الشمال يحسبون ويفكرون ويتأملون بلافتات رفعت تحرم عليهم انتخاب رئيس القوات وتستحضر واقعة اغتيال الرئيس الشهيد الرشيد. ماذا سيحصل غدا في ساحة النجمة؟ عدد المقترعين لجعجع لا يتعدى بأحسن الاحوال بعد دعم الكتائب، سقف الخمسين، بينما ينطلق الحلو من عشرة، نواب اللقاء، فيما تنافس الورقة البيضاء انطلاقا من ستة وعشرين صوتا نواب تكتل التغيير والاصلاح. لا رئيس غدا، ولكن الانظار مشدودة لمعرفة حجم الارقام. الجلسة ستبث تلفزيزنيا عند الثانية عشرة ظهرا، فهل تتبدل المعطيات من هنا حتى الغد؟ كل المؤشؤات تجزم بأن معركة الرئاسة تبدأ من بعد جلسة الاربعاء ولعبة النصاب في ايدي الثامن والرابع عشر من اذار بغياب احدهما لاحقا لا تحصل جلسة، ما يعني ان الانتخاب مرهون بتسوية او اتفاق.

===========================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”

عمليا، إنتهت جلسة الغد قبل أن تبدأ: المرشحون الثلاثة هم: الدكتور سمير جعجع، النائب هنري حلو، الورقة البيضاء.

جعجع يتوقع أن يحصل على اصوات قوى الرابع عشر من آذار، وهي لا تكفي لتصل إلى ستة وثمانين صوتا لتجعله رئيسا. النائب هنري حلو يتوقع ان يحصل على أصوات النائب وليد جنبلاط وصوت النائب نقولا فتوش. واورد موقع السفير الالكتروني ان الرئيس ميقاتي والنائب أحمد كرامي سيصوتان للنائب هنري حلو، وهي أيضا بالتأكيد لا يمكن أن تصل إلى الثلثين. يذكر أن قرار جنبلاط ترشيح احد الاشخاص لانتخابات الرئاسة ليس الاول إذ سبق ان رشح نائبه في الحزب الاشتراكي الراحل انطوان الاشقر لرئاسة الجمهورية عام 1988. اما الورقة البيضاء فستنال أصوات تكتل التغيير والإصلاح وحزب الله وحركة امل والقومي والبعث، وهي لن تصل أيضا إلى ستة وثمانين صوتا.

هذا في المعلن، أما بعد ذلك فالعلم عند الرئيس نبيه بري الذي يكون قد لبى رغبة البطريرك الراعي بتحديد موعد للجلسة، لكن هذه الرغبة لم تكتمل بانتخاب رئيس. واكتمالها بعد جلسة غد يتعدى الرغبات المحلية إلى الحسابات الخارجية التي تدرس في أكثر من عاصمة، فما سيجري بعد جلسة غد أن النواب سيعودون إلى “كلمة السر” بعدما يكونوا قد فشلوا في امتحان “كلمة العلن”.

جلسة الغد التي ستشهد كثافة لافتة في عدد النواب، يتوقع لها أن تخرج عن رتابتها من خلال بعض المؤشرات اللافتة ومنها:

قد يعمد البعض الى اعطاء العماد عون عددا قليلا من الاصوات للإيحاء انه نال عددا قليلا.

قد توضع في صندوقة الاقتراع أسماء لراحلين ولكن قد تثير استفزازا للبعض.

==========================

* مقدمة نشرة اخبار “المستقبل”

كمائن متبادلة وإختبار للقوى والتحالفات داخل البرلمان غدا، في جلسة الاستحقاق الاكبر المتمثل بإنتخابات الرئاسة. في الصورة المنقولة عبر الشاشات ستتجلى الديقراطية، ولكن هل تصل اللعبة البرلمانية إلى خواتيمها؟

الأسئلة متعددة وخلفياتها عدم وضوح الرؤية، وأوراق قوى الثامن من آذار المستورة، والتي قد تؤدي إلى الفراغ.

المرشح الوحيد مع برنامج لرئيس قوي، هو رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، لينضم اليه كمرشح أيضا، النائب هنري حلو، بإعلان ودعم تم هذا المساء من جبهة النضال الوطني برئاسة النائب وليد جنبلاط.

وإذا كان الوضوح قد طبع مواقف كتلة المستقبل والكتائب ونواب الرابع عشر من آذار دعما لرئيس حزب القوات سمير جعجع، فان حزب الله وحلفاءه التزموا الصمت، وإن أعلن تكتل التغيير والاصلاح برئاسة النائب ميشال عون أنه قرر المشاركة في جلسة الانتخاب والاقتراع بورقة بيضاء.

واليوم، أكد رئيس الجمهورية ميشال سليمان أن التحدي الاكبر يبقى في إكمال المسيرة وإنجاز الاستحقاق الرئاسي ضمن المهل الدستورية المحددة، داعيا المجلس النيابي والقوى السياسية إلى إتمام الاستحقاق الرئاسي، عبر تأمين النصاب القانوني.

وعلى الرغم من الاهتمامات المنصبة على الاستحقاق الرئاسي، فإن أوضاع بلدة الطفيل في عمق البقاع وعند الحدود السورية، إحتلت حيزا كبيرا من الاهتمام، حيث دخلت الى البلدة المحاصرة قافلة من المساعدات وسيارات الصليب الاحمر لاجلاء الجرحى. وفي معلومات ل”لمستقبل” من مصادر أمنية انه قد يتم إجلاء عدد من السكان المدنيين الراغبين بالخروج من البلدة في الساعات المقبلة.

==========================

* مقدمة نشرة أخبار “الجديد”

تأمن النصاب وسيتوافر النصب السياسي، غدا دورة أولى لانتخاب الرئيس وكل أعد العدة لمنع وصول أي مرشح. حلقات التذاكي على الدستور والحاضرين والمرشيحين والتحالفات مستمرة حتى اللحظات الأخيرة في أجواء مشوقة وصندوق شفاف زجاجي خشبي لكنه لن يعبأ بأسماء من ذهب. هو حتى اللحظة الصندوق الأسود الذي يخبئ مرشحا قد يكون من حواضر اللعبة أو قد يحمل اسم الفراغ. غدا بروفا ومناورة بالذخيرة الرئاسية الحية، سيسقط فيها ضحايا للكرسي على أن تتوزع المحاور تبعا لما يأتي: الثامن من آذار ستعتمد الورقة البيضاء ومعها ميشال عون الذي سيصنفه تياره رئيسا مع وقف الترشح. الرابع عشر من آذار تذهب بخيار سمير جعجع مرشحا، الكتائب لحقت بالحكيم وستمنحه أصواتها، أما نواب طرابلس السنة الخمسة فلن يؤيدوا الحكيم، فيما ارتفعت في المدينة شعارات تستذكر الرئيس الشهيد رشيد كرامي المقتول على أيدي قائد القوات. ويخرج من حسابات الحكيم أيضا صوتا ميشال المر وحفيدته نايلة تويني الحاضرين في الجلسة بورقة بيضاء. وتبعا لإحصاء ستريدا جعجع المركزي فإن قائد القوات سينال نحو خمسين توكيلا من المحافظات النيابية تيمنا بالطريقة الانتخابية في مصر. خمسون صوتا لا تصنع رئيسا لكنها تدخل سيد معراب نادي المرشحين الرئاسيين، عوضا من بقائه ضمن مسافة تحاصر سمعته بالقتل والتصفيات. وقد لا يريد الحكيم أكثر من ذلك، أي كسر صورة سوداء عند الناس أو على الأقل تلوينها بألوان القصور الرئاسية. سمير جعجع مرشح ليس أبعد من ساحة النجمة، كل من أيده يعي ذلك بمن فيهم الكتائب التي تذهب إلى أعطائه أصواتها في الدورة الأولى وكفى الكتائبين شر الترشيح، وبذلك تكون قوى الرابع عشر من آذار قد حافظت على تماسكها وتخلصت في الدورة الثانية من عبء سمير ولو لم تفعل ذلك لأصابتها سياسيا حرب داعش والنصرة وانقسمت على بعضها. جعجع اتصل بالرئيس أمين الجميل وشكر له موقف الكتائب في دعم ترشيحه مؤكدا أن مسيرة الحزبين كما كانت ستبقى واحدة. ومن هذه العبارة ترتسم الصورة على اعتبار أن مسيرة الحزبين لم تكن يوما كذلك. ترشيح جعجع ينافسه ترشيح هنري حلو الذي نفض عنه وليد جنبلاط اليوم غبار السنين وعتمة الصمت السياسي والنيابي ورفعه من نائب مغمور إلى مرشح رئاسي يلقى تأييد اللقاء الدمقراطي المنبعث من جديد.

وفي موازاة الأجواء الصحية ديمقراطيا، كيف حال صحتكم؟ هل أنتم على يقين أن أدويتكم بخير؟ وماذا عن أدوية الأمراض المستعصية؟ سرطان الفساد ينصب على مرضى السرطان ويلعب بما تبقى من حياتهم والقضاء يضيع الحقوق والملفات، والليلة ستكشف “الجديد” كيف ضاعت قضية تزوير أدوية السرطان بين قصور العدل وكيف “طبش” ميزان العدل لصالح المهربين وتجار الموت. ولأن للجمارك حصة مع كل تهريبة فقد تساهلت في خفض الغرامة على مهرب أدوية السرطان. إتهام بالملف الضائع المشهود وتحت طائلة المسؤولية.

==========================

* مقدمة نشرة اخبار “المنار”

احد من اللبنانيين لا يتعامل مع الدورة الاولى لانتخاب رئيس جديد للجمهورية غدا على انها دورة حاسمة، تجربة او جس نبض للدورة الثانية. على هذا الاساس تتعامل مختلف الكتل النيابية. ووحدها “القوات” تأخذ المسألة على محمل الجد، وتغامر بشخص رئيسها مرشحا، غاية طموحه ان يسجل انه كان يوما مرشحا لم يدرك الكرسي ولم تدركه الرئاسة. الثامن من آذار ومعها التيار، ذو النواب الثمانية والخمسين التزموا متكافلين متضامنين قرار المشاركة في الجلسة والورقة البيضاء جزء من كلمة السر. والاوراق الاخرى تبقى طي الكتمان. كتلة النائب جنبلاط بكامل عديدها وعدتها ستشارك بهنري حلو مرشحا لاثبات وسطيتها. الرابع عشر من آذار الى مزيد من التشرزم والضحية الاكبر رئيس “القوات”. ففي كتلة المستقبل اعتبارات عند نواب طرابلس تحرجهم في انتخاب قاتل رشيد كرامي، ومثلهم نواب طرابلس الثلاثة المستقلون ونائب الجماعة الاسلامية. اما الكتائب فمع جعجع رفعا للعتب بانتظار حفل الشماتة بسقوطه، سقوط بدأ التندر عن مدى دويه وعن وعد النائبة الزوجة لحشد خمسين من الاصوات اذا اجتمعت 14 آذار واجمعت “قشة لفة” على انتخاب جعجع. وحول ذلك العديد من علامات الاستغراب والاستفهام. شكلا سيكون المشهد غدا ديمقراطيا حيويا، لكن الجد سيبدأ ما بعد الجلسة. ستذهب بالجلسة التجربة بمن فيها من طامحين ومرشحين غير توافقيين او وفاقيين الى الارشيف والى الدورة الثانية در، ودونها نصاب بالثلثين وتوافق والا يتربع السيد فراغ على كرسي الرئاسة.

===========================

* مقدمة نشرة أخبار ال “او تي في”

لا صوت يعلو فوق صوت استحقاق رأس الدولة، وهكذا الى ساحة النجمة در. النصاب سيتأمن ولكن لن يتأمن انتخاب رئيس جديد للجمهورية، التنافس سيكون بين الورقة البيضاء وسمير جعجع، وان كان اللقاء الديمقراطي الذي إلتم شمله مجددا قد رشح عضو اللقاء النائب هنري حلو. النائب وليد جنبلاط الذي رشح الحلو وضع حدا للتمديد للرئيس ميشال سليمان عندما شكره على ما قام به خلال السنوات الست من حكمه، ولكن السؤال ماذا عن نواب طرابلس او صيدا حيث شهدت شوارعها يافطات ومسيرات منددة بسمير جعجع؟ الاكيد ان ذلك سيترك اثارا على الرئيس نجيب ميقاتي والوزيرين احمد كرامي ومحمد الصفدي والذين قد ينضم اليهم النائبان سمير الجسر ومحمد كبارة. بالطبع السؤال يكبر حيال موقف نواب عكار ولا سيما السنة منهم اي معين المرعبي وخالد الضاهر وخالد زهرمان وعن النائبين العلويين، فهل سيستجيبون لمطالب قواعدهم، ولمن سيقترع نائب الجماعة الاسلامية عماد الحوت؟ في القراءة السياسية لهذا الواقع فإن ذلك يعني ان كلمة السر لم تأت بعد بإنتظار تظهير الاتصالات والتوافقات الاقليمية والدولية.

 

الوكالة الوطنية للإعلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*